أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (6)
علي المستنير * - « خاص: صوت الأخدود » - 2 / 5 / 2010 م - 8:32 م

 ■■ شيخ فلاسفة الدعوة.. الداعي أبو يعقوب السجستاني


الولادة والنشأة
هو أبو يعقوب إسحاق بن أحمد السجزي أو السجستاني، ولد في سجستان عام 271 هجري، وهي مقاطعة في جنوب خراسان وقد اختلف المؤرخون في نسبه فقيل انه يمتُّ بصِلة النسب إلى أُسرة قائد الفرس رستم، وقيل أنّه من أصل عربي، جاء جدُّه من الكوفة، وقطن في سجستان. عاصر الدعوة الإسماعيلية  في عصر الستر والظهور وعاش في بلاد فارس في الوقت الذي لم ينتشر فيه المذهب الإسماعيلي آنذاك بشكل ظاهر فكان مجبرا على الحذر والتقية في حركاته ودعواته ولذلك لايعرف الكثير عنه في تلك الفترة وقد انتقل الى اليمن حيث أتم دراسته العقائدية ومن ثم عاد الى فارس بعد ان أصبح من كبار الدعاة  فساهم مساهمة فعاله في المساجلات والمناظرات العلمية التي كانت تجري في ذلك العصر بين الفرق والمذاهب في بلاد فارس وقد اقترن اسمه باسم أستاذه ومفيدة الداعي والفيلسوف أبو عبدالله محمد بن احمد النسفي الذي كان داعيا اسماعيليا عام 331هجريه في منطقة بخارى والذي اشتهر بتأثيره في حكام وأمراء بخارى وطبرستان وأذربيجان أمثال نصر بن احمد الساماني ومرداويخ الديلمي ويوسف بن أبي الساج حكام تلك المناطق على التوالي, فقد كان الداعي النسفي أستاذا للسجستاني تتلمذ على يديه عندما كان في فارس وتأثر به وسار على دربه في العلم والدعوة  وهذا يفسر دفاعه بكتابه المسمى النصرة عن فكر النسفي الفلسفي الذي ورد في كتاب المحصول وقد أوضحنا سابقا عن ذلك في كتاب الرياض للكرماني. حيث كانت هذه الحوارات بين الدعاة دليل على الحرية التي منحها الأئمة للدعاة في مجال الفكر وتحكيم العقل بما لا يؤثر في جوهر العقيدة والا يكون مخلا بمقاصد الدين. 

يعتبر الداعي أبو يعقوب من الفلاسفة الذين ساهموا في إحياء النهضة العلمية في شرق الممالك الإسلامية بفارس

يعتبر الداعي أبو يعقوب من الفلاسفة الذين ساهموا في إحياء النهضة العلمية في شرق الممالك الإسلامية بفارس، وقد ظهر أثره الفكري فيما بعد في تلميذه حميد الدين الكرماني (حجة العراقين) الذي سار على منهاجه، ودعا إلى تعاليمه. بل يعتبر بحق شيخ الفلاسفة الإسماعيليين والعلم الأول في نهضتهم، حيث عاصر الدعوة الإسماعيلية في دور الظهور أي في أبان ازدهارها في عهد الإمام المعز في منتصف القرن الرابع عندما ظهرت كدوله ذات كيان حضاري وعلمي واجتماعي وسياسي فكان داعيا من دعاتها يذود عنها  بلسانه وقلمه.

مؤلفاته

ان محاولة الكتابة عن تاريخ وحياة هذا الداعي العظيم وما قام به من أعمال في مجال الفكر الإسماعيلي لن تعطيه حقه نظرا لشح المصادر عن تاريخ حياته الا ان ما ترك من كتب ومؤلفات كثيرة ومتنوعة تؤكد على انه بحق شيخ فلاسفة الدعوة الذين أتوا بعده متأثرين بفكره وعلمه أمثال الكرماني والمؤيد في الدين وناصر خسروا والنيسابوري, وقد خلف هذا الداعي والفيلسوف الكبير طائفة من المؤلفات العلمية وجميع هذه المؤلفات  تتناول العقائد الإسماعيلية وتبسط المشكلات الفلسفية عن طريق مزجها بالعلوم الشرعية لتأتي مطابقة لنصوص القران وتعاليم الشريعة من الناحية الروحية والمادية. وهذه المؤلفات تدل على ما كان يتميز به هذا الداعي من معرفه واسعة بأنواع العلوم العقلية ومهارته الفائقة في الربط بين هذه العلوم المستقاة من مصادر مختلفة ليجمع منها وحده مؤتلفة ونسقا واحداسخر فيه آليات الفلسفة لخدمة الدين وعقيدة التوحيد والتي سار على نهجها معظم دعاة الإسماعيلية خصوصا انه كان يتقن أكثر اللغات السائدة في عصره الى جانب اليونانية التي ساعدته على فهم النصوص الفلسفية  القديمة ذات العلاقة بالمواضيع التي بحثها وهذه الكتب والمؤلفات  المعروفة هي:

1- تحفة المستجيبين: وهي قطعه أدبيه فلسفيه رائعة تزخر بروائع الحكمة صيغت في أسلوب جزل خالي من التعقيد خصصت  لطبقة المستجيبين من الطلاب الراغبين في الاطلاع على مبادئ الفلسفة الإسماعيلية تمهيدا للدخول في الدعوة الهادية. 

إثبات النبوءات: والكتاب يبحث في إثبات وتأكيد ان النبوءة صدق وحق وانها هي الرئاسة الروحية للإنسان لكونها أعلى الدرجات التي يمكن ان يصل إليها البشر وبذلك يصل الى حقيقة الورثة الحقيقيون للأنبياء وهم الأئمة وقد جعل الكتاب على شكل مقالات مقسمه الى سبع مقابل السيارات السبع في مقابله أصحاب الأدوار السبعة النطقاء. ثم يعرج على المقرين بالنبوءة فيصنفهم الى ثلاث فرق الأولى الحشوية التي تمسكت بالأخبار والروايات من غير وقوف على الحقيقة. والثانية صاحبة التقليد التي اخترعت من عقولها استنباطات لإيهام الضعفاء إنها حجج دون الوقوف على الحقيقة. والثالثة صاحبة الحقائق التي قبلت الدين من عترة النبي والوصي امتثالا لقوله (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض).

2- إثبات النبوءات: والكتاب يبحث في إثبات وتأكيد ان النبوءة صدق وحق وانها هي الرئاسة الروحية للإنسان لكونها أعلى الدرجات التي يمكن ان يصل إليها البشر وبذلك يصل الى حقيقة الورثة الحقيقيون للأنبياء وهم الأئمة وقد جعل الكتاب على شكل مقالات  مقسمه الى سبع مقابل السيارات السبع في مقابله أصحاب الأدوار السبعة النطقاء. ثم يعرج على المقرين بالنبوءة فيصنفهم الى ثلاث  فرق الأولى الحشوية التي تمسكت بالأخبار والروايات من غير وقوف على الحقيقة. والثانية صاحبة التقليد التي اخترعت من عقولها استنباطات لإيهام الضعفاء إنها حجج دون الوقوف على الحقيقة. والثالثة صاحبة الحقائق التي قبلت الدين من عترة النبي والوصي امتثالا لقوله (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض).

