فرسان الشعر والرواية في حوار المحبة مع أحفاد قس بن ساعدة
يحيى ساعد - « خاص: صوت الأخدود - تصوير: علي سرار » - 7 / 11 / 2009 م - 10:11 م
فرسان الأمسية الثلاثة ومديرها

• عبده خال: الحياة لا تستمر بلا كتابة والمثقف (نبي)..

• عبدالله ثابت: القارئ قد يشغلني بعد أن انتهي من الكتابة.

• هاشم الجحدلي: الشعر الشعبي يعاني من الذيوع المبالغ ولن يبقى أكثر من 50 سنة قادمة

نظمت مجموعة ملتقى شباب منطقة نجران ليلة أدبية استضافوا خلالها الروائي عبده خال والكاتب والشاعر هاشم الجحدلي والشاعر عبد الله ثابت، وقد بدأت الأمسية بكلمة لصالح آل عامر رحب فيها بفرسان الأمسية الثلاثة والحاضرين من محبيهم في منطقة نجران.
عقب ذلك قدم مدير الأمسية سعيد القحطاني الروائي عبده خال الذي تحدث عن السفر وأثره على الذات والإبداع، مشيراً إلى أنه ليس بذاك المفهوم البسيط والمتداول لدى الجميع، وإنما نحن في رحلة سفرٍ دائمة لا تنتهي كما أن ذواتنا هي في الأصل طاقة، ولذلك فإنه لا يوجد سكون أبداً حتى ما نراه ساكناً فهو مسافر وما هو مسافر فهو متنقل بين أزمان مختلفة. والكائن بطبيعته غير مستقر في مكانٍ ما، وبالتالي فأن الحياة بمجملها  تتحول إلى لحظة. ولو استعرنا الخط البياني ووضعنا اللحظة بالمنتصف سنجد على يميننا ماضي وعلى يسارنا مستقبل ونحن نقبع في هذه النقطة التي تسمى لحظة، وهذه النقطة تتزعزع ما بين اتجاهين للبحث عن ذاتنا. فالماضي هو سفر بالاتجاه العكسي أو باتجاه عكس انطلاقتنا، وبطبيعة الحال فإن الكثيرون قد تألفوا مع الماضي على أنه قد انتهى، ولو حاولنا التركيز لوجدنا بأنه لا شيء قد انتهي بداخلنا، بل إنه باقي ويؤثر فينا ويخلق شجناً وألماً وحنيناً بداخلنا كما أن فيه محاولة لاجترار الذكريات، وبالتالي فهو زمنٌ دائم ومستمر.. أتحدث معكم بهذه الكلمات لأصل معكم إلى ماهية العلاقة بينها والرواية، فالرواية هي محاولة الإمساك ما بين نقطتي البدء والانتهاء، ولهذا عندما يقول قائل أن الكتابة خلود فإنه يقصد بقاءه في كل لحظة زمنية تنتقل إليها الذوات لصناعة هذه الحياة. والكتابة هي جزء محفز لإبقاء الذات مسيطرة على الكون، كما أن سقوط الكتابة أراه سقوط للإنسان الكاتب على اعتبار أنه لغة. والحديث الشفوي هو رحيل اللحظة إلى الماضي ولا تستطيع الإمساك به، بينما الكتابة المكتوبة والمسجلة هي بقاء للذات وبالتالي تستمر الحياة.
والقلم أداة فعالة لإبقاء الحياة مستمرة، بدليل قرآني ﴿نون والقلم وما يسطرون وطالما لا توجد كتابة فإنه لا توجد حياة مستمرة، ولكن توجد اللحظة التي تفنى في سفرها إلى الماضي وأيضاً تفنى برحيلها إلى المستقبل لثواني معدودة بمعنى أن ما لم يكتب فإنه لا يسجل على أنه حياة ولا يذهب إلى المستقبل.
وهناك ثمة أمر متعلق بفلسفة الكتابة وهو إبقاء قوانين صارمة للحياة من خلال الكتابة، فعندما نتكلم عن الذاكرة العربية وحركتها الشفوية فإننا نجد بأنه قد تم طمس الكثير من تلك الحياة، وكل ما تم تسجيله ونقله إلينا بواسطة الكتابة فإنه باقي معنا ويعيش بيننا. فمن منا لا يتخيل صورة قس بن ساعده أو عنترة بن شداد أو أي شخصية تاريخية، حيث أن الكتابة تعمل على تحدي الزمن بعبورها نحو الأمام، وقد كان هذا هاجسي عندما كتبت روايتي "نباح" التي كانت تتحدث عن انتقال الزمن عبر الأحداث والمرويات وبأننا نعيش في رحلات شبيه بالموجات صعوداً وهبوطاً.

