أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي (1)
علي المستنير * - « خاص: صوت الأخدود » - 21 / 2 / 2010 م - 1:24 ص

oo الإمام جعفر بن محمد الصادق

على مدى التاريخ الإسلامي لم نرى تشويها وتحاملا وتحيزا ضد فكر ما مثل ما رأينا وشهدنا ضد الفكر الإسماعيلي الفاطمي لا من حيث التاريخ ولا العقيدة ولا الانجازات العلمية والفكرية، فلقد بالغ أصحاب الأساطير الخرافية من المؤرخين ووعاظ السلاطين المنتشرين في بلاط الأمويين والعباسين ومن تبعهم  بعد ذلك في بلاط  الأيوبيين والمماليك من المؤرخين الخصوم  للدولة الفاطمية الذين سماهم المفكر عباس محمود العقاد بأصحاب الدعاوي المنتظرة التي تمليها البواعث المتعددة ويروج لها الخائفون على عروشهم من آل البيت النبوي. 
أقول بالغوا في تزوير الحقائق الدامغة والتي بدأت تتكشف عن هذا الفكر الإسلامي العظيم  لدى الباحثين المحايدين البعيدين عن الأهواء والأدلجة والمأرب السياسية  سواء من الغرب أو الشرق والذين استطاعوا  إثبات أن دولة كهذه اتهمت من قبل أعدائها بالتسلط والانحراف والإلحاد لايمكن أن يعيش في كنفها فقهاء وعلماء ومفكرين ومبدعين  كبار من شتى الأقطار الإسلامية وان ترفع رايات الإسلام على سواحل أوروبا وتنشر العلم والمعرفة بعد أن استوزرت قادة من شتى المذاهب والطوائف والأديان وكان شعارها (إن دولتنا دولة حجة وبيان، وليست دولة قهر واستطالة، فاتركوا الناس على مذاهبهم).
لكن المتآمرون عليها أمثال صلاح الدين الأيوبي استغلوا تسامح أئمتها حينما كان قائدا لجيوشها على الرغم انه ليس على مذهبها الإسماعيلي وهذا يحسب لأئمتها وليس عليهم, وقد اثبت التاريخ فيما بعد أهدافه وأطماعه السياسية في الاستحواذ على السلطة وتأسيس دوله أيوبيه لسلالته من بعده وبذلك اعتبر أول ضابط انقلابي في التاريخ الإسلامي، خان الأمانة ونكث العهد واستغل تسامح الفاطميين مع المخالفين ليغدر بدولتهم التي لم يشهد لها مثيل في التسامح الديني والمذهبي والفكري, شاهدها على ذلك المكتبات ألعامره بملايين الكتب في مختلف العلوم والفنون والمعرفة مع انجازها لمعالم حضارية لو كانت قاهرة المعز والأزهر وحدهما شاهدين على ذلك لكفتاها. ولكن لو دامت لغيرك ما وصلت إليك فقد انقض المماليك فيما بعد على الدولة الأيوبية وشهد عصرهم انحطاطا فكريا وعلميا سيطر فيه الجهل والخرافة وحكم الجواري والغلمان أعقبه حكم الأتراك العثمانيين وبهذا دفع العرب ثمنا غاليا حتى تخلصوا منه. 

ونحن في هذا البحث المتسلسل المختصر الموجه للأجيال الناشئة عبر صحيفتنا «صوت الأخدود» سوف نحاول تسليط الضوء على أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي وما قدموه للعالم الإسلامي وللإنسانية جمعاء من فكر وعلم ومعرفة..

ونحن في هذا البحث المتسلسل المختصر الموجه للأجيال الناشئة عبر صحيفتنا «صوت الأخدود» سوف نحاول تسليط الضوء على أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي وما قدموه للعالم الإسلامي وللإنسانية جمعاء من فكر وعلم ومعرفة في جميع العلوم والمعارف الدينية والفلسفية والعلمية والإنسانية في فكر يتميز بالعظمة والمجد والخلود وهو موجود على رفوف المكتبات في الدول التي تعترف بالتعددية وقبول الرأي والفكر الأخر وتؤمن بان الحياة ميدان للتعايش السلمي وحرية الفكر والمعتقد وليس للإقصاء أو الاستتباع  الذي يولد ثقافة الكراهية.

ولقد رأينا ان الواجب العلمي والإنساني يحتم علينا تعريف الأجيال الإسماعيلية ألناشئة بتراثهم ومنجزات أعلامهم  وما خلفوه من فكر وعلم ومعرفه في هذه المجالات الدينية والفلسفية والثقافية والعلوم الطبيعية

والإنسانية التي يراد لها التشويه أو الطمس من قبل أصحاب الفكر الأحادي, منطلقين في ذلك من فكرنا وترثنا الإسلامي التسامحي الذي يؤمن بالتعددية وحرية الرأي والمعتقد في هذا الوطن المتعدد الأطياف والذي نعتز بالانتماء إليه. وسوف نبدأ في هذه السلسلة بالمؤسس الأول الإمام جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب الأب الروحي  لهذا الفكر العلمي والعقيدة  الإسلامية السمحة  التي بناها على نهج أجداده من آل البيت وكأنه عندما أرسل  داعييه الكبيرين أبو سفيان والحلواني إلى المغرب ليحرثاها حتى يأتي صاحب الزرع يبشر بقيام دولة آل البيت الفاطمي وبهذا اعتبر الإمام الوحيد في التاريخ الإسلامي الذي قامت على أسس مبادئه الدينية والفقهية والاجتماعية  دولة عظمى هي الدولة الفاطمية التي امتد سلطانها من المحيط الأطلسي إلى برزخ  السويس. 

