الصحوة الإسماعيلية على خطى الصحوة السلفية

الانقلاب على السائد في الأديان والمعتقدات ليس حصراً على الدين الإسلامي, فقد اجتاحت الأديان القديمة كاليهودية والمسيحية حركات صحوية يعتبرها قادتها تجديدية ولكن المسترعي للانتباه ارتباط جل تلك الحركات الصحوية بالأحداث السياسية ارتباطا وثيقاً حتى أنه لايزال هناك من يعتقد أن المسيحية بقيادة السيد المسيح ماهي إلا صحوة عقائدية و ثورة فكرية ضد الرومان وأن يوحنا المعمدان أو كما يسميه المسلمون يحي بن زكريا ماهو الا قائد هذه الصحوة ورائد فكرة ماعرف بحركة الناصريين اليائسين, والتاريخ الإسلامي في أغلب مراحله أرخ الكثير من الحقبات التي شهدت نمو ما عرف بالحركات الصحوية التي كان أبرزها وربما أولها بلاشك ماعرف بحركة "الخوارج" حسب مفهوم من ناهضها وما عرف بحركة "الموحدون" حسب ماراق لعُّرابيها, مروراً بعد ذلك بالحركات الصحوية التي تلاحقت إبتداءً بعهد الخليفة العباسي المأمون الذي شهد عصره أوضح حروب الإلغاء الفكرية, ثم تلى ذلك اجتياح التتار للمشرق وما إفرازه من خلق كينونات سياسية تتقاتل فيما بينها للسيطرة السياسية في وقت كان الدين هو الورقة الأهم التي لعب بها صنّاع القرار آنذاك ومن خلالها تمت استمالة الناس بسبب الحالة العاطفية وفكرة التآمر التي كانت مسيطرة على مجتمعات المشرق والتي لها مايبررها من وجهة نظري, ثم تلى ذلك مرحلة الاستعمار العثماني في بعض منعطفاته التاريخية وصولاً إلى البداية القديمة لحركة الأخوان المسلمين - على يد الشيخ حسن العطار- ثم المرحلة الجديدة والاهم وهي التي خرجت فيها الصحوة من كهف التقية العقائدية إلى علانية العمل السياسي الميداني على يد الحسن البنا ومن ثم التأصيل الحركي على يد سيد قطب, وبالتوازي مع ذلك لا يمكن إغفال حركتين صحويتين مختلفتين في المنهج متفقتين في الأسلوب والأهداف الأولى كانت حركة صحوية بمواصفات صحراوية مدجنة في الجزيرة العربية بدأت مع الانطلاقة الأهم وهو ما عرف بحركة "أخوان من طاع الله" التي كان أبرز عرابيها زعماء سياسيين وقبليين مستلهمين في ذلك التزاوج الفكري والطموح السياسي الذي أفرز قيام الدولة السعودية بعد التحالف الكبير بين المدرسة السلفية ورغباتها السياسية وبين العائلة السعودية التي كانت تسعى لاستعادة إرث سياسي تليد, ومن رحم تلك الأفكار خرج ماعرف بحركة "جهيمان" التي استلهمت كل ماوقع في قبضتها من بقايا إرث "أخوان من طاع الله" وهذه الحركة هي القاعدة الأساسية لما عرف بالصحوة الحديثة التي بلور أفكارها ورؤاها "السروريين" وهم الذين مازجوا بأحترافية بين فكر "أخوان من طاع الله" السلفي البدوي التقليدي الطامح لفرض رؤاه السياسية على المجتمع بتأصيل عقدي وبأسلوب عنيف في بعض مراحله وبين الفكر الحركي المنظم والمسيس والمتمرس الذي يعتمد على أجندة وبروتوكولات سرية وأخرى معلنة حسب ماتقتضيه الحالة السياسية وهو فكر الأخوان المسلمين, و أما بالنسبة للحركة الصحوية الأخرى والتي تختلف مع السلفية منهجياً وربما عقدياً وتتفق معها في المبادئ والقيم فهي الحركة الخمينية التي ورثتها فيما بعد حركة "كيهان" وعلى الرغم  أن القوى المشاركة في الثورة الإيرانية كانت متنوعة الأطياف والانتماءات فمنها الشيوعي ومنها الماركسي ومنها التكنوقراط والذين أستغلوا سياسياً لإنجاح ثورة ماكانت لتنجح دون مشاركتهم إلا أن نفوذ تلاميذ الخميني فيما بعد والذين كانوا يمثلون الصحوة الدينية في الفكر الشيعي التقليدي والرتيب كان الأقوى,  إضافة إلى أن ظروف الحرب مع العراق سهلت من مهمة "كيهان" للتخلص من كل زملاء الثورة غير الخمينيين فأطيح بأبو الحسن بني صدر وبعبدالله نوري ومن معهم بتهم خيانة مبادئ الثورة الإسلامية وسيطر تلاميذ الخميني على الساحة السياسية الإيرانية وفرضت الأحكام والرؤى الخمينية على الحياة الاجتماعية وأقحم مفهوم ولاية الفقيه -  الولاية السياسية  -  ضمن الأصول الفقهية الشيعية وقفز زعيم المحافظين "الصحويين" المتشددين على خامنيئي إلى سدة رئاسة الجمهورية وخفتت الحياة السياسية في إيران وتلاشت الوان الطيف السياسي المتنوع في البلاد وأضحى لا صوت يعلوا فوق صوت الصحوة الخمينية.

