رعشة الحياة
صالح علي عامر * - « خاص: صوت الأخدود » - 9 / 2 / 2006 م - 11:37 ص

نولد أبرياء وتعترينا رعشة الحياة كي نمد لها مساحات التفكير وفضاءآت اللهو والبراءة.. ونتشكل في أوساطنا وبيئاتنا كما تريد تلك الأوساط..

فقد تنشا وسط بيئة تملأ عقلك بالخرافات والأساطير حتى تصبح خائفا طائعا تحتاج إلي الوصاية والمتابعة إلي إن تموت!!
فالتفكير يتم نيابة عنك والقرار يؤخذ نيابة عنك وخلال هذه الفترة تصبح إنسان ميت مغيب مملوء باليأس والإحباط لا تعرف معنى لوجودك أو حياتك حتى موتك.. الصمت يحتل كل زوايا الحياة حولك بالرغم من كل شيء..

وقد تنشا في بيئة تملأ عقلك بطرق التفكير الحر وقلبك بالمحبة لكل شيء في الحياة حتى تصبح حرا طليقا إلى إن تموت تفكر بحرية وتتخذ قرارك بحرية فتصبح فاعلا متفاعلا مملوء بالحيوية والنشاط وتضج الحياة من حولك بكل ألوانها وأطيافها والأمل والتفاؤل يسكن ما فيها....


بهذه "الصحيفة" نبدأ خطواتنا باتجاه النور نتلمس الخطى ونتحسس ألاماكن والأزمنة التي نمر بها !! نبحث في كل الاتجاهات عن مصادر النور والحق عن الفضيلة وعن الحقيقة نحث المسير من اجل وطن هو من أجمل الأوطان و من اجل إنسان هذا الوطن المتطلع إلي مستقبل مشرق ومضيء....

إننا هنا في هذه "الصحيفة" نريد إن نفتح الحوار الذي يثرى ويؤسس لتفكير منطقي وواقعي.. نؤمن بان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.. بعيدا عن النيل من الأشخاص. أو الأديان أو العقائد أو تناول القضايا الشخصية او المصالح الضيقة..

اننا نريد إن ننطلق نحو فضاءآت واسعة من المعرفة والتفكير.. ونعمل جاهدين في طرح قضايا تهم الجميع من اجل إن نتناولها بالتحليل والرأي من الوصول إلي حلول لكل ما يطرح...
نريد أن نطلق الأسئلة ؟.. ونبحث جميعا عن إجابات..
نريد أن نعترف بالأخطاء.. حتى نستطيع كشف الصواب..
نريد أن نناقش القضايا بصوت عالي دون تحرج طالما إننا نستطيع إن نتصور إننا نعيش في وطن واحد ..
نريد أن نكبر من اجل الوطن ونعترف بأننا بشر من طبعهم التقصير....
نريد إن نتشارك جميعا في رفع مستوي الوعي والمعرفة لندرك معنى لوجودنا وحياتنا..
أن هذه "الصحيفة" ملتقى للجميع لتبادل الحوار الحضاري البناء.. لا الشتائم والسخرية والإلغاء.. فنحن بحاجة إلي إن نتعلم جميعا احترام بعضنا بعضا مهما اختلف معنا في الرأي أو فكرة أو لون.. نريد إن نشعر إننا جميعا نحب هذا الوطن ونريده كما هو وحدة واحدة متماسكة تتوق إلي مشارف الشمس الدافئة والمستقبل المأمول بإذن الله ...

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «9»
محمد عبداللة ال مسعد
[1]
[ السعودية - نجران ]: 9 / 2 / 2006 م - 12:39 م
الأخ / ابو جواد
كثير ما يجد أحدنا نفسه منشرح أو مكتئب من غير سبب ظاهر.
وقد يحدث أحيانا أننا نميل إلى موافقة شخص على أمر فإذا جاءنا شخص آخر رفضناه وحين يسألنا احد عن سبب هذا التناقض فينا تملكتنا الحيرة ولا نعرف له جواب. فمن يدرينا لعلنا ضحايا تلك الأمواج التي تغمرنا في كل وقت فتحفزنا إلى أعمال متناقضة ونحن ننساق معها ثم ندعي بأننا عقلاء.
الست معي يا أبا جواد
ابو ريم
[2]
[ السعودية - الرياض ]: 9 / 2 / 2006 م - 1:29 م
ابا جواد فلا تعجل علينا وانظرنا لنخبرك اليقينا بأن قد نورد الرايات بيضاء ونصدرهن حمرا قد روينا:
قد تنظر لحجم الردود التي ستنهال للتعليق على ما خطته اناملك الكهرومغناطيسية فلا تستغرب ان كانت كثيرة لانك من القلائل الذين نقشوا لاسمائهم في ذاكرة المعاناة الوطنية مجدا متوجا كعادتك بابتسامتك البهية كتلك التي في الصورة بعالي المقال وقد يكون على النقيض تماما قد
لاتجد ذلك الكم من الردود الذي تتمناه ويرجع ذلك لسبب بسيط ومعتاد هو انهم يؤيدونك كعادتهم في صمت كما عودونا وعودوك.
محمد ال سالم
[3]
9 / 2 / 2006 م - 5:10 م
اذن لنطلق العنان لافكارنا نطلقها كالفرشات كالبلونات قاعدتها الارض وسقفها السماء

