رجل الدولة الفيلسوف الشاعر داعي الدعاة المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي
أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (4)
علي المستنير * - « صوت الأخدود » - 3 / 4 / 2010 م - 1:35 ص

■■ رجل الدولة الفيلسوف الشاعر داعي الدعاة المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي


الولادة والنشأة

هو هبة الله بن أبي عمران موسى بن داود الشيرازي ولد في شيراز في القرن الرابع من الهجرة وقد أختلف المؤرخين في تحديد السنة التي ولد فيها فقد كانت على الأرجح سنة 390 هجرية وقد كانت ولادة المؤيد في أسرة اتخذت العقيدة الإسماعيلية مذهبا لها, فأبوه كان حجة جزيرة فارس في عهد الإمام الحاكم بأمر الله الفاطمي فنشأ ابنه هبة الله واعدا ليحتل مكان والده في الدعوة الإسماعيلية في ذلك الإقليم, وماكاد يبلغ أشده حتى استوعب كل ما يخص الدعوة الإسماعيلية وأسرارها فكاتب أبوه الإمام الحاكم بأمر الله, متوسلا ان يولي ابنه أمر الدعوة في فارس من بعده ولكن الإمام الحاكم أجابه بأن نظام الدعوة لا يقر الوراثة فإذا كان هبة الله  يستحق ان يخلف والده عن جداره فليثبت ذلك عمليا وبالنظر لنبوغ هبة الله المبكر ونشاطه الملموس في خدمة الدعوة اثبت فعليا بأنه جدير بهذه الرتبة  فقد خلف والده بعد وفاته وزاد من الجهود لرفع مستوى الدعوة في تلك البلاد, وعمد الى تنظيمها تنظيما علميا بحتا طبق فيه مثاليات الدعاة بحذافيرها فانقاد له الكثير من أبناء تلك البلاد وضحوا في سبيله بأرواحهم وازداد عددهم زيادة مخيفة مما جعل السلطان أبي كاليجار البويهي حاكم تلك البلاد من قبل البويهيين الشيعة الذين سيطروا عسكريا على الدولة العباسية وأصبح الخلفاء العباسيون مجرد دمى بأيديهم يخاف سطوته ونفوذه فحاول ان ينفيه من شيراز مرارا ولكنه كان يخشى ثورة أنصار المؤيد من الاسماعيليين خصوصا الديالمة الذين يمثلون قوه لايستهان بها ضمن جيش السلطان, وقد استطاع المؤيد فيما بعد وبما أوتي من مقدرة فائقة ان يتصل بالسلطان بابي كاليجار, وإقناعه بالاستماع إليه وان يعقد مجالس المناظرة بين المؤيد وعلماء الشيعة والمعتزلة وأهل السنة فبرز المؤيد, على خصومه ومناظريه مما اضطر السلطان ان يخضع لقوة بيان المؤيد ودافع حجته ويدخل في دعوته، ولقد ساعد دخول السلطان في دعوة المؤيد في انتشارها فجهر بمعتقداته الإسماعيلية في بلد يدين للعباسيين دون خشية, مما حمل قاضي الأهواز على إرسال كتاب للخليفة في بغداد ينعي فيه الدولة العباسية وضياع خلافتها على يد المؤيد في الدين مما دعا بالعباسيين أيفاد الوزير العباسي بن المسلمة للقبض عليه لكن المؤيد علم بالأمر فسار متخفيا متجنبا الطرق العامة سالكا البراري والقفار حتى وصل المؤيد الى مصر سنة 437 هجري. بعد مجيئه الى القاهرة مقر الخلافة الفاطمية تم تقليده في البداية  رئيسا لديوان الإنشاء وهذا الديوان يتعلق بالكتابات والمراسلات والبيانات والمراسيم والأنظمة التي تتعلق بالدولة وهو ما يعادل في الوقت الحاضر ديوان رئاسة مجلس الوزراء، أعقب ذلك تكليفه بمهمة دينيه سياسيه عسكريه لتوسيع نطاق الدولة الفاطمية في العراق وتم إرساله على راس حمله فاطميه الى سوريا والعراق  مكن فيها من  استمالة أبي الحارث البساسيري قائد الفرق التركية المتمردة ضد جيوش طغر لبك الموالي للعباسيين حيث نجحت الحملة  في احتلال بغداد بعد فرار الخليفة العباسي القائم مما ساعد على انتشار الدعوة الإسماعيلية في العراق وخطب للإمام المستنصر في بغداد ولقد قدر له الأمام الجهود التي بذلها في نشر الدعوة في بلاد فارس والعراق فعينه داعيا للدعاة سنة 451 هجري ويخبرنا  المؤرخ الداعي إدريس عماد الدين في كتابه عيون الأخبار انه قد حصل المؤيد في الدين على ثقة الإمام المستنصر التي بينها على شكل قصيده موجهه للمؤيد يحثه فيها على نشر العلم بين أبناء الدعوة وان يكون لهم  كالوالد المشفق جاء فيها:

فانشر لهم ما شئت من علمنا         وكن لهم كالوالد المشفق
مثلك لا يوجد فيمن مضى               في قادم الدهر  ولا من بقي
إن كنت في دولتنا آخرا                  فأنت قد جزت مدى السبق
 
ولقد حفل مرسوم تعيينه (داعي الدعاة) من قبل الإمام بإطناب عظيم في  خدمات المؤيد التي قام بها لخدمة الدعوة حيث يستهل هذا المرسوم والسجل العظيم بالاتي (باسم خادم الله وصفيه أمير المؤمنين الإمام  المستنصر الى الشيخ الجليل المؤيد في الدين بتاريخ الأول من ذي الحجة 450 هجريه.. ثم يستطرد في ذكر فضل أسلاف المؤيد بقوله انها عائلة من الدعاة الأتقياء انقادت لهم الدعوة  ونجحوا في خدمة الأئمة المحجوبين  أجداد أمير المؤمنين  في الوقت الذي لم ترفع  فيه بعد رأيه لنصرتهم..  لقد رفعت عاليا راية أمير المؤمنين في فارس, كرمان والخوزستان  بطريقه جعلت العوالم  تقف وتأخذ علما, وكل لسان وفم يلهج بتقريرك.. الخ) وهذا السجل محفوظ  في المجلد السابع من كتاب عيون الأخبار لمؤلفه الداعي إدريس عماد الدين. والمعروف ان هذه الرتبة تأتي مباشرة بعد الإمام حيث يناط به مهمة الناطق الرسمي باسم الإمام في جميع   الجزائر (المقاطعات) التابعة للدعوة داخل الدولة وخارجها. ولقد حسده بعض رجال البلاط وراحوا يترقبون الفرصة لإبعاده ولكنه ظل يكافح  ويناضل وينشر علومه العرفانية عن طريق المحاضرات العلمية في مجالس الحكمة كما ألقى فيها معظم قصائد ديوانه لكونه شاعرا قويا صور في شعره العقائد الإسماعيلية فتحدث عن الولاية والتوحيد وأئمة الهدى من آل البيت وألقى فيها مجالسه التي بلغت الثمان مائة مجلس كان لها عظيم التأثير في الحياة الفكرية تأثر بها الدعاة الذين كانوا يفدون الى عاصمة الخلافة حيث دانوا له بالتفوق في علوم الدعوة وفلسفتها التأويلية. وقد انتقل الى جوار ربه سنة 470هجري وهو في عامه الثمانين وكونه داعي دعاة  فقد وري الثرى في مكان إقامته وعمله أي دار العلم في القاهرة.  كما قام الإمام المستنصر بنفسه بالصلاة على هذا الداعية الأمين الذي خدم الدعوة مدة خمسين سنه من حكم الإمام المستنصر.

مؤلفاته

مجالسه التي بلغت الثمان مائة مجلس كان لها عظيم التأثير في الحياة الفكرية تأثر بها الدعاة الذين كانوا يفدون الى عاصمة الخلافة حيث دانوا له بالتفوق في علوم الدعوة وفلسفتها التأويلية

لايمكن لأحد ان يدرس أو يقرا أو يكتب عن الدعوة الإسماعيلية وعلمائها ودعاتها وفلاسفتها دون أن يتعرض لهذا الداعي والشاعر والفيلسوف ورجل الدولة الكبير الذي خدم الدعوة خدمات جليلة فبلغت على يديه درجة عظيمة من الازدهار. ذلك هو العالم الكبير المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي داعي الدعاة الذي عرف في الأدب العربي بمناظراته للشاعر والفيلسوف الأعمى النباتي أبو العلاء المعري عندما كان في حلب على راس الحملة الفاطمية. جاء المؤيد في الدين الى مصر مقر الخلافة الفاطمية حيث عمل خلالها على نشر العقائد الإسماعيلية عن طريق إلقاء المحاضرات العلمية والمجالس التأويلية مقدما التأويلات الوافية لبعض آي الذكر الحكيم بأسلوب رائع وبقالب من السهولة والبساطة يستوعبها السامع وتنقش في ذاكرته للأبد, فاستمع له جمهرة الدعاة والعلماء وأخذوا عنه علوم الدعوة وفلسفتها وبالذات الدعاة اليمنيون الذين دانوا له بالأستاذية في علوم الدعوة ومن ابرز تلاميذه الداعي لمك بن مالك الذي ترأس البعثة اليمنية الى مصر سنة 454 هجريه التي أرسلها الداعي علي الصليحي  مؤسس الدولة الصليحية الإسماعيلية في اليمن في زمن الإمام المستنصر  حيث قضى خمس سنوات يتلقى فيها العلم على يد داعي الدعاة المؤيد ثم عاد الى اليمن محملا بكتب ومؤلفات الدعوة الإسماعيلية التي كان لها الأثر الكبير في انتشار الدعوة في اليمن والهند وخلال هذه الفترة ترك داعي الدعاة المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي العديد من الكتب والمؤلفات منها:


المجالس المؤيدية: ويضم 800 مجلسا من مجالس الحكمة التي كان يلقيها المؤيد في دار العلم لطبقه من الدعاة والمأذونين على شكل محاضرات ثم يطرحها بعد ذلك للمناقشة والاستفسار وقد طبقت شهرتها الآفاق  وقد قام بتدوين ملخص لهذه الخطب وبوبها حسب موضوعاتها الفكرية الداعي المطلق حاتم بن إبراهيم الحامدي في مؤلفه جامع الحقائق حيث نرى في هذا السفر مناظرات المؤيد في الدين ورده على بعض الفرق. والمواضيع  التي ناقشها المؤيد في محاضرات كثيرة ومتنوعة وتبحث في مفاهيم مختلفة كالتوحيد, والوجود والمجودات, والوحي, والإبداع, وترتيب العوالم, والقيامة والبعث, والجنة والنار, والمثل والممثول واثبات الوصاية  وماهية الإمامة والتأييد والإفادة والمفيد بالإضافة الى الردود القصيرة على القائلين بالرجعة والتناسخ والتقمص والرد على الحشوية والمعطلة والمعتزلة والصوفية والغلاة من الشيعة والفلاسفة والملحدين وغير ذلك من المواضيع المتعددة في العقيدة والتوحيد.


ديوان المؤيد في الدين: وهو مجموعة من 62 قصيدة طويلة أو قصيرة تعبر عن كل التعاليم الإسماعيلية من توحيد وحكمه ومناجاة ووصف ومديح في الأئمة ووصف لأحوالهم وفيه يرد على مختلف الفرق التي تنكر التأويل كما يشير الى جهوده في نشر الدعوة الإسماعيلية وقد تميز شعره بالرقة الناجمة من كونه دفقات عاطفية وجدانية ذات مسحة تسبيحية وتراتيل ذات بساطة في الألفاظ  لكنها توصل لعمق المعاني التي صاغت فلسفته وفكره الشامل والديوان مليء بالإشارات والرموز والمصطلحات الفاطمية ذات الدلالات العلمية والدينية.

 

أمثله من شعره:

نفي التشبيه والتمثيل عن الله تعالى

يا أمة عقولها معزولة                 وهي الى آرائها موكولة
توحيدها التشبيه والتمثيل             ما أن لها نحو الهدى سبيل

وقوله في حقيقة التأويل

ان كان إعجاز القران لفظا       ولم ينال معناه منه حظا
صادفتموا معقودة محلولا          من اجل ان أنكرتم تأويلا
لو إنكم كشفتم الغطاء              عن القلوب أنست ضياء

 وقوله في من لا يجيز استخدام العقل للتفكر في آيات الذكر الحكيم

يا امة قد عدمت تبيانها         إذ جعلت دليلها عميانها
ما الله بالمطفئ نور العقل       كلا ولا الموقد نار الجهل
تنزيله أيد بالتأويل                وشرعه زين بالمعقول

وقوله في التذكير بان الدنيا دار فناء

قد محا آية الشباب المشيب               ودنا للحمام مني الرقيب
ضعف جسم ووهن عظم ولون           قد بدت فيه صفرة وشحوب
وسواد بدلت منه بياضا                    هو في العين اسود غربيب
كل هذه دلائل بينات                          واضحات إن الرحيل قريب

ويقول في مدح الأئمة الفاطميين 

 فديت خير امة  قد أخرجت                 للناس تنفي الريب عنا والخلل
الراكعون الساجدون في الدجى           والطيبون الطاهرون والنبل
الفاطميون الصناديد الأولى                هم من جبال الفضل والفخر القلل

السيرة المؤيدية: وهو كتاب قيم يتحدث  فيه عن الحياة السياسية والاجتماعية في فارس والعراق ومصر من سنة 429 الى سنة 450 هجري وتتحدث السيرة عن فترتي حياته الأولى في فارس وما قام به كداعية فاطمي في شيراز وما قابله من أحداث ومواقف في سبيل نشر عقيدته الفاطمية ثم فترة حياته الثانية في البلاط الفاطمي بعد مجيئه الى مصروما لقيه من مصاعب في البداية حتى تم الاعتراف بفضله  وتعيينه داعي الدعاة كما تحوي السيرة سجلا للوثائق والمراسلات التي تبودلت بين المؤيد وأمراء وسلاطين العرب والفرس وبينه وبين الوزراء المصريين أيام ثورة البساسيري ضد العباسيين وأنصارهم من الأتراك السلاجقة.

الأدعية المؤيدية: وهي مجموعة من الأدعية والابتهالات والمناجاة متنوعة في الطول والقصر يتوجه بها الى الله في أيام الأعياد الدينية مع ادعيه مرتبطة بالحقائق من تأليفه.

رسائل أبي العلاء المعري:  وهي رسائل ومناظرات تم تبادلها بين المؤيد في الدين ورهين المحبسين الشاعر والفيلسوف النباتي أبو العلاء المعري وهي موجودة ضمن المائة الخامسة من المجالس 488- 498 وهذه الرسائل أو المناظرات اشتهرت في الأدب العربي باسم (مناظرات المعري والمؤيد في الدين)  وقد ورد بعض منها في معجم الأدباء لياقوت الحموي وهي تقدم النموذج الرائع للحوار العقلي بين مفكرين وشاعرين متشابهين إلا في نظرتهما للحياة فالمعري شاعر وفيلسوف زاهد ورهين المحبسين اختارا الانطواء على نفسه، والمؤيد شاعر ومفكر وداعي كرس حياته لما آمن به من فكر وعقيدة يسعى لتطبيق هذا الإيمان ونشره بشكله الواقعي كما تراه المنظومات الفكرية والفلسفية الفاطمية.
وقصة سبب تبادل الرسائل كما يرويها المؤيد في الدين بكل وضوح إذ يقول: (فلما رمت بي الرامي إلى ديار الشام و مصر سمعت عن الشيخ – وفقه الله – بفضل في الأدب و العلم قد اتفقت عليه الأقاويل، و وضح به البرهان و الدليل، و رأيت الناس فيما يتعلق بدينه مختلفين وفي أمره متبلبلين: فكل يذهب فيه مذهباً، و يتبع من تقاسيم الظنون سبباً. وحضرت مجلساً جليلاً أجري فيه ذكره ، فقال الحاضرون فيه غثاً وسميناً، وقام في نفسي أن عنده من حقائق دين الله سرّاً، قد أسبل عليه من التقية ستراً، وأمراً تميز به عن قوم يكفر بعضهم بعضاً، ويلعن بعضهم بعضاً، ولما سمعت البيت:

غدوت مريض الدين والعقل فالقني            لتسمع أنباء العقول الصحائح

فوثقت من خلدي فيما حدست عقوده. وتأكدت عهوده، و قلت إن لساناً يستطيع بمثل هذه الدعوى نطقاً، ويفتق من هذا العظيم رتقاً للسان صامت عنده كل ناطق).
ونستشف من هذه الرواية أن المؤيد عند إقامته في حلب سنة 449 هجرية جاء قوم لمجلسه وتهجموا على المعري وكفروه وطالبوا بالقصاص له، إلا أن المؤيد الذي قرأ المعري وعرفه تمام المعرفة، لم يقتنع بذلك وأنبهم على ما اتهموه به دون دليل أو برهان، وهو يعرف أن قائل هذا البيت يقف الجميع صامتين أمام نطقه وهذه الحادثة تعطينا انطباع ان التكفيريين الذين لايؤمنون باستخدام العقل للتفكر فيما حوله موجودين في كل زمان كما يبين لنا فكر التسامح الفاطمي وقبوله للآخر المختلف.

بونيادي تأويل: وهو كتاب  ترجمة (أساس التأويل) الى الفارسية عن القاضي النعمان وفيه الشرح الإسماعيلي لقصص الأنبياء المذكورة في القرآن.

وهناك كتب أخرى متعددة تنسب للمؤيد لمن أراد البحث فيها  والاستزادة  من ذلك المخزون الفكري لهذا الداعي والفيلسوف الذي يعتبر بحق  آخر  أعظم العلماء الذين أنجبتهم الدولة الفاطمية قبل نهايتها وهذه الكتب هي حسب الآتي:

الإيضاح والتبصير في فضل يوم الغدير, شرح المعاد, الابتداء والانتهاء, تأويل الأرواح, نهج العباد, المسألة والجواب, القصيدة الاسكندرانية وهناك بعض الكتب التي اختلف الباحثون والمؤرخون في نسبتها إليه من عدمه مثل نهج العباد، نهج الهداية للمهتدين، المجالس المستنصرية

خاتمه

لقد كانت حياة هذا العالم الكبير زاخرة بالعلم والعمل في سبيل الدعوة الفاطمية حظي فيها باحترام كبير ومهابة عظيمه ذلك انه جسد جميع الفضائل والشروط  التي وضعت للدعاة من الصبر والذكاء والعفة والمروءة  والحكمة والشجاعة والسخاء والتدبير والأدب والعدل والقدوة الحسنه وفيا للوعد والعهد ومن هذه المنطلقات انبثقت الدعوة الفاطمية بتنظيماتها الفاضلة لتبني صروح الدولة الفاطمية العظمى واستطاع الدعاة بفضل هذه ألدقه في التنظيم أن يشرفوا بسرعة فائقة على أقاصي بقاع المسلمين. وقد اثبت داعينا المؤيد جدارته بهذا الدور بعد ان وهب الدعوة كل ما يتمتع به من ذكاء وتدبير وحكمه وعبقرية.