3- الافتخار: ويعد هذا الكتاب من كتب التراث الفاطمية النادرة التي تعالج علم الحقائق العرفانية معالجة علميه في ضوء العقيدة الفاطمية التوحيدية والتأويلية والفلسفية وكماهو معلوم في الفكر الإسماعيلي  بان علم الحقائق أو علم المبدأ والمعاد يشمل التوحيد والإبداع والخلق والكون والبشر والنبوءة والإمامة والقيامة والبعث وقد جسد المؤلف هذه الأفكار الفاطمية الصحيحة في الرد على من يرون في علم التوحيد الفاطمي خروجا على الإسلام وقد تضمن الكتاب أسرارا ورموزا كانت خافيه على المهتمين بالدراسات الفاطمية. ويتكون من سبعة عشر بابا تبحث فيما ذكر بعاليه وقد ذكر سبب تسميته بالافتخار فقال: (أحببت ان اضمن هذا الكتاب الموسوم بالافتخار مابه يفتخر أهل الحقائق على الناس كافه, فان الأمم كثيرة ونحلهم مختلفة وآرائهم متباينة وكل حزب بما لديهم فرحون وهم في غمرتهم ساهون وفي طغيانهم يعمهون وفي ربهم يترددون, قد رضوا بالتقليد دون التحقيق وبالخبر دون العيان).

4- النصرة: سبق وتطرقنا لهذا الكتاب في حديثنا عن كتاب الرياض للكرماني وهو يبحث في فلسفة التأويل ويرد فيه على كتاب الداعي أبي حاتم الرازي المسمى الإصلاح الذي ينقد كتاب الداعي النسفي المسمى (المحصول) وهذه الكتب جميعها تبحث في علم التأويل الذي تميز به وبرع فيه دعاة وعلماء الإسماعيلية دون غيرهم وقد اقتدى بهم بعض فلاسفة العلماء المسلمين الذين أتوا بعدهم أمثال الفارابي وابن رشد وحتى الإمام الغزالي في مرحله لاحقه من حياته عندما تصوف وكتابه مشكاة الأنوار خير دليل على استخدامه للتأويل في تأويل بعض الآيات القرآنية بنفس الطريقة الإسماعيلية التي سبق وانتقدها في كتابه المستظهري الذي الفه في نقد التأويل والتشنيع على من عمل به بناء على أمر سياسي تلقاه من الخليفة العباسي المستظهر بالله عندما بدأ الفاطميون يقرعون أبواب بغداد  عاصمة العباسيين مما يدل على ان السياسة دائما تلعب دورا مهما في التأثير على بعض العلماء ليتحول دفاعهم عن الدين الى دفاع عن السلطان.

5- الينابيع: وهو كتاب من الكتب العالية في مجال الحكمة والعلوم الإلهية المتعلقة بالواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء وبشكل يتوافق مع مبدأ التوحيد الإسلامي الذي يؤكد على وحدانية الله المطلقة الخارجة عن الوصف وقد تم تقسيمه إلى أربعين يُنبوعاً، جعل كلَّ ينبوع مشابهاً لحدِّ من الحدود الدينيّة، المعروفة في نظام الدعوة الإسماعيلية. ومن الواضح انه قد وضعه لطبقة خاصّة من الدعاة، وأصحاب المراتب العليا في الدعوة، وإلى الذين وصلوا في دراساتهم الفلسفيّة إلى الذروة. وقد تحدث عن هذا الكتاب بقوله«..الينابيع ينبوعان: طبيعي وروحاني, فالينبوع الطبيعي هو العيون النابعة من الركن البارد الرطب الطبيعي. وقوامه المواليد الطبيعية من الجماد والنبات والحيوان والبشر. والينبوع الروحاني هو العيون النابعة بالعلوم الربانية من السابق الذي جاءت به حياة نفوس المؤمنين. فأردت أن أقابل في هذا الكتاب الينابيع الطبيعية بالينابيع الروحانية وأن أكشف عن مرموزاتها وأشرح كل دقيق وجليل لتظهر قدرة الله جل جلاله عند المعاندين الجاحدين بآياته المكذبين لرسله وخلفائه في أرضه».

6- الغريب في معنى الإكسير: وهو كتاب مخطوط يبحث  في المعرفة  من خلال التجارب العلمية التي استدل عليها الحكماء للوصول الى الحقيقة وذلك من خلال قصه رمزيه لأحد الفلاسفة الحكماء الذي مزج التجارب الكيميائية بالعلم ليصل الى الحقيقة (الدواء)  فهو يقول في بداية الكتاب (اعلم أيها الأخ القارئ كتابنا هذا انه ليس في جميع الكتب كتاب أعسر منه على من لايعرف هذه الصناعة حق معرفتها ولذلك سميناه كتاب الغريب وبالواجب استحق ذلك الاسم)

7- الموازين: وهو كتاب جسد فيه حروف (بسم الله الرحمن الرحيم) التسعة عشر بتسعة عشر ميزاناً تكلم فيها عن أصول المذهب الإسماعيلي بمعرفة الحقيقة ومعرفة المبدع ومعرفة العقل وأسمائه ومعرفة النفس والنطقاء والأسس والأئمة والحجج والدعاة.

وهناك عدد من الكتب المنسوبة إليه لا يسع المجال لشرحها ولكننا سنذكرها لمن رغب في زيادة البحث والدراسة لفكر هذا العالم والفيلسوف الكبير وهي حسب الآتي:
(أساس الدعوة), (كشف الدعوة وهو باللغة الفارسية), (تأويل الشرائع), (سوسن النعم), (الرسالة الباهرة), (سلم النجاة), (مسليات الأحزان), (أسرار المعاد), (المواعظ في الأخلاق), (مؤنس القلوب), (تأليف الأرواح), (الأمن من الحيرة), (البرهان),(البشارة), (أسس البقاء), (كشف المحجوب), (المقاليد).

خاتمة

ونتيجة لعجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة فقد ثارت حفيظة أولئك الخصوم الذين رأوا فيه خطرا عليهم وعلى سلطانهم المستمد من تلك الفرق فقرروا التخلص منه بالقتل

لقد شكلت الحركة الإسماعيلية في سياقها التاريخي حركه دينيه اجتماعيه شموليه واسعة امتد نشاطها الى مناطق عديدة من البلاد الإسلامية حيث رفعت شعاراتها ضد الظلم والقهر والإقصاء فاستجاب لها الكثير من المقهورين والمعدمين وقاده الفكر والإبداع من العلماء والدعاة الذين تم إقصاء فكرهم في بعض الأقطار ذات الفكر الأحادي المنغلق ولذلك  فقد مهد هؤلاء العلماء لقيام الدولة الفاطمية ذات الرياده في مجال التسامح الفكري والديني والاجتماعي الذي كفل العيش الكريم  للأغلبية الساحقة من مواطنيها  دون تمييز بين فئاتهم.
وقد كانت الفترة بين القرنين الثالث والرابع الهجري مشحونة بالدعوات  والمناظرات الفكرية والمذهبية, فبرز العديد من العلماء والمفكرين والفلاسفة الإسلاميين في المجادلات والمناقشات  للتبشير بعقائدهم ومذاهبهم وأرائهم وأفكارهم، ولكون هذا الداعي احد كبار الدعاة الفاطميين المسئولين في فارس عن مدارس الدعوة في تلك البلاد وهو البارع الخبير في علم التأويل والحقائق وذلك ما تؤكده مؤلفاته ورسائله في علم الحقائق العرفانية. فقد ساهم أسوة بغيره من العلماء والمفكرين في عصره في الصراع الفكري والديني الذي كان يدور في تلك البلاد بين المذاهب والفرق المختلفة خصوصا بعد ان ذاعت شهرته في إفحام مناظريه من الفرق الأخرى المدعومة من بعض الحكام والأمراء الخصوم السياسيون للدولة الفاطمية, ونتيجة لعجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة فقد ثارت حفيظة أولئك الخصوم الذين رأوا فيه خطرا عليهم وعلى سلطانهم المستمد من تلك الفرق فقرروا التخلص منه بالقتل حيث استشهد حوالي سنه 353 هجري وبذلك يكون هذا الداعي العظيم من الدعاة الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الدفاع عن عقيدتهم التي امنوا بها, وتدلنا هذه الحادثة على انه في كل زمان ومكان يعيد التاريخ نفسه حيث يلجا المتطرفون أصحاب الفكر الأحادي الى العنف لإسكات الأصوات  المخالفة بدلا من  مقارعة الحجة بالحجة. رحم الله الداعي أبو يعقوب السجستاني فقد كان عالما وداعيا عظيما دفع حياته ثمنا لفكره وعقيدته التي امن بها.