الازهر
الأزهر.. شاهد شامخ للفاطميين ودولة العلم والمعرفة والتسامح

وامتدادا لسلسلة أعلام الفكر الإسماعيلي الفاطمي الذين ساروا على نهج مدرسة الإمام التي تبنت منهج الدين والعلم والحكمة والتسامح واعمال العقل للتفكر فيما حوله, فسوف نورد تباعا نبذه تاريخية وعلمية عن هؤلاء العلماء والدعاة والمفكرين ومنجزاتهم العلمية والفكرية التي تركت أثرا خالدا في الفكر و التراث الإسلامي ينبض بالعظمة والمجد والخلود أمثال: قاضي قضاة الدولة الفاطمية النعمان بن محمد بن حيون التميمي، حجة العراقين الداعي والفيلسوف احمد حميد الدين الكرماني، المؤرخ  والداعي المطلق إدريس عماد الدين القرشي ، داعي الدعاة الشاعر والفيلسوف المؤيد في الدين هبة الله الشيرازي، الداعي أبي يعقوب السجستاني. الداعي والمفكر العظيم أبي حاتم الرازي. الداعي المناضل علي بن محمد الوليد القرشي. الداعي إبراهيم بن الحسين الحامدي  وغيرهم الكثير من العلماء الذين لايسعني ذكرهم الآن مستعينين في ذلك بما لدينا من مصادر من التراث الإسماعيلي الفاطمي بالإضافة لما كتبه المؤرخون المنصفون أمثال المقريزي وابن خلدون قديما وما كتبه المنصفون حديثا أمثال العقاد وطه حسين ومحمد كامل حسين وغيرهم من المؤرخين والمستشرقين أمثال ايفانوف وفيرينا كليم وفرهارد فتري, يدفعنا في هذا البحث المختصر للتعريف بأعلامنا الفكرية تلك الحملة الظالمة من قبل أعداء الإسماعيلية الذين استعانوا بأخبار ملفقه من نسج الخرافة والأساطير والخيال شنها الباحثون في الهرطقات الجدلية قديما وحديثا والتي على أثرها نمت أسطورة سوداء وتطورت لكي تقلل من شأن الاسماعيليين وتفسيرهم للإسلام ولذلك فقد أصبح من الواجب تبيان الحقيقة خصوصا بعد التطور الذي يحصل الآن في مجال نشر الدراسات التي أعادت كتابه التاريخ الإسماعيلي الناصع وما قدمه من مساهمات في الحضارة الإسلامية .

نسبه الشريف

(ولد الإمام جعفر الصادق يوم 17 ربيع الأول80 هجري في المدينة المنورة وتوفي فيها عام 148هـ)
ويكنى بـ أبوعبدالله جعفر الصادق بن محمد  بن علي بن الحسين  بن علي بن أبي طالب. وأمه أم فروه وهي فاطمة بنت القاسم بن محمد  بن أبي بكر بن قحافة,. لقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب. وقد كان للصادق عشرة أولاد هم إسماعيل (وإليه ينسب المذهب الإسماعيلي) وعبد الله وأم فروة - وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب-، وموسى بن جعفر وإسحاق ومحمد -وأمهم أم ولد أسمها حميدة، والعباس وعلي (المعروف بالعريضي) وأسماء وفاطمة لأمهات شتى.
نشأته

نشأ في المدينة المنورة بحضن جده الإمام علي زين العابدين ودرج تحت كنفه  ورعايته ويعتبر معلمه الأول  إذ انه قضى معه ما يقارب 18 عاما وبعد وفاة جده  سنه 91 هجريه تولى والده الإمام الباقر تربيته وتعليمه وكان الإمام الصدق مقدما عند أبيه وملازما له في حله وترحاله ودخل معه الشام ومكة المكرمة, وقد شاهد هناك ازدحام  الفقهاء من مختلف الأقطار على أبيه الإمام الباقر للاستماع إلى أحاديثه والتزود من علمه, وكانت حلقات دروسه تعقد في المساجد وهي خاصة بطلاب العلم ورجال الفكر ورواة الحديث, وقد بقي مع والده بعد جده زين العابدين  تسع عشرة سنه ولما توفي  والده محمد الباقر  سنه 114 هجري تفرد بالإمامة  حسب وصية والده وكانت مدة إمامته 31 سنه.
ويعتبر الإمام الخامس للإسماعيلية وإليه ينسب انتشار مدرستهم الفقهية التي لاتعتقد بالقياس وتنص على أن كل شيء حلال ما لم يرد فيه نص بالتحريم من الكتاب والسنة. وكتاب الفقه والشريعة الإسماعيلي دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام عن آل البيت الذي جمعه القاضي النعمان بن محمد بن منصور بن حيون التميمي قاضي قضاة الدولة الفاطمية تحت إشراف إمامه المعز لدين الله الفاطمي ماهو إلا توثيق لأحاديث وفقه الإمام جعفر بجزئية في فقه العبادات والمعاملات وهذا الكتاب الفقهي العظيم  يجمع مابين الشريعة والفقه وهو من الكتب الإسماعيلية التي ترد على محتكري الإسلام وكل من حاول تشويه الصحيفة الإسماعيلية واتهامها بتعطيل الشريعة  ويعد مرجع لمذهب آل البيت بشكل عام وقد أصبح فيما بعد دستورا للدولة الفاطمية الكبرى.
عصره

تميز عصر الإمام الصادق بأنه عصر تنويري تم خلاله التفاعل العلمي والحضاري بين الثقافة والتفكير الإسلامي من جهة, وبين ثقافات الشعوب ومعارف الأمم وعقائدها من جهة أخرى. ففي عصره نمت الترجمة, ونقلت كثير من العلوم والمعارف والفلسفات من لغات أجنبية إلى اللغة العربية, وبدأ المسلمون يستقبلون هذه العلوم والمعارف وينقحّونها أو يضيفون إليها, ويعمقون أصولها, ويوسعون دائرتها. فنشأت في المجتمع الإسلامي حركة علمية و فكرية نشطة.
وسط هذه الأجواء والتيارات والمذاهب والنشاط العلمي والثقافي, عاش الإمام الصادق ومارس مهماته ومسؤولياته العلمية والعقائدية كإمام وأستاذ, وعالم فذّ, لا ينافسه أستاذ أو صاحب معرفة, فقد كان قمة شامخة ومجدا فريدا فجّر ينابيع المعرفة, وأفاض العلوم والمعارف على علماء عصره وأساتذة زمانه فكانت أساسا وقاعدة علمية وعقائدية متينة ثبت عليها البناء الإسلامي, و اتسعت من حولها آفاقه ومداراته. وقد اشتهر الإمام الصادق بغزارة العلوم بما في ذلك الطب والكيمياء وخلف آثارا علميه من ذلك (طب الصادق) و(أماليه).,  وقد روى جابر بن حيان الكيميائي العربي الشهير الشيء الكثير من الآراء الكيميائية في مؤلفاته عن الإمام جعفر الصادق., أما الفقه والحديث والتفسير فهو فارسها وعلمها, كما عرف عنه حنكته السياسية  ومرونته  باتقاء شرور الحكومات الظالمة المهيمنة في ذلك الوقت وقد رفض الخلافة والسلطة حين عرضت عليه من قبل المعارضين لحكم العباسيين لعلمه بان الوقت لم يحن ونراه ينصح الحسينيون والحنفيون بالركون إلى الهدوء حتى لا ينالهم ما نال أبناء عمومتهم وهذا ما جعل الناس يرون انه الوارث الحقيقي للإمامة حيث تقربوا إليه من كل حدب وصوب لنيل رضاه والاستماع إلى علمه وإرشاده.
 تراثه ومناظراته