تحية إعلاء الى الذي حررني
معلمي شافي روحي
أنت يا وجه الحكمة، جسدك الفضيلة، وقلبك الحكمة
أنت يا معلم البشرية وفخرها
لا استطيع من غبطتي ان أقول لكم اسمه في هذه القصيدة
انه معلم وشافي الأنفس, ومؤيد في الدين
بالكاد نستطيع ان نتخيل أحدا يعادله في الحكمة والمعرفة
لتزهر المدينة الذي هو ذاته يقف حارسا لبابها
ولتصل السفينة التي هو قبطانها بأمان
أنت يا من شعرك العقلاني هو أساس الحكمة
أنت يا من تحت وصايتك يتحول  العلم الى فرقه عسكريه مرصوصة
أنت يا من عظمة  باب معرفتك  قد نصبت معسكرها
أينما حللت لبقية حياتي , سوف استعمل  قلمي وحبري وأوراقي لأعبر لك عن امتناني
طالما بقيت الرياح تهز أشجار السرو.

هذه مقتطفات من قصيدة ذات صور مجازيه واستعارات حول جهد المؤيد الخلاق. مترجمه من الفارسية كتبها الداعي ناصر خسرو وهو أيضا شاعر وفيلسوف إيراني جاء الى مصر عام 439 هجريه  ينشد المعرفة وأقام في القاهرة  ثلاث سنوات وتلقى فيها مبادئ الدعوة على يد المؤيد في الدين الذي سهر على تعليمه وتعهده شخصيا بعد ان كان في حيرة من أمره وقد عاد ناصر خسرو الى بلخ (قرب مزار شريف الحالية) حيث بدء عمله كداعي وتوسع نشاطه الى بحر قزوين.

المصادر
1- عيون الأخبار.. إدريس عماد الدين
2- المجالس المؤيدية.. المؤيد في الدين الشيرازي
3- السيرة المؤيدية.. المؤيد في الدين الشيرازي
4- مذكرات رسالة العالم المؤيد في الدين.. وهي أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه تأليف فيرينا كليم
5- ديوان المؤيد في الدين الشيرازي تحقيق محمد كامل حسين
6- الفاطميون وتقاليدهم في التعليم تأليف هاينز هالم
7- تاريخ الفكر الإسماعيلي في عصر الحاكم بأمر الله تأليف بوول ووكر
8- مختصر تاريخ الاسماعيليين ..د فرهارد دفتري
9- الإسماعيليون بين التشيع والاعتزال.. محمد أمين أبو جوهر
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «38»
المفتحر بن ماجور
[1]
[ ksa - نجران ]: 3 / 4 / 2010 م - 10:43 ص
الاخ علي مستنير الحقيقة مشكور مشكور على قراءتك لنا هذه المراجع ونقلها وخدمة الثقافة رغم انني كنت متوقع ان التأخير جاء لاعادة ترتيب النص منهجيا واستخدام المراجع والمصادر بتنصيص دقيق للاقتباسات كما يفترض لان هذا سوف يخدم الباحثين خاصة والنشر في صحيفة قيمة لها مكانتها
حسن صمع
[2]
[ الشرق ]: 3 / 4 / 2010 م - 3:15 م
قدس الله روحه الشريفه سيدنا ومولانا المؤيد في الدين وشكرا لك يا استاذ علي على المقال الرائع جدا
الله يغفر لنا ويحشرنا في زمرة سيدنا محمد وآله والائمه المعصومين ودعاتهم المنتجبين سلام الله عليهم ويثبتنا جميعا لطاعة مولانا عبدالله المكرمي حفظه الله


في انتظار بقية مقالاتك
المتابع
[3]
[ السعودية - نجران ]: 3 / 4 / 2010 م - 10:03 م
الأخ أبو رائد

مجهود كبير تشكر عليه بترجمتكم لحكيم الدعوة الإسماعيلية وأفلاطون الدولة الفاطمية القائل عن نفسه : أنا شيخ هذه الدعوة ويدها ولسانها ومن لا يماثلني أحد فيها " .

لي عودة لتوضيح بعض مما جاء في المقال وذلك بعد إذنكم.

دمتم بخير
المتابع
[4]
[ السعودية - نجران ]: 3 / 4 / 2010 م - 10:08 م
ملاحظات وإيضاحات :

ورد في المقال أن الرسائل والمناظرات التي تم تبادلها بين المؤيد في الدين و أبو العلاء المعري أنها موجودة ضمن المائة الخامسة من المجالس 488- 498 .

الأصح أنها وردت في المائة السادسة من المجلس 13 – 19 أي من المجالس 513 – 519 . وقد وردت أيضاً في الباب الثالث عشر من كتاب جامع الحقائق للداعي حاتم بن إبراهيم الحامدي .

وقد كان أخر رسالة بينهما صدرت من المؤيد لأبو العلاء الذي لم يرد عليها وذلك بسبب وفاته في عام 449هـ .

أما عن المؤلفات :

1- الإيضاح والتبصير في فضل يوم الغدير : هذا ليس من تأليفاته ولكن إيفا نوف في المرشد قد خلط وتوهم فيه وفي غيره من مؤلفات المؤيد فنسب له العديد منها وأخذها من بعده من المحققين أخذ المسلمات دون أدنى تأكد وتثبت مما قال عدا الدكتور محمد كامل حسين الذي توقف عندها وأوضح خطأ بعض ما نسب للمؤيد راجع ديوانه صـ 58 وما بعدها
وأما هذا الكتاب فهو من تأليف مؤيد الدين الحسين بن علي بن محمد الوليد والذي ظن إيفا نوف عندما رأي ( مؤيد الدين ) أنه للمؤيد . أثبت صحة النسبة له الداعي المؤهل جعفر بن محمد بن حمزة المحفوظي المنتقل في عام 840هـ في رسالته المسماه (( الموقظة )) . راجع أيضا فهرس مجدوع الداؤدي صـ 152 .

2- المجالس المستنصرية : هو من تأليف ثقة الإمام علم الإسلام القاضي أبو القاسم عبد الحاكم بن وهيب بن عبدالرحمن المليجي من حدود الإمام المستنصر قال عنه ابن حجر في كتابه ( رفع الإصر عن قضاة مصر ) :

عبد الحاكم بن وُهَيْب بن عبد الرحمن المليجي الربعين، من أهل مصر، إسماعيلي المذهب من المائة الخامسة، يكنى أبا القاسم ولاه المستنصر القضاء بعد عزل أحمد بن عبد الحاكم الفارقي في سابع ذي القعدة سنة خمسين وأربعمائة، ولقب قاضي القضاة، ثقة الأمام، عَلَم الإسلام.

وأما عن نسبة الكتاب له فقد أوردها دعاة آل سليمان جعفر وعلي في بعض مؤلفاتهما . وله كتاب أخر جعله في تأويل دعائم الإسلام الثاني لكن لم يكتب له النجاة وفقد وبقت منه أوراق وضعها جعفر بن سليمان في بعض مؤلفاته وقام بعد ذلك بتأويل الدعائم الثاني وذكر لو كان كتاب الداعي عبدالحاكم موجوداً لكان فيه كفاية وغنى عن كتابه الذي كتبه في هذا الشأن .

وأما من توصل لنسبة هذا الكتاب لمؤلفه المليجي من المحققين الغربيين فقد كان شتيرن . راجع كتاب الإسماعيليون في العصر الوسيط لفرهاد دفتري صـ 118 ترجمه سيف الدين القصير - ط - دار المدى .


لنا عودة لنستكمل ما تبقى ...
رماح
[5]
3 / 4 / 2010 م - 11:41 م
الشكر الجزيل لأستاذ علي المستنير على اتحافنا بهذه السير الخالدة من عظماء الدعوة الفاطمية.وكم اتمنى تواجد الاستاذ المتابع فكلامة عذب ومقنع وكما قال تعالى ( سمائهم في وجوههم ) وكتاباتهم... فياليت لو يتابع هذه المقالة وكذلك يرد على باقي الإخوان لان كل الأسئلة التي تطرح في أذهاننا كلنا.
علي بن حسن المستنير
[6]
[ السعودية - الرياض ]: 4 / 4 / 2010 م - 4:10 م
الاخ المتابع ...تحيه وبعد
اولا اشكر لك اهتمامك ومتابعتك والتي تدل على المامك بكتب الدعوه بشكل عام وهذا هو ما نفتقده في بعض فقهائنا الافاضل.. ونرجو ان يكون في هذه الاضاءات البسيطه ماقد ينير الطريق للاطلاع على اعلام الفكر الاسماعيلي وما قدموه للاسلام من تنوير للعقول والقلوب حتى تتفكر فيما حولها من ملكوت الله وآياته وعبادته العلميه والعمليه .