 ومن خلال كل ماسبق يتضح أن أغلب الصحوات السابقة كان الطموح السياسي هو الطاغي على أجندتها حتى وأن كان ذلك غير معلن ومما لاريب فيه أن كل الصحوات أثرت في الواقع السياسي والاجتماعي لمجتمعاتها وبالتالي في بقية الأفكار والمذاهب الأخرى والإسماعيلية بلاشك لم تكن بعيدة عن كل تلك العوامل والمؤثرات المحفزة والتقلبات الاجتماعية فخرجت الصحوة الإسماعيلية وإن كانت متأخرة قليلاً عن بقية الصحوات ببداية تشابه إلى حد ما بداية الصحوة السلفية حيث الفكر "الجاف" المتصحّر والمواجه والذي يجعل من شكليات وإشكاليات الدين ثوابت وخطاً دموياً,  وربما كان من أهم أسباب بروزها -  الصحوة الإسماعيلية -  على السطح هي بعض العوامل السياسية التي واجهتها الأقلية الإسماعيلية في بعض الفترات فكانت ردة الفعل محاكيةً للفعل السياسي فنشأت إثر ذلك حركات مناهضة نادت بالمواجهة كخيار إستراتيجي وبدأت أولى خياراتها بأجندة ما رمز لها بحركة "الاعتراض" (المشتكية) وكانت في الأغلب الأعم حركة اجتماعية ما لبثت أن تحولت إلى دينية أو ذات صبغة دينية وهو ماخلق حالة من الإرباك في واقع المجتمع الإسماعيلي الذي تفرض عليه تعاليمه الأيدلوجية عدم الخوض في القرارات ذات الطابع الديني فهي موكلة بالمرجعية الدينية ومن هنا بدأ الشرخ الأول وبدأ الانجذاب لهذه الحركة من قبل بعض الشباب الإسماعيلي المتحمس وربما المتعلم غير التعليم الديني وبقيت الحركة تراوح مكانها كرد فعل فقط مع انتشار طفيف أو توقف كلي خصوصاً بعد الصراعات القبلية وصراعات الإلغاء والسيطرة داخل تلك الحركة ومظاهر البذخ الحقوقي الذي كرس نظرية المؤامرة حتى جاء دور اعتلاء المرجعية الإسماعيلية العليا من قبل الشيخ حسين بن إسماعيل المكرمي وما صاحب تلك الحقبة من اختلافات حادة  والتي أفرزت ماعرف بيمين الصحوة الذين تجاوزوا كل التابوهات بل وزايدوا على المرجعية في كثير من القضايا الفقهية والاجتماعية بل أكثر من هذا وفي سابقة خطيرة أعتبروا أنفسهم "حراس الفضيلة" وحماة المبادئ الإسماعيلية رغم افتقادهم للتأصيل المسؤول للقواعد الشرعية, بعد ذلك كان الحدث الأبرز وهو ما جرى في يوم 23 أبريل 2000 (حادثة الفندق) وهو ما أفرز جيل أخر من الصحويين الحركيين الذين اتجهوا إلى أقصى اليمين في توجهاتهم وانتقاداتهم العنيفة والغير مسبوقة للفقهاء التقليديين الذين لم يروا خيار المواجهة كخيار أولى, وهذه الصحوة لم تعد تؤمن بهيبة الفقهاء التقليديين أو المبالغة في توقيرهم، كما أنها لا ترى قيمة حقيقية لمفهوم الوعظ التقليدي الفقهي على الساحة الإسماعيلية فهي تريد التأصيل لوعظ تأويلي وغير تقليدي, وكان هذا بمثابة الانقلاب على الكثير من المفاهيم الإسماعيلية التقليدية, ومن وجهة نظري أن الفقهاء التقليدين أنفسهم هم المتسبب في هذا الانقلاب فتقليديتهم البحته وبعدهم الفكري عن المجتمع وعدم تعاطيهم الديني مع متطلبات العصر الحديث ودخول الكثير منهم في صراعات قبلية واجتماعية وندرة المعلومة الدينية لدى البعض منهم وإصرارهم على إتباع الأسلوب التلقيني والحشو الفكري الذي يعزل العقل عن التفكير كل تلك العوامل ساعدت في ارتفاع أسهم الحركة الصحوية رغم أنه ما كان لها ان تبرز بما تطرحه من أفكار أو أن ينجذب لها الكثير لو أن المدرسة الفقهية الإسماعيلية تخلصت من تقليديتها واتبعت الفكر التعليمي الذي كانت عليه المدارس الفقهية الإسماعيلية في الأزهر أبان العصر الفاطمي ولتغير الوضع لصالحها دون أي منافسة, واعلم انه لايمكن بحال القياس بين الفترة الفاطمية وبين الوضع الحالي لا من الناحية السياسية ولا الفكرية ولا حتى الاجتماعية ولكن قصدت بالمقارنة هنا أنه يمكن التجديد داخل المدرسة الفقهية بحيث تعتمد أساليب تعليمية بسيطة ومتطورة وهذا لايتم إلا بإعادة التثقيف وتكريس مفهوم فقه الأولويات. وأغلب منتسبي الحركة الصحوية الإسماعيلية هم من الثوريين الذين يرون أن وسطية المفاهيم وقدسية الفقهاء والمرجعية بحاجة إلى إعادة نظر بينما هم أنفسهم يخالفون تلك الرؤى فنجدهم يحاولون خلق قدسية وهالة نورانية حول رموزهم المنصّبة, وهذا التذبذب الفكري مفهوم بالنسبة لمتابعي هذه الصحوة فدهاقنتها حديثي عهد "بجهل" فهم حاولوا إسقاط حالتهم الفكرية على الواقع التقليدي فأصبحوا خارج السياق كله فلم يصبحوا أو على الأقل لم يستطيعوا أن يسوقوا أنفسهم  كما أرادوا ولم يعودوا تقليديين كما كانوا وتاهوا بين النمطين الأصولي والأقل أصولية, والخطأ الأخر الذي أرتكبه هؤلاء الصحويين أنهم أرادوا تأسيس فكر حركي يقوم على ارتكازات الحركة السلفية التعبوية من حيث تكثيف تسويق الفكر بالمواعظ والمطويات ورسائل الجوال وكتابات الإنترنت فكان أن خسروا الكثير في مجتمع لايزال تقليدياً في العمق ويرى ان المرجعية خطاً أحمر لايمكن تجاوز تعليماتها هؤلاء أيضاً لم يقدروا حجم تأثير الجيل الجديد من الشباب الإسماعيلي الذي يغلب عليه الفكر الوسطي والذي يتجه الى الليبرالية في بعض منعطفاته فحاولوا اجتذابه ولكنهم فشلوا إلى حد ما مع ضعف التسويق للأفكار وهشاشة طرح المفاهيم وتناقضهم في نبذ الليبرالية كمبدأ والتفافهم حول الليبراليين في المذاهب والأفكار الأخرى، إلا انهم أستطاعوا التأثير على مجموعة لابأس بها ولكن كانت النتيجة مغايرة لما أرادوه ونتج عن ذلك خلق جيل صحوي ثالث يرى أن لاقدسية حتى لأقوال "أساتذته" من الصحوة الجديدة. وفي الختام أرى أن الجرعات الدينية الهائلة التي تضخ في جسم المجتمع وفي عقول الناشئة لاينتج عنها إلا حالتين فكرية إما حالة إنعزالية تقشفية إلى حد الزهد في كل صنوف الحياة أو حالة تعبوية ثورية ترى حتمية تغيير كل أوجه الحياة ومع أنهما نقيضين إلا أن وقعهما على المجتمع هو ذاته، كما أرى أن المرجعية العليا مطالبة بدور تثقيفي واجتماعي أكبر وتواصل حقيقي مع الناس وتحمل مسؤوليتها في إعادة هيكلة وترتيب التعليم الديني سلوكياً ومنهجياً وحتى على مستوى الفقهاء والمستفيدين حتى لايقع المجتمع ضحية الأفكار المتطرفة التي نرفع شعارات التجديد والصحوة.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «38»
علي زندان
[1]
[ السعودية ]: 20 / 6 / 2006 م - 4:10 م
كلام كبير جداً ونقد واقعي ومؤلم الأخ محمد قلم نجراني واعد أرجو أن لاتحبطه ماقد يجلبه هذا المقال له من متاعب مع بعض العقول اللي مازالت تعيش في الماضي

