جازان تستاهل

علي ذيبان ال ضاوي
علي ذيبان ال ضاوي

يشرفني ويسعدني بعد زيارتي لمنطقة جازان أن أقدم التهنئة لأهل جازان كافة ولجميع المسئولين هناك على الإنجازات الكبيرة التي شاهدتها انا واسرتي في منطقة جازان.

فبالمقارنة بين جازان عام 1397 هجرية حيث كانت زيارتي الأولى لها وما شاهدته في زيارتي الثانية 25 جمادي الثانية 1439هجريه البون شاسع.. إن ما شاهدناه من إنجازات على مستوى النطاق العمراني أو شبكة الطرق أو مباني الدوائر الحكومية والمستشفيات والأسواق ومطار جازان والميناء والحدائق العامة وما أصبحت تنعم به قرى جازان من خدمات الطرق والماء والكهرباء وأكبر هديه قدمتها الدولة لجازان وأهلها جامعة جازان وما تقوم به هيئة السياحة والآثار وما شاهدناه من فعاليات سياحيه على الشاطئ الجنوبي والشمالي وما قامت به الدولة رعاها الله بجهود أبناء جازان من إصلاحات وحدائق على شواطئ جازان وتهيئة لمتطلبات السياحة من فنادق وشقق سكنيه وفعاليات يشترك فيها الشباب والشابات من أبناء المنطقة ونقل الماضي والحاضر في رسوم تشكيليه وصور فوتوغرافيه.. ما شاهدناه من إشراك المرأة في كل المحافل والفعاليات والأسواق.. ما شاهدناه من أماكن للتسوق كالمولات الكبيرة مثل الراشد مول وكادي مول وغيرها.. المطاعم العائلية وما تقدمه من مأكولات شعبيه.. نظافة شوارع المنطقة والأودية والأماكن العامة ومتنزهات البلد.. المزارع وترتيبها في القرى ووصول كل الخدمات لكل حدب وصوب.. إن ما ذكرته أن هو إلا جزء يسير مما شاهدته انا واسرتي وقد سررنا كثيرا بتلك الزيارة ولمسنا أن الفساد لم يطل جازان وان تلك الإنجازات ماهي الا بجهود أبناء وبنات منطقة جازان وان هناك فعلا أيدي تعمل بصدق وإخلاص وعدم إتاحة الفرصة للفساد والمفسدين بالعبث بالمنطقة وما تقدمه الدولة لها وان هناك مساند كبير يقف خلف كل صغيرة وكبيرة ويعمل ويخطط بصدق وأمانه الا وهو أمير المنطقة الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يحفظه الله وله مني ومن اسرتي كل الشكر والتقدير.. إنني معلم لغة انجليزيه متقاعد من أبناء منطقة نجران وزوجتي معلمه متقاعده أيضا كانت برفقتي مع أولادنا وقد سررنا كثيرا بما شاهدناه على عكس ما هو حاصل في منطقتنا نجران الحبيبة من سوء في التخطيط.. وما يكتبون على طرقات المنطقة (نجران تستأهل) ما هو الا تضليل فلم ينفذ في نجران 10% مما شاهدناه في جارتنا جازان وما قام به اميرها المخلص ورجالها وبناتها من إنجازات تتعدى الأفق.. هنيئا لأهل جازان بأميرها وشبابها وشاباتها.. إن ما يقوم به المسؤولين في نجران من إهمال وسوء تخطيط وتخريب للطرق مثل  ما قاموا به في منطقة أبا السعود من تخريب للطرقات ورصف الشوارع بطريقه غير هندسية وغير مدروسة لأكبر مثال على الفساد الى جانب ممارسات الشئون الصحية كأغلاق مستشفى نجران العام الذي كان يخدم أكبر شريحة سكانيه في المنطقة وهدمه وتحويل الناس إلى مستشفى الملك خالد الذي يكتظ بالمرضى والمراجعين وتحتاج إلى عدة ساعات حتى تحصل على العلاج ناهيك عن مشوار السفر الى هناك أو إلى مستشفى الشرفة فقد يموت المريض قبل أن يصل هناك أو تلد المرأة قبل وصولها.. وأيضا ودائما مع أمانة نجران حيث تنتشر في أحياء نجران وقراها ورش تصليح السيارات والحدادة في منظر مزري لا يليق بأي مدينة بل هو منظر ممنوع صراحة بتعليمات وزارة الشئون البلدية والقروية الا في نجران رغم وجود منطقة صناعية شبه خالية منذ عشرات السنين ولا نعلم ما هو السر في ذلك.. إنني اناشد سيدي محمد بن سلمان بالنظر في أحوال نجران وتكليف لجان للوقوف على ما ذكر.

أخيرا.. شكرا أهالي جازان فقد ضربتم خير مثال للصدق والأمانة والإخلاص لمدينتكم وأهلها وبلادنا الغالية.

رابط مختصر
2018-02-012018-02-01
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة صوت الأخدود الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

صوت الأخدود