ثم تساءل خال عن مفهوم سفر الرواية؟ فقال: من وجهة نظري أرى أن الرواية تمنح حياة مضاعفة، بمثال قراءتي في رواية من البرازيل أو اليابان أو الجزائر، فإنني أعيش حياة مضاعفة باستلهامي لتلك الطقوس والعيش معهم بنفس اللحظة الزمنية، ذلك أنني عندما اقرأ في رواية قديمة مثلاً فإني أعود لأحيى في ذاك الزمن.

وأيضاً تساءل هل الكتابة ضد الموت؟ فقال: أظن بأن الرواية تخلت عن دورها لمجرد التسلية والانتقال إلى دور خالق للحياة مرة أخرى، ومثال ذلك أنه عندما كانت شهرزاد تروي فإنها كانت تروي لتقف ضد الموت وتأجيله لإعطاء الحياة بعداً آخر ومحاولة إسقاطها للظلم بواسطة اللزمة المشهورة "وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح" لتتجدد الحياة بالحكاية وليس بواسطة شيء آخر.

عبدالله ثابت

وبعد ذلك تحدث الشاعر عبد الله ثابت عن تجربته الكتابية من خلال أحد نصوصه الشعرية التي تميز بها ثابت في مجموعته الصادرة مؤخراً بعنوان "كتاب الوحشة"، ونوجز من هذا النص البديع والطويل ما يلي:
"اكتب.. / لأنني حزين بالضرورة / لأنني ولدت في الشتاء / في وقت متأخر من الليل. أبي كان قلقاً / وأخوتي كانوا خائفين / والفانوس كان مشدوهاً / ووالدتي التي تتألم / كانت قد توحّمت بعويل رياح / وعندما كانت تغفو أمي تلك الليلة / كانت ترى أن جسدها يتحول إلى شُـبّاك خشبي / وأن الليل صار هتافاً مطلاًّ على شفير الوادي /  وأنه تطيح من أحشائها أغنية / ...أنا حزين بالضرورة لأنني لم أولد/ لقد طحت من بطن أمي".

هاشم الجحدلي

ثم ألقى الكاتب والشاعر هاشم الجحدلي بعضاً من نصوصه التي دونها ضمن مجموعته الشعرية "دم البيّنات".. وقد كانت أولاها تلك التي بعنوان "تهافت النهار":
"في مساءٍ قديم / بين جيمين من جنةٍ وجحيم / مادت الأرض بي / فتهاويت في الماء / بعضي يرمم بعض الرميم / شبه مندثر.. / لم يدثر دمي غير هذا العذاب العظيم / الذي يملأ الأرض والطرقات/ ويُسلِمني للنهار الذي لم يكن بالتقي / ولا بالنقي / ولا بالرحيم".

ثم بعد ذلك ألقى قصيدته التي يصفها بالمعلقة "قصيدة المرأة"، وقصيدة "أشتات الغياب"، وقصيدة "اللوعة".

المداخلات

سأل محمد حسين آل حريد عبده خال عن المقومات الأساسية للنهوض بالحركة الأدبية بشكل عام والرواية بشكل خاص؟
فأجاب: إنني لا أعتقد بأن المسألة بحاجة إلى نهوض، وإنما هي مسألة فردية باعتبار الروائي مؤسسة مستقلة بذاته، والتراكم الروائي بمقدوره أن يصنع تنافساً مما سيعمل على ارتقاء الرواية لعوالم مختلفة.

من الأمسية
من حضور الأمسية

» الكاتب
ثم سأل هادي حرفش عن قدرة الإنسان على كتابة رواية، هل يعتمد ذلك على الرصيد القرائي، أم يكون ذلك بدافع إلهامي، أم هي موهبة منذ الصغر؟
أجاب ثابت: بأن الكلمات واللغة تخلق بالإنسان كما تخلق أصابعه، ولذلك يجب أن تكون لديه القدرة لينفخ من روحه بهذه الكلمات ليخلق منها شيئاً سواء كانت رواية أو قصيدة.
وعلق خال بإجابته حول هذا السؤال فقال: بأن المسألة لا تعرف تحديداً مسبقاً، ودائماً ما يواجه الكاتب بالسؤال لماذا تكتب؟ وكيف تكتب؟ فالكل هنا يستطيع أن يكتب رواية، ولكن الفرق هو ضرورة امتلاك الكاتب لمعايير فنية معينة يقبل بها العقل ليكتب رواية، كما أننا رواه بالفطرة عندما نتحدث.