سجل أعجابي الشديد جداً
عمران بن نجران
[2]
[ المانيا - المدرجات ]: 20 / 6 / 2006 م - 7:38 م
السلام عليك يا محمد ابن شيبان يوم ولدت واينما كنت ويوم تموت وساعة تبعث حيا
السلام عليك ويا سلام عليك

تقبل تحياتي وتأييدي وخمس سنوات من الكتابة في ذات الشان...تقبلها مع قبلة على جبينك.

الحمد لله ان هنالك من تجرأ

الحمد لله.

دمت يا استاذي الفاضل بكل ما قد كتبته من ود.

دمت بود
هادية اليامي
[3]
20 / 6 / 2006 م - 10:16 م
ماشاء الله ما شاء الله ما شاء الله
من جدكم تقولون ماعندنا مثقفين وكتاب في نجران والله العظيم ان هالكاتب يستحق يكتب في جريدة الشرق الاوسط
معلومات تاريخية غنية وكلام سلس ومترابط وتوضيح لاساس المشاكل




هادية
عباس
[4]
[ المنطقة الشرقية - صفوى ]: 20 / 6 / 2006 م - 10:41 م
مقال أكثر من رائع، واصل يا استاذ محمد اذ يبدو في جعبتك الكثير من الافكار التنويرية.
عبدالله حسين
[5]
[ السعودية - نجران ]: 20 / 6 / 2006 م - 11:06 م
الاخ محمد
قرأت ردود فعل على مقالك في منتدى نجراني اشتهر باعضاء من نوع (معاهم معاهم .. عليهم عليهم) وهم اكثر من يتحدث عن الثورة والتحرك وهم اول عدو لكل من يعمل ويحاول التغيير لانهم ببساطة مجموعة جهال لكل منهم مائة اسم واسم ومن ينخدع فيهم او يعطيهم بال فانهم سيقضون عليه حتما.
لقد خفت عليك بكل أمانة ان انت التفت الى هؤلاء الغوغاء.
اياك ثم اياك ان تجعل لهم سلطة على فكرك وقلمك
انطلق حماك الله واطلق العنان لافكارك ولا تلتفت الا لمن هم في مستوى الفكر وهذه الطروحات.
لقد ولدت كبيرا يا ابا حمد
علي مسعود ال شيبان
[6]
20 / 6 / 2006 م - 11:33 م
الأخ ابو حمد أضم صوتى الى الأخ عبدالله حسين الذى سبقنى فى ماأريد قوله فدمت ودام قلمك شامخا قويا لايلتفت الى خفافيش الظلام

سيدى سر على بركة الله ولاتلتفت الى الوراء ولامن يضع العراقيل بطريق القوافل
عبدالرحمن
[7]
[ نجران - نجران ]: 21 / 6 / 2006 م - 12:19 ص
منتديات الانترنت لا احد يسلم منها حتى غازي القصيبي

