اعتمد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة 21 فبراير من كل عام يوماً توعوياً للزواج الصحي للإسهام في رفع الوعي بأهمية فحص ما قبل الزواج لأمراض الدم الوراثية والأمراض المعدية، ذلك تزامناً مع مرور 15 عاماً على تأسيس برنامج الزواج الصحي.

ويعد برنامج الزواج الصحي برنامجاً وطنياً مجتمعياً توعوياً وقائياً، تسعى الوزارة من خلاله إلى الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية، وبعض الأمراض المعدية، وتقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها، بالإضافة إلى نشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل.

ويتم إجراء الفحص للمقبلين على الزواج، لمعرفة وجود الإصابة لصفة بعض الأمراض، وذلك بغرض إعطاء المشورة الطبية حول احتمالية انتقال تلك الأمراض للطرف الآخر في الزواج، أو الأبناء، في المستقبل، وإعطاء الخيارات والبدائل أمام الخطيبين، من أجل مساعدتهما على التخطيط لأسرة سليمة صحياً.

يُذكر أن عدد المفحوصين منذ بداية البرنامج الذي تأسس قبل 15 عاماً أكثر من 4,341,620 مواطناً ومواطنةً، حيث تم اكتشاف ما يقارب 260 ألف حامل ومصاب لأمراض الدم الوراثية المشمولة في البرنامج.

كما شهد البرنامج تطوراً ملحوظاً في استجابة الأزواج غير المتوافقين وراثياً، بحيث وصلت إلى 70% مما يدل على وعي المجتمع بأهمية التوافق الوراثي، فيما كانت نسبة الشهادات الصادرة لحالات عدم التوافق هي 1%.