ينسب إلى الإمام الصادق عدد من الكتب لم يصل إلى الباحثين  شيء مطبوع  منها، مثل: "كتاب الرد على القدرية"، وكتاب "الرد على الخوارج"، وكتاب "الرد على الغلاة "، بالإضافة إلى بعض الرسائل التي كان يمليها على تلاميذه، ومنها وصاياه إلى أبنائه، ورسالة في شرائع الدين، ورسالة إلى أصحاب الرأي والقياس، وتنسب إليه رسائل في الكيمياء جمعها تلميذه جابر بن حيان، وقد روى عنه  تلاميذه  ودعاته، حتى صنفوا من إجاباته عن المسائل الفقهية والشرعية  كتبًا كثيرة ولكن اشملها بفكره وأحاديثه وفقهه هو كما أسلفنا كتاب دعائم الإسلام الذي جمعه القاضي النعمان والذي يعتبر المرجع الفقهي والشرعي لمذهب آل البيت وقد تجلى كل ذلك من خلال مدرسه الأمام الصادق في المدينة التي تعد بمثابة جامعة إسلامية  كبرى يشد إليها رحال طلبة العلم  وتأتيها البعثات من سائر الأقطار الإسلامية لتنهل من منبع العلم ليجدوا ضالتهم المنشودة, فقد كان له الكثير من المناظرات مع العلماء في الدين والشريعة والعلوم الفقهية والإنسانية المختلفة، وقد اتبع الإمام الصادق منهجاً منطقيا تسلسليا في المناظرة والنقاش وهو أسلوب علمي يبرز مكانته العلمية وقدرته على استحضار كافة جوانب الموضوع وحضور البديهة في الرد, وهذه لمحة سريعة إلى عناوين بعض المناظرات التي جرت معه رد فيها على أسئلة المستفسرين وإنكار الملحدين ومكابرة كثير من الفئات المتأثرة بالعلوم المستقدمة من هنا وهناك ومن تلك المناظرات:

1ـ مناظرة الإمام الصادق مع الملحدين.
2ـ مناظرة الإمام الصادق مع أبي حنيفة في القياس.
3ـ مناظرة الإمام الصادق مع رؤساء المعتزلة.
4ـ مناظرة الإمام الصادق مع عبد الله بن الفضل الهاشمي.
5ـ مناظرة الإمام جعفر الصادق مع الزنادقة، الملاحدة، المشككين بقدرة الله تعالى.
6ـ مناظرة الإمام الصادق مع أبي حنيفة في حكم التوسل بالنبي.
7- مناظرة الإمام الصادق مع الطبيب الهندي.

ومن أقواله

• صومعة المسلم، بيته، يكفُّ فيه بصره ولسانه ونفسه وفرجه
• كونوا لنا دعاة صامتين (يقصد به إتباعهم الحلال واجتنابهم المعاصي والآثام)
• لا تنظروا  إلى طول ركوع الرجل وسجوده فان ذلك ربما يكون شيئا اعتاد عليه ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأدائه الأمانة
• لا يغرنك الرجل وطنطنته بالصلاة امتحنوه بالدينار والدرهم
• انظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة فان ذلك أقنع لك بما قسم لك، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربك، واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين واعلم انه لا ورع أولى من تجنب محارم اللّه والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق، ولا مال انفع من القنوع باليسير المجزي.
• وقيل له: على ماذا بنيت أمرك، فقال: (على أربعة أشياء علمت أن عملي لا يعمله غيري فاجتهدت، وعلمت أن اللّه عز وجل مطلع عليّ فاستحييت، وعلمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأننت، وعلمت أن آخر أمري الموت فاستعددت.
• من أنصف الناس من نفسه رُضي به حكما لغيره
• لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه, ولا تتقربوا إلى الناس بتباعد من الله
• من أعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا، من أعطي الدعاء أعطي الإجابة، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة، ومن أعطي التوكّل أعطي الكفاية
• قيل له ان بعض الغلاة يقولون أن الإمام ينكت في أذنه، و إنه يرى في منامه، ويقول آخرون: إنه يلهم ما يفتي به، ويقول آخرون: إن روح القدس تأتيه. فبأي من أقوالهم نأخذ، جعلني الله تعالى عن قول المبطلين، وعما يصفه به الجاهلون؟ قال: لا تأخذ بشيء مما يقولون، بل حلالنا من كتاب الله، وحرامنا منه.
• قال لبعض شيعته يوصيهم: خالقوا الناس بأحسن أخلاقهم, صلوا في مساجدهم, وعودوا مرضاهم, واشهدوا جنائزهم, وإن استطعتم أن تكونوا الأئمة والمؤذنين فافعلوا.
• مبشرا بظهور إمام في المغرب قال لموفديه إلى المغرب الداعيان أبو سفيان والحلواني: إن المغرب أرض بور فاذهبا واحرثاها حتى يأتي صاحب الزرع.
خاتمه

ليس من السهولة على أي باحث الإلمام الكامل بدراسة شخصيه الإمام الصادق فهي باعتراف أعدائه قبل محبيه شخصيه متعددة الجوانب متفوقة سامية ببصيرتها إلى عالم من المثالية والعلم والمعرفة. فقد كان مدرسة فكريه علميه شامله في الدين والعلم والمعرفة  فهو عندما كان يملي على تلميذه جابر بن حيان علوم الكيمياء  فهذا يعني انه يريد إخراج العقل من نطاقه الضيق إلى فضاء رحب  تسيطر في  أجوائه حرية الفكر والمنطق سائرا على نهج الإمام علي بن أبي طالب ومدرسته كباب لمدينة العلم ومن الواضح أن مدرسه الإمام الصادق قد أنجبت فيما بعد في عهد الدولة الفاطمية وما بعدها نخبه من المفكرين والفلاسفة الإسلاميين وجهابذة العلماء الذين اخرجوا العقل من نطاقه الضيق والتي تدين لهم الحضارة الإسلامية والفكر العربي بالكثير من انجازاتها أمثال, الحسن بن الهيثم وابن سينا والرازي والفارابي والكندي وابن رشد والكرماني وأبي حاتم الرازي والقاضي النعمان بن محمد والمؤيد في الدين الشيرازي وأبي يعقوب السجستاني.
كما تعدت شخصيته المجال العلمي إلى المجال الإصلاحي حيث برزت شخصيته حاملا لواء الإسلام  ناشرا تعاليمه رافعا صوت الثورة على الظلم  والدعوة إلى الإصلاح  وقد انظم إليه رجال الفكر ودعاة الإصلاح فجاءت دعوته لتنوير الرأي العام والحظ على التمسك بأحكام القران الكريم, وقد توسعت آفاق دعوته الروحية المستقلة التي لاتخضع لأي نظام أو سلطه سياسيه ولم يكن لها من ارتباط إلا بكتاب الله وسنة رسوله وعترته الطاهرة المتلازمتان والمتضامنتان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