انصحك يا كاتبنا الواعد لا تلتفت لما يكتب بالمنتديات ووعيك يكفيك لتفرق بين ما يمكن ان تكتب فيه بحرية واحتراف وبين مواقع تتكاثر فيها الخفافيش التي تمدحك وترجع بمعرفات اخرى تسلخ جلدك

احببناك يا محمد فلا تخوض معهم فانهم خفافيش
فدائي
[8]
[ نجران ]: 21 / 6 / 2006 م - 1:23 ص
أخي أبوحمد

مقال رائع جداً . سلمت أناملك وقلمك الذهبي كيف لا وأنت إبنٌ لأحد رجال الدعوه المميزين .
ولكن حذاري يا أخي من محاولة توجيه ولي الله فهو ليس بحاجه لتوجيهاتنا حماك الله .
وكان من الأولى أن توجه نقدك لفقهاء الدعوه خاصه وأبناء الدعوه عامه . وتأكد بأن هناك من الخبثاء من سيفرح بمقالك ليس حباً في دعوتنا بل إنتقاماً منها ومحاولة تحليل مقالك إلى شيئ في أنفسهم الكريهه .
أعلم أنك من أصدق الناس ولاءً لداعينا عبدالله بن محمد عليه السلام .

شكراً لك
لســـــــــــــــــــان الحــــــــــــرية
[9]
[ SAUDI ARABIA - NAJRAN ]: 21 / 6 / 2006 م - 2:50 ص
بســــــــــــــم الله الرحمن الرحيم والسلام عليك يوم تموت ويم تبعث حيا


لله درك على قلمك والله يحرسك ويزيد لنا في امثالك

لو نظرنا لوجدنا الاختلاف في كل شيئ وفي كل معتقد سياسي او ديني او اجتماعي او حتى شخصي

ومثلما اسلفت (حادثة الفندق) وما تركته من جرح غائر ينزف إلى يومنا هذا سببها التعدي على حقوق الغير وتهميش الطرف الاخر وعدم الاعتراف بالغير ومنه لو نظرنا فإننا اتباع المذهب الاسماعيلي الشريف قد هضمت حقوقنا واقحمت نفوسنا بالباطل وهنا بناء على كلامك اين المدارس الاسماعيلية ؟؟؟اين الحرية المذهبية ؟؟؟؟
أوليس مذهبنا يشهد بالشهادتين؟؟؟ وينهج نهج سيد الخلق صلى الله عليه وعلى اله وسلم ؟؟؟ونهج اهل بيته الاخيار؟؟؟
كلامي هذا يظل طريحا امام باب خادم الحرمين الشريفين ملك قد خاف ربه ونشر شرعه
hassan
[10]
[ saudi - saudi ]: 21 / 6 / 2006 م - 2:55 م
ومن وجهة نظري أن الفقهاء التقليدين أنفسهم هم المتسبب في هذا الانقلاب فتقليديتهم البحته وبعدهم الفكري عن المجتمع وعدم تعاطيهم الديني مع متطلبات العصر الحديث >>>
-------------------------

سقطه كتابيه كبيره جدا ومحسوبه عليك وسيٌحاسبك الله عليها ..

ماذا تريد منهم يٌحللون لك الحرام كعادة شيوخ ال.... ام ماذا ؟
صالح اليامي
[11]
21 / 6 / 2006 م - 3:27 م
محمد ال شيبان

تحيه من الأعماق على هذه المقاله الراقيه فكريا والمتمرده على واقع المجتمع النجراني والذي طالما تعود على تغطية جراحه بطرف ثوبه ولايظهرها ابدا لمن ربما يستطيع علاجها... اتفق مع معظم اخواني اعلاه بان هذه المقاله ستلاقي هجوما وحمله شعواء من اصحاب العقول التي مازالت تعيش في بيئه فكريه اشبه ماتكون بالبيئه الفكريه لانسان الكهف ...وبكل بساطه سيكون سبب الهجوم ان المقاله اصابت كبد الحقيقه ..لا اعتقد اننا بحاجه لبقاء التعتيم الفكري واغتصاب حق التفكير والاقصاء واحتكار الحقيقه لدى شريحه معينه من الناس ولاينبغي على عقولنا حتى مجرد التفكير..وكل ذلك تحت مسمى الخط الأحمر ..
تحياتي لك ولقلمك الرائع الذي اثلج صدري شخصيا وانا اقرأ الحقائق التاريخيه التي تسردها لنا ممزوجه بفكر راقي وعقل حضاري
ام راكان
[12]
21 / 6 / 2006 م - 3:49 م
بصراحة الموضوع والكاتب و سيم وحلو باختصار سكر زيادة
ابو ثامر
[13]
[ السعوديه - تبوك ]: 21 / 6 / 2006 م - 5:08 م
تأخرت بمقالك حتى فاتنا الركب فالعمائم او عصايب الروس اضعفت خلايا المعرفه والتطور وابواب خزائن العلم اوصدت بالاقفال واذا سألت قالوا مرقت وغيروا اسمك باحدى الاسماء التي تروق لهم وفقك الله والشكر موصول لصحيفة الاخدود
hassan al soma
[14]
[ saudi - saudi ]: 21 / 6 / 2006 م - 6:00 م
كما أرى أن المرجعية العليا مطالبة بدور تثقيفي واجتماعي أكبر وتواصل حقيقي مع الناس وتحمل مسؤوليتها في إعادة هيكلة وترتيب التعليم الديني سلوكياً ومنهجياً وحتى على مستوى الفقهاء والمستفيدين حتى لايقع المجتمع ضحية الأفكار المتطرفة التي نرفع شعارات التجديد والصحوة.
-----------------------------

سبحان الله نفس اسلوب قوم ال 19..

