مجموع المقالات: «30»
المقالات الأكثر قراءة
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 04/06/2006م
 واحد .. اثنان .. ثلاث .. وبرق  فلاش عدسة المصور  أمامي  فأصابني بعمى أبيض .. عمى يصعدُ بي إلى سماء مقببة و يستدرجني إلى أدراج الذاكرة المكسوة بعشبُ الحنين حيث الصور لعبت بها الأشواق ما
رندة المغربي - 17/05/2006م
عندما فتحت الباب هذا الصباح ، شاهدت بزاقاً يتسلقُ عتبة الدار فأحضرت عوداً من الخشب ولكزته فسقط! سارت في الطرقات متتبعة وقع شمس الصيف ومبتعدة عن الظلال حيث تتكاثر تلك الرخويات البغيضة .. كادت تبتسم
محمد خلف الله سليمان - 04/05/2006م
ساعة ( البريد ) تشير إلى التاسعة مساء ، فرغت لتوي من المحاضرة الأخيرة لهذا الأسبوع ، في الطريق مباشرة ، قابلني شخص ما ، لا أعرفه ولم أره من قبل ، عيناه الحادتان كشفتا
- خاص: صوت الأخدود - 27/04/2006م
سرد الحلم في القصة عموماً أسلوب ذكي ومراوغ للتخلص من منطقية الحدث أولاً ، وثانياً لتمرير ما لا يمكن تمريره بصورة هذيان وهلاوس تحت ضغط الواقع المعيش . ومباشرة السرد بلسان بطل القصة (السارد العليم
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 23/04/2006م
لم أستطع أن أكمل التفاحة الحمراء التي قشرتها وشطرتها لنصفين وجلست أتسلى بنزع لُبها بالسكين وأنا أشاهد التلفاز في سريري، قلبتُ القنوات على الشاشة راحلة من برنامج إخباري مليء بالدم ومُحطة ببرنامج يحكي قصة تحنيط الفراعنة
مسعد الحارثي - خاص: صوت الأخدود - 18/04/2006م
ظلام بهيم يجتاح غرفتي ، تسري في جسدي ليونة لم أعهدها من قبل. أتمدد على سريري فيلتف بعضي على بعضي.. يبرز رأسي من بين جسدي فأبدو ككوبرا تتربص بفريستها. أن أتحكم في جسدي بهذه الطريقة
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 14/04/2006م
ـ عظيم ، أخيراً انتهى شبح الهلوسة بلوحتكِ الحميمة . ـ بوف لا تنس بأنها مقلدة، المهم أن السيدة انطلت عليها الحيلة وصدقت بأنها لوحة "دومارج" الأصلية ، حقاً مغفلة ، أتعلم بأن ثمن اللوحة الأصلية
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 05/04/2006م
كيف للدهشة أن تباغتني به لموعد لم أعد له من قبل أمام متجر صغير بين هذه الأزقة المتشابكة؟! حين يغلي إدام الطعام في قدور "تقربع*" ملبية نداء يد أمي لسحبها من فوق رفوف المطبخ لتلقي بداخلها
- خاص: صوت الأخدود - 17/02/2006م
ساعة الموبايل تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل، وساعة الجدار تقترب من الثالثة، وساعة يدي تقرأ الثالثة... الوقت صحيح.. لا جدوى من الكذب، سأخلد إلى النوم وأنسى أني لم استلم منك رسالة موبايل... تقترب الساعة
جعفر البحراني - 17/01/2006م
بينما كنت أمرض أمي ذات مساء، قالت أنها تريد أن تخبرني بشيء.. شيء قالت عنه مهم كونها بقيت تحتفظ به طيلة سنوات حياتها، وفضلت أن تبوح به قبل أن تموت. ولدت من دون أسم، كانت أمي
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3326682