المصادر:
1- مختصر تاريخ الإسماعيلية د. فرهارد دفتري
2- الخطاب والتأويل.. د. نصر حامد ابوزيد
3- الفكر الإسماعيلي في عصر الحاكم بأمر الله.. بول ووكر
4-عيون الأخبار وفنون الآثار.. للداعي والمؤرخ إدريس عماد الدين القرشي
5- مشكاة الأنوار.. لأبي حامد الغزالي
6-الإسماعيليون بين الاعتزال والتشيع.. محمد أمين جوهر
6- الكتب السبعة للداعي أبو يعقوب السجستاني التي تم إعطاء نبذه عنها .
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «20»
حسن
[1]
2 / 5 / 2010 م - 9:03 م
الله يثبتنا على طاعته وطاعة اوليائه سلام الله عليهم

الحمد لله على نعمة الهدايه ورزقنا الله شفاعة نبية محمد واهل بيته الاطهار صلوات الله عليهم
ابن يزن
[2]
[ السعودية - الشرقية ]: 4 / 5 / 2010 م - 4:58 ص
اولا : شكرا لعلي مستنير على كتابته مثل هذه السير الطيبة و ارجو منه عدم الخوض فيما غير ذلك لعدم إلمامك و فقدانك لكثير من المصادر. الداعي السجستاني داعي كبير بلا شك على الرغم أنه من الواجب أن نفرق بين مراحل الدعوة الاسماعيليه أكانت ستر أو ظهور و بذلك نفرق بين الانتاج العلمي و المعرفي...كثير من الافكار و الفلسفات التي ظهرت في دور الستر ومنها بعض كتابات السجستاني تم انتقادها و عدم العناية بها إلا لمحات و استشهادات من هنا و هناك...فعندما تتحدث عن هذا الداعي العظيم فلابد أن تشير لمثل ذلك وخاصة أن بعض الدعاة اليمنيين انتقد افكاره في الصميم وبصوره غير مباشره.

ثانيا: اشرت أن الغزالي قد تأثر بالاسماعيليه في تأويل بعض أيات القرآن و كلامك جانبه الصواب فالغزالي أشعري العقيدة و الاشعرية تحذو حذو المعتزلة في التأويل وليس مقتصر على الاسماعيليه فقط. بل أن بعض عقائد المعتزلة في التنزيه و التأويل تطابق الاسماعيليه تماما.
الفكر القادم
[3]
[ السعودية - نجران ]: 4 / 5 / 2010 م - 1:36 م
الاخ السلفي ابن يزن ..تحيه وبعد

احييك على طريقتك المبطنه في الحط من شان دعاة الفكر الاسماعيلي وعلى طريقة دس السم في العسل وهذه طريقه جديده تم فيها استخدام الباطن في النقد لعلمك بان الموقع اسماعيلي ولكنها مكشوفه هذا اولا ..اما بالنسبه لما ذكرت بخصوص الغزالي فيظهر انك غير ملم البته بما دار بين الغزالي وعلماء الاسماعيليه من صراع سياسي تحول الى ديني بعد كتابه فضائح الباطنيه وفضائل المستظهريه الذي الفه بامر من الخليفه العباسي المستظهر بالله عندما احس بخطورة الفاطميين على الخلافه العباسيه وهو كتاب يتضمن هجوما عنيفا على التأويل والمؤله وقد رد عليه الداعي علي بن الوليد في كتابه دامغ الباطل حيث فند اقواله كلمه بكلمه وسطرا بسطر والمعروف تاريخيا ان الغزالي في اواخر حياته تصوف وتراجع عن بعض افكاره وكتابه مشكاة الانوار خير دليل في استخدامه للتاويل اسوة بالاسماعيليه التي انتقدها . اما بالنسبه للاشاعرة والمعتزله الذين امامهم العقل فقد اصبت حيث استخدموا التاويل خصوصا في النصوص التي لايقبلها العقل ولو كان الغزالي اشعريا او معتزليا في ذلك الوقت لما انتقد التاويل الذي يعتنقه ..اما بالنسبه للداعي السجستاني فلم يقل احد انه معصوم والدعاة جميعا غير معصومين عن الخطاء وقد بين لنا الكاتب الكريم في حلقه سابقه ان تلميذه الكرماني في كتابه الرياض نقد ثلاثة كتب في فلسفه التاويل ومن ضمنها كتاب السجستاني النصره .ونحن نعلم ان التاويل علم قائم بذاته كل يجتهد فيه بحسب ما لديه من اطلاع على الاحاديث النبويه وما رواه الائمه من ال البيت وما ورد من اشارات ورموز قرانيه في قصص الانبياء والرسل ..وقد اقتحم علماء الاسماعيليه هذ العلم وتميزوا فيه دون غيرهم من علماء الحشويه والظاهريه الذين لايؤمنون الا بظاهر الايات حتى لو كانت تتنافى مع العقل فيا لله العجب كيف يخلق الله العقل ثم يلزمه بقبول ما يتنافى معه ..اعود فاقول للظاهريه والحشويين والمشبهه من اتباع ابن تيميه الذين ينكرون التاويل انها لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
ابن الدعوه
[4]
[ السعودية - نجران ]: 4 / 5 / 2010 م - 2:13 م
الاخ بن يزن

لو كنت تعرف عن علي المستنير مثل ما اعرف عنه شخصيا لما تحدثت بهذا الكلام فلمعلوماتك علي المستنير يعتبر من اكثر ابناء الدعوه اطلاعا على التراث والفكر والعقيده والتاريخ الاسماعيلي ولديه مكتبه اسماعيليه تضم امهات الكتب الاسماعيليه من سير وتاريخ وكتب العلوم الشرعيه والتاويليه . ونحن كابناء الدعوه نشكر له ونقدر جهوده التي لم يسبقه اليها احد في تسليط الضؤ على الفكر والتراث الاسماعيلي من منظور عقلاني حديث يتماشا مع طبيعة المرحله التي تمر بها الدعوة وزرع الثقه في الاجيال الاسماعيليه القادمه نحو فكرهم وعقيدتهم .التي يراد لها التشويه من قبل اصحاب الفكر الاحادي
ابن يزن
[5]
[ السعودية - الشرقية ]: 4 / 5 / 2010 م - 6:00 م
( ولو كان الغزالي اشعريا او معتزليا في ذلك الوقت لما انتقد التاويل الذي يعتنقه )

الاخ الفكر القادم لست سلفيا بل اسماعيليا وقد درست التأويل على بعض شيوخ الدعوة في نجران. ولا يهمني ما ذكرت بشأن الصراع السياسي على الرغم أني ملم به , ما يهمنا هو خلطك بين التأويل الاسماعيلي و عند بقية فرق الاسلام...عندما تتحدث عن تأويل الاشعرية أو المعتزلة ..الخ فهو تأويل جزئي لبعض الايات التي قد تصادم العقل أو قد تقدح في الذات الالهيه كما يزعمون وهم لا ينكرون التأويل جملة وتفصيلا...اما الاسماعيليه فينزلون التأويل على مجمل آيات القرآن بل الوجود باكمله فكل ظاهر وله باطن وهذا فرق جوهري كما ترى.أما الغزالي خصوصا فهو أشعري العقيدة ولم يتأصل يوما من مذهبه فهم ممن يقولون بالعقل لنصرة الدين والسنه ...و افكاره تدرج تحت باب النظر و الاجتهاد وما زال يعتبر الحجة عند السلفية في أقوال الفلاسفة واهل الكلام.