اش رايك تطلب المرجعيه العليا "على قولك" بالنص!!!
ابو ناصر
[15]
[ السعودية - الشرقيه ]: 21 / 6 / 2006 م - 6:55 م
سلمت اناملك يا ابن شيبان مقال اكثر من رائع مع سرد تاريخي للحركات الصحوية اروع

ولكن استوقفتني هذه العبارة:

(ومن وجهة نظري أن الفقهاء التقليدين أنفسهم هم المتسبب في هذا الانقلاب فتقليديتهم البحته وبعدهم الفكري عن المجتمع وعدم تعاطيهم الديني مع متطلبات العصر الحديث )

انا اؤيدك فيما ذهبت اليه من ان الفقهاء التقليديين كانوا بعيدين كل البعد عن مجتمعاتهم واستئثارهم بعلمهم لأنفسهم

اما كلامك عن تعاطيهم الديني مع متطلبات العصر الحديث فلي وقفة معه
اعلم يا عزيزي ان الحلال الى يوم القيامة والحرام حرام الى يوم القيامة
بغض النظر عن التطور الحضاري والمجتمعي

هل انت تنادي باسلام او بمذهب اسماعيلي حديث مع حداثة العصر ؟

على العموم دمت لنا كاتباَ مميزاَ
صالح محسن اليامي
[16]
[ السعودية - نجران ]: 21 / 6 / 2006 م - 7:12 م
من الواضح ان بعض القراء قد وقعوا في عدم فهم مايقصده الكاتب من قوله:

((وعدم تعاطيهم الديني مع متطلبات العصر الحديث))

اقول لهؤلاء: اذا كنتم الى هذا الحد من العجز الفكري فالاصوب لكم سؤال الكاتب عن قصده بدل الاستنتاجات "الخويشة"

بالله عليكم كيف حددتم مواقفكم من البث الفضائي واستقباله في بيوتكم ومن البنوك ومن المتاجرة في الاسهم وانظمة التقسيط ؟!

اليست كلها امور حديثه .. والحديث .. الا يحتاج الى فتوى من أهل العلم؟!

اذا كانت الاجابة بنعم فالرجل لم يخطئ والفتوى موجودة ولكن في حدود ضيقة ويكاد الانسان العادي لا يلمسها ويجد عناء وخوف ورهبة في طرح السؤال والكل يساهم في صنع كل ذلك وفي ظني ان الكاتب قصد كبار الفقهاء والقيمين على المساجد في المقام الاول.

اما اذا كانت الاجابة غير ذلك فاما ان الواحد منكم يفتي نفسه او يأخذ بما تقول به مذاهب أخرى !!!

اما من يكابر ويقول ان الحلال بين والحرام بين دائما فهذا الله يعينه على نفسه!
علي ناصر ال سعيد
[17]
[ لسعودية - najran ]: 21 / 6 / 2006 م - 7:13 م
الحقيقة البارزة اننا ورب العزة أمام فتح فكري اخلاقي أكاديمي ديني رجولي لا اكاد اصدقه.

الله يوفقك ويحميك من العيون ومن المشوشرين ويزيدنا بأمثالك ويعينك.

نحتاج الاستمرار
وعليك بإكمال الحلقة
ونترقب ابداعكم ونير فكركم حفظك الله ورعاك

فهي وربي اول مرة منذ خلقت وتعلمت القراءة ان اقرا نقدا اسماعيليا بهذه البلاغة حتى وان كانت مستترة نسبيا فهي فتح مجيد ودامت ايامك مستنيرة .
hassan al soma
[18]
21 / 6 / 2006 م - 8:30 م
لا أدري كيف سمحت ادارة الموقع بالمسمى "ام راكان" بكتابة العبارات الغزليه وكأننا في موقع دردشه او منتدى بنات..!!!

قليل من الحياء يا أم راكان

ليالي الشمال
[19]
[ نجران - نجران ]: 21 / 6 / 2006 م - 11:06 م
موضوع سخيف جدا ومضحك ...اذ لاتوجد اي مقارنه بين الفكر السلفي الاجتهادي القياسي وبين الفكر الاسماعيلي الذي ليس به اجتهاد ولا قياس وانما هو ثابت على مبادئه الاولى دون تغيير او زيادة او نقصان.
كذلك ليس هناك صحوة اسماعيليه كما قال..وليس هناك حركات حدثت كحركة جهيمان او حركة طالبان او غيرها .
كنت اتمنى ان تستغل ثقافتك واجتهادك بما يعود بالخير على نجران ياشيبان وليس تشويه الصورة الناصعه لنجران وابنائها.
النادر
[20]
[ السعوديه - نجران القدمه ]: 22 / 6 / 2006 م - 12:48 ص
استاذنا الغالي محمد ,, بعد التحيه.

أقسمت , وأنا أكتب ردي على موضوعك , بأن أقف على قدماي, بعد أن انتهي من الكتابه .

احتراما لك ,, ولموضوعيتك.
محمد دكام
[21]
[ السعوديه ]: 22 / 6 / 2006 م - 1:06 ص
لا جديد

ســــــوى

مـــــسايرة فكر مـــــــطروح ومدعوم بقوه لإسقاط فكر معين تمرد ووجب الخلاص منه بأي ثمن.....

