المعاقين.. إعلام وحقوق
صوت الأخدود - « يحيى السميري » - 15 / 7 / 2011 م - 6:30 م
السميري
السميري

حقيقة لا بد من ترسيخها لتصبح قاعدة, وهي أن المعاقين يحق لهم ما يحق لغيرهم. فمن الجهة المسئولة عن المطالبة بحقوق هذه الشريحة من أبناء الوطن. هل سمعتم عن جمعية أو هيئة أو إدارة في أي جهة حكوميه وتحديداً في الوزارة المعنية «وزارة الشئون الاجتماعية» تتابع وتطبق وتعاقب من يخل ويتهاون بحقوق المعاقين؟

هل سمعتم  عن  حملات توعوية إعلامية سنوية تشترك ويشارك فيها  القطاعين الحكومي والخاص وأفراد المجتمع, وتهدف للتعريف بحقوق المعاقين  وتصنيف إعاقاتهم والطريقة الصحيحة  للتعامل معهم كما المعمول به في مناسبات أخرى مثل أسبوع المرور وغيره؟

هل المعاقين من الكبار ما بين سن الخامسة عشر والستين  يتبعون الأطفال المشلولين أم المتقاعدين؟

إنني أحلم بجهة تطالب وتتابع وتنافح وتكافح من أجل تطبيق حقوقهم, حين تُكسر الأنانية وتسمو الإنسانية بالتعريف بحقوق المعاقين بدعم الأسوياء بشكل فعلي.  ويكون الهم الحقيقي إعطائهم حقوقهم وتطبيقها على أرض الواقع بعيداً عن الفلاشات الإعلامية.. وأن لا يكون المعاقين مطية للوصول من خلالها إلى الأضواء.

إن الكثير من الأبواب تفتح للتمتع بخيرات ومكتسبات وطننا.. وهذه دعوة مني  للجميع للمساهمة في تبني هذا العمل الإنساني الذي تحثتنا عليه شريعتنا الإسلامية والأنظمة المحلية والإتفاقيات الدولية الصادرة بحقوقنا التي نقرأها على الورق ولم نراها على أرض الواقع... وسلام الله عليكم يامواطني بلدي وياااااوطني.

يحيى السميري - أبها
أمين عام لجنة الفرسان لذوي الاحتياجات الخاصة بالغرفة التجارية بمنطقة عسير.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «1»
يحي السميري
[1]
[ عسير ابها - ابها ]: 15 / 7 / 2011 م - 7:53 م
شكرا من الاعماق باسم اخواني معوقين السعوديه على تفاعلكم الانساني الغير مستغرب
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3316540