الشذوذ والكبت
حمد حسن آل ذيبان * - « صوت الأخدود » - 30 / 1 / 2010 م - 2:35 م

نريد حلا لبعض القضايا السلبية الناتجة عن التشدد و التضييق على المراهقين والمراهقات التي تمس أخلاق وسلوكيات وسمعة المجتمع السعودي فكثير ما تطالعنا الجرائد والصحف والمنتديات الالكترونية ونسمع في أحاديث المجالس بأخبار مخجلة يندى لها الجبين عن ممارسة بعض المسترجلات من الفتيات (البويات) الشذوذ الجنسي مع بعضهن البعض في المدارس والجامعات دون حياء أو خجل.

وفي نفس الوقت فأن ممارسات بعض الشواذ من الفتيان وتحرشاتهم الجنسية مع بعضهم البعض في عملية (المثليين) لا تقل عن تلك الأفعال المشينة التي تمارس من قبل  بعض الشواذ من الفتيات بل وقد تكون أسوأ منها بكثير بسبب الكبت الجنسي والعاطفي بين الجنسين.

وعندما نبحث عن أسباب وجود ظاهرة هذا الشذوذ في مجتمع مسلم محافظ  مثل مجتمعنا السعودي نجد إن الطاقة الجنسية والعاطفية التي خلق الله البشر عليها والتشدد والتضييق على المراهقين فتيان وفتيات وعدم مساعدتهم على الزواج وعدم متابعة سلوكياتهم وتصرفاتهم اليومية وتوجيههم وتربيتهم على الفضيلة ونبذ الرذيلة ينتج عنه (كبت جنسي وعاطفي) وخيار يؤدي إلى ارتكاب هذه الأفعال الغير مألوفة التي تشمئز منها النفوس.

زد على ذلك انه عندما تتاح لبعض المراهقين والمراهقات فرصة السفر خارج المملكة فأنهم يرتكبون أفعال سيئة للغاية تنعكس سلبا على سمعة المواطن السعودي وتجعل اغلب المجتمعات تنظر إلى مواطنينا بنظرة احتقار بصرف النظر عن معاناتهم من الكبت العاطفي والجوع والجنسي.
وللتخلص من هذه الظاهرة السلبية يجب على الإباء والأمهات متابعة سلوكيات الأبناء والبنات المراهقين وتربيتهم على الفضيلة وتقوية الوازع الديني في نفوسهم  ومساعدتهم على الزواج وتيسير ذلك لهم بكل الوسائل كما  وينبغي على وزارة الشئون السلامية و كل تربوي وتربوية وأخصائي وأخصائية اجتماعية  المساهمة في توجيه أولئك الفتيان والفتيات بما يكفل عدم انحرافهم وشذوذهم من خلال إلقاء محاضرات وعقد ندوات في المدارس والجامعات تحث على إتباع الفضيلة والالتزام بالقيم والأخلاق الإسلامية الحميدة وتجنب الرذيلة ومخالطة قرناء السؤ والتأثر بثقافة القنوات الفضائية والمنتديات الالكترونية الهابطة فالمجتمع عامة مسئول عن وجود تلك الكوارث الاجتماعية (مثليين + بويات + التأثير على سمعة المواطنين في الخارج) وعليه أن يجد لها حلول اجتماعية فعالة تحفظ للناس سمعتهم وكرامتهم  بين الشعوب.
ودمتم بخير

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «6»
من غنى رقص
[1]
[ امريكا - ميامي ]: 30 / 1 / 2010 م - 5:36 م
مقال جيد هناك اشياء كثيرة ابعدت الناس عن متابعة هذة الظاهرة ولو انها نادرة ولكنها قليلة الحدوث وتحصل في العادة في فترة المراهقة وهذة الفترة من افضل مراحل المراهقة التى تحصل في العمر مرة واحدة ولكن اجد ان الحلول في تقرب اوليا الامور من فلذات اكبادهم ومخاوتهم ومصادقتهم للتخلص من هذة الفترة الشيطانية واذا كان هناك نصائح او قصص فيجب ذكرها لهذة الفئات المراهقة لكي تتنبة من الوقوع فيها
hyatt Naj
[2]
[ نجرانـــ ]: 31 / 1 / 2010 م - 1:44 ص
أولا الأمر لم يصبح ظاهرة في المجتمع بعد ولكنها حالات متفرقه ويجب الوقوف ضدها قبل انتشارها بشكل أوسع\وأول المؤشرات على الشذوذ هي بالمظهرالحارجي بالنسبة للفتاه تتشبه بالرجل في قصة الشعر ارتداء ملابس فضفاضه طريقة المشي والكلام والعكس بالنسبه للشاب.. هذا الامر يكون للفت الانتباه وهي البداية خاصة ممن لديهم كبت عاطفي وشحصيه ضعيفه وتتطور الأمور من الشكل الى أن تصل الى الممارسة فهم بتصرفهم هذا يعتقدون بأنهم تحرروا من الكبت ومن الضعف بسيطرتهم على من يمارس معهم هذا التصرف..... بأعتقادي الزواج ليس سببا للمشكلة وليس أيضا الحل,,الأسباب نفسية بحته \\ الحل بالتأكيد يكون بالتوعيه وتقوية الوازع الديني في البيت والمدرسة ..ولكن لاننسى أن الشواذ مرضى مايفعلونه هو نتيجة تحرش جنسي لهم في السابق أو كبت عاطفي أومشاكل أسريه هنا يكون الحل مع أخصائيين نفسيين أو حتى كبداية يكون العلاج من المدرسة مع المرشد الطلابي ويكون بالتعاون بين البيت والمدرسة --
najran
[3]
[ najran - najran ]: 31 / 1 / 2010 م - 9:55 ص
عزيزي ابو حمد .. وقتك سعيد

