محمد عزوز - صوت الأخدود - 24/06/2010م - عدد القراءات: « 266 »
|
» 1
نهضت من فراشها كالملسوعة، تأرجحت، استندت إلى الجدار المقابل، لم تفتح عينيها بما يكفي لتلمس طريقها إلى المغسلة القريبة، تفادت السقوط أكثر من مرة.. هي لم تعتد الإستيقاظ المبكر، لذلك ظننت أن الأمر لايتعدى |
مسعد الحارثي - صوت الأخدود - 09/05/2010م - عدد القراءات: « 231 »
|
"أوه.. هذا الدكتور اللعين أرهقني.. كم أنا غبي عندما أذهب إليه.. هذه القائمة الطويلة من الممنوعات مجنون أنا عندما أبديت له استعدادي لتنفيذها. أساليبه كفيلة بإقناع الشيطان نفسه و ليس أنا فحسب..!! الموت هو سلاحه |
مسعدة مسفر اليامي - صوت الأخدود - 07/04/2010م - عدد القراءات: « 257 »
|
جلس ينتظرهُ وطال به الانتظار فأخذ يتمشى لربما تجود الأيام عليه بشيء مضى الليل وأخذ النهار في أعقابه و لم تشرق شمس أخيه الذي طفحت ثرواته لتغرق عيون العالم اللاهث وراء الشهرة والمكانة الاجتماعية المرموقة حاول |
مسعدة مسفر اليامي - صوت الأخدود - 21/03/2010م - عدد القراءات: « 339 »
|
انطلق من الشارع الرئيسي إلى الشارع الفرعي في كل مكان حيث قال للسائق الأجنبي تعال وقد بسرعة جنونية.. لكن عليك أن تترجل عن تلك السرعة عندما نقترب من ذلك الزقاق في الشارع الفرعي.. عشوائيات غيبت |
- صوت الأخدود - 27/09/2009م - عدد القراءات: « 686 »
|
أصدر محمد ناجي آل سعد عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بنجران مجموعته القصصية الأولى بعنوان "الـنـبـأ" وهي الإصدار الثالث من مطبوعات النادي الأدبي بنجران, حيث احتوت المجموعة على عشرين نصاً من القصة القصيرة وستة نصوص |
بسام الطعان - صوت الأخدود - 17/09/2009م - عدد القراءات: « 376 »
|
بالأمس، لا أعرف إن كان بعيداً أم قريباً، فهذا لا يهم، المـهم أن سنوات العمر تقصفت تحت ثقل الظلم، وأن نهر الحقد فرّق بين قلبين أخضرين.
قلبان يحملان الحب وشاحاً، ويرتديان اللوعة شالاً، كانا |
- صوت الأخدود - 20/07/2009م - عدد القراءات: « 586 »
|
عن مؤسسة جدار للثقافة والنشر بالإسكندرية, أصدر الكاتب والقاص السعودي مسعد الحارثي مجموعته القصصية الأولى "إملاق" والتي ضمت 13 قصة قصيرة بلغة سردية ساخرة, والتي قدم لها الناقد اللبناني علي دهيني في مقدمتها:"مسعد الحارثي لا |
مانع دواس - صوت الأخدود - 10/06/2009م - عدد القراءات: « 1284 »
|
باو آ قو
(لكي يتاح لنا التأمل في أروع مناظر هذا العالم, ينبغي لنا أن نبلغ الطبقة الأخيرة من "برج النصر" في تشيتور. ثمّة شرفة دائرية هناك مشرّعة على الأفق المتمادي. وثمّة سلّم لولبي يفضي إلى |
بسام الطعان - صوت الأخدود - 12/05/2009م - عدد القراءات: « 552 »
|
كالعادة في كل صباح، جلس القاضي في مكانه المعتاد ليحكم بين الناس الذين لا تنتهي مشاكلهم، وقبل أن يبدأ بالنظر في القضية أو المشكلة الأولى، اندلعت زوبعة في بهو المحكمة، صراخ، عراك، بكاء، وطعن |
بسام الطعان - صوت الأخدود - 24/04/2009م - عدد القراءات: « 603 »
|
قصة قصيرة :
حدائق نارنج, تسقسق فيها سـواقي الحب كانت لنا الدنيا يا زينب, ولكن دون سابق إنذار, وفي يوم من أجمل أيام العمر, تغيّرت الدنيا, أخذت منا ولم تعطنا, هزتنا ولم تهدهدنا, ثم حكـت لنا حكاية |
مسعد الحارثي - 06/05/2008م - عدد القراءات: « 943 »
|
كان هارون ورعا تقيا ليله قيام ونهاره صيام. عهده عهد فتوحات وتعدد زوجات. قال ابن الفلسعي عدد زوجات الخليفة لايزيد عن الألف!!!
