طالب المسؤولين بالتحقيق فورا في هذه السلوكيات
قينان الغامدي في عموده: تصرفات قاضي محايل عسير مع شقيقنا الاسماعيلي تهدد وحدتنا الوطنية
خاص: صوت الأخدود - 3 / 5 / 2006 م - 5:59 م

أثار الكاتب قينان الغامدي في عموده اليومي في صحيفة اليوم في عددها اليوم (الخميس) قضية "الاسماعيلي" الذي فرق قاضي محائل عسير بينه وبين زوجته لانها "سنية" وكذلك قضية طالبة جامعة الملك سعود "أمينة المسكين" مع هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونها "شيعية" وقد كان قينان الغامدي كما عهده الجميع جريئا من أجل الوطن ومن أجل الحق والانحياز للعدالة علما ان صحيفة "الوطن" وكذلك صحيفتا "الشرق الاوسط والحياة أجرت جميعها اتصالات مع "الإسماعيلي" لنشر قضيته خصوصا بعد نشر صورة صك التفريق في صحيفة «صوت الأخدود» الا ان أي من هذه الصحف الكبرى لم تجرؤ على نشر القضية وفيما يلي مقال الكاتب قينان الغامدي والذي جاء تحت عنوان:

   

قضيتان ضد "وحدتنا الوطنية": لنجعل المغرضين في "حيص بيص"

قضية أو قصة أو مشكلة "أمينة المسكين" يجب ألا تمر مرور الكرام كما لا ينبغي أن تمر مرور اللئام، أعرف أنها قضية فردية، وأعرف أن أمينة نفسها قد لا تكون دقيقة في روايتها للقصة التي تم تداولها عبر مواقع الإنترنت، لكنني أعرف حسبما رويت أن لها مدلولات عميقة وخطيرة ومؤلمة، لأن أمينة مواطنة "شيعية" تدرس في جامعة الملك سعود بالرياض. ومثلها قصة أو مشكلة أو قضية المواطن السعودي "الإسماعيلي" الذي تم التفريق بينه وبين زوجته "السنية" عن طريق قاض في عسير، إن صدقت الرواية أو الحكاية، مرة أخرى أقول إنها قضايا فردية وقد لا تكون دقيقة لكن لا شيء اليوم يخفى، مع وجود الإنترنت ولا دخان من غير نار، لذلك أقول يجب - وجوباً - ألا تمر هاتان الحكايتان أو القصتان مرور الكرام، بحيث نتجاهلهما، أو مرور اللئام بحيث نكبرهما ونضخمهما، ونعتبرهما كارثة لا يمكن مواجهتها وعلاجها، لأننا نستطيع المواجهة والعلاج، وأول خطوات المواجهة أن تقوم الجهات الرسمية في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووزارة العدل، ومجلس القضاء الأعلى، بالبحث والتقصي والتأكد من القصتين أو الحكايتين، ثم معالجتهما بما يمليه ديننا الإسلامي السمح، وشريعتنا الوسطية، ثم إعلان ذلك للناس عبر وسائل الإعلام المكتوبة على الأقل، لا أريد أن أعيد حكاية "أمينة المسكين" مع هيئة الأمر بالمعروف في الرياض فهي حكاية معروفة ومعلنة، وموزعة عبر الشبكة العنكبوتية، وهي محتاجة إلى تأكيد ومعالجة من جهات حكومية رسمية، أو نفي وأدلة على عدم دقتها من ذات الجهات، كما لا أريد سرد حكاية شقيقنا "الإسماعيلي" الذي طلقت منه زوجته بحكم قضائي لأنها "سنية" فهي الأخرى معلنة ومعروفة ومتداولة، وهي تحتاج من الجهات الرسمية الحكومية ما تحتاجه القصة أو الحكاية الأولى. الذي أريد أن أعيده وأكرره ولن أمل من إعادته وتكراره يومياً هو "وحدتنا الوطنية"، أمس تحدثت عن هذه الوحدة العظيمة الفريدة التي أرسى دعائمها والدنا العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، وتحدثت عن أطماعنا التي تنطلق من محبتنا وحرصنا على تكريس وتوطيد هذه الوحدة العظيمة وتنميتها وتقويتها من خلال الدستور والأنظمة والقوانين التي ننتظر أن تسن من جوهر إسلامنا وصلب عقيدتنا. واليوم لابد أن أقول بوضوح، إن هاتين القصتين تتصادمان مباشرة مع عقيدتنا السمحة، وإسلامنا الوسطي الذي ننشد، ثم إنهما تتصادمان مباشرة مع رغبتنا المخلصة والصادقة في تكريس وحدتنا الوطنية العظيمة. عقيدتنا الإسلامية، ونظامنا الأساسي للحكم، لا يفرقان بين سني وشيعي، فكلهم إخوة في العقيدة شركاء في المواطنة، لكن هناك جهلاء وهمجاً ومغرضين من الطرفين يسعون إلى تأجيج نيران التفرقة المذهبية هذه بين الطرفين، وهم جهلاء فعلاً لأنهم لا يعرفون ولا يفهمون سماحة إسلامنا ووسطيته، وهم همج لأنهم لا يدركون خطورة ما يفعلون، وهم مغرضون إذا كانوا يفهمون ويدركون، لأنهم يستهدفون فعلاً عقيدتنا، ووحدتنا الوطنية وهذان الأمران هما اليد والقلب والعقل والضمير التي كلها "توجعنا" بل وتقتلنا، إنهم فعلاً يصيبوننا في مقتل ولا مناص لنا إن أردنا الحياة إلا أن نوقفهم عند حدهم بالتوعية، وبالتي هي أحسن، وبالنظام والقانون الذي يريح العقلاء ويطمئنهم، ويردع المجانين والسفهاء والجهلاء ويعلمهم ويؤدبهم، ويجعل المغرضين في "حيص بيص".