ثانيا : اشكر لك اضافتك في مجال تصحيح بعض الكتب المنسوبه الى داعي الدعاة لعلمنا بشح المصادر واختلافها في احيانا كثيره وقد نوهنا عن اختلاف الروايات في الكتب المنسوبه اليه حول ذلك .آمل الاستمرار في التصحيح وابدا الراي فالهدف هو استفادة كل منا من الاخر لان في ذلك اثراء لمعلوماتنا عن هؤلاء العلماء والدعاة والمفكرون الذين نفخر بالانتماء لفكرهم الاسلامي النير ...تحياتي
المتابع
[7]
[ السعودية - نجران ]: 5 / 4 / 2010 م - 9:28 م
الأخ علي

بعد التحية والسلام

أشكر لك على ما تفضلت بإيراده وأعلم أننا حريصين على ما من شأنه إبراز فكرنا الإسماعيلي العظيم وبما قدمه علماءه من الإسهامات الجبارة لإسعاد الإنسانية جمعاء وإن شآء الله سنساهم بما قدرنا الله عليه من جهد وطاقة في توضيح ما يمكن لنا توضيحه ونحن في ذات الوقت لا نستغني عن مشاركة الأخوة الباحثين معنا في هذا المسعى الجليل والهدف النبيل سائلاً الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى .

دام الجميع بخير
المتابع
[8]
[ السعودية - نجران ]: 5 / 4 / 2010 م - 9:32 م
نستكمل التوضيح حول مؤلفات داعينا الأجل المؤيد ( قس ) :

3- نهج العبادة : هى من تأليفاته وهى رسالة كتبها في الحجة على من يسم أهل هذا المذهب بالرفض . أكد نسبتها له دعاة آل سليمان .

4- نهج الهداية للمهتدين : هى أيضاً من تأليفاته أكد نسبتها له دعاة آل سليمان .

5- الابتداء والانتهاء : من تأليفاته أيضاً وهذا العنوان كتب به ثلاث من الدعاة أحدهم قبل المؤيد وهو المفضل الجعفي ، وأحدهم بعده وهو الداعي إبراهيم بن الحسين الحامدي . أكد نسبته له دعاة آل سليمان . راجع أيضاً فهرس مجدوع صـ 202 و 203 .

6- المسألة والجواب : ينسب هذا العنوان لداعيين في الدعوة - المؤيد وعلي بن محمد الصليحي . فأما المؤيد فله كتابان بهذا الأسم - الأول يسمى بهذه التسمية وكان أقدم من ذكره بهذا الأسم من الدعاة المتقدمين على حسب علمنا والله أعلم كان الداعي إبراهيم بن الحسين الحامدي راجع كتاب كنز الولد صـ 308 و 309 وهو يسمى أيضا ً ( المسائل السبعون ) وهو عبارة عن 70 سؤال سئل عنها فأجاب عليها . والأخر بنفس الأسم وهو عبارة عن عشرون مسالة . أورده مجدوع في فهرسه صـ 273 لكنه لم يهتدي لمؤلفه فقال : أنه من تصانيف بعض الدعاة في وقت مولانا الإمام المستنصر بالله . والحقيقة أن مؤلفه هو المؤيد ( قس ) لا ما ذهب له بعض المحققين المعاصرين أنه للداعي علي الصليحي الذي يختلف محتوى كتابه المسألة والجواب عن هذا الكتاب والذي ألفه على لسانه القاضي اسعد بن عبدالله بن أحمد بن يعفر الصليحي وهو ممن سافر للحضرة الإمامية المستنصرية .

7- المعاد : هذه الرسالة تشرح عن المعاد وأحوال النفس بعد رجوعها لعالمها بعد إكتسابها المعرفة والعلوم ومن هنا سماها بعض الدعاة في مؤلفاتهم شرح المعاد كالداعي محمد بن طاهر الحارثي في الأنوار اللطيفة . أكد نسبتها له دعاة آل سليمان . راجع أيضاً فهرس مجدوع صـ 204

لنا عودة قريباً ....
مريب
[9]
[ نجران - نجران ]: 6 / 4 / 2010 م - 5:41 م
نزوع شيوخ الدعوة الفاطمية عليهم
السلام لفكر متسق عقلاني , ولقواعد راسخة تحمي دولتهم و كيانهم جعل فكرهم المتقد يدخل حيز التقديس قد أفحموا خصومهم من فكر فلسفي بحت ....على الرغم أنهم وجدوا كما أعتقد أن الفلاسفة و الملحدين أكثر انفتاحا وتفهما لأفكارهم التنويريه في تلك العصور وما قتلهم غير تلك المذاهب التي أدخلت فكرهم إلى الكهوف العقائدية...ذات النظره الضيقة و أصحاب الفرقة الناجية. ومع كثره الخصوم و المناظرات و الاهواء لسحق الخصوم رسمت الحدود و كبلت العقول و رسخت للعقائد ..ولعمري ما يقتل العقول غير هذا. وإلا فمن يعتقد أن رسائل إخوان الصفا تنتمي لمذهب من المذاهب ...ومن يعتقد أن من كتب أعلام النبوة بتلك اللغة الفلسفية المرنه ينتمي لعقيده من العقائد حتى من قدموا لهذا الكتاب من مفكري العصر أصابهم الذهول من هذا الرد العلمي العقلي..نحن نعيش في وضع مزري و ما هذه النفحات العطره إلا نبش لجروح متقيحه والبعض يجد بين صفحاتها عوالم من المتعة و المواساه لواقع مرير.....الشكر الجزيل للأستاذ القدير علي ال مستنير لجهدك المميز على الرغم أن لا يقدم لهؤلاء الفلاسفة إلا فيلسوف ملم بما كتبوا وليس نقلا من مصا
ذات ابو همدان
[10]
[ ksa - نجران ]: 6 / 4 / 2010 م - 9:29 م
انني ومنذو مبطي اتابع هذه الكنوز والنوادر هذه الدرر والجواهر واهم شي فيها هو هذا المتابع المكالب الذي انا متوكد انه من الحدود او المناصيب وانه علم من الاعلام وفذ من الافذاذ وياليته يا ليته يكثر لنا ويكتب لنا ويضيف ويحقق ويدقق
اخواني انا ما نيب مصدق نفسي وانا اقرا واقرأ ثم اقرا واعود رابعة فاتفحص في قراءتي هذا العلم العظيم والفكر النير والشعاع الباهر
انه فيض من غيض
وانه شي تشكرون عليه
هذه هي العلوم امهاتها وبناتها
اين البقية ما يشاركون
صحيح وفيتو وكفيتو
ونصركم الله على هذه الحقايق والدقايق
وهذا هو الصارم المنكي في من لا يرد ولا يبكي
تعالو وعلمونا هنا نحن في حاجة لعلمكم ايها الاخ المتابع المنافح جزيت خيرا
علي بن مزنه
[11]
[ السعودية - الرياض ]: 6 / 4 / 2010 م - 10:12 م
الأخ مريب

كلامك كله مغالطات وانت تدس السم في العسل مذهبنا لم يكن يوما بلا حدود أو عقائد سواء عرفت ذلك أم جهلته وللأسف البعض متأثر بدعوات التحرر والانفتاح التي بتنا نسمع عنها في كل مكان المذهب يا مريب المريب قائم على مولاه أهل بيت الرسول جعلت فداهم وطاعتهم وطاعة من نصبوهم أمر من الله سبحانه وتعالى واللبراليه التي أراك متأثر بها تتعارض مع أسس مذهبنا الطاهر وان قبلتها مذاهب الاجتهاد والاجر و الاجرين فنحن لا خيره لنا إلا ما أختاره الله ورسوله وإذا كنت تقصد العلم و الحضارة فمذهبنا هو أساس كل العلوم التي تراها اليوم ومن أراد العلم فله باب كما أن للبيوت أبواب.
همـدان
[12]
[ أرض الآخدود - ديرة العز ]: 7 / 4 / 2010 م - 12:19 ص
لاهنت أخي العزيز/ أبو رايد
كفيت ووفيت ووضحت لنا أمور كثيره تخصنا فينقصنا الكثير عن تاريخ دعوتنا الطاهره وماقمت به شي تشكر عليه وعلي المجهود التي تبذله والله يكثر من أمثالك من اخواننا ابناء الدعوه لكي نستقي من منبعنا الصافي لدعوتنا ودعاتنا عليهم سلام الله 0
تقبل تحيتي,
جار الدريب
[13]
[ السعودية - نجران ]: 7 / 4 / 2010 م - 11:05 ص
الحقيقة ان كلام الأخت "ذات ابو همدان" اعجبني جدا لانها صادقة وكتبت بعاطفة وبشفافية عن الكنوز والعلوم والابداعات
ولذلك فإنا أقترح أن يستمر الاخ الفقيه المتابع في نثر عطر الكلام ونفح العود في ثنايا هذه الصحيفة وان:
يقترح لنا حاضنات لتحويل الفكر الخلاق الى نتاج صناعي وهذا صراحة هو دور العالم في زمن اقتصاد وعصر المعرفة.
اعتقد ان الاخ المتابع لديه قدرة على عرض عدة افكار بإنشاء الحاضنات بعد تصنيفه لها ثم يتقدم بعض اخواننا المهتمين وهم كثر ان شاء الله لاستلام الافكار بعد التصنيف واختيار ما يناسبهم منها والتخطيط لميزانيات تبنيها برؤية صناعية ليكون الانتاج بقدر الدعم المالي
وصدقوني ان الانتاجات العالمية ليست الا نتاج صناعي اصله ومبداه افكار خلاقة. وحينما تكون الافكار منطلقة من علوم ومن حقائق ودقائق فهي ذات اصل وفصل معرفي ومضمون بحول العزيز الحكيم تحولها الى صناعة ومنتج
ثم يبقى التسويق وامره سهل جدا ومن انتج هذه المعارف والكنوز التي تحدثت عنها اختنا "ذات ابو همدان" سوف يسهل عليه تحويلها الى منتج صناعي يبهر الناس ان شاء الله ويسد ثغرات كم كنا نتمنى لها ان تقفل
وفقكم الله وسدد خطاكم
ندى
[14]
[ السعودية - الشرقية ]: 7 / 4 / 2010 م - 10:57 م
شكرا أستاذ علي ال مستنير وبصراحة ما تابع صوت الاخدود إلا بعد الزحمة هالايام ولكن اثبتت انها تستطيع البقاء على الرغم من قلة الامكانيات...وياليت لو يخصصوا للمتابع عمود أسبوعي فنحن عطشا لهذا التاريخ تاريخنا...وبالمره نرتاح من ذوق اللي ينقل المقالات للصحيفه ما أدري ويش يحس فيه :)