» الغموض في رواية خال
وحول الغموض الذي يكتنف روايات عبده خال؟
أجاب: أعتقد بأن الكاتب الروائي لا يستطيع أن يكتب رواية من 400 صفحة أو 100 صفحة وهو يدور في دهاليز غامضة، لأنه لا يكتب ألغازاً بل يكتب حياة، ومن جهة أخرى ربما يكون هناك غموض بالحياة ذاتها، ولكن ليس الغموض بالحدث فلربما يكون الغموض بالحالة الفكرية للكاتب أو النفسية أو حتى اجتماعية، ولا أرى غموضاً برواياتي.

» الصور الشعرية
وسأل علي السليمي عن الصور الشعرية وتميزها بالشعر الشعبي والفصيح، وعن أي منهما يأخذ من الآخر؟
فأجاب الجحدلي: إنني أتوقع بأن الحديث عن هذا الموضوع معروف سلفاً، فالأصل في الشعر العربي أنه أهم منتج نراهن عليه أمام الأمم الأخرى. وفي الـ 2000 سنة الماضية ومهما مرت على الشعر من ظروف إنكسار وخيبة إلا أنه ظل المعبّر الوحيد لإنسان هذا المكان. والشعر الشعبي على وجه الخصوص خلال الـ 50 سنة الأخيرة عاني من الذيوع المبالغ فيه من جهة ومن جهة أخرى أن هناك أسماء ممتعة فعلاً، لذلك لا أتصور أن يبقى لأكثر من خمسين سنة قادمة.

» تناقضات سعودية
وفي مداخلة لـ حسن آل شريه عن التناقضات الكثيرة التي يعيشها المجتمع العربي عموماً والسعودي بشكلٍ خاص، بمثال أننا ننادي للحوار مع الآخر ونتقبله لكونه إنساناً، والإيمان بالاختلاف باعتباره سنة من سنن الكون، بينما نجد أننا في سلوكياتنا اليومية بعيدون عن تطبيق هذه المفاهيم، فهل تستطيع الرواية أن تؤثر في الواقع أم إنها مجرد نصوص؟ وهل الرواية السعودية ما تزال بعيدة عن تناول القضايا الجوهرية والمهمة داخل مجتمعنا؟

أجاب خال: نحن كمجتمع سعودي لسنا بملائكة أو أننا نمتلك الحقيقة دون غيرنا، فلكل مجتمع خصوصياته، وباعتقادي لم نتربى على أننا جزء صغير من هذا العالم الكبير، وبالتالي فإن انعدام التنشئة الصحيحة هي التي تؤدي بنا لأن نضيق من بعضنا البعض للدرجة التي تصل للافتراء كذباً عندما يكون الخصم غير متوافق معنا أيديولوجياً وثقافياً. والرواية ربما تترك أثراً إذا انتقلت من واقعها الورقي إلى واقعها المجسد من خلال الدراما والأفلام السينمائية، ومن وجهة نظري لا أرى بأن المثقف قادراً على التغيير بين يوم وليلة، بل هو (نبي) والأنبياء رسلهم تستمر ما بقيت أفكارهم.

» ارهابي 20
وعن رواية "إرهابي 20" وعن إمكانية تدريسها ومناقشتها في المدارس للنور الذي تحتويه؟
أجاب ثابت: أتمنى فعلاً حدوث ذلك، إلا أنه ليس من مهامي بأن أقوم بهذا العمل، لأنني أعتقد بأنه يجب على الكاتب وبعد آخر نقطة في الكتاب بالابتعاد عنه وعن تبعاته ليبقيه للناس مهما اختلفت رؤاهم حيال ما فيه.

» عبده خال
وسأل حسين سدران عن أيهما الأقرب لقلب عبده خال، عبده كاتب الرواية، أم عبده كاتب المقالة، وما الفارق بينهما؟
فأجاب: الحقيقة أنني أفتخر كوني كاتب رواية أكثر من كاتب مقالة، فكاتب المقالة يكون مشغولاً بالهم الخدمي وله مردود مادي جيد مقابل ذلك أو كما يقول اللسان المصري "أكل عيش". وبرغم أنه قد صدر لي سبع روايات وخمس مجموعات قصصية إلا أنها جميعاً لا تصل بمردودها المادي لراتب واحد في مجال كتابة المقالة.