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «10»
حسين سدران
[1]
[ najran ]: 3 / 5 / 2006 م - 11:03 م
اولا اشكر الأخوان القائمين على صحيفة الصوت النجراني ( صوت الأخدود ) على ما تقوم به من جهد يحق لنا اكباره واجلاله لا سيما وهم لا يبحثون الا عن هدف واحد وهو الصوت الذي يصدح بصدق وشفافية وبجلاء مطلق باسم المنطقه بدون تحيز او تطرف ..
اشكركم على تواصلكم مع الصحافه الأكثر شعبيه ومع الكاتب الاكثر جدلا وشعبيه وصدقا ( قينان الغامدي) .. ولا استغرب جراءته حين خاف الكثيرين ولا استغرب وقفته حين هرب الأخرين .. الوطنيه ( ديدن ) هذا الكاتب الرائع فبوركتم لتبنيكم هذه القضية وايصالها وبورك لأخلاصه لوطنه ولقلمه .
مشكور
[2]
4 / 5 / 2006 م - 12:51 ص
صوت الاخدوود بداية وطنية صادقة نرجوا لها مزيد من النجاح والله يعز القايمين عليها .. اماالاستاذ قينان الغامدي فهو شخص بعيدالنظرلديه غيرة وطنية وحب للتلاحم الوطني في وجه من لايعرف عواقب الفتنة والاقصاء ولاكن ندعوا الله العلى العظيم ان يحفظ بلادنا وحكامها والمخلصين من ابناء هذا الوطن من المغرضين الجاهلين بعواقب التخلف. والسلام
منتدى وادي نجران
[3]
[ نجران - نجران ]: 4 / 5 / 2006 م - 3:51 ص
انا ارى ان كلمات هذه الكاتب والاديب قد اعادت بعض التوازن الاجتماعي والمذهبي داخل هذا الكيان السعودي .وكلام هذا الرجل يثبت انه انسان صادق في ولائه ومدرك لخطورة المرحله وحريصا على وضع وسلامة ولات الامر والحكومة السعوديه..بل انه يقارع ويوازي في كلامه هذا اكثر من مئة الف جندي على الارض اتت لردع ظالم او لكي تعيد حق مسلوب لاصحابه. فمن شرع للطلاق في قضية هذا الاسماعيلي مع نضيرته السنيه فهو لا شك قد ظلم وحشد قلوب مليون ووضعهم في خانة الاعداء او خانة المظلومين اي انه قد خان المسؤليه وتهاون بولات الامر وارد ان من وراء عمله هذا تحقيق التفرقه الطائفيه ومن ثم دمار الوطن والمواطن .وهو بعمله هذا يأذن بتفكيك اللحمة الوطنيه التي الف بينها وزاد من تلاحمها وترابطها الملك عبد العزيز وابنائه من بعده...
الفارس اليامي
[4]
[ السعودية - عسير ]: 4 / 5 / 2006 م - 10:20 ص
أشكر صحيفة الأخدود على الطرح الممتاز لهذه القضية كما أشكر كل من ساهم في ايصال الرسالة وعلى رأسهم الكاتب الفذ قينان .. كما يسعدنني أنني من بدأ هذا الموضوع وراسل صحيفة الأخدود الفتية ويسرني هذا التفاعل على جميع المستويات .
فالح آل فطيح اليامي
[5]
[ نجران ________ يدمه ]: 4 / 5 / 2006 م - 11:44 ص
بوركت هذه الجهود القائمه على خدمة نجران وأهلها من خلال هذه الصحيفه الرائعه .