( وتميزوا فيه دون غيرهم من علماء الحشويه والظاهريه الذين لايؤمنون الا بظاهر الايات حتى لو كانت تتنافى مع العقل )

اذا انت لا تؤمن إلا بالباطن أو ماذا ؟
رماد
[6]
4 / 5 / 2010 م - 7:11 م
الامام الغزالي عالم كبير كما هو حال ابن سيناء و الفرابي واخوان الصفا ولكن لماذا نتحدث عن هؤلاء و نحن متخلفين متحجرين ...حتى ان البعض ما زال يعتقد في "ضرب" العجائز وهو نوع من الكهانه:)

الامام الغزالي كما قرأت في بعض المصادر التاريخية انه تاثر بالباطنية التي نقدها و في كتابه "المنقذ من الظلال" يقول مانصه و فصه "ولكن شدة التعصب دعت الذابين عن الحق إلى تطويل التراع معهم في مقدمات كلامهم، وإلى مجاحدتهم في كل ما نطقوا به،
فجاحدوهم في دعواهم :الحاجة إلى التعليم والمعلم"

و ايضا " ولم يفهموا أن ذلك لضعف ناصر الحق وجعله بطريقه، بل الصواب الاعتراف
بالحاجة إلى المعلم، وأنه لا بد وأن يكون المعلم معصوماً "

وايضا " وظهرت حجتهم في إظهار الحاجة إلى التعليم والمعلم، وضعف قول المنكرين في مقابلته"

مذهبنا عظيم ولكن نحن متخلفين و البعض يحاول جر تخلفه على مذهب اخوان الصفا و خلان الوفا الذين يرون الحق في كل المذاهب و الاديان و يتفهمون عقول البشر و مدى تعصبهم بل يشفقون ممن هذه حالة و سبيله ,فهم الرحماء بالانسان و الحيوان وكل كبد رطب فما بالنا اصبحنا وهابيين لا نجيد سوى الايمان الساذج بالغيبيات.
ألماس
[7]
[ K.S.A - Dammam ]: 5 / 5 / 2010 م - 11:20 ص
إبن يزن...بارك الله لك في ما قرأته..نوّرنا من آراء الغزالي(الذي كان مصاباً بالسفسطه) التي تسمى الوسوسه والحاله النفسيه..أما عن مذهبه فأضن أبو الحديد المعتزلي في كتابه (تأويل نهج البلاغه) قد تعرض له ولأخيه الذي كان يرى إبليساً..لم يخطئ حينما لم يسجد لآدم...وسوف أسرد لك بعضاً ممن ينتحلون هذا المذهب والذين أسموا أنفسهم أصحاب المكاشفات الروحانيه؟!...سوف لن أتأخر وسوف لن تستعجل..
الفكر القادم
[8]
[ السعودية - نجران ]: 5 / 5 / 2010 م - 2:34 م
الاخ بن يزن ...الظاهر اني في وادي وانت في شعيب .. اولا من اين استنتجت انني اقول بتطابق التاويل الاسماعيلي مع تأويل بعض الفرق الاخرى كالمعتزله والاشاعره ...ثانيا لايهم اذا كان الغزالي صوفيا او اشعريا او معتزليا بل ما يهمنا هنا هو فكره المتناقض فقد هاجم التاويل بعنف ثم رجع واستخدم التاويل في بعض مؤلفاته قبل وفاته والقصد هنا هو لتوضيح ان التاويل بشكل عام علم قائم بذاته لايستطيع احد انكاره لكونه وارد في القران وقد اوضح الكاتب ذلك بآيات قرانيه في حلقه جعفر بن منصور اليمن ..بقي ان نقول ان علماء الاسماعيليه هم ملوك الحوار وقد تحاوروا مع جميع الملل والنحل والمذاهب بما في ذلك منكري النبوات والفلاسفه والملحدين وهذه القوة الحواريه المقنعه التي يتمتعون بها كانت من اسباب الهجوم السياسي عليهم من قبل اعدائهم عندما يستنفذون جميع الوسائل الفكريه في القضاء عليهم . اما بالنسبه للباطن والظاهر أي العبادتين العمليه والعلميه فهما بلا شك متلا زمتين الا انه قد يكون هناك بعض الايات التي يكون ظاهرها دالا على باطنها وقد أورد ذلك الـــمؤيد في الدين هبة الله الشيرازي في قوله تعالى: "وآمنوا بما أنزلت مصـدقا لما معكم، ولا تكونوا أول كافر به، ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا، وإياي فاتــقون، ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون، وأقيـموا الصلاة وآتوا الزكاة، واركعوا مع الراكعـــين"، ثم علق عليها بقوله: "كل ما ورد في هذه الآية، من الأمر والوصاية، مستغن بظاهره عن الدلالات"
المتابع
[9]
[ السعودية - نجران ]: 5 / 5 / 2010 م - 8:57 م
تحية طيبة للأخ علي أبو رائد وما أورده عن داعينا الأجل أبو يعقوب السجستاني العليم الفاضل والحكيم الكامل الرباني.

أما عن ما جاء في الموضوع فأول نقطة أقف عندها هى قولك ": ونتيجة لعجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة فقد ثارت حفيظة أولئك الخصوم الذين رأوا فيه خطرا عليهم وعلى سلطانهم المستمد من تلك الفرق فقرروا التخلص منه بالقتل حيث استشهد حوالي سنه 353 هجري ".

وهنا لابد أن نوضح في عدة نقاط ما يميط اللثام عن شخصية الداعي ابو يعقوب السجستاني بدلاً من التكهنات والتخمينات التي قيلت عنه من قبل كل من كتب عنه من الباحثين والدكاترة المعاصرين وما أدلوا به عن شخصه في كتبهم ومؤلفاتهم بما هو بعيد كل البعد عن الواقع التاريخي الصحيح .

فنقول :

1- اسم السجستاني حمله عديد من الدعاة عبر مراحل الدعوة المختلفة ومن ضمن الأسماء كان اسم إسحاق بن أحمد والكنية المعروفة لإسحاق هي أبو يعقوب . ومن هنا دخل اللبس والخلط فهذا الأسم حمله داعيين من دعاة المذهب وليس داعياً واحدا .

الأول منهما كان إسحاق بن أحمد بن مسعود قال عنه الدعاة المتأخرين : أبو يعقوب كان ممن عاصر المهدي والقائم ، وهذا الداعي هو أخو الداعي النسفي محمد بن أحمد بن مسعود النخشبي صاحب كتاب المحصول والذي كان من قريه بزدا المجاورة لبلده نخشب والمعربة إلى " نسف " ومنها نسب لها ووضعت في اسمه . اما أخوه إسحاق فقد كان داعياً على الري ومنها لسجستان فنسب لها فسمي أبو يعقوب السجستاني يذكر فرهاد دفتري في كتاب الإسماعيليون تاريخهم وعقائدهم أن من خلف أبو حاتم الرازي على الدعوة في عام 322هـ رجل يسمى إسحاق ولكنه لم يكن متأكد من يكون وكذلك قربان بوانولا في مقدمة كتاب الإفتخار ومثلهم الدكتور عادل عبدالجادر في كتابة الإسماعيليون كشف الأسرار ونقد الأفكار فرغم محاولتهم الربط لكنهم كانوا فقدين للحلقة الموصلة لهذه الحقيقة فهم يعتقدون أن السجستاني لم يكن إلا واحداً وعلى ذلك بنوا تحليلاتهم رغم أن بعضهم كان لديه بعض التردد وبعضهم توصل لطرف من الحقيقة كقربان بونوالا عندما أورد التاريخ الصحيح لوفاة الداعي السجستاني الثاني .

