دراسات نجرانية (7): الأحوال الصحية قديما
يقول طلعت بك وفا 1934موجو نجران معتدل، فلا الحر يشتد فيه ولا البرد، ولكن جودته هذه مقيدة بغير أيام هطول الأمطار

تعد البيئة الصحية الآمنة أهم مقومات سعادة الناس. وقديما, كانت الأمراض تفتك بالناس في جزيرة العرب, وكانت الأحوال الصحية متشابهة في شتى أطرافها. ولم تسجل اختراقات في مجال الطب, ولم تتمكن معارف الناس, وعلومهم, وتجاربهم التي ورثوها من السابقين, من اكتشاف أي جديد في الطب؛ أو حتى تطوير أي علاج شعبي معروف. وبالتطرق للأحوال الصحية في نجران قبل توحيد المملكة، فإن من نافلة القول أن نجران كغيرها من أغلب مناطق المملكة, لم يكن فيها أية خدمات صحية تذكر, وقاية أو علاجاً أو رعاية. وقياسا على الحالة العامة ذلك الزمن فقد عرفت نجران بأن فيها بيئة صحية جاذبة للحياة الأفضل نظرا لتعدد بيئاتها وحسن أجوائها, وأنها من أقل المناطق أوبئة, إلا في حالات خاصة سنتطرق لها في هذا الجزء من الدراسة.
 
وكانت قرى نجران الشمالية وشعابها المرتفعة, وخصوصا قرية بدر, وصحرائها الشرقية حيث الربع الخالي, قد عرفت بأنها أكثر صحة؛ حيث يلجأ إليها أهل وادي نجران في حالات معينة. وقد ذكر أن مرض (حمى الواحة) كان ينتشر بين الأهالي داخل قرى وادي نجران, بعد دخول فصل الصيف, وانتشار البعوض المسبب لنقل المرض. فقد ظل ذلك المرض وغيره يفتك بالناس في غياب العلاج المناسب. وقد وصف (فيلبي) ذلك المرض بـ (الصدم المروع)، وذكر بأن أهالي نجران كانوا لا يفضلون الإقامة, خلال فصل الصيف, في بيوتهم بين مزارع النخيل, كإجراءات وقائية أدرك الناس فائدتها. وعرف عن نجران غزارة أمطارها, وخصوصا مع بداية فصل الصيف. ولكثرة الأمطار والسيول, يرتفع مستوى المياه الجوفية؛ وبالتالي يتضاعف حجم المستنقعات الكبرى المنتشرة في أرجاء وادي نجران. وعرفت المستنقعات الكبيرة باسم (المجابر- جمع مجبر), وهي مستنقعات من المياه الراكدة تتجمع من اثر السيول وارتفاع نسبة المياه الجوفية وسط القرى, ويمر بها الناس, وتشرب منها وترعى فيها المواشي, ويتعرض الناس لأضرارها, وتعد مصدرا رئيسا لمختلف الأمراض, وخصوصا حمى ( السدم) الملاريا.
 
وكانت الملاريا (حمى الواحة) تتسبب في حصد عدد من الأرواح في كل عام، ويذكر (فيلبي) أن قاضي نجران في ذلك الحين (1936م), (عبد المحسن بن سليمان بن العبد الله الخريدلي) كان أحد ضحايا حمّى الواحة.
 