شكرا اخي صالح على المقالة
عبدالله سدران
[4]
[ السعوديه - الرياض ]: 9 / 2 / 2006 م - 5:16 م
أهلا أبا جواد ..
هنا .. وهنا فقط ... مربط هذه وتلك ..!؟
تحيه لمن أفردوا الأشرعه .. فل نصارع الأمواج بأمل .
عمت بصبر يا صديقي.
محمد ال غصنة
[5]
[ بريطنيا - بورت ]: 9 / 2 / 2006 م - 10:13 م
كم هو جميل ما دار في خلدك وخطته يداك ولتكن انتعاشة للحياة.... معاً صدقني فقط معاً من هذه الصحيفة تنطلق موجات وبراكين العلم والثقافة وبها ومعها يتحقق بعض الطموح... نعم دائماً لصدق الكلمة ولتكن مدوية شامخة وعالية تناطح أسقف السحاب وتضرب العقول المظلمة وُتنير ليل السكون الطويل نريد من هذه الصحيفة إخراج المارد المكمم لسانه من قمقم وسراديب وكهوف السكون والسكوت.
ويجب إن تكوني يا صحيفة الأخدود مراءاة الفكر النجراني ورسم تعامله مع الأخر
نريد قراءة التاريخ المنسي من أبنائه والغوص في درره وإظهاره فقط إظهاره للأخر .
فلتكن نقطة ضوء في عالم الظلام القاسي.. ووداعا ًوداعاً لعالم الأقلام المكسو ره ومرحباً إلى عالم أقلام الأخدود الرنانة.
مانع صالح دواس
[6]
[ السعوديه - السعوديه ]: 10 / 2 / 2006 م - 10:52 ص
رعشة الحياة..

للأخدود صوت يأبى إلا الظهور..عبر كل العصور..

..ويكفينا من صوتنا الأخدودي المنطلق تحسس ذواتنا والتعرف على مكامن قوة أفكارنا..و تسطيرها حروفا لامعة محلقه في سماء الفكر..

لهذا السراج المنطلق بكل قوة ألف تحية..

ذلك السراج الذي أضاح لنا رؤية الأقلام الأخدودية الرائعة..

صوت الأخدود..فليحفظك الله..

ابا جواد...دمت متألقاً.
حاتم اليامي
[7]
[ السعوديه - نجران ]: 12 / 2 / 2006 م - 11:52 ص
شكراَ أبا جواد
رعشة الحياه أو الحياء أم الخوف
لايزال الخوف يعتري الكثيريين من المبدعين الخوف من نقطة ألإنطلاقه نحو سماء أوسع وأرحب من تلك الحجر الضيقه .
الوعي هو ماينقصنا أو بشكل أفضل المجتمع بحاجه لجرعات أكبر من الموجود ، ألوم التعليم تاره وتاره أخرى وأعود للمنزل وألوم رب ألأسره لعدم دفع الرضيع للأعتماد على نفسه والسماح له بالتعبير الحر عن رائه فالحريه ثقافه شبه معدومه نحاول جميعا إضهارها بمضهرها الائق بها فهي الهواء الذي نستنشق وهي الروح التي تحيا لأجل غير مسمى فيجب أن تحيا كما أراد لها ألله أن تعيش حره مكرمه لها الحق في الحياه كما هو محفوظ لغيرها
نريد أن نكتب بما يجول بخواطرنا ولا نسمح لأنفسنا بألأساءه لأي مخلوق لأننا جميعاً بشر (ونحن جميعاً) عيال الله بل نسامح ونسامح ونتسامح مع الك
ناب
[8]
[ السعودية - الجبيل ]: 14 / 2 / 2006 م - 6:21 ص
أبو جواد

أنطلق من يمنعك أن تكون ماتريد أن تكون.

تمعن حولك أنه أنتز
محكم
[9]
[ Saudi Arabia - Hail ]: 16 / 2 / 2006 م - 10:11 ص
نريد لهذ النهج الموضوعي ان يستمر ويبقى كذلك هدفه تنمية انسان هذا العالم لاشرقيا ولا غربيا ولا دينيا ولا طائفيا.
سلمت لنا يا بن عامر صالحا مصلحا منذ عرفناك لم يمنعك شرف نسبك من تقربك من افراد وطنك بكل اطيافه وتلمس احتياجاتهم وايصالها للمسئول والقارئ وتحمل المسئولية في ذلك.
بك ياسيدي وامثالك يصل صوت الاخدود الى كل العالم فالى الامام ونحن خلفكم نشد ازركم ونقتفي اثركم ونتعلم منكم.
كاتب صوت الأخدود
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3327712