ومن هنا نجد أن المقصود بالداعي السجستاني المولود في عام 271هـ والذي ورد في بعض المصادر هو أخو الداعي النسفي الذي عاش في نفس فترته ووقته ولاقى نفس المصير بقتله كما حدث لأخية النخشبي في مذبحه بخارى ضد الإسماعيلين عام 332هـ على يد الأمير نوح بن نصر بن أحمد الساماني ومن هنا كما حدث خلط في الشخصية حدث خلط في مؤلفات كلاً من الداعيين فالكتب السنية التي تحدثت عن الفرق والمذاهب أوردت السجستاني الأول ونجد أنها تذكر قتله وتذكر أنه ألف كتب عدة كـ : أساس الدعوة و تأويل الشرائع وكشف الأسرار وينابيع الحكمة وكشف المحجوب ... ألخ ومن هنا لابد من التمييز بين مؤلفات الإثنين . فالسجستاني الثاني عرف عنه إشارته في كل كتاب يكتبه لمؤلفاته الأخرى وهو الذي عرف وأشتهر في الدعوة الإسماعيلية .

كان اسمه أيضاً إسحاق بن أحمد كان داعياً من ضمن حدود الإمام المعز لدين الله وهو قد أوضح ذلك في مناجاة شريفة له ومن قوله فيها ... وإمام زماننا وخليفتك فينا معد المعز لدينك أمير المؤمنين ". عاش إلى أن أصبح حجة عظيمة في وقت الإمام الحاكم بأمر الله حيث قال في أخر كتبه الموسوم بموازين الدين أو المعروف بـ الموازين : ... وقد ختمت هذا الكتاب الموسوم بموازين الدين الموشح ببراهين اليقين بعد أن وزنت بها نفسي أمام إمام الأنام المبين ، الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين . ومن هنا يتضح أن السجستاني قد عاصرفي حياته ثلاثه من الأئمة وهم المعز المنتقل عام 365هـ والعزيز بالله الذي إنتقل عام 386هـ والحاكم الذي كانت نقلته عام 411هـ حيث كانت وفاته بمصر في وقت هذا الإمام والذي ارتقى عنده إلى رتبه الحجية والتي نالها من بعده أيضاً تلميذه الكرماني المتوفي عام 411هـ . ولا بد من الإشارة على أن اسم السجستاني مذكور ضمن أسماء أهل المزارات بمصر وضريحه موجود بها وإن كان غير محدد المعالم حاله في ذلك كحال بعض الأبواب والحجج والدعاة كالقاضي النعمان وجعفر بن منصور والمؤيد وأبو البركات وكافور وجعفر الحاجب وجوهر الصقلي وابن مدين ... ألخ

أما مسأله قتله والذي ذكرها الأخ صاحب الموضوع أنها كانت عام 353هـ ويذكر بعض الباحثين والدكاترة المعاصرين نقلاً عن بعض المؤرخين أن قتله كان على يد خلف بن أحمد بن محمد بن الليث أحد حكام الدولة الصفارية الذي حكم من عام 352هـ فقد فندناها بما ذكرناه أعلاه . وراجع أيضاً كتاب الإفتخار – أخر الباب التاسع . وأنا المقتول الذي أجمعت عليه المصادر وذكرت قتله وإن اختلفت في سنة القتل لم يكن إلا السجستاني الأول إسحاق بن أحمد بن مسعود أخو الداعي النخشبي .


لنا عودة لإستكمال حديثنا ...
علي المستنير
[10]
[ السعودية - الرياض ]: 6 / 5 / 2010 م - 5:37 م
الاخ الكريم المتابع ..حياك الله وحيا علومك الطيبه ..اعيد الشكر الجزيل لشخصك الكريم واشكر لك متابعتك وتدقيقك لبعض التواريخ والاحداث الوارده عن هذا الداعي العظيم. والحقيقه فانني قد وقفت حائرا مثلك امام تضارب هذه التواريخ خصوصا انها جاءت من باحثين واساتذة كبار متخصصين في التاريخ الاسماعيلي امثال ايفانوف وهنري كوريان ومحمد كامل حسين بالاضافه لعارف ثامر ومصطفى غالب والذين اشاروا الى ان السجستاني قتل في سنة 331 هجريه وما حيرني هو كيف يكون الداعي السجستاني استاذ للكرماني الذي عاش الى 411 هجريه. ولذلك فقد تم اعتماد التاريخ الثاني وهو 353 هجريه لانه بعد تاليفه كتاب الافتخار حيث ذكر انه مضت ثلاثمائه ونيف وخمسون سنه عند تاليفه للكتاب . والحقيقه ان المعلومات والمصادر شحيحه جداعن حياته ولم اجد أي مصدر اخر يمكن الاعتماد عليه في تحديد ميلاده ووفاته غير ما ذكر في المصادر اعلاه . كما انني لم اجد في أي مصدر اخر ما يشير الى وجود داعي اخر يحمل نفس الاسم عدا ما اوضحته في مداخلتك . وربما ما ذكرته من وجود داعي اخر بنفس الاسم هي الحلقه المفقوده التي لم يتبينها الباحثون . ارجو اذا كان لديك أي معلومات تاريخيه عن حياة وتراث ومؤلفات الداعي الاول اسحاق بن احمد بن مسعود اخو الداعي النخشبي الا تبخل علينا بها فانت كريم والقراء يستاهلون .نحن في امس الحاجه لتسليط الضؤ على تاريخ من اهمله التاريخ من الدعاة والعلماء والفلاسفه الاسماعيليين...ولك تحياتي وتقديري ...
ابو صالح
[11]
[ المملكة - نجران ]: 7 / 5 / 2010 م - 10:59 ص
ودي اوجه رسالتي للاخ ابو حمد الذي تحاورت معه سابقا وحاولت انبهه لانه عايش عالم اخر وامنحه الان الدليل ان اخواننا هنا واحد منهم يرسل والان يناول وعايشين عيشة الاخ ابو حمد في عالم خاص بهم
ابو حمد ينتظر الانتاج الصناعي والتسويق ويرتقب نصيبه من قيمة المنتجات ولعله يصبح موزع او مدير تسويق
والان اتضح ان الاخوين علي والمتابع جزاهم الله خير متورطين وغير مدركين ان كان السجستاني واحد او اثنين او مات قبل معلمه او طالبه ومتلخبطين؟ اذا كان الصينيين يرصدون ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد ولا يزالون يطبعون كتب سبقة الانجيل والتوراة والقران ونحن عاجزين على الاقل نسال خشيوة ان كان فيها مصادر عن ابو يعقوب هل هو واحد او اثنين؟ وبعدين كل مراجعنا كما ذكرها الاخ علي مستنير ليس لها علاقة بالمذهب ولا بخشيوة ولا بنا وهي من عنديات الاخرين المهتمين بما فيهم كوبان وتامر وغالب ووالخ.
اين هو المذهب؟ اين هو ارثه؟ اليس فيه قائمة بالدعاة والائمة وتواريخ حياتهم او اسمائهم وامكنتهم وازمنتهم وافعالهم؟ او اننا فقط نمجد ونضخم بعواطف جياشه
يا اخوان انتم تكتبون عن اشخاص ومشاهير من الارث العالمي اما ارثنا نحن فيا رحمتااه
حسن الصمع
[12]
[ سئودي خريبيا - الشرغيه ]: 7 / 5 / 2010 م - 1:39 م
رماد :
اتق الله كيف تقول ان الغزالي عالم كبير أي علم جا به الغزالي شيخك الجليل الي ظهر انك لست مننا وكتاباتك بمعرفك هذا في ذاك المنتدى والله انها اكبر دليل على انك لست الا مثير للفتنه اسئل الله في يوم جمعه ان يرد كيدك الى نحرك
قال ايش الغزالي عالم كبير ... ضحكتن وانا طفشن
المتابع
[13]
[ السعودية - نجران ]: 7 / 5 / 2010 م - 3:44 م
الأخ العزيز أبو رائد