ندى تتابع المتابع البخيل اللي شكله ماعاده مهوب لحمى الصحيفه بعد كل هالمدح و المعجبين والمعجبات ههههه



 
الماس
[15]
[ K.S.A - الخبر ]: 7 / 4 / 2010 م - 11:34 م
الأخوةالأعزاء..السلام عليكم اللهم صل على محمد وآله*إني شغوف-والله- بما أقرأ من مواضيع علي ال مستنير وتعقيب للمتابع.رغم التهجم الواضح من بعض الذين يضمرون في صدورهم حنقَ وغيض على الدعاة.بل يأخذونهم بأخطاء الرعية وقدعلمنا بذلك بالذين قاموا بمجاهدة الدعاة (السابقين والحاليين)و الوقوف ضده بل وقديكونوا من أرباب الإنتقاد الأجوف الذين هبوا لجدالٍ عقيم مع الكاتب والمتابع ويقصدون من ذلك الدعاة بشكلٍ مبطّن ضانين بأن القراء لا يفقهون لغوهم ولا يعقلون بل منهم من أورد بأن المستنير والمتابع ينقلون فقط ههه(أفض علينا إن كان لديك فيوضات) بل يوجد من طالب بالأدلة والبراهين وجميع ما ذكره المتابع من المصادر موجود في الإنترنت.فبانت دسائسهم بل توقفوا عن الكتابة..ولا أستنكروجود أطراف أخرى غير أبناء الدعوة في جدال كهذا..بل دليكما يا مستنير وأنت يا متابع عمل جبار لفائدة الجميع..ولا يهمنكم أصحاب النقد الإنشائي.بل احسب صوتهم كعدد من علب النحاس الخالية لها أصوات إزعاج تكاد تقارع به صوت الريح وتكاد تزعج به من خشع قلبه...وماهم والله بفاعلين ذلك لمن كان له قلب سليم..تحياتي للمستنيروالمتابع ولمن حسن ضاهره وباطنه.
فرحان بن رعوم
[16]
[ السعودية - نجران ]: 8 / 4 / 2010 م - 10:54 ص
فالحقيقة الناصعة ان نوجه الشكر للصحيفة التي فتحت فضائها للجميع
ثم للاخ ابن المستنير الذي انار الطريق ولكن وتحتها خطوط الشكل كله والفضل جله بعد الله للاخ المتابع على هذه الدرر الثمينه والعلوم المصانه واتوقع ان هنالك مشكلة من وجهين الاول في تقصير الفقهاء امثال اخينا وحد من حدود مذهبنا المتابع وهو ما يلحقه شخصيا لوم لانه كفى ووفى والقصور يتعداه ولكن غيره عليه ادوار كبيرة لاخراج مزيد من هذه الكنوز والعلوم والابداعات العظيمة التي تكاد تتحرك بمحركات لا نراه او تنطلق باصوات لا نسمعها او تضيء تلا لأ وبريقا يكاد يخطف ابصارنا لانه حفظه ربي كما اشار الاخوان يتكلم علوم جاهزة لا يفقه كنهها الا المؤمنون

والوجه الثاني من اللوم على رجال الاعمال البخلاء او الغافلون سويا لانهم لو توجهوا للمبدعين امثال الاخ متابع لتسلموا افكارا جاهزة للتصنيع والانتاج والتسويق

واختلف مع الاخ الذي عظم من وضع التسويق فأقول امر التسويق سهل جدا والمهم استلام المشاريع شبه جاهزة من الاخ المتابع ولا بقي الا كما يقال نغزة واي نغزة انها تحتاج مال وراس المال جبان فنرجو التوجه بثقة وايمان لانتاج هذه الافكار العلمية الفذه
متابع المتابع
[17]
[ السعوديه - أبها ]: 8 / 4 / 2010 م - 11:31 ص
هي هي ذات الأرض
هي هي ذات السماء

لله درك ياالمتابع
المتابع
[18]
[ السعودية - نجران ]: 8 / 4 / 2010 م - 5:14 م
الأخوة كافة

أولا ً - أشكر لكم متابعتكم لهذا الموضوع وبما أوردتموه من ملاحظات وإقتراحات وأعلموا أن لكل شيء باب يؤتى منه ونحن لا نتجاوز مما لم يؤذن لنا به ونكتفي بأن نوضح بما يمكن لنا السماح به مما قد هو منشور ومعروف وبما أصبح اليوم مطبوع وفي متناول الأيدي .

ثانياً – أخوكم ما هو إلا طالب علم مبتدء وهناك من الإخوان في الدعوة الغراء من هم أكثر منه علماً وأرفع درجة ونحن نسأل الله أن يجمعنا وإياهم مع من سبقونا من إخواننا ممن ضمهم سلك إخوان الصفا وخلان الوفاء في رضوان الله ومستقر رحمته .

ثالثاً – تعلمون أن البحث والتصنيف لإبراز تراث فكري له أكثر من ألف عام يحتاج مراجعة دقيقة في المراجع إضافة لإيجاد ما نقص من مؤلفات الدعاة والحدود ليكون العمل متكامل وشامل في حصر كل التراث الفكري خصوصاً في ظل مثل هذه الظروف التي لا تجد فيها من يمد لك يد العون خصوصاً المعاهد الإسماعيلية والتي حتى لو رغبتم مادياً لن تنال منهم إلا المماطلة والتسويف خصوصاً أن التراث الإسماعيلي قد لا تحوزه فرقه من فرقه كاملاً وأقصد الداؤدية والسليمانية فقد تجد عند هؤلاء ما لا قد تجده عند أولائك والعكس صحيح ، كما إن إحتجت مساعدة الإخوان قد في هذا الأمر تجد أكثرهم يضنون بها ويشحون ولا تجد منهم أيه مساعده وبعضهم إن تعاطف معك أعطاك المرجع لمدة قد لا تزيد عن الساعة وبحضورك عنده ثم استرجعه منك هذا عدا إن سمح لك بكتابة أي ملاحظات عنه.

فلذلك نجد أننا نكتفي حالياً بإيضاح ما يورده الأخ كاتب الموضوع في هذه السلسلة وما عدى ذلك يترك لوقته وحينه وبما تسمح به الظروف .

دمتم بخير
المتابع
[19]
[ السعودية - نجران ]: 8 / 4 / 2010 م - 5:32 م
نعود لاستكمال مؤلفات المؤيد في الدين ( قس ) :

8- جامع الحقائق في تحريم اللحوم والألبان: هذا من الكتب التي نسبها إيفا نوف له في كتابه المرشد إلى الأدب الإسماعيلي وأورده محمد كامل حسين في ديــــوانه صـ 58 وذكر أن لا وجود له في مجموعة فهرس أحد إسماعيلية الهند وهو لم يصرح من يكون هذا الشخص وإن كان لا يخلو أن يكون أحد ثلاثة وهم : السليماني السفير والمحامي الأول في الهند آصف بن علي اصغر فيضي فهو كان لديه مجموعة تقارب 200 مخطوطة أعطاها لجامعة مومبي والتي وضعتها في مكان خصصته لها وأسمته ( خزانة فيضي ) قام أحد تلاميذه وهو غروالا بعمل فهرس لهذه المخطوطات .

الثاني : حسين فيض الله همداني كانت لديه مجموعة مكتبة جده والتي عرفت بالمكتبة الهمدانية التي آل أمرها الأن أن إشتراها المعهد النزاري بلندن .

الثالث : زاهد علي كانت لديه المجموعة الزاهدية أيضاً آل أمرها حالياً أن إشتراها المعهد النزاري بلندن .

فهؤلاء الثلاثة الذين كانوا معاصرين له ومن كانوا يمدونه بما يحتاجه من مخطوطات عند تحقيقه لسلسة دعاة الفاطميين .

فإذا كان فهرس أحد هؤلاء الثلاثة لم تكن فيه هذه الرسالة فكذلك السليمانية لا وجود لهذا العنوان عندها أيضاً ، ولكن نوضح ونقول :

أن المؤيد له رسالة وردت ضمن المائة الثالثة من مجالسة المؤيدية كتبها في الرد على بعض منتحلي التوحيد وقد ورد بها هذا الإسم أي جامع الحقائق وكان في أولها ذكر للحيوان والمطاعم والمشارب ومن هنا أخذت التسمية وإلا فهذه الرسالة عرفت بإسم أخر لها في كتب الدعاة والحدود وهو ( رسالة في التوحيد ) راجع المجلس 36 وما بعده من المائة الثالثة كما أن الداعي حاتم أوردها في الباب الأول من كتابه جامع الحقائق والذي كان خصصه للتوحيد .

