نريد حلا لبعض القضايا السلبية الناتجة عن التشدد و التضييق على المراهقين والمراهقات التي تمس أخلاق وسلوكيات وسمعة المجتمع السعودي فكثير ما تطالعنا الجرائد والصحف والمنتديات الالكترونية ونسمع في أحاديث المجالس بأخبار مخجلة يندى لها الجبين عن ممارسة بعض المسترجلات من الفتيات (البويات) الشذوذ الجنسي مع بعضهن البعض في المدارس والجامعات دون حياء أو خجل.
وفي نفس الوقت فأن ممارسات بعض الشواذ من الفتيان وتحرشاتهم الجنسية مع بعضهم البعض في عملية (المثليين) لا تقل عن تلك الأفعال المشينة التي تمارس من قبل بعض الشواذ من الفتيات بل وقد تكون أسوأ منها بكثير بسبب الكبت الجنسي والعاطفي بين الجنسين.
وعندما نبحث عن أسباب وجود ظاهرة هذا الشذوذ في مجتمع مسلم محافظ مثل مجتمعنا السعودي نجد إن الطاقة الجنسية والعاطفية التي خلق الله البشر عليها والتشدد والتضييق على المراهقين فتيان وفتيات وعدم مساعدتهم على الزواج وعدم متابعة سلوكياتهم وتصرفاتهم اليومية وتوجيههم وتربيتهم على الفضيلة ونبذ الرذيلة ينتج عنه (كبت جنسي وعاطفي) وخيار يؤدي إلى ارتكاب هذه الأفعال الغير مألوفة التي تشمئز منها النفوس.
زد على ذلك انه عندما تتاح لبعض المراهقين والمراهقات فرصة السفر خارج المملكة فأنهم يرتكبون أفعال سيئة للغاية تنعكس سلبا على سمعة المواطن السعودي وتجعل اغلب المجتمعات تنظر إلى مواطنينا بنظرة احتقار بصرف النظر عن معاناتهم من الكبت العاطفي والجوع والجنسي.
وللتخلص من هذه الظاهرة السلبية يجب على الإباء والأمهات متابعة سلوكيات الأبناء والبنات المراهقين وتربيتهم على الفضيلة وتقوية الوازع الديني في نفوسهم ومساعدتهم على الزواج وتيسير ذلك لهم بكل الوسائل كما وينبغي على وزارة الشئون السلامية و كل تربوي وتربوية وأخصائي وأخصائية اجتماعية المساهمة في توجيه أولئك الفتيان والفتيات بما يكفل عدم انحرافهم وشذوذهم من خلال إلقاء محاضرات وعقد ندوات في المدارس والجامعات تحث على إتباع الفضيلة والالتزام بالقيم والأخلاق الإسلامية الحميدة وتجنب الرذيلة ومخالطة قرناء السؤ والتأثر بثقافة القنوات الفضائية والمنتديات الالكترونية الهابطة فالمجتمع عامة مسئول عن وجود تلك الكوارث الاجتماعية (مثليين + بويات + التأثير على سمعة المواطنين في الخارج) وعليه أن يجد لها حلول اجتماعية فعالة تحفظ للناس سمعتهم وكرامتهم بين الشعوب.
ودمتم بخير