أرحب بك مجدداً وأشكرك على ما تفضلت بإيراده . أما عن طلبك فإن شآء الله سلبيه مستقبلاً حال أن أكتمل من بحثي التاريخي الشامل عن الدعوة وعلماءها وعن حصر تراث كل كل المنتسبين لها من الأئمة والدعاة والحدود وكما تعلم فإن مثل هذا العمل يحتاج لجهد ووقت وتنقيب في كثير من أمهات الكتب حتى نصل لمبتغنا الذي نسعى إليه في إبراز فكرنا كما ينبغي بعد أن عمل على إزاحته من الوجود والعمل على إبادته مما استدعى في فترات زمنية ماضية على حفظه وصونه ، كما إن الإحاطة بذلك التراث الزخم في مثل تلك الظروف كان من المهمات الصعبة والعسيرة بالإضافة أنه في الوقت الراهن ولعدم وجود التعاون المنشود الذي ينشده الباحث لدى المعاهد الإسماعيلية المتخصصة في هذا المجال خصوصا مع تبعثر مؤلفات المذهب في أكثر من مكان ولابد من وجود ما نقص منها عند القيام بجمع التراث وتوثيقه لكي يُعّرف بكل علم من الأعلام وبتراثه الفكري بالصحة والدقة الكبيرة بدلاً مما نراه ونجده من التخبط في نسب الكتب والرسائل لغير مؤلفيها الحقيقيين فلم يعد يجدي أن تنسب المؤلفات بمجرد أن يقال هذا تأليف العلم الفلاني إذا لم يكن هناك ما يعاضده بدليل أو برهان ملموس يُعتمد إما على إشارة من المؤلف نفسه أو من مؤلف أخر يشير باسم مؤلفه خصوصا في ظل تشابه عناوين كثير من المؤلفات والكتب ولا يفرق بينها إلا بحسب الإشارة التي تكون موجودة بها تشير لكاتبها وإلا فقد تنسب لغيره .

والأمثلة كثيرة أذكر منها على سبيل المثال هنا في هذا الموضوع كتاب (( الموازين )) ألفه السجستاني الثاني فلولا أنه أشار فيه للإمام الحاكم بأمر الله في أخره وعُرف وقته وزمنه لقلنا أن هذا الكتاب من تأليفات الداعي عبدان بن عبيد الحمادي فهو قد سبق السجستاني بتسمية أحد مؤلفاته بهذا الاسم ، راجع لذلك فهرست أبن النديم وأنظر بعض مؤلفات الداعي عبدان فيه ، ولعلى هنا لا أنسى وأشير لك أخي العزيز وهو إستدارك لبعض ما كنت ذكرته من مؤلفات القاضي النعمان عندما أوردت من ضمنها كتاب الراحة والتسلي والأصح هو ( التسلي والراحة ) فهذا الكتاب هو أيضاً للداعي عبدان بن عبيد وليس للقاضي النعمان كما نسبته له أورده ابن النديم وكذلك الدعاة المتأخرين . وهذا الكلام ينطبق أيضاً على المؤلفات التي ذكرتها أنا للسجستاني الأول نقلا عن الكتب السنية فهي أيضاً لا أجزم بنسبتها له إذا لم يُنظر فيها لإثبات صحة النسبة له أم لا ؟ فقد تكون بحوزته عند قتله فنسبوها له وهى لغيره خصوصا أن بعض عناوينها متشابه مع عناوين لدعاة آخرين ولكن بحكم أنها قد تكون مفقودة فوضعها يبقى كما هو حتى يتضح العكس ولعلني هنا أذكر كتاب أخر نسب له أو قد يكون للسجستاني الثاني أورده الديلمي في كتابه قواعد عقائد آل محمد بعنوان (( العلم المكنون والسر المخزون )) حقق شتروطمان الألماني بعض أجزاءه . وأنا الأن في طور البحث عنه لأهميته في إزالة اللبس وكشف الغموض لمن ينسب من الداعيين . أو لمن يكون من غيرهما.

أخيراً – للإستدارك : كنت ذكرت في موضوع الكرماني ضمن مؤلفاته كتاب المعارج وأوردت أن إسلوب الجمله المذكور فيها في كتاب راحة العقل غير واضحة إن كان له أو لغيره وإتضح بعد البحث والمناقشة مع بعض الإخوان أن هذا الكتاب المسمى بـ ( المعارج ) هو من تأليف الداعي عبدان بن عبيد الحمادي وليس من مؤلفات الكرماني .

لنا عودة ... ودام الجميع بود
المتابع
[14]
[ السعودية - نجران ]: 9 / 5 / 2010 م - 9:10 م
نستكمل ما تبقى عن الداعي أبو يعقوب السجستاني ونستعرض مؤلفاته المنسوبة له والتي أثبتها بنفسه أو أثبتها له غيره وهي كالأتي :

1- كتاب إثبات النبؤات : أورد ذكره في كتاب المقاليد / الأقليدين 27 و 63 ، كما أشار له الداعي الحامدي في كتابه كنز الولد صـ 16 . والمطبوع منه ينقصه المقالة السابعة وفي نقاش مع أحد الباحثين في مجال الدراسات الإسماعيلية أكد لي أنه قرأ عدة مخطوطات لهذا الكتاب وجدت بها المقالة السابعة وقال إن أجزاء من هذه المقالة قد ورد في الرسالة التي حققها محمد كامل حسين بإســـــــــم (( الرشد والهداية )) ونسبها لجعفر بن منصور اليمن . ونجد مهتدى غالب قد أقحمها في كتاب سلم النجاة للسجستاني .

ونقول أن رسالة الرشد والهداية هى فعلا لجعفر بن منصور اليمن و فرهاد دفتري في كتابه الإسماعيليون ينسبها لوالدة ابن حوشب أن محتواها يختلف عما حققها محمد كامل حسين لأنها تحتوي على مسائل شرعية وفقهية راجعها في موضوع جعفر بن منصور اليمن .

2- كتاب الإفتخار : كان تأليفه له في عام 361هـ في وقت الإمام المعز لدين الله الفاطمي ، لم يشر له في أحد كتبه وقد نسبه له تلميذه الكرماني في كتاب الرياض - الباب الأول – الفصل الثامن عشر / صـ 72 . وذكر : لعله صنفه بعد كتاب النصرة .

3- كتاب البشارة : ورد في تصنيفات بعض الدعاة البشارات وبعضهم الأخر البشارات والإشارات أورد ذكره في كتاب الإفتخار في البابين التاسع والعاشر ، وكذلك ورد في كتاب المقاليد / الأقليد 45 – كما أشار له الداعي الحامدي في كتابه كنز الولد صـ 248 . كما أورده الداعي علي بن حاتم في رسالته الموسومة بـ روضة الحكم الصافية في السؤالين الأول والحادي عشر .

4- كتاب سلم النجاة : أشار في أوله لكتابه المقاليد بما يثبت صحة النسبة له ، كما يثبت أنه ألف هذا الكتاب بعد تأليفه لكتاب المقاليد . حقق هذا الكتاب مرتين أخرها بتحقيق مهتدى غالب بنسخه مشوهه وناقصة .

5- كتاب الكامل : أشار له في أول كتابه إثبات النبؤات صـ 28 .

6- كتاب المقاليد : أورد ذكره في كتاب الإفتخار في البابين الأول والثاني عشر ، وكذلك أورده في أول كتابه سلم النجاة كما أشار له تلميذه الكرماني في رسائله صـ 49 و صـ 85.


7- النصرة : لم يشر له في أحد كتبه وقد نسبه له تلميذه الكرماني في كتاب الرياض - الباب الأول – الفصل الثامن عشر / صـ 72 . وذكر : لعله صنفه قبل كتاب الإفتخار .