9- قصيدة الإسكندرية وتسمى بذات الدوحة : لم أجد في ديوان المؤيد شيء من أبياتها إلا أن أكون لم ألحظها وهنا لا استغني أن يرشدني لها أحد الإخوان إن كان رآها في الديوان . وأما اسمها الأخر ( ذات الدوحة ) فنجد أن عارف تامر كتب كتاب اسماه ( ثلاث رسائل إسماعيلية ) الرسالة الثالثة منه كانت بعنوان ( الدوحة ) ونسبها للمؤيد فأن كانت هي ذات قصيدة الأسكندرية فهي للمؤيد لاشك في ذلك لأنها ما هي إلا القصيدتين الأوليتين من ديوانه ولا نعلم من أين جاء باسم الدوحة خصوصاً أنه لم يعطي أي إيضاح بشأن ذلك أو ما المخطوطات التي اعتمدها في ذلك . وأما إن كانت قصيدة الأسكندرية غير ذلك فلم يرد هذا العنوان في كتب الدعاة المتأخرين .


10- تأويل الأرواح : هذه أيضاً من الرسائل التي نسبت له ومن هنا لابد أن نوضح أن من كتب من الدعاة بعنوان قريب مما ذكر إيفا نوف هما إثنان : الأول أبو يعقوب السجستاني وسماها تأليف الأرواح وفي بعض النسخ الأخرى تسميها ( مؤالفه الأرواح ) . والثاني أحمد المكرم الصليحي وسماها : حداثة الأرواح في تأليف الأرواح كما أوردها مجدوع في فهرسه صـ 280

ونحن لن نجزم بصحة النسبة للمؤيد حتى نرى هذه النسخة التي اعتمدها ايفا نوف لو كانت موجوده لأننا من خلال النظر فيها سيتضح لنا ما هي وما أسمها الحقيقي لأننا كم نجد من كتب ورسائل تنسب لدعاة وحدود ليست لهم سواءا كان ذلك في عنوانها أو في أسم مؤلفها . ومن الأمثلة لذلك وهي كثيرة نكتفي بذكر مثلا واحد اً وهو: أننا نجد الداؤدية تنسب المجالس المستنصرية للمؤيد وهي كما أشرنا سابقاً أنها للقاضي عبدالحاكم بن وهيب - راجع فهرس مجدوع صـ 136.

أما المؤيد : فقد كان من عاده الدعاة المتقدمين أن يقتبسوا من مجالسه المؤيدية رسائل متفرقة ويعطون لكل رسالة اسم حسب ما يجدونه قد أسماها به في أول عرضه لها فيعتقد من يراها في كتب الدعاة ورسائلهم أنها رسائل خاصة كتبها المؤيد في حين ماهي في الحقيقة إلا رسائل أخذت من مجالسه . ومنها عنوان يقرب للعنوان الموجود هنا ( تأويل الأرواح ) وهو رسالة ( تأويل حروف المعجم ) وهى في الأصل مأخوذه من مجالسه - المائة الثانية من المجلس 90- 91 وتكررت في المائة الخامسة من المجلس 36 – 37 . ولأحد الدعاة من قبله وهو جعفر بن منصور اليمن رسالة بهذا الأسم أي ( تأويل حروف االمعجم ) أوردها الدعاة المتأخرين وراجع أيضاً مجدوع صـ 153 .

11- رسالة أفلاطون الحكيم : وهى من تأليفة يخاطب فيها نفسه أسماها الدعاة المتأخرين رسالة مخاطبة العقل للنفس أوردها مجدوع في فهرسه صـ 54 وفي صـ 181 يورد ذكرها نقلا عن كتاب الداعي سليمان بن الحسن المسمى النخب الملتقطة الباب الرابع منه .

فهذه هي مؤلفات الداعي المؤيد التي عرفت له هذا عدى رسائل عديدة تقارب 12 رسالة أوردها الدعاة المتاخرين له وهي عبارة عن رسائل اقتبست من مجالسه المؤيدية لا على أنها رسائل قائمة بذاتها . يتبين أماكن وجودها من الإخوان من يقوم بمراجعه مجالسه العظيمة تلك . التي قال عنها الداعي حاتم في مقدمة كتابه جامع الحقائق : " لكون ذلك الداعي الأجل السيد الأفضل رزقنا الله شفاعته، ولا تقطع بنا عن الحصول في زمرته قد أتى في مجالسه بكل عليم عظيم وأورد كل خطب من الحق وسيم .

نختم القول أن المؤيد كان قمة شامخة من قمم المذهب أبان وأوضح بما لم يسبقه إليه أحد ويكفي أن نقول عنه ما قال هو عن نفسه عندما قال :

أنا آدمي في الرواء حقيقتي ... ملك تبين ذاك للمسترشد


دام الجميع بود
ألماس
[20]
[ K.S.A - الدمام-الخبر ]: 8 / 4 / 2010 م - 9:50 م
السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صل على محمد وآله
إخواني من متابعتي المتواضعة وشغفي بالعلوم وشغفكم أيضاً فإني أتوجه بسؤالي هذا إلى كاتبنا المتمكن آل مستنير و الكاتب الضليع المتابع ولكم بالسؤال عن إسم الإسماعيلية..وبالتحديد عن نسبتها.فمن خلال إطلاعي القاصر المتواضع على مؤلفات بعض المؤرخين والكتاب القديرين ومنهم مصطفى غالب و عارف تامر"رغم تحفظي على بعض الإنحيازات والتحليلات الخاطئة لهم"إلا أني أجدهم على الدوام يشيرون إلى عظم مسمى الإسماعيلية..فخلت أنه لا يعود إلى سيدنا جعفر الصادق عليه السلام..بل أحسب أنه يعود لسيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام..أم أكثر من ذلك..بل وإني لأكاد أجزم بأن له تفسيراً لم ولن يصل إليه إلا خاصة الخاصة(وأحتفظ بتفسيري لنفسي لعدم المغالطه)وهو معنىً فلسفي عظيم فهل لكم يامن لديه فكرة بالتوضيخ بلا حرج وإن كان من غير إسهاب وذلك للفائدة العامة.
والبعض يسأل لم أبدي جزمي بذلك فأقول له إن هذا الفكر العظيم والنهج القويم الذي لا يحتمل من غير أهل العلم إجتهاد(لأنه واضح )قد علّمنا وثبّتنا على منطّقة الأشياء وفلسفتها كي تصل بنا إلى اليقين الذي أتى به أهل الكسا
مريب
[21]
[ نجران - نجران ]: 9 / 4 / 2010 م - 12:04 ص
أنكحك الله يا علي فتاة شقراء طرقاء تجعلك تتمهل قليلا.

لا يا سيدي لست متأثر بدعوات التحرر و الانفتاح... فأنا أثني الركب عند القبور... وأبذل جميل إنارة بصيرتي...وأقدس أولياء الله الصالحين المطهره قلوبهم...ولو لم يبقى في قلبي وعقلي قيد لما قطعت حب ال محمد عليهم السلام ...فهذه الأمور تربطنا بها علاقات روحية تسمو عن تصور من يقدح ويدني من شأنها ولا نفرض حبهم على أحد ...فاليهود و المسحيين و المذاهب الأربعة كانت في حضرة الأئمة و تمسكت بما ورثت وتبوأت المناصب في دولتهم عليهم السلام...هل تعي ذلك كانوا مع الأئمة ؟! إذا عندما نرأى الإمام قدوتنا ومثلنا و الإنسان المكتمل الصورة فهذا شأن يخصنا وهذه النظره ليست ملزمه للجميع...ولو حررنا هذه الأمور من الخرافات و الامور التي لا يقبلها عقل كالغلو في الدعاة و الأئمة لتحررت العقول ...فالبعض يعتقد أن طاعتهم وحبهم تغنيه عن العمل و التفكير.. بل هم أصلا لديهم رهبه و خوف من إعمال العقل قليلا ...و الاكاذيب التي يروجها البعض وحب السيطره على ارواح الناس هي السبب الأول لزرع الخرافات في العقول... فبقوا خارج التاريخ...لا تجد لديهم عالم ...ولا فيلسوف ...ولا أديب
مريب
[22]
[ نجران - نجران ]: 9 / 4 / 2010 م - 12:08 ص
بل أن الكثير منهم لا يجيد اللغة العربية الفصحى ...فمن السبب في ذلك ..قل لي من السبب ؟..أليس هم أساس العلوم كما قلت ...فأين هي علومهم ؟...ولا تقل أذهب لتلك الابواب لكي يسجن عقلي...فكل من دخل مع تلك الابواب أصبح عبدا ليس له إلا الطاعة...وانا أعرف بها أكثر منك...يا سيدي أعتقد أن العرب هم من يساهم في اندثار هذا المذهب العظيم فالفرس هم من ساهموا كثيرا في بناء فلسفته وكانوا اكثر انفتاحا وابداعا...فكل الدعاة العظام كانوا من الفرس ...الكرماني ..المؤيد ..السجستاني...إلخ اما العرب فأكثر جهودهم كانت حربية ودعاتهم كانوا مقلدين لا اكثر ولا اقل ...بل لم تدخل الخرافات إلا عن طريقهم.