المصادر:
1- كتاب المجالس والمسايرات للقاضي النعمان
2- كتاب افتتاح الدعوة للقاضي النعمان
3- شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار للقاضي النعمان
4-عيون الأخبار وفنون الآثار للداعي إدريس عماد الدين
4- دعائم الإسلام للقاضي النعمان
5- سيرة الإمام جعفر للمستشار عبد الحليم الجندي
6- الرسالة الجامعة تأليف الإمام احمد بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «19»
فوضى الحواس
[1]
[ السعودية - نجران ]: 21 / 2 / 2010 م - 4:48 ص
لله درّك أبا رائد وهذه الورقة الأولى التي تضج بالحقيقة, كل الحقيقة التي لطالما عمل على تغييبها الكثير من أعداء بيت النبي عليه السلام حقداً وحسداً على مر الأزمان.
ورقتك الأولى بحق مضيئة وتبعث في النفوس الكثير من الطـُهر المنهمر على أكبادنا العطشى لمثل هذه البحوث الأليقة بك كما عهدنا بك, وجزيل الشكر موصول لصحيفتنا الأثيرة التي قد أمتعتنا منذ قبل بحلقات محمد بن فيصل أبو ساق.

دُم سالماً وبإنتظار ما تبقى..


ولك التقدير والإحترام
Sraj
[2]
[ usa ]: 22 / 2 / 2010 م - 2:31 ص
this is not enough man...
tell us more about what he really did ....not just words

specially the realtionship between Al Imam Al sadiq and the chemists Jaber bin heian

thank you
Hatem
[3]
[ USA - Colorado ]: 22 / 2 / 2010 م - 7:56 ص
يعطيك ألف عافيه أستاذي العزيز على الطرح الشيق وأهنئك لهذا البحث في الفكر الأسماعيلي لتسليط الضوء على مناهل المذهب الشريف!!!
حسن عيبان بالحارث
[4]
[ السعودية - الجبيل ]: 23 / 2 / 2010 م - 7:11 ص
حيه وما جابه ....
جميل ما خطته أناملك أبا رائد ، وجميل أيضاً أن نراه هنا وعلى صحيفة " صوت الأخدود " ليكون مختصر لتاريخ أمة وأئمة كان هدفهم وغاية مرادهم أن يصنعوا دولة تعيش سعادة الدرايين ولا تقع على وساخات وفتات ومطامع دار حياة زائلة وفانيه ، دوله ظلمت وحوربت وطالتها وشوهت تاريخها أقلام مرتزقه ، دوله مازلنا نرفل والعالم أجمع بما خلفوه لنا من علوم وحلوم ونظريات وفلسفة حيرت العقول وحسبك أستاذي ال مستنير رسائل أخوان الصفا وكفى ، ثم إن الأجمل من هذا كله أبا رائد أن أراها هنا على صحيفتنا ودون قمع ومصادره وشعار حجب والذي مزقه سيدي ملك الانسانية والاصلاح والحوار والمساواة عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ...
الشكرر مكرر عزيزي علي ال مستنير ولكن توضيح لخطأ أملائي غير مقصود لديك أرجو منك تعديله وذلك حين قلت :
في هذه السلسلة بالمؤسس الأول الإمام جعفر الصادق بن محمد بن علي بن (( الحسين بن أبي طالب )) !!!! الأب الروحي لهذا
مســــــــعـود
[5]
[ السعودية - نجران ]: 23 / 2 / 2010 م - 6:30 م
استاذ علي وفقك الله وحيييت وبييت ومشكور على ما جئت به هنا. ومن المفرح ان تنتشر الثقافة الاسماعيلية مثل غيرها خصوصا وفيها كنوز معرفة لم تنشر ولم تحصل على نصيبها حتى الان والقصور قبل كل سبب هو من اهلها. ولا اقصد الا الاستفادة الحقة بعيدا عن العواطف وارجوك التحمل والتفكر (( والاسئلة هنا لك ولغيرك من اخواننا ممن يجود علينا بانارة الطريق فصدقوني صدقوني الشباب حائر بين النظرية الموغلة في القدم رغم قوتها وعمقها وروعتها ونزاهتها وبين الواقع المغبش الضيل النحيل البسيط – الـ يا رحمتاه- ))
وارجو ان تتحدث عن فكر الواقع من حيث سبب التخلف الاسماعيلي الراهن في مقابل عظمة ووهج الفكر سابقا؟ هذا هو السئوال الاول.. والثاني فأرجو الافادة عن محطتنا الاسماعيلية السليمانية ما هو دورها ومستواها ونتاجها دون ورجاء دون التعريج عن الاسباب قبل عدة عقود بل قبل مئة عام اين نحن من حركة النشر والابداع؟ وايضا اليوم اين نحن من حركة النشر والابداع حيث الانترنت وحيث التواصل العالمي؟
ولماذا تزدهر فرص ومشاركات الفروع الاسماعيلية الاخرى والفضل لهم بعد الله في نشر فكر وثقافة المذهب ونحن ليس لنا دور اطلاقا الا الانغرق والعويل والتبرير !
هل تصدقنا وتتحدث عن مدرسة اسماعيلية سليمانية؟ وإذا قال احد بظروف محلية فأنا اقول ان المذهب له امتداد في مشارق الارض ومغاربها فمذا عمل المذهب بمهندسيه وعلمائه المفترضين من كل الاجناس؟
الا تعتقد اننا زلقنا منذ فترة وعنادنا اوقفنا على ركام الألف الهجرية الأولى؟
اخواننا الباحثين والمحققين من طوائف الاسماعيلية الاخرى يعملون جاهدين على نبث التراث العظيم ونشره وفهمه والافادة منه!! ونحن نشتري ونتفرج ونقرا ويأتيك من يقول كتبنا اسماعيليتنا فاطميتنا ووو ويتلزم ويلصق وهذا لا يجب في عصر النهضة والشفافية الا ان نعترف ان لدينا قصور عظيم !! او خلل او اعظم من ذلك !
مكتبات اخواننا في مشارق الارض ومغاربها ليس فيها الا رسائل دعاة نجران ومن سبقهم في اليمن عن اجوبة فقهية او اجوبة وتناصح معيشي بسيط او ماهو ايضا لدينا من مطبوعات لبنان ومصر من تحقيقات عارف تامر ومصطفى غالب !!!
واكرر ارجو واسترحم واطلب من اخواننا اهل الفكر ان ينبشوا غبار الاسباب ويأتوا لنا بأجوبة غير تقليدية وغير مسيسة تركز على سبب تواضعنا وتخلفنا وتمسكنا بالماضي دون ادنى ذرة اضفناها منذ سنة تسعمئة وتسعون هـ وحتى اليوم !! هل هذا معقووووول ؟ اليس في الأمر غلط او خطأ أو شطط أو أي شيء نسميه؟
وسوف يثبت كلامي ان كل المراجع التي سوف يستند عليها اخينا الكريم الكاتب لهذا المدخل اعلاه عن الفكر الاسماعيلي سوف يعتمد فقط على ما تفضلت به فرق اسماعيلية او حتى سنية اخرى او غربية اخرى وليس عن اية ذرة قدمناها نحن اهل المذهب وورثته المزعوين !!
وفي انتظار ردكم ومساهمات اخواننا الذي نتحداهم هنا بطريقة فكرية لشحذ هممهم وعصف اذهانهم ايجابا ايجابا ايجابا لغاية حميدة ان شاء الله
ودمتم
عبدالله
[6]
[ saudi - saudi ]: 24 / 2 / 2010 م - 12:36 م
اما جعفر الصادق فرجل صالح فرحمه الله ورضي عنه..