حـــاول مرة إخرى


ولك التحيه أخي: محمد حمد
sddah
[22]
22 / 6 / 2006 م - 2:48 ص
يعطيك العافية يا ابو حمد
كنز معلوماتي ضخم فكر راقي ومنظم كاتب من طراز نادر
ولكني اخشى عليك
كما اني اضم صوتي لصوت ام راكان وما تنسين المره الجاية تحطين ايميلك
هادية اليامي عندنا مثقفين وكتاب يتفوقون على الموجودين بمراحل ولكن هنالك عوائق وظروف تبعدهم عن المجال الثقافي والادبي
فيصل عبد الهادي
[23]
[ نجران - الأثايبه ]: 22 / 6 / 2006 م - 11:54 ص
جبتها والله ... يامحمد دكام


نعم هي مسايرة موضة فكر وخطاب جديد فقط موجه للفكر إياه............ الذي تمرد


تعظيم سلام لك انت
سالم آل شيبان
[24]
22 / 6 / 2006 م - 4:44 م
مقال جميل وسرد تاريخي مفصل تشكر عليه يا أبو حمد .

مايهمني شخصيا هو المقطع الثاني من المقال والذي اتى في ذكر المذهب الإسماعيلي والإنعطافات التي مر بها والعواصف التي اتت عليه حتى بات كالحنية تلعب بها الرياح والأعاصير لا يتشبث بها الا من رسخ ايمانه وحسن جهاده لنفسه واتى الله بقلب سليم , إن دعوتنا محفوظة ومصانة وما يشوبها من قلاقل ومحن ليست إلا من عند انفسنا فهي كالخط البياني دائما الى الاعلى بتأييد من الله عز وجل وتسديد لقوادها من اوليائه الصالحين دون خلل أو زلل , فمتى اخللنا نحن الضعفاء بتقويم وإصلاح انفسنا اتجه هذا الخط البياني الى الأسفل وتعاقبت بنا الفتن والمحن الى ان نفيئ الى امر الله وأمر وليه في أرضه ومن ثم يعود الخط الى الأعلى .

خلاصة القول ان الخلل فينا نحن وليس في الدعوة , فمتى صلحنا صلح حالنا ومتى فسدنا فسد حالنا , كما اننا نحن المطالبون بالتواصل مع المرجعية وليس العكس فمن يطلب الشئ يسعى إليه .

تحياتي لك ولقلمك.
مزيد العمودي
[25]
[ السعوديه - القابل_المجمع ]: 23 / 6 / 2006 م - 2:23 ص
يشرفني المشاركه في مثل هذا الموقع الواعد...
قد قال أبي عندما كنت صغيرا:عندما تصبح الحياه كئيبه تذكر أنك لن تستمر في معاشرتها لوقت طويل ...لكنني لازلت ناسك متعبد أنهكه الدهر وأنهكته طقوس مجتمعه المعقد...ولازلت صامد اخي العزيز ابو حمد لأجل مقالتك الجيده التي أحسست من بعد قرائتها أن أبناء نجران لازالو صرح شامخ لا يهاب ؟ ...

(توضيح)طقوس مجتمعه المعقد!!!
المجتمع النجراني يعيش مرحلة التذبذب وأخشى أن تواريه رحله دون رجعه فأنا مع من ينتقد تصرفات بعض من أهل نجران المتشنجين عاطفيا ليس عقليا لأجل مصلحة الجيل الصاعد ..في الأخير أنا لأتكلم عن المذهب الأسماعيلي السليماني الشريف توضيح للمتشنجين..
الوطني
[26]
[ المملكة - نجران ]: 23 / 6 / 2006 م - 7:35 ص
يا إلهي ما هذا ومن هذا؟؟
اكاد لا اصدق عيني
قوة الطرح والثقافة الموسوعية
واللغة والأسلوب وفوق هذا وضع ايدينا على جرحنا !!
سؤال
من اين لك هذا؟
أسماعيلي نص نص
[27]
[ s .a - khobar ]: 23 / 6 / 2006 م - 8:59 ص
الاستاذ /محمد حمد

سلمت ودمت لنا كاتبا مميز .

لاقدسية حتى لأقوال "أساتذته" من الصحوة الجديدة.


كلام سليم وفي الصميم
صوت الأرض
[28]
[ السعودية - الخبر ]: 23 / 6 / 2006 م - 2:02 م
كالعادة قامت قيامة الغوغاء والمعاقين فكريا ضد مقال الأخ محمد آل شيبان وأكاد اجزم ان هؤلاء الذين سارعوا لكيل التهم لم يفهموا شيئا مما قيل في المقال ولكننا اعتدنا من هؤلاء إنهم صناع "تهم" جاهزة يرمون بها في وجه كل من يسعى للخروج عن ما الفوه وكأنهم "انعام" اعتادت على طريق فلا تريد ان تحيد عنه" لانها لاتدرك المتغيرات التي تجري من حولها.
ان أمر أعداء التطور هؤلاء لا يعنيني كثيرا ولكن يعنيني ان أسلوب بعض مثقفينا ومن نعول عليهم في التعامل مع هؤلاء جعل لهم سلطة تخيف كل من يحاول النهوض لا بل ان منابر وكتاب ومثقفين خضعوا لهذه الفئة تحت مزاعم - غير صحيحة - موداه ان الهدف من مجاراة هؤلاء هو تثقيفهم والتأثير فيهم وهذا اسلوب اثبت فشله لانه لم يطورهم ولكنه نفر الصالح الواعد من الشباب علما ان اقذر ما نتج عن هذه الظاهرة هو ظهور فئة وصولية أصبحت تستغل فئة الغوغاء للوصول إلى أهداف وطموحات شخصية وهذه الفئة الوصولية هي أكثر من يشجع ويساند هؤلاء الغوغاء في مصالح مشتركة على حساب المنطقة والدعوة معا