وليس شرط أن توافقني أو تشتمني و اكتفي بهذا وحفظك الله وحرسك من كل شر ومكروه.
حسن صمع
[23]
9 / 4 / 2010 م - 1:23 م
ياامريب انت لك من اسمك نصيب والله
ماذا تريد هنا؟ انصحك بان تعود الى الاوكار العنكبوتيه التي جئت منها لتمارس هناك طقوسكم التكفيريه وعالمكم "الكريه الشيطاني" فانت وامثالك معروفه لدينا مخططاتكم للنيل من الدعوه ووالله لن تصلو لمبتغاكم يا "منبوذين"
ارجو النشر وشكرا وارجو من الاخوان عدم الالتفات له وامثاله
afterglow
[24]
[ انجلترا - ليدز ]: 9 / 4 / 2010 م - 10:21 م
الشكر الجزيل لسعادة الاستاذ علي ال مستنير على جهده الكبير في اعداد هذه السلسلة المتميزة عن اعلام الفكر الاسماعيلي ورموزه. السؤال الذي يمكن ان يثار كلما كان هناك حديث عن قدامى الفقهاء والاعلام هو ما يتعلق بمدى مواكبة فكرهم لمعطيات الواقع وصلة ذلك النتاج بروح العصر. وطبعا هذا الكلام يصح تعميمه على مختلف فقهاء المذاهب الدينية دون تخصيص,
والسلام عليكم.
المتابع
[25]
[ السعودية - نجران ]: 11 / 4 / 2010 م - 11:20 ص
الأخ ألماس

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لسؤالك عن أسم الإسماعيلية وعن نسبتها فأعلم أخي الفاضل أن هذا سؤال كان قد وجه لداعينا الأجل المؤيد ( قس ) حيث سأقتطع منه الجزئية التي ذكرتها في سؤالك ، فقد كان ورود صيغته : لأي علة انتسبت الأئمة إلى إسماعيل دون الانتساب إلى الرسول والوصي ونسبت شيعتهم لهم ... ألخ

فكانت إجابته على ذلك السؤال إجابه عجيبة تذهل العقل أتى فيها بما لم يسبقه إليها أحد وكانت بعيده كل البعد عن الإجابة المعروفة التي ترد في كتب المذاهب والفرق عن الإسماعيلية ولمن تنسب حيث كان في إجابته تلك التي أوردها شيء من علم الحقائق دون أن يسهب إنما إشارة لوح بها وكما قلنا سابقاً ليس ذلك عجزاً منه ومن غيره من الدعاة ، إنما صرح بما يمكن أن يُسمح له به خلال تلك الفترة .

ولما جاء الدعاة المتأخرين وعلى رأسهم الداعي الهمام سليمان بن الحسن ففصل أسم الإسماعيلية أنذاك وأوضح ما مدلوله وما معناه وجاء بعده أبنه الفيض علي بن سليمان فأوضح بكلام شامل حقائق الأسم إضافة إلى توضيح ما كان السابقون توقفوا عن إيضاحه واكتفوا حينها بالتلويح دون التصريح وجاء بعده أخوه لأمه الداعي الصارم إبراهيم بن محمد بن الفهد وزاد في الإيضاح حول الاسم من الناحية التاريخية بعد أن سئل بنفس سؤال المؤيد . وهكذا من جاء بعده من الدعاة سواءاً في مؤلفاتهم أو أشعارهم التوسلية ومنهم كمثل الداعي الحسن بن هبة أعلى الله قدسهم جميعاً .

فهكذا كما ترى يا أخينا ألماس أن دعاه المذهب هم أساطين العلم لا من سبق منهم ولا من تأخر وهم أهل المعرفة والإدراك لحقائق العلوم من غيرهم ودع عنك ما يتشدق به المحققون لكتب الدعاة - والذين تجدهم يقتبسون من كتبهم ما يضعونه في مقدمة تأليفاتهم وهم لا يعون ما كتبوا فمثلاً تجد المحققين من النزارية الذين ذكرت أسماءهم يقولون في مقدمه بعض مما حققوه بما معناه : إن أسم الإسماعيلية أرتبط ليس بإسماعيل بن جعفر ولا إسماعيل بن إبراهيم الخليل بل يتعدى ذلك بل أنه وجد منذ بدء الخليقة ـ فلو سألتهم ما معنى هذا الكلام لوجدتهم يتخبطون ويتشدقون بكلام لا إقناع فيه بل ستجده أقرب للهرطقه منه للحقيقة.

نختم القول : إن الإسماعيلية اسم عميق في لفظه ومعناه وسيقف على ماهيته ومدلوله من وفقه الله وتفقه في علم أولياءه ، فحينها ستتنور صورته وتستنير بصيرته بما من الله عليه به من المعرفة واليقين .

تحياتي
عبدالله ال مهري
[26]
11 / 4 / 2010 م - 11:46 ص
في حالة اراد شخص ما ان يكتب شيئا عن تاريخ الدعوه الاسماعيليه فمن باب اولى ان يكون ضليعا بذلك من ناحيه تاريخيه ودينيه ايضا ..
المسأله ليست فقط نسخ ولصق لاسماء الكتب والاعلام .
الاخ المتابع :
مالغرض او الفائده من ذكر اسماء تلك الكتب ؟
ماذا ساجني من فائده اذا علمت ان الداعي الفلاني قام بتاليف الكتاب الفلاني ؟؟
هل ساجد من يقوم بتبسيط المصطلحات الفلسفيه بشكل عصري بحيث يسهل علي فهمها ؟

كما قلت اعلاه .. المسأله ليست فقط مجرد نقل اسماء كتب واعلام يا اخوه يا افاضل .
الفكر القادم
[27]
[ السعوديه - نجران ]: 11 / 4 / 2010 م - 12:58 م
الاخ ابن مهري سلمك الله ,,,اذا كنت اخي الكريم تعرف اسماء دعاة واعلام الفكر الاسماعيلي واسماء كتبهم فغيرك اخي الكريم لايعرف هذه المعلومات ولايدري عنها الى ان تم تسليط الضؤ عليها من قبل الكاتب وهي كما ذكر الكاتب في حلقته الاولى موجهه للجيل القادم الذي لايعرف من الاسماعيليه الا اسمها ..اما موضوع نقاش ما ورد فيها من مصطلحات وافكار فلسفيه فذلك بتاج الى مجلدات ومراكز للبحث العلمي و وجامعات كما في البلدان الني تسمح بالتعدديه والراي الاخر واعتقد ان الصحيفه ليست المكان المناسب لمناقشة ذلك ..يجب ان نكون واقعيين في الطرح ومن اراد الاطلاع والاستزاده فالكتب امامه وموجوده في المكتبات ولا احد يستطيع الحجر على العقول ان ارادت البحث والتعمق... تحياتي
ألماس
[28]
[ K.S.A - الدمام-الخبر ]: 12 / 4 / 2010 م - 2:01 ص
إلى من يهمه الأمر...إنه ليحز في نفسي عندما أرى غير أبناء الدعوة الإسماعيلية يعرفون بأمورهم المذهبية وأعلامهم التاريخية علماً علماً،وشخصاً شخصا..كالإثناعشرية وغيرهم..فلو أني سألت أحد أبناء الطائفة الإسماعيلية عن بعض الأمور البسيطة فإني لا أحر منه إلا التوجم والصمت المطلق...وإنا نحن لم نشارك في هذه الردود إلا تثقيفاً وليس إستعراضاً للقوى...ونحن لسنا مسؤلين عن ذلك بل الجميع..فعندما أثقف أبنائي وأبين لهم ماهم عليه سوف يسلكون سبل السلام بحول الله..يأ من يهمه الأمر سبق وأن قلت لك إن كان لديك ما يفيد فأفض علينا من مادتك العلمية والتاريخية..فبدل أن أستعرض سيرة الجد والخالوأنا إبن فلان وعلان فأجزم أن إستعراض تاريخ الدعوة منذ بزوغ النور على يد المصطفى ع ..حتى الآن أولى وأجدر من بعض الأمور الدنيوية...جدي وجد وجدك أكفاء بما فعلوا ...فماذا فعلت سيدي (المقاحر)أرجوا إن كان لديك غل أو نحو منه أن تبينه وأترك التستر وإستخدام أسلوب الإسقاطات الذي لم ولن تبرع فيه..هذا ما يجنيه أبنائنا؟! أخطاء الآباء ويتحملها الأبناء..إبحث بنفسك ولا تنتظر من يشرح لك..بل إبتدأ بأمور الشريعة وطبقها حذو القدّة بالقدة..ولكن
ألماس
[29]
[ K.S.A - الدمام-الخبر ]: 12 / 4 / 2010 م - 2:11 ص
قال تعالى {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189
أعرف يا أيها (المقاحر)أن تدخل وتتعرف لهذه الكنوز بالشكل الصحيح..وأقول لك بكل صراحة ووضوح لا حسائف عليك من أحد إن لم تقرأ وتتعلم بنفسك أولم تعلم أنك إن لم تأكل سيقتلك(يكتلك) الجوع وإن لم تشرب بنفسك (بيعقرك) الضمأ ..قد تكون selfe feeding لديك نظاماً شمسياً solar system لا تحتاج إلى من يعلمك....تأتيك الفيوض كما قلت فإما أن تمدنا مد الله ضلّك أو قل إنك لتنتظر الوحي الخاص بك ....يا لسخرية القدر .....
مريب
[30]
[ نجران - نجران ]: 12 / 4 / 2010 م - 3:40 ص
حسن صمع ارتفع بأسلوبك وإلا سريت عليك من يلجد ظهرك لين تشوف النجوم مع الظهر ههههههههه...

لا يصح أن نقول مثل هذا الكلام على من يخالفنا لا سيما و أنه لم يذكرنا بسوء ظاهرا. و مثل هذا الكلام يجر النقاش إلى أغوار الجهل و البدائية. حينها يبدأ الخوف من الآخر و نسج الأكاذيب و المؤمرات حوله. عندما نرأى ما يخالف قنعاتنا فلا بأس بالرد عليه و إبقاء مسمات صغيره في عقولنا لنرأى كلامه على حقيقته وإحتوائيه بعيدا عن أرائنا و أهوائنا التي تذهب بنا بعيدا. إن آفتنا هو الخوف من إبداء أرائنا بكل وضوح وهذا الخوف باب للنفاق و الحقد و الضغينه فلماذا لا نكون صريحين و نتفهم وجهات النظر المخالفه وخاصة بين أبناء الدعوة الهادية.