وشكك شريك ابن المعبي المأذون في رواية ابن الفلسعي، وقال مردفا قوله بقسم غليظ. |
مسعد الحارثي - 01/07/2006م - عدد القراءات: « 1035 »
|
أيقظته زوجته في الثالثة بعد الظهر. نهض من سريره مقاوماً رغبته في النوم. طلب منها احضار كاساً من الشاي وهو في طريقه الى دورة المياه. بعد اخذ حمامه اليومي وحلق ذقنه اتجه الى غرفة الجلوس. |
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 04/06/2006م - عدد القراءات: « 1329 »
|
واحد .. اثنان .. ثلاث .. وبرق فلاش عدسة المصور أمامي فأصابني بعمى أبيض .. عمى يصعدُ بي إلى سماء مقببة و يستدرجني إلى أدراج الذاكرة المكسوة بعشبُ الحنين حيث الصور لعبت بها الأشواق ما |
رندة المغربي - 17/05/2006م - عدد القراءات: « 943 »
|
عندما فتحت الباب هذا الصباح ، شاهدت بزاقاً يتسلقُ عتبة الدار فأحضرت عوداً من الخشب ولكزته فسقط!
سارت في الطرقات متتبعة وقع شمس الصيف ومبتعدة عن الظلال حيث تتكاثر تلك الرخويات البغيضة ..
كادت تبتسم |
محمد خلف الله سليمان - 04/05/2006م - عدد القراءات: « 963 »
|
ساعة ( البريد ) تشير إلى التاسعة مساء ، فرغت لتوي من المحاضرة الأخيرة لهذا الأسبوع ، في الطريق مباشرة ، قابلني شخص ما ، لا أعرفه ولم أره من قبل ، عيناه الحادتان كشفتا |
- خاص: صوت الأخدود - 27/04/2006م - عدد القراءات: « 1327 »
| سرد الحلم في القصة عموماً أسلوب ذكي ومراوغ للتخلص من منطقية الحدث أولاً ، وثانياً لتمرير ما لا يمكن تمريره بصورة هذيان وهلاوس تحت ضغط الواقع المعيش . ومباشرة السرد بلسان بطل القصة (السارد العليم |
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 23/04/2006م - عدد القراءات: « 894 »
|
لم أستطع أن أكمل التفاحة الحمراء التي قشرتها وشطرتها لنصفين وجلست أتسلى بنزع لُبها بالسكين وأنا أشاهد التلفاز في سريري، قلبتُ القنوات على الشاشة راحلة من برنامج إخباري مليء بالدم ومُحطة ببرنامج يحكي قصة تحنيط الفراعنة |
مسعد الحارثي - خاص: صوت الأخدود - 18/04/2006م - عدد القراءات: « 1018 »
|
ظلام بهيم يجتاح غرفتي ، تسري في جسدي ليونة لم أعهدها من قبل. أتمدد على سريري فيلتف بعضي على بعضي.. يبرز رأسي من بين جسدي فأبدو ككوبرا تتربص بفريستها. أن أتحكم في جسدي بهذه الطريقة |
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 14/04/2006م - عدد القراءات: « 1033 »
|
ـ عظيم ، أخيراً انتهى شبح الهلوسة بلوحتكِ الحميمة . ـ بوف لا تنس بأنها مقلدة، المهم أن السيدة انطلت عليها الحيلة وصدقت بأنها لوحة "دومارج" الأصلية ، حقاً مغفلة ، أتعلم بأن ثمن اللوحة الأصلية |
رندة المغربي - خاص: صوت الأخدود - 05/04/2006م - عدد القراءات: « 1002 »
| كيف للدهشة أن تباغتني به لموعد لم أعد له من قبل أمام متجر صغير بين هذه الأزقة المتشابكة؟! حين يغلي إدام الطعام في قدور "تقربع*" ملبية نداء يد أمي لسحبها من فوق رفوف المطبخ لتلقي بداخلها |