8- كتاب الينابيع : أورد ذكره في كتابه المقاليد / الأقليد 29

فهذه هي مؤلفاته التي أثبتها لنفسه السجستاني الثاني ووردت في كتبه . ومن لديه معرفة بغيرها من الإخوة الباحثين فليتفضل مشكوراً بذكرها وإيرادها .


لنا عودة لذكر الأسماء التي نسبت للسجستاني ولا يُعلم هل هى للأول أم الثاني .
السليماني
[15]
[ السعودية - نجران ]: 10 / 5 / 2010 م - 11:09 ص
الاخ المتابع ..تحيه وبعد ارجو ان يتسع صدرك لبعض الملاحظات على مداخلاتك والتي نرجو ان تكون نواياها واهدافها للتصحيح وليس للتشكيك ..فقد لاحظت كما قد يلاحظ غيري من القراء انك تذكر حقائق عن بعض الكتب ومؤلفيها ثم تعود وتتراجع عنها وانها لمؤلفين اخرين واحيانا تذكر انك غير متأكد من مؤلفها .كذلك عندما تتحدث عن حياة بعض الدعاة مثل موضوع السجستاني وانه يوجد داعي اخر بنفس الاسم فإن الواجب العلمي يملي عليك ان تأتي بمعلومات عن حياته وميلاده ونشئته حتى تكون الامور واضحه .نحن مع النقد الهادف عندما يكون مبنيا على حقائق وليس مجرد كلام انشائي لايخدم الموضوع بل يزيدنا حيره كقراء خصوصا ونحن نعلم ان الباحث المستنير جزاه الله خير قد قام بجهد يشكر عليه وذكر المصادر التي استند عليها وهذه المصادر ليست قرانا منزل فقد تخطئ او تصيب نظرا لبعد الفتره الزمنيه لعصر هؤلاء الدعاة. نحن في امس الحاجه لمعرفة الحقيقه الموثقه وكان بودنا لو كانت هذه المصادر من مكتبه الدعوه في المنصوره ونحن نتطلع الى ذلك اليوم بشوق ولكن اعتقد ان ذلك صعب على الاقل في المنظور القريب.. النقد بهدف النقد لايخدم الموضوع فالهدف هو الوصول الى الحقيقه ...تحياتي
المتابع
[16]
[ السعودية - نجران ]: 10 / 5 / 2010 م - 3:08 م
الأخ السليماني

حياك الله وأبقاءك

أما بخصوص ملاحظاتك فأقول :

1- رجوعي عن بعض الحقائق كما ذكرت فذلك لم يكن إلا مع كتاب المعارج وكنت أوضحت أن صياغة الجملة الوارد بها في كتاب راحة العقل لا يوضح بشكل جازم أنه للكرماني ولم أقف عند ذلك بل أخذت ابحث وأتناقش مع أخوة باحثين حتى توصلنا لمؤلفه الحقيقي فذكرته ، وثق لو أن لدينا نسخه مخطوطة من راحة العقل لكان اتضحت الجملة لنا جلياً فالمخطوطة التي إعتمدها مصطفى غالب لم تكن بتلك النسخة التي يعول عليها كثير وهذا اثبته من جاء بعده من الباحثين وخصوصاً الغربيين الذين اثبتوا عدم صحتها وصحة النسخة التي حققها أيضاً محمد كامل حسين عام 1954م .

2- الكتب التي أنا غير متأكد من مؤلفها فذلك لأني أدقق في صحة نسبة الكتب لمؤلفيها الحقيقين ولا أخذ النسبة أخذ المسلمات أن أنسبها فقط فهذا الأمر يحتاج لرؤية وتمهل خصوصا مع تشابة كثير من أسماءعناوين كتب الدعاة والحدود ولا استثني منها أحد حتى القاضي النعمان الذي هو مؤلف كتب الشريعة تنسب له مؤلفات في الشريعة على أنها له وهي ليست من تأليفه وأنظر لذلك كتاب تقويم الأحكام وكتاب الينبوع وغيرها . ولذلك فالتأكد عن كل حد ومؤلفاته يعتمد في الدرجة الأولى على إشارته له بنفسه في أحد مؤلفاته الأخرى أو يشير له به أحد الدعاة والحدود بالإسم . أما غير ذلك فالحال كما ترى ينسب تراث بعض الحدود لغيرهم . وهذا ما نريد أن يُصحح بدلاً من التخبط الحاصل في تراث الدعوة الغراء .

3- بالنسبة لحياة الداعي السجستاني فالظروف الصعبة والمحن التي مرت على الدعوة وتاريخها لم تستثني أحد من الحدود السابقين أن أعُطي عنه نبذه كاملة لا من كان قبل قيام الدولة الفاطمية ولا من كان خلالها أو حتى ما جاء بعدها وإن كتب عن سيرهم من جاء بعدهم من الدعاة جاء بكلام مقتضب قد يذكر الولادة ولا يذكر الوفاة وبالعكس والسجستاني كان واحد منهم تكلمت عنه بما أشار عنه الدعاة المتاخرين وعن غيره ممن كانوا من دعاة وحدود الأئمة في سجستان . ويكفي فضلاً للدعاة المتاخرين أنهم أوردوا كل الأئمة وجميع حدود كل واحد منهم . في حين باقي فرق الإسماعيلية تجهلهم ولا تعرف عنهم شيء .

4- كل ما قلناه أخي العزيز لم يكن كلام إنشائي بل هو الحقيقة المتوخاه كان إعتمادنا الأول على مصادر ومؤلفات كل داعي فيما ذكرنا ونسبناه له أما إيرادي لغيرها من كتب الباحثين والدكاترة المعاصرين خلال حديثي فهدفي منه كان زيادة في الإيضاح على ما عند الأخرين وما هم فيه من تخبط وما عندنا نحن من حقائق ناصعة إستمدادها من دعاتنا المتأخرين ليعرف فضلهم ومكانتهم وأنهم الرافد والإمتداد الحقيقي لمن سبقهم من الدعاة والحدود السابقين.

أختم قولي : أن موضوع الأخ أبو رائد الحالي هو بذره البداية لعمل جبار سيقوم مستقبلا بإعاده صياغته وكتابته ليصبح موسوعي شامل يضم أعلام دعوتنا الغراء في جميع العصور ، ونحن بدورنا سنساهم بكل ما قدرنا الله عليه ونستمر بالإستدارك والتوضيح لما ننساه أو ما قد يجد لدينا من أي معلومات إضافيه نتحصل عليها من مصادر تاريخية جديدة تقتبس من الدعاة المتاخرين أملين أن تتكاتف الأيدي ويساهم جميع الإخوان بما يثري هذا الموضوع ويفيده .