وقد تحدث (طلعت بك وفا), الذي قام بزيارة (نجران) إبان دخولها تحت الحكم السعودي, عن تفشي الأمراض الوبائية بين سكان نجران في فصل الصيف، فقال:
"وجو نجران معتدل، فلا الحر يشتد فيه ولا البرد، ولكن جودته هذه مقيدة بغير أيام هطول الأمطار، فإذا كثر هطولها تكثر المستنقعات، وتتفشى الملاريا، وهم يسمونها هناك (السَّدَمْ). وإذا تفشت هرب السكان إلى سفوح الجبال، وإلى شعيب يقع في جنوبي نجران ويدعى (نهوقة) أو إلى المكان الذي يقع إلى جوار قرية الأخدود، ومكثوا هناك مدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، حتى تجف المستنقعات، وتخف وطأة الملاريا"[1] . وكذلك, فسكان القرى الأخرى في شرق نجران وغربه, وعلى ضفتيه شمالا وجنوبا, يجد كل منهم الملاذ الآمن نسبيا؛ في الهضاب والبراري المرتفعة عن وسط الوادي, وتلك المصايف بعيدة عن مستنقعات المياه وسط السهل الزراعي والقرى.
 
ويروي (فيلبي) في كتابه أحد المواقف التي تعرض لها في نجران، والتي تؤكد مدى حاجة الناس للعلاج وافتقارهم إلى من يداويهم أو يذهب أسقامهم يقول (فيلبي):
"وجدت زائرًا آخر ينتظرني عندما عدت إلى المعسكر لتناول الغذاء، كان ذلك الزائر هو (..) شخصيًا، الذي كان في قصر أبا السعود لمناسبة سوق الخميس، وجاء الآن ومعه تابع معاق عرضه عليّ، على أمل أن أقوم بعلاجه؛ كان عليَّ أن أخذله بإقراري أنه ليس لديّ الدواء ولا لديّ المعرفة بالطب"[2] .
 
وتدل الرواية على أن الناس في ذلك الحين كانت تتلمس العلاج لدى أي وافد إلى نجران، ظنًا منها أنه قد يكون طبيبًا أو لديه معرفة بأسقام الناس وطرق علاجهم. ويبدو أن (..) شفقة منه على رفيقه، وإحساسًا بآلامه وأوجاعه قد اصطحبه إلى (فيلبي), آملاً أن يجد لديه العلاج. وكان معلوما, أن (فيلبي) سبق وأن أرسل بعلاج كان قد أحضره معه إلى نجران ليداوي به نفسه في حالات ارتفاع درجة حرارة الجسم, إلى أحد وجهاء (نجران) عندما علم بمرضه وشكواه من الأعراض نفسها, التي يستخدم فيها العلاج الذي بحوزة (فيلبي). ولذلك, كان فيلبي وغيره من الزوار الرسميين الغرباء على نجران, مقصدا للسؤال وطلب العون في شئون صحية طارئة, آملاً  في توفر ما يسهم في شفاء المرضى.
 
ويعقب الأستاذ الدكتور: (غيثان بن علي الجريس) على رواية (فيلبي) السابقة بالقول: "الأوضاع الصحية في عصر فيلبي كانت سيئة، فالأمراض متفشية بين الناس، والعناية الطبية شبه معدومة لضعف الأحوال الاقتصادية، وصعوبة المواصلات بين النواحي والأوطانِ"[1] .
 
وقد كان التطبب في نجران محصورا على حالات بسيطة وعلى عدد قليل من المشتغلين بتلك الحالات. فقد عرف أن عدد من الأشخاص يقومون بخلع الأسنان حينما يستفحل ألمها. ولم يكن هنالك علاج معلوم للأسنان, نظرا لعدم المعرفة بأصول العلاج. وقد استخدمت بعض الأعشاب والمواد المسكنة لآلام الأسنان, وليست تلك الاستخدامات مستندة إلى تجارب علمية أو مدرسة محلية, بقدر ما هي تجارب محدودة متوارثة.
 
كما كان عدد قليل جدا من الناس يزاول مهنة التعامل مع مرض اللوز المستفحلة وخصوصا لدى الأطفال بطريقة الاستئصال باليد. ومعروف أن الكي بالنار استخدم كثيرا في الماضي لعلاج بعض الأمراض والآلام, ولا يزال الكي بالنار يزاول في مجال ضيق إلى اليوم. وقد استخدم الكي بشكل واسع لعلاج كثير من الأمراض التي ليس لها علاج نظر لعدم وجود أي نوع من الأدوية, وكان ذلك من منطلق أن آخر الدواء الكي؛ علما بأن الكي في الغالب قد كان الأول والأخير.
 
