
"لو ندمت على من صافحتهم في حياتي العملية وحملت معي هذا الندم لمت كمدا" هكذا بدأ الامير تركي الفيصل حديثه في بيان توضيحي تعليقاً على مصافحته لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون خلال مؤتمر دولي بميونخ او ل من أمس السبت 6 فبراير 2010 الأمر الذي أثار ضجة كبرى حيال المصافحة العلنية الاولى بين أمير سعودي ومسئول إسرائيلي رفيع المستوى.
وشرح الأمير تركي في بيان صحفي أمس تفاصيل ما حدث في مؤتمر ميونخ الأمني لافتا إلى أن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أشار إليه بصورة غير مباشرة قائلا "إن مبعوث دولة لديها الكثير من النفط رفض الجلوس معي في نفس الجلسة" ومضيفا أن "السعودية لم تعط بنسا واحدا للسلطة الفلسطينية".
أضاف الأمير تركي أنه رد عليه قائلا: لقد اعترضت على الجلوس في نفس الجلسة نظرا لسلوكه الفظ مع السفير التركي لدى إسرائيل أحمد شيلخول، وبشأن مسألة المصافحة قال الأمير تركي لـصحيفة الوطن: أعلم أنهم حريصون على المصافحة وأنا حريص على تفادي ذلك، كما أعلم سعيهم للإحراج...
وحول نفي أيالون أمس للاعتذار قال الأمير تركي إنه دأب على ذلك حيث اعتذر في السابق للسفير التركي فاحتج عليه اليمين الاسرائيلي. وأضاف لقد كان اعتذاره لي صريحا وقال بإنجليزية واضحة أنا آسف فرددت عليه وأنا قبلت اعتذارك ليس لي ولبلدي فقط وإنما للسفير التركي أيضا.
وأكد رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل أن جيران إسرائيل العرب يريدون السلام، لكن لايمكن أن يتوقع منهم أن يتسامحوا مع ما قد يرقى إلي السرقة. وجدد الأمير تركي استنكاره القوي لسياسات إسرائيل وإجراءاتها.