إلى أمير منطقة نجران صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله: نتمنى على سموكم الكريم تخصيص ليلة أو يوم من كل شهر لنكون جميعاً في لقاء مفتوح لا تنقصه الصراحة خدمة للوطن من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وتطوراً ومحبة.
إلى رجال الأعمال: نقدر جهودكم ومشاركاتكم ونتمنى عليكم إضفاء شيء من المشاركة الإنسانية تجاه إنشاء مراكز لغسيل الكلى – مدارس متطورة جداً – إنشاء جمعيات ومؤسسات غير ربحية تُعنى بمرضى السرطان والوباء الكبدي, وربما أنكم تعرفون أكثر منّا.
إلى مدراء الإدارات الحكومية: لم يكن إنشاء الإدارات الحكومية إلا من أجل خدمة المواطن أياً كان وأينما كان. ولذلك نتمنى عليكم الشفافية وحسن التدبير وأن القاعدة هي "أن الخدمة مقابل الأجر هي واجب يجب الوفاء به كاملاً".
إلى الوجهاء والأعيان: مسئوليتكم كبيرة وأعلموا أن خدمة المصالح الضيقة والآنية لا يعفيكم من مسئوليتكم لوضع احتياجات المنطقة أمام المسئولين خدمة للمجتمع الذي تنعمون بشرف الوجاهة فيه.
إلى المواطنين: أنتم محظوظون بأميركم السمح الكريم ابن الملك الكريم لكنه لن يراكم ما دمتم بعيدون وتؤثرون الصمت على الكلام. فلقد كان أحد تلامذة "سقراط" يأتي إلى الفصل ويجلس صامتاً وذات يوم عاتب "سقراط" على عدم سؤاله له أو مناقشته على الرغم من حضوره في الفصل, فقال له "سقراط": (تكلم حتى أراك).
إلى معالي مدير الجامعة: أحلامنا كبيرة, وطموحاتنا لا حدود لها وجامعة نجران أحد أحلامنا الكبيرة وليست كلها. ولذا نتمنى أن تكون منارة تليق بعظمة وتاريخ هذا الجزء الغالي من الوطن الجميل, نريدها واحة للعلم والمعرفة وملتقى للأفكار والرؤى, نريدها جامعة منفتحة على العالم, حيث إنها نافذة نحو المستقبل ونريدها أن تصبح باباً.