الفكر القادم
[7]
[ السعوديه - نجران ]: 24 / 2 / 2010 م - 5:13 م
الاخ مسعود ...ما ذكرته هو جزء من الحقيقه التي ندركها جميعا بما فينا الكاتب نفسه وهو ان المذهب الاسماعيلي وخصوصا الفرع السليماني منه خلال مئات السنين الما ضيه وبعد انتهاء الدوله الفاطمبيه ومن بعدها الدوله الصليحيه التي كانت امتدادا لها وبعد تحول الدوله الى دعوه لاتحميها دوله دخلت الدعوه في كهف التقيه كما بدات اول مره وفي هذه الفتره تم انتاج فكر متواضع لايقارن بفترة الظهور خصوصا بعد قيام الدول المعاديه للفكر الاسماعيلي التي حكمت اليمن مثل الايوبيين ومن بعدهم ائمة الزيديه .ولذلك فقد لعبت السياسه دورا هاما في اختفاء الفكر ما عدى بعض الدعاة الناشطين امثال الداعي علي بن الوليد والداعي ادريس عماد الدين والداعي ابراهيم الحامدي .الا ان ذلك لايعفي ابناء الدعوه من التقصير الحاصل .خصوصا في هذا الزمن الذي يسمح بالتعدديه ولعل ما يسطره الاخ المستنير بدايه لذك , وانا في الحقيقه اتفهم ما يدور في خلدك وكل المثقفين من ابناء الدعوه . الا انني اعرف ان هناك من اصحاب الفكر الاحادي من يحاول بشتى الوسائل اجتثاث الفكر الاسماعيلي من جذوره التاريخيه وبالتالي يسهل الانقضاض على حاضره واعتقد ان مايفعله الكاتب هنا هو تثبت الاصل العقدي والتاريخي ومن ثم الانطلاق للمستقبل .اما ما ذكرت بشان المحققين عارف ثامر ومصطفى غالب من اتباع الاسماعيليه النزاريه فهم مجرد محققين لكتب و مخطوطات اسماعيليه قديمه معضمهاوصلت اليهم من نجران حسب ما ذكروا في تحقيقاتهم ولذلك فهم لم ياتوا بجديد . الفكر الاسماعيلي كائن حي يعيش في كل زمان لانه يتبع العقل والمنطق .. وانا ادعو كما تدعوا الى اخراج كنوزه التي لاتزال مدفونه في كهوف التقيه على شكل مخطوطات لم يتم حتى الان تحقيقها لايدي امينه من الباحثين والمحققين من ابناء الدعوه وحتى لايندثر تراثنا الاسلامي فإن. نشر الفكر الاسماعيلي السليماني اصبح من الضروره لتنوير الاجيال القادمه بمدرسة وتراث ال البيت النبوي ....تحياتي
مجلس الحكمه
[8]
[ السعوديه - نجران ]: 25 / 2 / 2010 م - 12:20 م
وانا اضم صوتي الى اصواتكم وادعوا القائمين على خزائن الكتب الاسماعيليه السليمانيه باتاحة المجال للباحثين من ابناء الدعوه المخلصين لللاطلاع على الكنوز المحفوظه في خزينة الدعوه قبل ان تندثر بفعل عوامل الطبيعه .خصوصا ان الاجيال القادمه من ابناء الدعوه المثقفين اصبت تفكر بصوت عالي وترغب في الاجابه على تساؤلاتها . والى متى نظل نستجدي البهره والنزاريه ليحققوا ما نحن اولى به . نحن نعلم انالمخطوطات والكتب ذات الطابع العلمي والفكري موجوده لدى بعض ابناء الدعوه وقد تم الاستيلاء عليها بعد حادثة الفندق وعلى من توجد لديه اعادتها الى خزينة الدعوه ليتم الاستفاده منها عن طريق اعادة تحقيقها من قبل الباحثين المخلصين من ابناء الدعوة ...
الحارثي
[9]
25 / 2 / 2010 م - 3:32 م
لا ادري لماذا شعرت بالخوف من كلام الأخ مسعود والاخ عبدالله فرغم قناعتي ان طرح الاخ مسعود فيه حسن نيه الا ان بعض الالفاظ اشعرتني بدس السم في العسل واذا احسنت النية ففيها سخرية وتهكم من المذهب وعلمائه.

