عــصد ذهني …!

حسين زيدآخر تحديث : الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 12:09 صباحًا
حسين زيد

ضرغام / يا شباب انا عندي مشروع وارجو ان يؤخذ على محمل الجد.. لأنكم للأسف تميّعون أي فكرة خّلاقة اتي بها.. لا أدرى هل هو من حسد ام أنتم لا تشعرون بقيمة ما يطرحه الاخرون.!! تفضل يا أينشتاين…! هه بدأنا…! لا بس.. انت مدحت نفسك بما لا تستحق!! يا رعوم اترك الرجل يتحدث إني اقرأ الجدية في قسمات وجهه …! ضرغام / شكرا يا ابن ساعدة.. على مدار اسبوعين وانا منهمك ومستغرق في البحث على استثمار ازمة تمر بها قريتنا …! رعوم/ اعوذ بالله منك حتى الازمات تستثمرها!! بالله اترك التعليقات واستمع للأخير. تفضل يا ضرغام.. ضرغام / في قراءة معمقة وجدت الاباء والامهات يقلقهم ضعف الابراج لديهم فالآباء في مقر عملهم لا يعلمون ما يحدث في بيوتهم.. ربما حالات طارئة قد تحدث.. وكذلك الامهات والاباء يقلقون على ابنائهم في المدارس لا يعلمون عنهم الا القليل فلذلك لاحت لي فكرة بان اعيد احياء تراث الاباء والاجداد واستدعي فكرة المراسلات.. بان اشتري حمام زاجل مدرب جيدا على نقل الرسائل فقط في حالة الطوارئ القصوى.. حتى تعود الخدمة! رعوم / يا ألهى.. حمام زاجل !! ضرغام / نعم.. ارجو ان لا تطلق رصاص احكامك المستعجلة على ابراج الفكرة دون ان تستدعي الحالة التي يمر بها الاباء والامهات وتستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم!! رعوم / طيب الحمام كيف ارسله الى المدرسة مثلا.. وانا اريد ان استفسر عن حالة ولدي اللي يعاني من حالة الربو المزمنة ومن السكري؟ يعني أرسل الحمام في ماسورة الى غرفة المدير! ضرغام / ترسل الحمام فــي مواسير!! يا اخي انت لو تكون جاد مرة واحده في حياتك أتصور سوف نحصل على كاس العالم! بن ساعدة / طيب امنا بالله.. كيف أرسل حمام زاجل الى زوجتي وأقول لها ان لا تنسى دواء الوالدة؟ يا ضرغام.. انا مع رعوم فكرتك غير قابلة للتطبيق لأننا بحاجة الى وضع ابراج للحمام في كل قرية ومن ثم نوزع من الأبراج الأساسية خطوط امداد فرعية الى المرافق في كل قرية وهذا سوف يستغرق منا وقت وجهد وربما لن تنجح.. ولا تغفل أنك تتعامل مع طيور!!! رعوم / بل الاهم من كل ذلك يا ساعدة.. هل المجتمع سوف يقتنع بهذه الفكرة الموغلة في الغباء! بن ساعدة / ارجو ان تسحب مفردة الغباء.. الرجل يحاول ويكفيه شرف المحاولة انا لدي فكرة ربما أجد فيها منطقية أكثر من أبراج الحمام الزاجل.. الكل يعلم ان أي مطار في العالم هو منفذ حيوي ورئة يتنفس من خلالها المسافرين وهو ليس ترف بل ضرورة وضرورة قصوى.. ضرغام / وهذه فطنت لها.. رعوم يقاطعه.. اترك الرجل يكمل يا أبا الحمام!! بن ساعدة / بعد دراسة مستفيضة لا تقل تعمق عن دراسة اخي ضرغام.. وجدت ان المسافر ينطلق من ثلاثة مسارات او على ثلاث حالات.. الأولى.. ان يسافر عبر السيارة ويقطع مئات الكيلومترات او عبر السيارة والطيارة اثنين في واحد عن طريق وادي الدواسر اوابها.. فخلصت بعد دراسة معمقة.. ان استأجر الباصات التي استخدمت في موسم الحج واجعل لها مواقف في كل قرية ورحلاتها على مدار الساعة واترك خمسة باصات للحالات الطارئة لمريض تستدعي حالاته ان ينقل على وجه السرعة الى مستشفيات أكثر قدرة وإمكانية وكذلك الذين لديهم مواعيد طبية دائمة او من لديهم مراجعات مهمة تستدعي وجودهم في العاصمة.!! وعليها تخفيض في قيمة التذاكر.! رعوم / الفكرة راقت لي ولكنك بحاجة لتسويقها لرجال اعمال ويقتنعون بها…! ضرغام / انا اتفق معك الفكرة ذكية.. ولكني استغربت باصات موسم الحج تحديدا! بن ساعدة / هي أرخص للاستئجار ومتوفرة وانا اعرف شخصية مهمة قد تساعدنا في تفويج الباصات بكل يسر! رعوم /تفويج!! وانا اتفق مع فكرتك ولكن هناك منغص فيها …! بن ساعدة / ما هو؟ رعوم / اتفاقي مع صاحب الحمام الزاجل!! طيب ما دام كل منكم قال فكرته ونــّظر علينا بها …. فانا سوف أسلط الضوء على مرفق مهم وحيوي أيضا …لا يقل أهمية عن المطار والاتصالات وهو التعليم.. فكرت بان أقوم بالاتفاق مع شركة كبيرة في بناء البيوت الجاهزة وان يتم بنائها في مناطق امنة وقريبة من المدارس على اختلاف فئاتها ! ويتم تأجيرها على المواطنين لكي يكونوا على مقربة من مدارس أبنائهم فيشعرون بالأمان ويستقر بهم الحال.! وبذلك يتم فصل التوأمة السيامية بعد اذنكم يا شباب أنا كنت استمع لكم ولم أستطع ان امنع نفسي من استراق السمع وهذا ليس من طباعي ولكن ما تحدثتم عنه واقع اعيشه بتفاصيله وأوجاعه فاندمجت معكم.. افكاركم على جديتها كما تقولون مهمة.. الا انها عفوا ممعنة في السذاجة ربما لقلة تجربتكم في الحياة وصغر سنكم.. المطار بالاستطاعة ان يتم تشيّيد بديل حتى تنتهي الظرف الاستثنائية.. بكل بساطة مدرج هبوط وبرج مراقبة وحاجز أمنى ومبنى للمغادرة واخر للقدوم وتنتهي المعاناة في 11 شهر. والاتصالات جهاز حماية وليس حرمان.. وتنتهي المعاناة والمدارس من 3 سنوات بالإمكان بناء اكثر من مدرسة وجعل المنطقة تحمل الأولوية وتنهي المعناة .

رابط مختصر
2017-10-202017-10-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صوت الأخدود الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

حسين زيد