كشفت مدير عام تعليم الكبار “بنات” مديرة مبادرة التعلم مدى الحياة “استدامة” منيرة الحجيلان، عن بعض الإحصاءات الخاصة بجهود المملكة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، لافتة إلى أن الدولة نجحت في خفض نسبة الأميّة بين الذكور والإناث إلى أقل من 5.6 %.

وأوضحت الحجيلان، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يصادف اليوم السبت، أن المملكة طوّرت مشروع نظام تعليم الكبار ومحو الأمية الذي انطلق عام 1374هـ، وكانت نسبة الأمية تبلغ حينها 60 %، حتى تجاوزت تطوير مشروع محو الأمية إلى مفهوم الاستدامة والتعلم مدى الحياة، من خلال مبادرة التعلم مدى الحياة “استدامة”، التي تعد إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني.

وأشارت إلى أن المبادرة تستهدف الكبار من الجنسين من عمر 15 عاماً فما فوق، مبينة أنها تنقسم إلى قسمين؛ أحدهما تعليمي يستهدف الكبار الذين لم يلتحقوا بالتعليم النظامي، والآخر يسعى لتمكين الكبار ممن يحملون مؤهل دراسي ثانوياً فما دون من مواصلة تدريبهم للانخراط في سوق العمل، ومن أبرز مشاريع المبادرة تجهيز وتشغيل “مركز الحي المتعلم”.

وذكرت الحجيلان أن عدد المنضمين حول المملكة لصفوف الدراسة في المدارس الابتدائية لتعليم الكبار من الجنسين بلغ 44.765 وفي المدارس المتوسطة 42.994 وفي المدارس الثانوية 60.595.

ونوهت إلى أن تعليم الكبار يعدّ أحد الجوانب التعليمية المهمة التي ترعاها الدولة وأعدت لها من خلال وزارة التعليم برامج متنوعة يتم تعديلها وتطويرها حسب متطلبات التنمية، في سبيل إعلان مملكة خالية من الأمية.

وبيّنت الحجيلان أن عدد السعوديات الملتحقات بالبرنامج للعام الدراسي المنصرم 1438-1439هـ بلغ 15.454 متدربة، من فئات عمرية مختلفة، حيث تم تدريبهن تقريباً على 681 برنامجاً مهنياً داخل مراكز الأحياء المتعلمة التي بلغ عددها 168 مركزاً منتشرة في جميع مناطق ومحافظات المملكة.