أخواني
لا أدري حقيقة ماذا في جعبة علمائنا ولكن اذا كنا واقعيين فعلينا ان نتخيل انفسنا من هؤلاء العلماء في هذه الظروف المحيطة بنا فماذا يمكننا ان نفعل ومن يعتقد اننا في زمن يسمح بالنشر في القضايا الحساسة فهو واهم بلا شك واذا كانت بعض الدول الأخرى تسمح للكتب الاسماعيلية بالنشر وللاسماعيليين بقول ما يشاؤون فلان تلك الانظمة تعتبر نفسها انظمة تحكم مواطن وهي فوق المذاهب وأصحابها (علمانية) وبالتالي لا يعنيها كثيرا ان هذا شيعي او سني او حتى مسلم.
بينما في بلادنا نجد على الانترنت مواقع التكفير والتفجير مفتوحة بل وتجند الشباب للقتل كما تجد المواقع التي تنشر مواد محرمة شرعا لاثارة الغرائز الجنسية ومواقع المجموعات البريدية الجنسية وغيرها مفتوحة لا يمسسها اذى فيما المواقع التي فقط تحتفي بآل البيت محجوبة مع المواقع الليبرالية والعلمانية التي تنشد العدالة والمساواة محجوبة.
((الا يعني لنا ذلك شيئا!!!)) ثم من يثق في هذا الانفتاح اليوم؟ وهل هو استراتيجي ام تكتيكي قد يختفي في أية لحظة؟

ايها الأخوة
عندما ننتقد فعلينا ان نحترم انفسنا أولا فلا نخوض فيما نجهل فالكلمة مسئولة وموضوع كهذا حساس قد يؤثر على أشخاص في الوقت الذي تكون فيه الاجابة الواضحة والمباشرة على بعض الاسئلة متعذرة لاسباب لا تخفى على كل ذي فطنة..

وبالمناسبة فان الاعتماد على بعض المصادر الاسماعيلية النزارية او الاثناعشرية لاتعيب البحث سيما اذا كانت مصادر قديمة من المخطوطات لان تلك المصادر تستند الى الجذر الأصل وقبل التفرع والتشظي.
ارجو سعة الصدر
مســــــــعـود
[10]
[ السعودية - نجران ]: 25 / 2 / 2010 م - 6:25 م
الأخ الحارثي اصدقك القول انني اسماعيلي وافتخر .ولكن وضع تحتها ألف خط نحن في عصر الليبرالية العلمية والشفافة والتي اعتقد ان فكر المذهب كان يشير اليها من منظور مستقبلي بما كان يقال له دور الكشف !! فهل هو كشف الستر عن الائمة او العلم ام بهما او بشئ من ذلك او غيره فالمهم اننا في عصر متجدد .ودعني اصدقك القول بأنني لا اتفق مع من يقول بأن هنالك كنوز لدينا وحدنا واقصد السليماني بل الكنوز هي من موروث الفكر الفاطمي المبكر والاسماعيلي المبكر قبل الانقسامات. وصدقني الكنوز لا يمكن ان تظل حبيسة الورق المدسوس سنين لانه يتمزق ويهتريء والعلماء ليسوا اشباح بقصد ان لا يوجد منا او بيننا اليوم اي علماء يشار لهم بالبنان ومنذ عقود طويلة وليس من اربعين سنة او سبعين بل من اربعمائة سنة تقريبا ونحن في غياهب الدوخه! وصدقني لو وجد علماء لرأيناهم بجوار الدعاة والمناصيب ولوجدنا اثرهم ونتاجهم لا احد ويا رحمتاه.حتى يجي احد ويثبت العكس.ودعونا من التعلل بالضغوط وبالاضداد ونهولها.كل عنده ضد وكل له ضغوط وعليه تحديات في كل عصر ومصر. من منعنا أن ننشر تعريفات ومطويات تثقيفية مبسطة تشرح المذهب وترفع المعنوية وتنير الاجيال!
مهدي بن برمان بالحارث
[11]
26 / 2 / 2010 م - 2:47 م
الاخ علي
موضوع شيق ومعلومات قيمه وجهد مميز وطرح يحتاج الى تفاعل لتوضيح حقائق طالما انتظرها الكثير بدون تعصب
ان الامه الاسلاميه في تاريخها العريق تزخر بتراث ديني وعلمي همش كثير منه لاسباب متعدده
ان الاقلام العاقله والمتزنه هو مانحتاج اليه لبعث تلك الكنوز واطلاع الاجيال المسلمه
ان الدوله الفاطميه بلاشك ولامبالغه احد الحقبات الزاهره والمميزه في تاريخ المسلمين وخير من يعيد كتابة تاريخها هم المثقفين المعتدلين من كافة المسلمين وخاصة المنتسبين للفكر الاسماعيلي
بارك الله جهودكم يا ابو رايد
عابر
[12]
[ السعودية - نجران ]: 26 / 2 / 2010 م - 10:53 م
لي تعليق على كلام الاخ الفكر القادم

ممن يقول أن المدرسة السليمانية ليست كسابقتها مدرسة الظهور باستثناء الناشطين كسيدنا علي بن الوليد وسيدنا ادريس عماد الدين قدس الله ارواحهم

ياسيدي الكريم حينما تتحدث بهذا الموضوع يجب عليك الإلمام بما تقول ومعرفة الحقيقة التي قد تخفى عن الكثير

وبالرغم من ان الدعوة تمر بمنعطف استتار وفترة امتحان شديدة إلا أن ماقام الدعاة السليمانية كامثال سيدنا علي بن سليمان وجعفر بن سليمان بتأليفه قد تجاوز مايخطر ببال بشر

حتى ان سيدنا علي بن سليمان قدس الله روحه قد قام بتأليف مايزيد عن 360 مؤلف في جميع المجالات وغيره الكثير من دعاة آل هبة ولكن ضعف الحال والضغوطات لم تجود باخراج هذا التراث