كما كانت الحمية والعزل وتوفير الغذاء المناسب للمرضى في حالات محدودة من العوامل المعتبرة قديما. ونظرا لوجود المؤسسة الدينية, فقد كان بعض الفقهاء يعملون على الرقية الشرعية بمفهومها الصحيح. وحيث انتشار الوعي الديني في المجتمع النجراني, وتنشئة الناس على القيم الدينية الحميدة, فلم يتحول استخدام الرقية الشرعية إلى غير غرضها المشروع. ولم يذكر أن حاجة الناس للشفاء والتطبب عبر الرقية قد أسيء استخدامها وتحولت إلى ظاهرة سلبية من تلك التي كانت تحدث في أماكن كثيرة من العالم.
 
وهكذا, فقد كانت عقود كاملة من الزمن, بل قرون طويلة, تتكرر في معظم أجزاء جزيرة العرب, ومنها نجران, دون مقومات صحية جديدة, يمكن أن يشار أنها شكلت نقلة نوعية, لعلاج الناس وحمايتهم من الأمراض.


تصوير رحال

تصوير رحال

تصوير رحال

تصوير رحال

تصوير رحال

تصوير رحال

تصوير رحال

تصوير رحال

تصوير رحال
[1]  طلعت بك وفا: "من مشاهداتي في نجران"، مرجع سابق، ص 295.
[2]  هاري سانت جون فيلبي: "مرتفعات الجزيرة العربية"، (جزءان) تعريب: الدكتور: حسن مصطفى حسن، تعليق أ.د. غيثان بن علي بن جريس، الناشر: مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى 1426هـ/2005م، ج1، ص465.
[1]  المرجع السابق، الجزء نفسه، الصفحة نفسها.
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «7»
Abu Said H
[1]
[ 7sease - nash, ]: 24 / 7 / 2009 م - 11:26 ص
لا اخفيكم سروري وانني اقوم بنسخها فورا واشكركم اجل الشكر وبيض الله وجيهكم ولا تتصورون كم نستفيد من هذه الابداعات

وارجو ان يقوم الباحث او من يعرف المعلومة باضافتها حول اسماء من كانوا يعالجون بأي وسيلة ذكرت اعلاه مثل الكي واللوز والرقية وغيرها

كما اننا نسمع من الشيبان عن زمان سباح وهي فترة قديمة يقول االبعض انها كانت متزامنة مع الحرب العالمية الاولى حيث انتشر وباء خطير ومات في نجران الكثر من الناس وتزامن هذا تقريبا مع ما يسمونه في نجد سنة الرحمة وهي تقريبا نفس الاعراض حيث ضربت الحمى الناس ومات منهم الكثير ويقول الناس انها بسبب انتشار اوبئة بعد استخدام بعض الجراثيم في الحروب او بسبب توقف السفن وانقطاع كثير من المؤن وانتشار اوبئة مصاحبة وموت الكثير في جزيرة العرب مصاحبا بمجاعة فياليت الباحث الكريم او غيره يسلط الضوء عليها وانا متأكد ان بعض طلاب التاريخ في الجامعات يمكن ان يقومون بمقارنة او احتمال قوي انها سبق ان كتب عنها ومعلومة لدى البعض
واكرر الشكر والعرفان للصحيفة وللباحث الكريم
محمد بن هادي
[2]
[ فرنسا - باريس ]: 24 / 7 / 2009 م - 6:38 م
شكرا أبا فيصل, هذه الأبعاد من تاريخ نجران لم تكن معروفة بشكل دقيق وموثق حتى هذه الحلقات المميزة والشيقة... أما المجابر فقد والله ملت بطونا بالسدم والبلهارسيا وكنا ناخذ حبة البلهارسيا اللي خلت كلاً له .... وانتم بالكرامة.