http://www.al-akhdood.net/vb/showthread.php?t=4568
Afterglow
[29]
[ السعودية - الرياض ]: 23 / 6 / 2006 م - 4:09 م
شكرا للاستاذ ال شيبان على موضوعه القيم.
شخصيا ومع مرور الزمن، لم تعد تجتذبني مثل هذه المطارحات عن المذاهب او عن صحوها او نومها.
ربما لو ابقينا عليها نائمة لكنا اليوم في حال افضل!
وقد اصبحت مقتنعا ان الجرعة المكثفة من الدين هي التي ادت بنا الى حالة الهستيريا الجماعية التي يعيشها مجتمعنا لتقوده الى حال التخلف وضياع الوعي التي نرى كثيرا من مظاهرها حولنا. يستوي في ذلك المذاهب كلها لا فرق بين السلفي والاسماعيلي والجعفري.
لا بد برايي من حقن كل مذهب من هذه المذاهب الكهفية الجامدة بشئ من الافكار الليبيرالية والعلمانية التي تعلي من شان العقل وتشجع على النقاش والنقد ولا ترى لبعض الاشخاص او الرموز اية قدسية تضعهم في مستوى اكبر من النقد او المساءلة وكاننا ما زلنا نعيش في قرون الظلام.
الدين عندنا هو السبب الاول في شيوع الاستبداد والتخلف وتقديس الاصنام البشرية بل ان الدين نفسه اصبح عصا يتوكأ عليها كل مستبد وطاغية. وبما انه يتعذر فصل الدين عن الدولة بل ويستحيل تصور ذلك عندنا ولا بعد مليون سنة ضوئية فلا اقل من ان يعمل كل محب غيور على هذا الوطن على نشر افكار التنوير والديمقراطية في محيطه الصغير وبين اهله ومعارفه لتكون هي المصباح الذي يقودنا الى معارج النهوض والتطور.
ولعمري لن نخرج من كهوف التخلف والاستبداد بغير تلك الافكار الانسانية العظيمة.
العالم من حولنا يتقدم ويتطور كل يوم ونحن ما نزال نتحدث عن صحوة الدين مع انه سبب غفوتنا وخيبتنا وبؤسنا.
افهم ان يتحدث الجعفري والاسماعيلي كل عن همومه بمواجهة التيار الوهابي الذي لا يجيد غير الاقصاء والتكفير والتفجير، لكن لا يجب ان نضيع كل وقتنا في معالجة هذه الجزئية.
يجب ان تكون الغاية منذ الان ان تتلاقى ارادات جميع الخيرين والمستنيرين من كل الاطياف والتيارات والمذاهب في محاربة نزعات التطرف والاقصاء ايا كان مصدرها، ويجب الا يوفر فريق نفسه من النقد والتقويم بل لعله يقوم باصلاح نفسه قبل ان يصلح الاخرين.
بقيت ملاحظة هامشية، فقد اشار الاخ ال شيبان في بداية موضوعه الى ان يوحنا المعمدان هو نفسه يحيى بن زكريا. والحقيقة هي غير ذلك. فيوحنا المعمدان هو مفكر وفيلسوف اصلاحي مسيحي عاش في اوربا خلال القرون الوسطى. وهو بالتاكيد غير يحيى بن زكريا النبي الذي ورد ذكره في القرآن. وهو ايضا غير حنا "او جون" الذي كان من حواريي السيد المسيح.
د.طلحة الغامدي
[30]
24 / 6 / 2006 م - 1:15 ص
توضيح للأخ afterglow

بخصوص الجزئية التي أوردها الأستاذ محمد الشيبان فهي معلومة تاريخية صحيحة وحقيقية فيوحنا بالأرمي يعني يحيى والمعمدان هو لقب القديس الذي يقوم بتعميد الاطفال في المسيحية . ويحي بن زكريا هو من عمد المسيح بالنار وبعد ذلك عمد بقية المسيحيين بالماء وسمي يوحنا المعمدان وهو بالتأكيدي لم يكن مفكراً في القرون الوسطى وهذه معلومة قد لاتكون مخصوصة فالجميع يعرفها وللأستزادة يرجى الرجوع للكتاب المقدس من خلال هذا الرابط إذن فالمعلومة التي أوردها الاستذا الكاتب صحيحة بدون جدال
http://www.arabicbible.com/arabic/a_bible/a_bible_response_to_corruption.htm
الدكتور طلحة بن سعيد الغامدي \ استاذ التاريخ بجامعة الملك سعود
بنت البلد
[31]
[ السعوديه - .... ]: 24 / 6 / 2006 م - 11:46 ص
أخي الكريم
Afterglow
ماكتبته من تعليق هو عين الصواب نعم أخي ( العالم من حولنا يتقدم ويتطور كل يوم ونحن ما نزال نتحدث عن صحوة الدين مع انه سبب غفوتنا وخيبتنا وبؤسنا.)

