سلط تقرير إعلامي الضوء على بنوك الحبل السري، والتي تعد ثورة جديدة في عالم الطب والعلاج للعديد من الأمراض السرطانية والوراثية المستعصية.

وأوضح التقرير الذي بثه برنامج معالي المواطن على قناة “MBC” الفضائية، أن بنوك الحبل السري يتم فيها تخزين عدد كبير من الخلايا الجذعية المستخلصة من دَم الحبل السري لتوفيرها للمرضى المحتاجين لزراعة الخلايا الجذعية.

ولفت إلى أن البنوك الموجودة بالمملكة هي لحفظ خلايا المتبرعين لمعالجة الأشخاص الآخرين المحتاجين إليه، فيما توفر دول أخرى إمكانية حفظه بشكل شخصي داخل بنوك الخلايا الجذعية بمقابل مالي، ليستفيد به الشخص عند احتياجه إليه.

وبين أن بنك دَم الحبل السري والخلايا الجذعية بمستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث بالرياض يعد أول بنك على مستوى الشرق الأوسط، حيث تم تأسيسه عام 2006، وهو يوفر الخلايا للحالات التي تحتاج إلى تبرع، لافتا إلى أن عدد مراكز بنك الحبل السري موجودة في مراكز محدودة بالمملكة، لكن هناك توجه لإنشاء بنوك أخرى في مناطق المملكة المختلفة لتخفيف العبء على المرضى.

من جانبها، قالت استشارية أمراض الدَم ورئيسة بنك دَم الحبل السري والخلايا الجذعية بالمستشفى التخصصي الدكتورة هند الحميدان، إن بنك دَم الحبل السري هو بنك يخزن ويعالج الدَم المتبقي بالمشيمة والحبل السري بعد ولادة الطفل لكونه غنيا بالخلايا الجذعية، ويتم تخزينه بالمملكة تحت مسمى”فحص نسيجي” دون اسم عائلة لتوفيره لأي مريض يحتاج إليه.

وبينت أن برنامج زراعة النخاع موجود بالمملكة منذ 40 سنة، وأن الأمراض التي تعالج بالخلايا الجذعية تكون غالبا مستعصية وقاتلة، مشيرة إلى أن في البداية كان يتم استيراده من البنوك العالمية، وهو ما كان يتطلب تكلفة عالية فضلا عن نسبة التطابق القليلة، والتي كانت تتطلب وقتا طويلا للبحث في السجلات العالمية لبحث نسب التطابق، ولذلك كانت فكرة إنشاء بنك دَم الحبل السري بالمملكة.

وأشارت إلى أن أفضل مصدر للخلايا الجذعية للمريض يكون من داخل العائلة ومن مصادر قريبة له كالأخ والأخت.

فيديو مُضمّن

فيديو مُضمّن