ونثمن جهود الكاتب صاحب القلب الأبيض والقلم الذهبي على دوره الكبيره في إيضاح مطالب من لايملك منبراً حراً ليشرح معاناته .

ونتمنى من القائمين على صحيفتنا أن يبقوا على همتهم الكبيره في دعم القضايا النجرانيه المخفيه عمداً عن طريق من لايخاف الله .


بيـض الله وجيهكم
منتديات همدان يام
[6]
[ السعودية - نجران ]: 4 / 5 / 2006 م - 10:03 م
كم نحن بحاجة إلى مائة قينان وقينان
رجل له مبدأ في زمن تباع فيه المباديء وتشترى
أشكر صحيفتنا (صوت الأخدود) على تميزها المستمر في طرح كل ما هو قيم ومفيد
أما عن الموضوع فليس لي الا أن أدعو الله الفرج من عنده ودحر كل ظالم أياً كان

راكان اليامي
[7]
[ السعودية - نجران ]: 5 / 5 / 2006 م - 8:33 ص
الأستاذ قينان
من أصحاب الضمائر الحية في زمن كثرة فية المحن والمصائب ولاغرابة فيما يخطه قلمه الرائع فهو ينظر للحق ولأصحابه بعيداً عن اللون والعرق والجنس الذي يتخذ منه البعض سلماً يرقى به لأهدافه العنصرية و الدنيئة بل يتخذ منها شرعة ومنهاجاً ولاننسى مقالاته الرائعة التي أنتقد في واحد منها قاضي محكمة ظهران الجنوب وهي الذي ينتمي لقبيلته
فشكرا لمن هو يسير على نهجه ومنهاجه في ظل رجل الأصلاح الأول خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأعانه على مايحبه ويرضاه ... فشكراً لأبوعبد الله على تفاعله مع قضايا وطنه وأمته متخذ اًمن قول الله جلا وعلا (كل نفس بما كسبت رهينه )0وشكراً
عادل آل شيبان
[8]
[ السعودية - شرورة ]: 7 / 5 / 2006 م - 12:52 م
لا ادري ان كانت مصادفة او مقصودة من صحيفة صوت الاخدود الذكية ان ينشر مع هذا الموضوع موضوع آخر تحت عنوان " صمت المثقف جريمة" ولكنه موضوع جاء في وقته المناسب فرغم الضرر الذي وقع على الشيعة الاثنى عشرية والاسماعيلية من تصرفات هؤلاء المتطرفين الا ان الضرر الحقيقي قد وقع ايضا على الوطن ومع ذلك لم نجد من هذا الغثاء سوى الصمت المطبق من المثقفين بما فيهم المثقفين الاسماعيليون انفسهم

فالف تحية لهذا الصقر الحر قينان بن عبدالله الغامدي وبيض الله وجهه في وطنه
نعم انت الحر والخيل التي تصهل في وطني ياقينان والبقية تبحث عن السلامة والمناصب
عارف اليامي
[9]
[ السعوديه - نجران ]: 10 / 5 / 2006 م - 1:19 ص
اولا نشكر الاستاذ /قينان الغامدي على طرح قضايا وهموم المواطن بكل صراحه وشفافيه ومنها هذا الموضوع الذي لا اعتقد انه سوف يمر على قيادتنا الحكيمه مرور الكرام . ولا بد من وضع حد لمثل هذه التجاوزات ونحن في عصر العولمه وعصر الثوره المعلوماتيه والتي تجعلنا مثل هذه التصرفات الفرديه في موقف لا نحسد عليه فلابد من تفعيل القوانين وحماية المواطن ايا كان انتمائه المذهبي فله حقوق كما عليه واجبات كما اقرتها الشريعه الاسلاميه والقوانين الوضعيه والتي ليس لدينا ادنى شك في ان حكومتنا الرشيده حريصه على حمايتها والحفاظ على الوحده الوطنيه والضرب بيدا من حديد على من يحاول بالتلاعب بمعتقدات هذا البلد ومقدراته والله من وراء القصد
سرمد
[10]
[ السعودية - جزيرة تاروت - القطيف ]: 5 / 6 / 2006 م - 4:25 م
نشكر الاخ في الدين والوطن السيد قينان الغامدي على غيرته على وطنه ومواطنيه سنة كانوا اوشيعة او اسماعيلية او زيود اوغير ذلك فكلنا اخوة في الله والدين والوطن والجنس البشري
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3327712