» القراءة المثالية
ثم بعد ذلك سأل أحد الحاضرين عن مكان عبده خال الحقيقي برواياته؟
فأجاب: أرى بأن هناك قراءة حقيقية وقراءة مثالية، فالحقيقية هي التي يستطيع الكاتب معها بأن يجعل القارئ ملتصق به لدرجة اليقين، وأما المثالية فهي التي يعرف القارئ من خلالها بأنك تتجسد شخوص مختلفة وتكتبها. وبرغم ذلك فإنه لا يعفي الروائي من أن يكون متواجداً في روايته، كما أنه ليس بالضرورة بأن يكون هو من يمسك زمام السرد، لأن على الروائي أن يوزع نفسه في أماكن غير مكشوفة. ولعل من أهم العيوب أن يكتشفك القارئ وأنت تتسلل بين شخصيات الرواية، ولذلك أحفظ سري ولا أقول لك أين أنا.

» محو الموت
وحول حكاية "ألف ليلة وليلة" التي أشار إليها عبده خال، سأل علي غازي عما إذا كان يتفق معه بأن الغاية من هذه الحكاية هي إيصال حكمة تقول بأن بقاء الحياة يكون في بقاء التردد الصوتي الإنساني وإذا انقطع هذا الصوت فإن الحياة تنقطع، فهل هذا يكفي أم أن درجة الصوت يجب أن ينتج إنتاجاً جديداً ليكون هو من يكبل هذا الظلم؟
أجاب خال: في تصوري أرى بأن المسألة ليست في الصوت، وإنما هي في الكلمة المكتوبة، وشهرزاد عندما كانت تتوقف عن الكلام، لم يكن يدور بخلدنا بأنها تنتج الحياة من خلال الكتابة لتوقف الموت، بمعنى أن الكتابة هي محو للموت والصمت هو الموت. وهذه الثنائية بين الصمت والكلام ليس بالصوت وإنما فيما ينتجه هذا الصوت. فبمجرد أن تنتج حكاية فإنك تنتج معها أكثر من حكاية، كما أن القارئ يعتبر منتج للحكاية.

» لحظة الولادة
وسأل علي صالح هل تفكرون في القارئ قبل وأثناء الكتابة على مستوى الرواية أو الشعر؟
قال ثابت: بالنسبة لي فإنني أشطب كل ما حولي لأن اللحظة التي أكون كاتباً فإنني أعتبرها لحظتي أنا، لأكتب فيها بكل حرية، والقارئ قد يشغلني بعد أن انتهي من الكتابة.
أما خال فقال: حينما تكتب فإنك مسروق من قبل شخصيات الرواية بسيطرتها عليك ولا يسيطر عليك ما هو خارج هذه الشخصيات. ولذلك فإنني لا ألتفت لأحد عندما أكتب أكثر من التفافي لشخوص الرواية.

» بين النبطي والفصيح
ورداً على سؤال إمكانية أن يكون هناك شعراً غير النبطي والفصيح؟
قال الجحدلي: بأنه في حالة أن تستقيم لغة أخرى، فإنه من المؤكد بأنه سيكون هناك شعراً خاص بها.

» الموتى والتغيير
وسأل أحد الحاضرين عن فكر عبد الله ثابت قبل كتابته لرواية "إرهابي 20"، وهل يجد فيه اختلافاً بعد صدورها؟
أجاب ثابت: الإنسان بطبيعته مثله مثل أي شيء من الأحياء لا بد له بأن يتغير ليؤثر، والتغير بنظري أجده صحي وإيجابي، فقط هم الموتى الذين يذهبون لمكان ما ولا يمكن لهم أن يتغيروا.

» الكاتب مؤسسة
ثم وجه قايد آل جعره سؤاله لعبده خال عن دور وزارة الثقافة والإعلام في دعم الكتاب الروائيين؟
فأجاب: أسلفت في القول بأن الكاتب هو مؤسسة مستقلة بذاتها، وعليه أن يحذر من أن يكون في تواطئ معهم أو مع أي مؤسسة أخرى وادعائه بأنه ضمير أمة وضمير الأمة لا يمكن له بأن يعمل شراكات مع جهات أخرى لكي يقدم نفسه. كما أن الإنسان بتصوري هو الذي يصنع نفسه من خلال ما يكتب، وفيما بعد يكون قائماً بذاته لتأتي الجهات الأخرى وتقول بأنه أبننا، ولا فضل لوزارة الإعلام والثقافة على عبده خال فيما قدمه وكتبه، بدليل أنه تم إحضاري من الخارج للداخل، كما أنني لا أخضع للرقابة لأنني أنشر في الخارج.