كلمة حق... من خلال تصفحي اليومي لصحيفة صوت الأخدود الإلكترونية وجدت أنها إنجاز يستحق القائمين عليه وافر الشكر و نتمنى له الدوام.
Afterglow
[32]
[ السعودية - الرياض ]: 24 / 6 / 2006 م - 1:33 م
سعادة الاستاذ طلحة الغامدي
تحية شكر وتقدير لسعادتكم على التوضيح المفيد.
وعفوا على الخلط غير المقصود فقد انصرف ذهني الى جون باتيست لا سال Jean-Baptiste de la Salle القديس والمصلح الفرنسي الشهير ومعنى اسمه ايضا "يوحنا المعمدان" تيمنا برفيق المسيح John the Baptist
وربما كان مرد سوء الفهم ان ذهني انصرف لا اراديا الى حركة الاصلاح في المسيحية التي كان القس الفرنسي احد روادها ورمزا مهما من رموزها.
والحقيقة ان هذه اول مرة اعرف فيها ان يوحنا المعمدان هو نفسه النبي يحيى بن زكريا.
فالتحية لك وللاستاذ ال شيبان على الاضافة المفيدة وعذرا مرة اخرى على سوء الفهم..
hassan al soma
[33]
[ السعوديه - dammam ]: 24 / 6 / 2006 م - 1:58 م
لا بد برايي من حقن كل مذهب من هذه المذاهب الكهفية الجامدة بشئ من الافكار الليبيرالية والعلمانية التي تعلي من شان العقل وتشجع على النقاش والنقد ولا ترى لبعض الاشخاص او الرموز اية قدسية تضعهم في مستوى اكبر من النقد او المساءلة وكاننا ما زلنا نعيش في قرون الظلام.
------------------------

afterglow

نعم هناك لبعض الاشخاص قدسيه وهم فوق مستوى النقد, وهذا رأيك وكل كلمة تنطق بها انت وكاتب الموضوع انتم محاسبون عليها,,

واظن ان هدفكم من هذا الموضوع "دنيئ" جدا و تريدون ان نٌلغي "قداسة" الداعي ورموز الدعوه بكلامكم هذا ..
Afterglow
[34]
[ السعودية - الرياض ]: 24 / 6 / 2006 م - 10:06 م
شكرا لك اخي حسن وسامحك الله على ما قلته بحقي.
ووالله لم يخطر ببالي سماحة الداعي ولا اي شخص اخر عندما كتبت ما كتبته مع العلم انني اجل هذا الرجل الكبير واحترمه اسوة بالكثير من العلماء الفضلاء المعروفين باعتدالهم وتواضعهم وسماحتهم.
تحياتي لك.
سام
[35]
25 / 6 / 2006 م - 1:00 م
كلاااااااااااام جميل من رائع

اعجبني طريقة سرد الموضوع

فعلاً كلام رائع ونسعد بمثلك وبمن

يمتلكون الاسلوب الرائع والثقافه الغنية بما تحمل فلك مني كل الشكر والى الامااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ونحن ومعاك
حسن حمد
[36]
[ لسعودية - نجران ]: 26 / 6 / 2006 م - 10:33 م
الاخ الفاضل الاستاذ القدير محمد حمد .. حقا موضوعك تحليل فكري خارق للعادة لسبب رئيسي هو ان بيننا غالبية عظمى لم تتعود اطلاقا على اي نوع من التحليل المنطقي للأشياء بل لايعرفون موضوع المقارنات بين فكرين او تجربتين او حتى بالسرد التاريخي للاحداث.
واحييك واتمنى ان نقرأ الفكرة القادمة لتكمل توجهك وتكون اكثر دقة واقرب صراحة للموضوع بيننا من يستطيع ان يحلل دين اليهود واديان النصارى والبوذيين وينتقد كل المذاهب الاسلامية ويحلل شئون الفرق الشيعية بل ويستهزيء من اقرب فرقة الينا بالتسلسل التاريخي للاختلاف ولكنهم حين تطلب منهم تحليل واقع او تناقش حقائق ستجدهم يتهربون بطرق بهلوانية ويردون عليك بمفهوم القداسة يلبسونه على كل شيء. بالأمس كان بعض العقلانيين يناقشون شئون بيت المال فيقال لهم هذا وسخ دنيا؟؟؟
أبو ياسر
[37]
[ المملكة العربية السعودية - نجران ]: 27 / 6 / 2006 م - 12:07 ص
طرح جرئ وقوي أعجبني كثيراً .
ومن وجهة نظر شخصية أرى أنه الطرح الأكثر حضوراً وجرائة منذ بزوغ نجم الصحيفة خصوصاً وأنه لامس الواقع بوضوح , ولكن ؟؟

أتمنى هطولك بنفس المستوى وأكثر يا بن شيبان فالوطن ومنطقتنا بحاجة لمن هم في مثل مستوى فكرك وتطلعاتك التقدمية !!


ودّ
عبدالهادي بن محمد بن سفران
[38]
27 / 6 / 2006 م - 12:06 م
مقابلة في بقيق في عزى ابن عمه وجدت ذلك الشاب الذي كان محور العزاء وهو ينتقل من هنا الى هناك ويرحب بالمعزين ويستشيره شيبانهم في مواضيع العزاء بعد ذلك كان لي معه لقاء سريع بواسطة احد زملائي من ربعه سألته لماذا هذه الضجة على موضوعك فقال:الصياح على قدر الألم فقلت من تقصد بالموضوع لان كلن يفسره حسب رأيه فقال أسوأ شيء ان الواحد يوضح قصدة لكل فرد من اللي قرو المقال ولكن باختصار هل نحن مجتمع ملائكة ام مجتمع فيه الصالح والطالح والمتطرفين فقلت والله نحن مجتمع حاله حال الباقين فيه الزين والشين فقال انتقد الجزء المتطرف قلت له ليه ما تكتب في بعض المنتديات وترد على بعض الناس فقال انا لا اتعامل مع اشباح وهمية لا اعرف قدراتها الفكرية والثقافية من يريد الحوار فعليه الكتابة باسمه الحقيقي
حفظك الله يا ابوحمد
ناشط اجتماعي
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3326853