تحياتي للجميع
ألماس
[17]
[ K.S.A - DAMMAM ]: 11 / 5 / 2010 م - 1:47 ص
ويح المشاغل لم تكد تنقضي..وأستميحكم عذراً برمداخلة لإبن يزن..فأقول
يقول إبن الحديد المعتزلي في كتابه تأويل نهج البلاغة:(وكان أبو الفتوح أحمد بن محمد الغزالي الواعظ، أخو أبي حامد محمد بن ممد بن محمد الغزالي الفقيه الشافعي قاصّاً لطيفاً وواعظاً مفوّهاً وهو من خراسان من مدينة طوس وقدم إلى بغداد ووعظ بها وسلك في وعظه مسلكاً منكراً لأنه كان يتعصّب لإبليس ويقول:إنه سيد الموحدين..وقال يوماً على المنبر:من لم يتعلم التوحيد من إبليس فهو زنديق،أمر أن يسجد لغير سيده فأبي:
ولست بضارع إلا إليكم**وأما غيركم حاشا وكلا
وقال مرّة: لما قال موسى :((أرني)) فقال:((لن)) قال:((هذا شغلك))تصظفي آدم ثم تسوَد وجهه وتخرجه من الجنة وتدعوني إلى الطور،ثم تمّت بي الأعداء؟هذا عملك بالأحباب،فكيف تصنع بالأعداء))
وقال مرة أخرى وقدذكرإبليس على المنبر:لم يدر ذلك المسكين أن أظافير القضاء إذا حكّت أدمت،وإن قسي القدر إذا رمت أصمت.ثم قال:لسان حال آدم ينشد إبليس :
وكنت وليلى في صعود من الهوى**فلمّاتوافينا ثبت وزلّت
وقال أيضاً إلتقى موسى وإبليس عند عقبة الطور فقال موسى:يا إبليس لم لم تسجد؟فقال: ما كنت لأسجد لبشر.كيف أوحّده..
ألماس
[18]
[ K.S.A - DAMMAM ]: 11 / 5 / 2010 م - 2:01 ص
..وأنظر إلى غيره؟! ولكنك أنت ياموسى سألأت رؤيته ثم نظرت إلى الجبل فأنا أصدق مك ف التوحيد....وحكى الجوزي في ((التاريخ))أنه قال على المنبر:معاشر الناس إني كنت دائماً أدعوكم إلى الله،وأنا اليوم أحذركم منه.والله ما شدت الزنانير إلا في حبّه ولا أديت الجزية إلا في عشقه..قاصداً إياه إبليس.
وقال أيضاً أن رجلاً يهودياً أدخل عليه ليسلم على يده فقال:لا تسّلم.فقال له الناس:كيف تمنعه من الإسلام؟ فق:أحملوه إلى أبي حامد-أي أخوه-ليعلمه((لا)):لا للمنافقين.ثم قال:ويحكم أتظنون أن قول لا إله إلا الله منشور ولا يته؟ذا منشور عزله،وهذا نوع تعرفه الصوفية بالصوفيه بالغلو والشطح.
يعني من من جنب القايم..
وقد قال أيضاً
فمن آدم فيالبين**ومن إبليس لولاكا
فتنت الكل والكل**مع الفتنة بهواكا
وقد كان من هؤلاء الزنادقة بشار بن برد الذي قال:
النار مشرقة والأرض مظلمة**والنار معبودةٌ مذ كانت النار
...وأبد ((الطيران والمراف))بالمسجد ولن أكف عن السخرية به إن قالوا: إنه مزوّر.
المراجع
تأويل نهج البلاغة لأبن أبي الحديد المعتزلي..ص 111-112
إيه يا أبن يزن ترى الكتاب حتى الآن لم ينقّح وهو مكون من 11 مجلد..
ألماس
[19]
[ K.S.A - DAMMAM ]: 11 / 5 / 2010 م - 2:12 ص
...تقدر ترجع له،وأنتظر منك الرد بعد ما تقرأ وتمحص المجلد...[ل يمكنك تنقيحه بعدها وترهيمه بديباجاتك عن الغزالي ..الذي عمل على إيقاف العقول من التفكر بمناهيجه ال((موسوسه))كما ذكرت لك من مرضه...السفسطه...وإني والله أعلم خلت أن ما أصابه قد يكون من ال(العمله والدخون) والمجربات المشبوهه..التي ظهرت له كتب منها الأسماء الجلجلوتيه التي ضحكت حتى الثمل حينما قرأت ذلك الكتاب فقد لمحته يقول:إقرأ هذا اللبيت الشعري وسوف ينزل عليك الله حورية تتمتع بها؟!خخخ أي فكرٍ لديه بل وأزيدك ..فكان سبب السفسطه التي أصابته هو قرائته لكتاب البوني(أبو زمل) فلم يحتمل الأجواء الروحانية؟؟التي أحاطت به.ولم يدر حينها بأنها أجواء المكاشفات الشيطانيه..ملاحظه1:ماذكر من كلام أبا الحديد في المجلد الأول ذو الحواشي الفياضه المفجعه لمن تأمل في الغزالي أصلاحاً.
ملاحظه2:أستخدمت بعض الألفاظ الشعبيه لضمان وصول المعنى إلى أ/هات فكر أبا يزن خاصة.
وأشكر الجميع لأعطائي الفرصه.
المتابع
[20]
[ السعودية - نجران ]: 12 / 5 / 2010 م - 5:39 م
نعود لإستكمال حديثنا عن الداعي السجستاني ونبدأ بذكر باقي المؤلفات التي نسبها له بعض من جاء بعده من الدعاة
وإن كنا صراحة ً لا نعلم لمن الإشارة لها بالسجستاني هل هي من ضمن مؤلفات الأول أم الثاني وإن شآء الله سيتضح أمرها مستقبلاً فالكتب التاريخية التي ستفك كثير من المبهمات وإن كنت اعرف أسماءها فهي ليست بحوزتي الأن ولا أملكها لأنه لم يسمح لي بالنظر فيها إلا لدقائق معدودة على وجه السرعة من قبل أحد الإخوان وعددها ست مراجع ضخمه كبار، كل مرجع عبارة عن مجلدين كبيرين من القطع الكبير وهي للفيض علي بن سليمان ( قس ) أورد في عناوين الست المراجع كلمة (( ... التواريخ )) بعد الكلمة الأولى ، هذا عدى مؤلفاته التاريخية الأخرى التي تتجاوز ( 150) كتاب أطلعني على أسماءها هذا الأخ والتي لم تترك شيئا في تاريخ الدعوة الإسماعيلية لم تذكره وتوضحه ولذلك فهذا الداعي يستحق بحق أن يقال عنه أبو التاريخ الإسماعيلي .

أما أسماء كتب السجستاني التي نسبها له الدعاة فهي كالأتي :

1- الرسالة الباهرة في معنى القيامة الكبرى وكيفيتها وأحوالها : أوردها الدعاة المتاخرين وقد حققت مرتين اخرها بتحقيق مهتدى غالب بنسخة ناقصة .

2- رسالة تحفة المستجيب : أوردها الدعاة المتأخرين وقد حققها عارف تامر في كتاب ثلاث رسائل إسماعيلية . راجع فهرس مجدوع صـ 193 .

3- رسالة في المعاد : أوردها الدعاة المتأخرين وذكرها قربان بوانولا في البيلوغرافيا رسالة المبدأ والمعاد .

4- رسالة كشف المحجوب : أوردها أحد الدعاة في رسالة له عن العقل أطلعني عليها احد الإخوان مشكوراً وفيها نسب هذه الرسالة للسجستاني .

أما عن هذه الرسالة فقد حققها من نسخة فارسية هنري كوربان عام 1949م وكل من ذكرها من الباحثين قال إن نسختها العربية مفقودة والله أعلم بحقيقة الحال .


5- رسالة مؤنسة القلوب : أوردها الدعاة المتأخــــرين وإيفا نوف أوردها بإسم مؤنس القلوب .


6- رسالة الواعظ : أوردها الأخ صاحب الموضوع بإسم المواعظ في الأخلاق وأوردنا إسمها كما ورد في رسالة النقد المنسوبة للداعي حاتم بن إبراهيم الحامدي .

أما الرسائل الأخرى التي نسبت له كـ : مسليات الأحزان أو كما أوردها مجدوع في فهرسه ( مسلية الأحزان) صـ 55 وتأليف الأرواح والغريب في معنى الأكسير ... ألخ فالفيض من سيكشف عن حقيقتها ولمن تنسب سواءا كانت لأحدهما أو لغيرهما . وحال يتضح أمرها لنا سنوردها كإستدارك في أي موضوع أخر جديد وذلك بسبب إغلاق باب التعليق هنا بعد مدة .

لنا عودة لإيضاح بعض الكتب المنسوبة له وهى من تأليف غيره من دعاة المذهب وردت عناوينها في هذا الموضوع .
عقيد متقاعد وناشط حقوقي .. كاتب صوت الأخدود
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3295211