واختتمت الأمسية بسؤال للضيوف من قبل الكاتب سالم اليامي عما سيقولونه لقس بن ساعده "لو كان حاضراً معنا بهذه الليلة"؟
الجحدلي: سأسأله أين أنت منذ 1400 سنة؟.
ثابت: سأقول له ما قلته لكم.
خال: سأصمت.

بسرعه

- عبده خال علق على مقالة علي الموسى المنشورة في جريدة الوطن السعودية "لماذا سخّن دماغ عبده خال" بطريقته الخاصة التي نالت استحسان الجميع بتوضيح مناسبتها لأحد الحاضرين.
- أفصح عبده خال عن مشروع روائي لأحد أصدقائه يحكي عن نجران ممتنعاً عن الإشارة لاسم كاتب هذا العمل.
- سعد آل سالم وسعيد آل منصور كانا مرافقين للضيوف في رحلتي الذهاب والإياب.
- شدد عبده خال على ضرورة التواصل، تماماً كما تم إنجازه من أجل عقد مثل هذه الأمسية.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «7»
عاشق روايات عبده خال
[1]
8 / 11 / 2009 م - 4:59 ص
كانت ليلة جميله وغنية بالشعر والرواية والفكر والفلسفة لقد استمتعنا بما فيها وشكر للشباب على عملهم الجميل في دعوة هذه الاسماء اللامعة
شكرا صوت الاخدود على تغطيتكم للحدث
الساهر
[2]
[ نجران - نجران ]: 8 / 11 / 2009 م - 8:45 ص
شكرا عبدالله سدران
شكرا صالح عامر
شكرا لكل من ساهم في نجاح اللقاء
شكرا لكل الشباب في الكواليس
الحسين اليامي
[3]
[ السعودية - الخبر ]: 8 / 11 / 2009 م - 2:05 م
اشكر القائمين على هذا اللقاء الرائع الذي وضعنا الأخ يحي ساعد وعلي سرار في قلب الحدث
لكم ولمثقفي نجران اجمل تحيه وتقدير
فوز اليامي
[4]
[ نجران ]: 8 / 11 / 2009 م - 2:50 م
برافووووووو
الله يعطيكم العافية
قايد آل جعرة
[5]
[ نجران - نجران ]: 8 / 11 / 2009 م - 3:21 م
أتقدم بالشكر إلى شباب ملتقى منطقة نجران على حرصهم في تفعيل دور الثقافة بالمنطقة رغم الجهود الذاتية التي تفتقد إلى الإمكانيات ولكنهم استطاعوا أن يقدمون أفضل من النادي الأدبي بالمنطقة كما أتقدم بالشكر الخاص إلى الصحفي المبدع الأستاذ يحي ساعد الذي استطاع أن ينقل الحدث كما هو وكنت أتمنى من الصحف المحلية أن تنشر هذا اللقاء الرائع وأتساءل أين دور الإعلام بالمنطقة . أخوكم قايد آل جعرة
محب الوادي
[6]
[ ابها - - حي الخالديه ]: 8 / 11 / 2009 م - 5:06 م
قبله كبيره على رؤوس الشباب المنظم جميعهم على ابداعهم في هذه المناسبه وكرم ضيافتهم التي عرفت انها قائمه على جهودهم الذاتيه والماديه بدون دعم مالي من قبل رجال الاعمال بالمنطقة00
اتمنى صادقا ان يحضوا بالدعم والمسانده فافكارهم رائعه وعملهم الدؤوب على اظهار المنطقة من زواياها الثقافيه والادبيه جميل جدا ومشرف باحضارهم لكوكبه مميزه من ابرز الاسماء المعروفه على المستوى المحلي0
شكرا لهم جميعا وشكر خاص لمن نقل هذه التغطيه الاعلامية المتميزه الاخ وزميل الدراسه الصديق القدييييييييم الذي لم اره ولم التقي به منذ اكثر 15 عاما بداعي الظروف الكثيره والتي منها الاستقرار خارج المنطقة000

محب الوادي
حمد ال عباس
كوكيز
[7]
9 / 11 / 2009 م - 4:17 م
امسية ابداع وربي
كل شي كان فيها وقد استمتعنا بالضيوف وامتعونا وبالاخص عبده خال بقفشاته ونكاته بعد نهاية الامسيه

الشكر لا يقدر على ايصال ما بداخلي من نشوه بعد ان خرجت ذلك المساء وانا مشبع بالفكر والادب والجمال في الشعر الذي اغدقنا به الجحدلي وثابت

شكرا للجميـــــــــــــــــــــــــــع,,
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | دليل المواقع | معرض الصور
1429689