ان مايحصل في المجتمعات الغربية من الشذوذ الجنسي هو نفسه الحاصل في مجتمعاتنا المتأسلمة ..
الفرق الوحيد ان مايحصل لديهم في العلن يحصل لدينا في الخفاء ,,
هذا يعني أن طبيعة ومكنون الانسانية واحدة سواء غربية أو شرقية لافرق بينها حتى وان فرضنا عليه الدين والصبغة اللاهوتية

كما وأن الشذوذ والممارسات السيئة لا تعرف سنا ً ولا تقتصر على فئة دون الأخرى ,, فهو يتواجد بداخل كل نفس ضعيفة وجدت بيئة الانغلاق على نفسها بيئة خصبة لممارسة كل سئ .

أرى أن الحل هو في عمل الخير الصادق لاعمار الدنيا وبناء وخلق بيئة صحية للأجيال تجد ماتشغل نفسها فيه لتطوير العقل والمفاهيم وزرع الثقة وتشجيعها على العطاء والاستمرارية

شكرا ابو حسن
مشكور
[4]
31 / 1 / 2010 م - 2:44 م
عزيزي/السعودي كان غير زمان في سمعتة وأحترامه أما أليوم فللأسف أصبحنا منبوذين في كل مكان ومشبوهين في كل شيء ومانراه ومانسمعه ...هي مأوصلنا إلى هذا فهناك من يظرب ويهين كرامة ألمواطن في الشارع وفي السوق وبدون رادع وهناك من يسب ويشتم ويكفر ويحرض على التفرقة والفتنة بين ألمواطنين وبدون رادع وهناك من يتبجح بسؤ ألخلاق وبدون رادع والمواطن يطالب بقوانين صارمة وحاسمة للجم هذة التصرفات ولم يجد مجيب. وألأخطاء الطبية كل يوم وفشل ألمشاريع وضياعها وفشل التعليم وعدم تطويره وكثر البطالة وعدم دراسة الحلول ونهب وسرق وللأرضي وألمرافق في ألاحياء والمخططات وللثروات وللمشاريع وربك يزينها ويحله ويحفظ البلاد والعباد من العبث والعابثين..
ايوب
[5]
[ الامارات - البريمي ]: 2 / 2 / 2010 م - 12:49 ص
ابو حسن
طالما نردد ونعيد ونزيد في كلمات مثل ((مجتمعنا محافظ)) ((والوازع الديني)) ((والفضائيات)) وما الى ذلك فالحقيقة اننا بعيدين كل البعد عن الحقيقة وبالتالي عن الحلول ذلك اذا كان يوجد حلول.

نحن يا ابوحسن مجتمع يكذب الكذبة ويصدقها والمطاوعة ما وراهم ووراء افكارهم الا الضعوي فهم جماعة قشورية وأهدافهم سياسية بعيده كليا عن الله .. ياسيدي نحن بشر مثل باقي كل البشر ولسنا ملائكة ولا نفتقد الى الوازع الديني والفضائيات لايتأثر بها الا من يفتقد الى التربية الواعية وليس تربية على طريقة المطاوعة "سير ابنك كالعبد حتى يتعود كالكلب". بل بالحوار العام لينمو وهو يحمل ثقافة عامة تجعله هو من يحدد ماهو الصح وماهو الخطأ وبالتالي يصبح انسان تعاف نفسه كل القنوات العربية بمافيها من كذب سياسي ومافيها من انحطاط اخلاقي ودعارة فضائية.

التربية يا بوحسن وليس الوازع ولا الكلام الهلامي الذي لايرتكز على علم تربوي واضح سوى الخوف ثم الخوف من الاب السيد.
سحر اليامي
[6]
[ ksa - khobar ]: 3 / 2 / 2010 م - 9:16 ص
اجدني على اتفاق والاخ ايوب:

لماذا نشعر اننا شعوب مستهدفه من الغرب ...؟الغرب لم يجبر احدا على امتطاء صرعاته او حتى التكنولوجيا المسافره من اراضيه ؟؟نحن من جلبنا لانفسنا هذا الكبت والشذوذ ؟؟ولماذا نركز دوما على سقطاتهم ونتناسى ما ابدعوا لنا في الطب والتقنيه ونحن فقط ننام في العسل ونحسب ان المؤامره تنسج لنا كل يوم...

التربيه هي الاساس اما تعليق الاخطاء على الغير فهو صفة غباء وحمق لا تجدي نفعا.....

شكرا ايوب
شكرا للكاتب حمدحسن
عضو في المجلس البلدي، عضو منظمة السياحة العربية
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | دليل المواقع | معرض الصور
1428930