الاحتواء العاطفي للطفل وتأثيره

الاحتواء العاطفي للطفل وتأثيره

    نجران – سحر عسيري:

احتواء الأب و الأم الطفل والاعتناء به جيدا من جميع النواحي النفسية والجسدية ومراعاة مشاعره ومنحة الحب والثقة والعطاء الدائم والمتابعة الأسرية بشكل دائم حافز لتفادي الأزمات التي قد تواجة الطفل مستقبليا ومحفزة للدافعية النفسية السليمة.

ولإلقاء المزيد من الضوء على هذه الجوانب.. استطلعت «صوت الأخدود» أراء بعض المختصين وقصص واقعية تحكيها التجربة.

تجارب أسرية واقعية:

تحكي أم عبدا لله : أن طفلها كان يبلغ من العمر 4 سنوات وكانت تعامله بقسوة وتلقبه بألقاب غير سلوكية وضربه وعقابه على أي خطأ بسيط وكان له تأثير كبير على شخصية طفلها والكثير من السلبيات التي يصعب السيطرة عليها.

اما ام سارة فكانت تحرم طفلتها من اللعب أيام طفولتها وتحسسها بأنها كبيره جدا على هذه الأشياء فتشعر بالندم لان الطفلة بعد بلوغها تريد ان تعيش طفولتها من جديد.

أما أبو وتين فيحكي أن زوجته رائعة جدا بتعاملها مع طفلتهم الوحيدة وتين الملقبة بتوته الصغيرة فهي طفله رائعة جدا تبلغ من عمرها أربع سنوات تتميز بالذكاء واللباقة في الحديث والقدرة على تميز الصح والخطأ وشخصية قويه جدا يصعب كسرها فهذا الفضل يعود إلى الله تعالى ثم والدتها..

احتياجات نفسية:

ذكرت الأخصائية النفسية (فرح خزاعله)

أن أولئك المخلوقات الصغيرة سر سعادة الملايين من الناس فهم بحاجة للحب والحنان فالطفل بحاجة إلى عاطفة في كل مرحلة يمر بها فلا يتقبل التوجيه من الأبوين قبل ان يشبع عاطفيا ,فيريدون الاستماع لهم وتعزيز الثقة بالنفس وإحساسهم بالحب يساعد على التنشئة السليمة والسوية, فيجب على الأب والام كسر حاجز الابوه واستبداله بعلاقة صداقة وأخوه والإنصات لهم دوما بكل أذن صاغية, فأن التعامل مع الأبناء فن وعلم فيجب علينا كإباء وأمهات إتقانه والابتعاد عن الانتقاد الدائم فله تأثير سلبي على الأبناء لأنه يفقدهم  الثقة في النفس ويجعلهم فاشلين ويكتسبون الصفات السيئة.

فيجب التوجيه ايجابيا دون التجريح لان الغرض من ذلك تصحيح سلوك الطفل وليس هدم شخصيته .

فان الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء يعود الى جهل الوالدين او الحرمان من الأب او الأم , ومن الأساليب الخاطئة التي يعود أثرها سلبي على الطفل (التسلط-الحماية الزائدة –الإهمال- التذبذب في المعاملة –التدليل الزائد عن حدة) لان الاسره هي اللبنة الأساسية في المجتمع .

التعاون المجتمعي بين الأسرة والمدرسة:

أضاف المرشد الطلابي (بندر عسيري) ان الرقابة والانتماء واحتواء الطفل يصعب على طرف فيجب أن يكون  هناك شراكة مجتمعية بين الأسرة والمدرسة والسؤال والاهتمام من الأب او الأم وزيارة أسبوعية للمدرسة.

رابط مختصر
2017-10-30
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صوت الأخدود الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

سحر العسيري