ومن الأفضل ان يبقى طي الكتمان ولايجده إلا من يستحقه فلا نريد لتراثنا أن ينال منه العابثون كمصطفى غالب وعارف ثامر والىن يقوم بالعبث رجل آخر اسمه اسمه حسام خضور فهم بدلا من اظهار الكتب وتحقيقها بالوجه الصحيح قاموا بالعبث بها وتشويهها وقلب معانيها وللأسف تحريفها بشكل يندى له الجبين
واتمنى ممن يمتلك القدرة على متابعة حديثي وكلامي أن يدلي بدلوه حتى تتضح الصورة الغائبة
يتبع
الفكر القادم
[13]
[ السعوديه - نجران ]: 27 / 2 / 2010 م - 12:56 م
الاخ عابر ..رجعنا على طير ياللي ....اخي الكريم ..ما بلانا الا هذه الكلمه الكتب مخفيه لمن يستحقها ...واريد ان اطرح سؤال عن الاستحقاق ..الا يستحق ابناء الدعوه المثقفين والباحثين الاطلاع على هذه الكتب خصوصا وانت تشتكي من عارف تامر ومصطفى غالب .ألم يحن الوقت لابناء الدعوه السليمانيه من المؤرخين والكتاب والمثقفين من اصحاب الشهادات العلميه من حملة الكتوراه والماجستير في البحوث العلميه والتاريخيه المتواجدين على الساحه الان لتحقيق هذه الكتب واطلاع ابناء الدعوه عليها بشكل علمي يتناسب مع طبيعة العصر ...اخي الكريم هذا العصر ليس عصر الفقهاء التقليديين او المستفيدين البسطاء في اخر السلم العرفاني للدعوه الذين لم يضيفوا شيئا للدعوه سواء القراءه لانفسهم فقط وهدفهم شخصي بحت . بقصد التعبد لما يعتقدون انه يوصلهم الى الجنه دون غيرهم وهذا منتهى الانانيه وذلك بعكس الفقهاء المثقفين الذين يحبون مشاركة غيرهم عن طريق ايصال ذلك العلم الى الاجيال الناشئه من ابناء الدعوه .... اخي الكريم الوقت اختلف وما لم يتم تثقيف ابناء الدعوه عن تراثهم الديني والتاريخي والا ستاتي اجيال اسماعيليه لاتعرف من المذهب سواء اسمه فقط ...تحياتي
علي عميره الدويس
[14]
[ السعودية - نجران ]: 28 / 2 / 2010 م - 12:45 ص
شكرا لك يا ابا رايد كما عودتنا على المبادرات والمواضيع الشيقة خصوصا في وقتنا الحاضر الملئ بالمغالطات واهمال البحث العلمي والتعصب القبلي .