نعم وكان المسافرين يعالجونا إلى وقت قريب ومنهم بن زعفران وبن حلاسة والهيود... وحتى المتفقهين تطببوا فينا وكانت شختك بختك... الله يديم عز آل سعود.
بدر
[3]
[ السعودية - الشرقية ]: 25 / 7 / 2009 م - 6:51 م
قراءة تحليلية متأنية عن نجران. لم اجدها من قبل ومثلها الحلقات السابقة... وصدقوني فيما يخص الصحة نحن جيل الثلاثينات نسمع عنها معلومات مشوشة والجيل الاصغر يعتقد ان الدنيا بنيت في يوم وان الاحوال كانت كما هي اليوم
وحقيقة مالم نرصد ونوثق الماضي بالوصف والاستقراء وبهذه الطريقة الرزينة فلن نجد لنا بين الاخرين سجل ولا تاريخ .. وارى ان هذا الجهد وهذه الدراسات ستكون فاتحة خير نحو مستقبل افضل لثقافة اجيالنا. فالتحليل والرصد التاريخ فيه فوائد عظيمة للمستقبل. وها نحن نرى ما يتم في سوق عكاظ من مجهودات جبارة للامير خالد الفيصل الذي اسس في عسير لتراث وتاريخ وفنون وسياحة وجذب اليها كل المتخصصون
ومن يرغب في عمل اي شي لمستقبل نجران سياحيا وفنيا وعلميا واجتماعيا فلا بد له من ارضية وخلفية علمية رزينة ومكتملة وشاملة .... وها نحن نقرأها ونحفظها عبر صوت الاخدود صوت نجران وصوت الفكر والخير والصورة وعبر فكر وقلم احد ابناء نجران وفقه الله
واتفق مع الاخ خالد وقد سبقني بطلب المزيد من اسماء من كان لهم يد ومشاركة في التطبب بأنواعه
صالح ال مساوى
[4]
26 / 7 / 2009 م - 1:03 ص
مما.شاهدناه وسمعناه في الماضي عن منطقة نجران من علاج للمرضى بكافة شكواهم وأعراضهم هو التطبب عند شخص له دراية بالعلاج فمثلاً عندما يعاني الأطفال من ألم في البطن من أسهال حاد أو غثيان يقومون بلفه بقطعة قماش ثم يقومون بتلويحه يميناً وشمالاً وكانت تسمى تلك العملية الفري أو النكب ثم بعد ذلك يربط على بطنه بقطعة أخرى بعد عملية مسح بطنه بكريم أو سمن وتسمى تلك العملية المسد من الحجاب الحاجز وحتى السرة كذلك كان يعالج الشخص المكسور ويضمد بالجبيرة وهي عبارة عن قطعتين أو أكثر من لحاء السدر أوغيرة من الأشجار وكان يربط عليها بخيط من غزل الغنم المخصص لذلك وكانت تعمل بطريقه أحترافية..ومما يروا.أن الشخص عندما يلدغه ثعبان أوحية فأنه يوضع في مكان مرتفع,وخلاء بعيداً عن الناس لمدة سبعة أيام بعدما يوضع في مكان العضة بعض من روث الأبل وكذلك الطين المبلل بالماء وتكرر تلك العملية عدة مرات في اليوم فأن تجاوز اليوم السابع فأنه يشفى بأذن الله وكذلك كان من يعاني من ضربة الشمس او الصفار أن يكوى في وسط رأسه..
مهدي صالح
[5]
[ السعودية - نجران ]: 27 / 7 / 2009 م - 2:44 م
لقد تابعت بحرص شديد هذه السلسة التي اتحفتمونا بها في صوت الاخدود جزيتم عن نجران خيرا ونشكر الاخ محمد بن فيصل ابو ساق وليس غريب عليكم في الصحيفة ولا على ابو ساق خدمة نجران وتوثيق شيء من تاريخها الوضاء
وياليت نرى كتابا مصورا فيه معلومات وصور ورسومات عن نجران مادته هذه السلسلة الطيبة وتصوروا حين تكون فصل الكتاب التاليه
دراسات نجرانية (10):؟
دراسات نجرانية (9):؟
دراسات نجرانية (8):؟
دراسات نجرانية (7): الأحوال الصحية قديما
دراسات نجرانية (6): الحالة التعليمية والفكرية والإعلامية قديما
دراسات نجرانية (5): التقاليد الاجتماعية وتنشئة الأجيال.. مصدر القوة المعنوية
دراسات نجرانية (4): الزراعة.. أساس الاقتصاد ومصدر التحديات
دراسات نجرانية (3): حالة التجارة قبل الحكم السعودي
دراسات نجرانية (2): التاريخ الديني القديم
دراسات نجرانية (1): نجران القديمة