إذا لم نقفز على مفردات .."الشخال اللي" ينقي الخبيث من الطيب وهذا منافق وهذا خارج المله فلا مندوحة من قيام الانشقاقات و التحزبات وكل فريق بما لديهم فرحون. وللأسف بدأ الشباب في إلتهام الكتب الفكريه و تاريخ الحركات السياسيه وبدأ يكون صوره مغايره عن هذا المذهب العظيم . بالاضافة إلى الفجوة الهائلة بين هذا العالم الصناعي المعقد وبين مجتمع قبلي يرتدي عباءة الدين ويزعم بأنه يمتلك......
مريب
[31]
[ نجران - نجران ]: 12 / 4 / 2010 م - 3:42 ص
الحقيقه و العلوم دقيقها و جليلها.

وبمناسبة هذا الأخ عبدالله يسأل عن هذه المصطلحات الفلسفيه المعقده وكم ضحكت وضحكت حتى دمعت عيناي ولا أدري هل يصدق أن من يستفيد قد يأخذ عشرات السنين ويفنى عمره قبل أن يصل إلى هذه الكتب الفلسفيه بل أن الكثير من الدعاة لا يصل إليها. لا تنتظر من هذا المجتمع القبلي البسيط شيئا و أسأله عن ترديد الأكاذيب و الخرافات. حتى أن الوهابية الأعراب بدأ يسخرون منا ولا ألومهم فالبعض ما زال يعتقد أن المهدي سيأتي حامل بيده سيف ضخم بتار يتتبع أعدائه الملاعين. ويقيم دوله و ممالكه في السماء و الأرض. يإخوان كل هذا كذب و لا أعني المهدي عليه سلام الله لأن أس المذهب و قطبه بل أعني طريقه قيامه التي يلفها الكثير من الخرافات و الشائعات التي يرددها الناس وليس كلهم بل المتعلمين منهم.

أليس لنا في قيام الدولة الفاطمية أسوة حسنة قامت بالعلم والعمل وبما كان ثوره علميه و تنويريه في تلك العصور ولم تكن في أيديهم عصا سحريه أو ملائكة هبطت من السماء ولو كان كذلك لكفتهم مشقة التأليف و الجهاد وإقامة دولة متكاملة من المغرب إلى المشرق. نحن بحاجة لغربة وإعادة ترتيب و خاصة سلك الاستفادة...
مريب
[32]
[ نجران - نجران ]: 12 / 4 / 2010 م - 3:43 ص
الذي صار له عشر سنين وهو مقفل بلا سبب. على الرغم أننا نعيش في ظل دولة من المفترض أن نتفرغ للتعليم و تعليم أبنائنا و أجيالنا و الاستفادة من الأنظمة الأكاديمية و التعليميه ولكن البعض يتعذر بأعذار و اهية في أن أن جل و أغلبيه المجتمع الإسماعيلي لا يعي عن تاريخه أو معتقده شيئا بتاتا إلا ما يسمعه من شائعات وما يراه في كتب الوهابية فمن السبب في تغييب المجتمع ! من الذي حول المجتمع المكون من مئة نفر إلى أحزاب وكتل نار ملتهبة بعيدة عن الدين و العرف و القانون.
عبد المحسن
[33]
[ السعودية - الرياض ]: 12 / 4 / 2010 م - 6:48 ص
صباح الخير


تفتخرون بهؤلاء العباقرة وكأنكم من صنع منجزاتهم أو تبنى أفكارهم !!

المجتمع النجراني كأي مجتمع آخر في المملكة السعودية يتبنى الفكر القبلي والفهم الخاطئ للفكرة الدينية .

نسخ ولصق في عدة ثوانٍ قام بها الكاتب لمنجزات قضى هؤلاء العباقرة أزمناً طويلة لتحقيقها من أجل تلميع الذات والظهور وكأن منطقة نجران قد تحررت من أغلال التشدد والتخلف .

ما شاء الله تبارك عليكم !
نجراني اصيل
[34]
[ السعوديه - نجران ]: 12 / 4 / 2010 م - 1:03 م
ما اسهل ان يأتي احد العابثين امثال الاخ عبد المحسن ليشتم ويسب المجتمع النجراني ويتهمه بالتشدد والتخلف دون دليل او برهان لغاية في نفس يعقوب ...

الاخ محسن اصحاب التشدد الذين يفجرون انفسهم معروفين والعادات والتقاليد الفبليه ليست تخلفا وهي جزء من تراث اي امه ..اما بالنسبه لدعاتنا ومفكرينا الذين يراد لهم الطمس او التشويه من قبل اصحاب الفكر المتطرف فقد حان الوقت لاظهارهم والفخر بمنجزاتهم وفكرهم النير ولم يدعي الكاتب اوغيره انه هو الذي صنع منجزاتهم فقد صنعوها بانفسهم وما قام به الكاتب هو اظهارها من ثنايا الكتب والمراجع ووسائل البحث في الشبكه وهذا جهد يشكر عليه ...انا لم اراك تحتج على اظهار المنجزات والاشاده بكتب علمائك وائئمتك امتال ابن تيميه وابن القيم الجوزيه .ومن سار في ركابهم ...نعم هناك الكثير من امثالك الذين يغيضهم ان يروا ابداعات الفكر الاسماعيلي في مختلف المجالات وما نقوله هو موتوا بغيضكم ...
عبدالله ال مهري
[35]
12 / 4 / 2010 م - 1:18 م
مريب .. الدوله التي تتكلم عنها وتعيش في كنفها الان وتفخر بانك مواطن فيها قد اغلقت المساجد التي نصلي فيها بدون اي سبب .. فليفتحوا مساجدنا اولا وبعد ذلك يعود اليك التعليم والافاده ...
واضح المعنى انشالله ؟؟
عبدالله ال مهري
[36]
12 / 4 / 2010 م - 1:20 م
الاخ الكريم الفكر القادم ..
اقرأ رد العضو الذي قبلي ( عبدالمحسن) فهو يشرح لك وجهة نظري بوضوح مع اني اتحفظ على اسلوبه الجاف نوعا ما في ايصال فكرته للاخر ..
ما يقوم به الاخوه هنا فيه حماسه طيبه لكنها غير موجهه .
الموضوع باختصار يتطلب كفاءات معينه ومختصه .
ابرق عزيز ابن تصلال
[37]
[ السعودية - نجران ]: 12 / 4 / 2010 م - 5:23 م
الحقيقه من كثر فرحتي ونشوتي وشوقي وانبهاري بهذه الفتوح العلمية انني اتفق مع الاخوة اعلاه ممن قال اتركونا من الفلسفات وكثير التعقيبات وحولها صناعة وانتاج وتسويق وارى ان ارعض عليكم مقترح بايجاد شركة باسم سفرتي او النود لتقوم بجمع اقتراحات الاخ المتابع وتحويلها انتاج مصبوغ ببصمه نجرانية اسمعيلية تسهم بنفث من نود او نفح من نكهات السفرتي في بيئتنا التي تجمد الابداع وانقطع عنها طويلا
فياليت ان يركز الاخوان الان على عشرة من اهم المخترعات او النظريات وتحويلها الى مشروع انتاج تقام له ما تسمى حاضنات علمية همها الانتاج ثم التسويق ثم يكون العائد اولا واخيرا على البشرية ونكون سباقين لغيرنا وصدقوني انني سمعت ان فيه شخص من زهران له حوالي تسعة اختراعات واخر من ال رشيد سجل حتى الان اكثر من اثنى عشر اختراع وهم ليس لديهم علم اخينا المتابع
فنرجوه ان يبدا من الان في ذلك
عبد المحسن
[38]
[ السعودية - الرياض ]: 12 / 4 / 2010 م - 9:20 م
مساء الخير على الجميع

الأخ نجراني أصيل ، وبقية الأخوان

أوكي .. أوكي !

هب أني لست يامياً ولا حتى سعودياً وأنني أتحدث إليك من كوكب زحل الآن ؛ فدعنا نتحاور حول الفكرة فقط ، ولنبتعد عن سياسية التخوين والتشكيك والإقصاء التي يعمد إليها المتشددون عادةً .

الأكثرية في منطقة نجران وفي مقدمتهم " ناسخ " هذه الحلقات يعلقون فشلهم على شماعة الدولة ، وشماعة المتشددين من المذهب السني ، ويمارسون بذلك عملية خداع منضمة ضد الفرد النجراني !!

فهل كان اللحيدان أو سعد البريك أو حتى ابن تيمية موجودون قبل 200 سنة "مثلاً "ومنعوكم من نشر تراث هؤلاء العباقرة والإضافة إليه ، أم أن قبائل يام كانت كبقية البشر في الجزيرة العربية منهمكة في شن الحروب ؟

أنتم متخلفون كأي مجتمع آخر :
قبليون حتى النخاع ، ومتطرفون لمذهبكم الديني كأي متشدد آخر ، ولا توجد لكم أية انجازات فكرية .

عطني اسم خمسة كتب فكرية قام بتأليفهما يامي وأنا مستعد أن أحلق شنبي واسمي نفسي حوحو !

الأخ عبدالله آل مهري ربط بين المسجد والتعلم ! فقال يجب ان يفتحوا مساجدنا ؛ كي نتعلم
يعني لازم تتعلمون في مسجد ما ينفع مكان ثان ؟
عقيد متقاعد وناشط حقوقي .. كاتب صوت الأخدود
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3294051