ان الامام جعفر الصادق يعتبر جامع ومؤسس علم الفقه , بالاضافه الى تتلمذ عدد من الفقهاء والعلماء والمفكرين على يديه منهم على سبيل المثال الامام ابي حنيفه والعالم جابر بن حيان وسفيان الثوري وغيرهم ....
مواطن سعودي
[15]
[ الخبـــــــــــــــــر - الخبـــــــــــــــــــر ]: 28 / 2 / 2010 م - 5:21 م
الف شكر لك أستاذ علي المستنير
على هذا البحث الذي جاء في وقته
بإنتظار الصفحة الثانية
لك كل الشكر والتقدير والإحترام
وكثر الله من أمثالكـ .. وعطاك ربي العافية والصحة ..
معد
[16]
[ n - n ]: 1 / 3 / 2010 م - 4:25 م
في البداية اشكرك الشكر الجزيل يا استاذ علي ال مستنير وهذه بادرة طيبه ارجوا ان يطلع على تاريخ دعوة ال البيت عليه السلام جميع ابناء نجران مهما حدث فان مذهبا المذهب الطاهر الشريف مذهب ال بيت النبوه مستمر الى ان يرث الله الارض ومن عليها
مســــــــعـود
[17]
[ السعودية - نجران ]: 1 / 3 / 2010 م - 6:02 م
اسمحوا لي ان اعود للإستغراب والتعجب فأنا حقيقة بقدر ما أنا متألم فأنا ( متجهر ) من أخينا (عابر ) وقبل أن اوضح لماذا سوف ابني تعقيبي على هذه الثلاث النقاط المرقمة بـ1و2و3 و4 واليكم نقاطه الابع يتبعها التعقيب:
1/ يقول اخينا عابر: وبالرغم من ان الدعوة تمر بمنعطف استتار وفترة امتحان شديدة إلا أن ماقام الدعاة السليمانية كامثال سيدنا علي بن سليمان وجعفر بن سليمان بتأليفه قد تجاوز مايخطر ببال بشر
2/ ويقول أيضا: حتى ان سيدنا علي بن سليمان قدس الله روحه قد قام بتأليف مايزيد عن 360 مؤلف في جميع المجالات وغيره الكثير من دعاة آل هبة ولكن ضعف الحال والضغوطات لم تجود باخراج هذا التراث
3/ وأيضا يقول: ومن الأفضل ان يبقى طي الكتمان ولايجده إلا من يستحقه فلا نريد لتراثنا أن ينال منه العابثون كمصطفى غالب وعارف ثامر والآن يقوم بالعبث رجل آخر اسمه اسمه حسام خضور فهم بدلا من اظهار الكتب وتحقيقها بالوجه الصحيح قاموا بالعبث بها وتشويهها وقلب معانيها وللأسف تحريفها بشكل يندى له الجبين
4/ واخيرا يقول الاخ عابر: واتمنى ممن يمتلك القدرة على متابعة حديثي وكلامي أن يدلي بدلوه حتى تتضح الصورة الغائبة
ويقول اخوكم مســــعود ( محدثكم خطيا): انني اولا اتفق مع الأخ ( الفكر القادم ) بأن الأخ عابر ارجعنا الى زمن يا طير يا اللي. وهذا الطير بالنسبة لنا هو طير العنقاء تشبيها لان لا احد سبق ان شافه . ولذلك, التهاويل والغيبيات في شئون المذاهب والأديان ينفيها العلماء والأئمة وتنفيها الحكمة بالأدلة القاطعة ويروج لها قوم لا يعرفون منها الا انها قوة خفية مخيفة ومهيبة. وهي باطل يراد به حق.
اقرأوا بالله عليكم النقطة 1 أعلاه ! مضحكه. ويمكنني ببساطة ان اقول هذا شخص مدسوس بيننا يشوه حقيقة ووجه المذهب الناصع الواثق المعتمد على البراهين والأدلة ووو الخ. ولكن ومع شديد اسفي اعلم ان بيننا انصاف جهال واقصد جهل علمي وجهل معرفي يروجون لهذا النوع من ( الهرج) تروجيا شديدا ثم يغلظون القول مثل قول الاخ عابر اعلاه بأن تاليف الداعيان علي بن سليمان وجعفر بن سليمان قد تجاوز ما يخطر على بال بشر !!! وهذه تهمة نعم تهمة تضر بالمذهب اكثر من نفعه لانها غير صحيحة البتة! ومن وجهة نظري ومصدر معلومات فإن الدعاة الأجلاء في دور الستر تفضلوا واجتهدوا وعانوا وعملوا ولكن تاليفهم الشريف لم يتجاوز القضايا الارشادية والفقهية المحصورة في التوعية بالدين في اسسه وباهل البيت وبالمذهب خصوصا. ومن تأليفهم رسائل مناظرات وردود على اخرين في مجال اثبات الحق وتاكيد صحة المنهج. ثم ان لا جديد مطلقا في اجتهاداتهم لانها مجرد اسنادات لثوابت الدين ومرجعهم ومصادر معلوماتهم سابقة لهم ومعروفة وجميعها لا ترقى الى مضامين دعائم الاسلام الذي بين ايدينا بأجزائه ومضامينه .
والنقطة 2 اعلاه عند اخينا (عابر) تؤكد بساطة وتواضع ومحدودية اطلاعه بارك الله فيه. فهو يقول ان مؤلفات سيدنا علي بن سليمان تجاوزت 360 مؤلف ثم يقول ان ضعف الحال والضغوطات لم تجود باخراجها وهنا ابين التناقض في ان ضعف الحال قد يصدق على قرية او مدينة او حقبة معينة والمذهب منتشر في اصقاع الدنيا ومن استطاع في احلك الظروف ان يطبع ويوزع الصحيفة ويجلبها ويصورها ويبيعها قادر على انتاج وطبع وحفظ الـ360 !! اهل المذهب في القارات الاخرى علماء وتجار ومهندسون ويعيشون في انفتاح ونهضة واقربهم في الكويت والامارات وقطر واليمن وليس عليهم أي حظر او قسر او ضغط او قل مال او عيال ا واو الخ. !! وبعدين 360 !! قد تكون 360 ورقة او مسأله او حجة او فصل او عنوان وقد لا تتجاوز 3 كيلو ورق !! ( واخينا عايش في شماسي ديمة الفقيه في وادي ظهر ايام يحيا ياجناه او احمد !! )
وفي النقطة الثالثة يتضح ان اخينا ( عابر ) لا يعلم معاني التحقيق للمخطوطات ولهذا شاتغلت ضنونه المبنية على كنوز الوهم المعرفي في كتبنا فصب جام غضبه على رجال مخلين مجتهدين. والتحقيق ينحصر في ترجمة المخطوطة وقراءتها قرءة قابلة للطبع فإن وجد اكثر من مخطوطة قام بالمقارنة بينها بقوله المخطوطة أ تقول معه والمخطوطة ب تقول عنده والمخطوة ج ان وجدت قد تقول وسقطت الكلمة فيها الخ. والعارفين من قرائنا بتحقيق الكتب يدركون صحة كلام ويتيقنون ان اخينا ( عابر ) جاي من مجاهيل الماضي المعرففي ! ومن حظه انه يتحدث باسم رمزي وانا كذلك فأتاح لنا ان نكون اكثر شفافية واقل مداهنة او مجامله وهذه الميزة الوحيدة للكتابة هنا. ويتفق الاخوان المطلعين معي ان عارف تامر ومصطفى غالب ولا اعرف الاخير قدما خدمة جليلة ولولاهما لكانت علوم !! ( ولا استطيع ان اضيف ما اعرف عن فضلهما ) واتحدى الاخ (عابر) تحديا علميا ان يثبت عكس كلامي ويبين طبيعة العبث بالتحقيق والتشويه الذي قال ويثبت عكسه !! ومعذور من الان لانه لا يمكن ان يثبت شيء مرة وجملة وتفصيلا حيث كلامه مجرد اوهام فضفاضه !
واخيرا فقد دعانا الاخ (عابر) للحوار والاضافة وها نحن جئنا ونرجو ونسترحم ان تكون ردوده دقيقه وعلمية ومحققه وليس مثل : (( لكون تدرون وايش في كتبنا كان تجهرتوا )) ونتمنى ان يجهرنا بالجديد المفيد وشاكرين له للدعوة وللاخ المستنير ان كان موضوعه سبب التقاء والشكر جله للصوت الرائع الاخدود ودمتم.
الرجم الوزي منتدى قس بن ساعدة
[18]
[ الفج الوسيع - بلاد الله ]: 2 / 3 / 2010 م - 1:26 ص
أولاً أشكرك على ماقدمته في هذه الورقة من بحث قد يثري الحوار والنقاش بين المتحاورين حول الأسماعيلية وكذلك في ماقد يلتبس على الجيل الناشئ من حقائق وعلوم قد يجهلونها..كذلك أتمنى أن تتطرقون في أوراقكم القادمة العهد القريب للأسماعيلية مابين 100عام الى مائتين عام وماكانت تعتمد عليه في نشر دعائم الأسلام السمح في محافظات وهجر منطقة نجران,,,شكراً لكم
عبدالله ال مهري
[19]
2 / 3 / 2010 م - 12:22 م
الاخ مسعود : الا تشعر بانك تماديت كثيرا في نقدك للمذهب ودعاته وابنائه ؟
ماهكذا تورد الابل يا اخي . انت تصف اجيالا عديده من الدعاه بانهم (لم يقدموا) شيئا جديدا للمذهب وكأنهم مجرد موظفين يعملون لديك !
وتقول بان نتاجهم المعرفي لم يتجاوز المسائل الدينيه ... هل افهم انك تنتظر منهم تأليف مراجع فلكيه تستخدمها وكالة ناسا مثلا ؟

سؤال لك وللاخوه هنا : هل كان كل الانبياء الذين ارسلهم الله على نفس المستوى النتاج المعرفي ؟ هل كانوا كلهم اصحاب تغييرات جذريه في تاريخ البشر ام ان هناك تفاضل ؟
اظن الجواب واضح ..

الامر الاخر ، وهم مجموعة المتحمسين الجدد الذي يصفون انفسهم بانهم مفكري ومثقفي الجيل الجديد من ابناء نجران .. ومع انني لم اي اثر لهذه الثقافه او هذا الفكر الذي يحملونه الا انه يحق لي ان اسألهم ماذا قدمتم انتم لانفسكم حتى الان في مجال حياتكم اليوميه والاجتماعيه من علم ووظيفه ومركز اجتماعي الخ الخ ؟
كيف يمكننا ان نصغي لشخص محدود الثقافه والمعرفه وفي نفس الوقت نراه ينافح ويطالب باخراج التراث المحفوظ وجعله سلعه امام كل من هب ودب فقط من اجل اشباع الفضول ؟
عقيد متقاعد وناشط حقوقي .. كاتب صوت الأخدود
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3316118