هل تفتح الرسُومات المسيئة للرسول قنوات حوار بين الحضارات؟
خاص: صوت الأخدود - 3 / 2 / 2006 م - 7:14 ص

إن الرُسومات الكريكاتورية التي إمتهنتها صُُحف دنماركية وأخرى نرويجية و تبعتها صحيفة فرنسية قد فتحت الأبواب للحوارات الجادة بين الحضارات جميعُها و خاصة بين الحضارة الغربية من جهة و الحضارة الإسلامية من الجهة الأخرى و بالواقع نحنُ الآن وبهذه الظروف الصعبة بأمس الحاجة لتعبئة غزيرة و عميقة تُركز على واقع النظرة الغربية للعالم الإسلامي .
أتصور بأن موجة الغضب الشعبية العارمة و التي إكتظت بها جميع البُلدان الإسلامية قد أوصلت الموقف الإسلامي الشعبي للعالم بأسرة و قد إزدادت حدة الغضب عندما صرح رئيس وزراء الدنماركي بعدم نيتة للإعتذار الرسمي عن إساءة الصحيفة للمُسلمين .
وهذا التصريح يدعوني لتآمُل الموقف الإسلامي الرسمي السلبي جداً بهذا الموقف عدا بعض التصريحات الخجولة لبعض المسؤلين المُسلمين ، أتصور بأنهُ يجب على الحكُومات الإسلامية التحرك السريع و تصعيد الموقف الي ذروته و تثبت ذلك بسحبها لممثليها الرسمين لدى تلك الدُول و أيضاُ الطلب من مُمثلي تلك الدول لديها مُغادرة البلاد الإسلامية و تعليق المصالح بين الطرفين حتى تضع حد لتلك الإساءت المُهينة لأطهر شخص خُلق على وجه الأرض و أهم رمز للمُسلمين.
من المُخجل أن تقف الحكومات  الإسلامية مكتوفة الأيدي بينما بعض مُمثلي الإتحاد الأروبي يُلحون بإستخدام بعض الحُقوق التشريعية لهم بمُنظمة التجارة العالمية لوضع حد للمُقاطعة الإسلامية للمُنتجات الدنماركية... لا حول و لاقوة الي بالله .

فهيــد لسلـــوم

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «1»
حسين زيد
[1]
5 / 2 / 2006 م - 9:03 ص
أخي الحبيب أبا محمد ، أتفهم هذه الفورة العارمة التي طفق بها الشارع الإسلامي من طنجة إلى جاكرتا ، أتفهم كل ذلك النفير وأنا معك ان التصعيد قد أوصل رسالة قوية مفادها ان الأمة الإسلامية لا زالت بخير ولديها مبادئ سامية متى أثير حولها النقع رفعت عقيرتها وبانت وبرزت ، ولكن سيدي لو نظرنا إلى القضية بعيون فاحصة ونوايا غير متهمة او متحيزة وكان رائدنا وبغيتنا الحقيقة الا توافقني ان هذه الفورة مردها العاطفة الخلو من الجدية هي ردت فعل تنتفي حين انتفى المسبب والمهيج لها وتعود الحياة كما سالفها امة تفتقد النظرة الإستراتجية ؟ اقصد في حالنا كأمة إسلامية لديها كل مكونات وأسباب الانتصار على كافة الميادين وصناعة الرقي والنجاح بدلا ان نركن للتعبير عن امتعاضنا بتلك الطريقة ونلوذ الى تلك الطقوس من تهديم وتحريق وغوغاء دون ان نعكف على صناعة أمة لها إمكانية صناعة القرار دون ان نكتفي بمقاطعة الدنمرك لنذهب ونتعاقد مع النرويج ومتى أغضبونا ذهبنا إلى فرنسا وهكذا دواليك كأننا أيتام على موائد اللئام
هذا من جهة ومن جهة أخرى الا يوجد في ارثنا وتاريخنا ما هو اشد وقعا وانكأ مما أتى عليه الرسام الدنمركي ؟ بل ان هناك ما هو ممارس في الحياة المعاشة ماهو اشد وطأة ولعلك على علم أكثر مني في هذا الصدد
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3335258