اتوقع ان نكون كسبنا جديدا في مطبوعات النجران القليلة اصلا

وبالنسبة لحالة الصحة فيمكن ان نسميها حالة المرض لان الناس في الماضي فعلا كانت الامراض والاوبئة تنهكهم ويموتون من الامراض ولا علاج ولا طب ولا غير رحمة رب العالمين سبحانه
ابراهيم بن راشد (استراليا)
[6]
[ Australia - ** ]: 28 / 7 / 2009 م - 10:22 ص
ويتضح اهتمام ألباحث القدير ابوساق بهذا الجانب والذي يعتبر من المورث الثقافي للتراث النجراني الذي يجهله الكثير من أجيال نجران وحقيقة ان الكاتب قد تمرس في سرد الثقافة النجرانية في الحلقات السابقة والتي اشتملت على التجارة والعادات والتقاليد والأسواق والأحلاف القبلية واستعرض الكثير من المسميات التي يجهله الكثير وحقيقة أن الباحث قد زودنا بأشياء كثيرة كنا نجهلها بل ومع الأسف أن الكثير من ضحلي الوعي منا لايهتم بذلك الموروث وبالذات منهم مهاجرين خارج نجران بكم طبيعة أعمالهم .
حسن محمد
[7]
[ المملكة - الظهران ]: 29 / 7 / 2009 م - 8:50 ص
في الحقيقة انها المرة الاولى التي اشارك فيها برد واتمنى من كل قلبي ان اوفق في عرض وجهت نضري واعتذر لعدم كتابة اسمي كاملا ليس لشي الا كوني مشارك جديد ومجهودي متواظع
واجد ان هذه الدراسة شخصت وضع نجران وما شابهها قديما والاخ الذي ذكر انها حالت المرض اكثر منها الحالة الصحية قد اصاب لان الامراض عافانا الله واياكم كانت سيدة الزمن الماضي
ولو تمنيت تصوير للماضي البعيد والقريب قبل توحيد المملكة فلا يمكن اجد ادق ولا اوضح مما في هذه المشاركة التي اختصرت علينا الكثير لمعرفة احوال من سبقنا واحوال ابائنا وبعض القراء ممن مد الله في عمرهم لحقو على بقايا الزمن القديم وبقايا الامراض وايضا اخبارها هنا وهناك
ومن الاشيا التي لرغب اضافتها ان الحاجة كانت ام الاختراع فقد اشتهر بعض الاشخاص في تجبير الكسور وكان الناس يذهبون لهم من اقصى نجران الى اقصاه وحتى بعض اهل حبونا او بدر او ما شابهها من القرى حالتهم نفس الحالة وبينهم مجبرين معروفين ايضا
وكان البادية عرف بعضهم بالمقدرت على التجبير
اما عدا ما ذكره الاخواناضافة الى ما في الدراسة فهو ان العجيب هو عدم تطور تجارب الناس في نجران وفي غيرها تجارب جامدة
رئيس لجنة الشئون الأمنية بمجلس الشورى
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3316399