ام محمد تنادي.. وا مشعلاه
صالح ال منصور - « صوت الأخدود » - 19 / 7 / 2009 م - 3:43 ص
ولد وهو يعاني من إعاقة جسدية وكان والديه يوليانه اهتماما بالغا حتى يعوضاه عما أصيب به.. كانت أمه تشفق عليه وتدلله  وإخوانه يرحمونه كثيرا ووالده يشجعه على أن يعتمد على نفسه فإعاقته لن تعيقه عن ممارسة حياته الطبيعية بمجتمعه.. أحبه الناس لأنه كان شجاعا لم تعيقه مصيبته عن ممارسة الحياة وبشكل كأنه احد الأسوياء بل وأفضل.. ذات يوما وهو يسير على احد الطرقات العامة بتثاقل وخطوات قدميه يسمعها المارة لصعوبة مشيته والتي تعود عليها أهل الحي ولكنهم يقدرون له إصراره على الاندماج في المجتمع كان الجميع يسيرون ولا يولون الأمر اهتماما حفاظا على نفسيته ولكنها توقفت سيارة يمتطي صهوتها ثلاثة شبان مفتولي العضلات من ذوي البشرة السمراء ليختطفوا المعاق المسكين في غفلة من المارة وفي شارع مظلم وخططوا الثلاثة وهم تحت تأثير المسكر بان يفعلوا جرمهم بهذا المعاق المكلوم ولم يكن يخطر ببالهم إن هذا المعاق قد تفوق قوته وشجاعته أصحاء لان نفسه أبية وعرضه شريف حاولوا اغتصابه ولكنه قاومهم وبشدة وعندما اسقط أولهم طريحا فر البقية بسرعة الريح تاركين صاحبهم يغرق في دمائه ولو كانت خطوات محمد كسرعة خطواتهم فقد لايغادر الموقعة منهم احد لان ما أقدموا عليه لا يقبله عقل ولا دين ولا عرف منذ الأزل, مات احدهم بين يدي المعاق بجريرة عمله الدنيء  وبسبب نفسه الشيطانية التي سولت له هدم العرض الشريف.. محمد قتل نفسا شيطانية ولم يقتل نفسا بريئة قتلها دفعا عن النفس وهو قانونيا وشرعيا وعرفيا حتى في ديانات أخرى غير إسلامية تعفيه من فعله لأنه وقف في وجه إنسان مفسد كاد أن يسلبه رجولته بين شمس وضحاها وقد يفسد في الأرض ويتسبب في قتل أنفس أخرى بجرمه هو وصاحبيه الطلقاء  بينما محمد يقبع في السجون ويحكم عليه بالقصاص, يارباه أين العدل!!!
محمد القحص آل هتيله السجين المكلوم المعاق الذي ارتكب فعله مجبرا وذلك للدفاع عن النفس ولكن القضاء حكم عليه بالقصاص والسؤال هنا لمن اصدر هذا الحكم لو كان ابنك من ارتكب فعل القتل دفعا عن نفسه وعرضه وشرفه.. فهل ستنطق بهذا الحكم الجائر كما نطقت به على محمد الضعيف إلى الله والمبتلى في عرضه وشرفه؟؟
بالأمس كان بالقصيم قضية مشابهه لهذه القضية تماما ولكنها بشكل آخر أقدم احد المجرمين على اختطاف حدث ولكن قدر الله ان يكن له معينا فلم يستطع ان يرتكب جرمه ومع ذلك القي القبض على المفسد وحكم عليه بالقصاص وتم تنفيذه في الأسابيع الماضية وهو يستحق ذلك, ما الفرق بين ان محمد نفذ الحكم بنفسه دفاعا عن رجولته بنفس أبية وبين تنفيذ الحكم عن طريق السياف؟ هذا من  جهة ومن جهة اخرى اين صاحبي المجرم المقتول الهاربين واللذان تركا صاحبهم يغرق في دمائه؟ لماذا لا ينفذ بهم حكم الشرع وفعلتهم كفعلة مجرم القصيم؟ خصوصا عندما نعلم بان من دستورنا الشرعي بان قاطع الطريق والتجني على أعراض الناس حكمه حد السيف الحدب.
محمد من خلف قضبان حديديه يستنجد بكم ياهل القلوب الرحيمة بكم ياهل العدل لإعادة النظر في قضيته وأم محمد لم تجف دموعها منذ دخول ابنها المكلوم السجن وهي تتضرع بالدعاء بان يفك أسره وبعد أن علمت بصدور حكم القصاص على ابنها لازال لديها الامل  بعد الله في أمير نجران سيدي الأمير مشعل بن عبدالله حفظه الله  قائلة بصوت يملؤه الحزن والآمل وبصوت شجي وعبارتها التي خرجت من بين حناياه لتشق سماء نجران (واامشعلاه)  سيدي المصائب لاتأتي فرادى.. محمد المعاق والسجين المظلوم والضعيف المبتلى فزعتك يا عظيم وفزعتك يا عليم ثم وقفتك يا أمير ثم فزعتك يا ابن المليك الأمين.
محمد بعد الله اتجه إليك يا أمير القلوب من مقر إقامته الدائم منذ ما يقارب الخمسة عشرعاما تنقلا مابين سجون الأحداث بابها وسجن نجران العام داعيا راجيا وقفتك الميمونة ان تعتق رقبته من حد السيف الذي يواجهه بسبب انه كان يدافع عن نفسه من نفس شيطانية كادت ان ترميه في عالم المجهول موجها إليك بيوت من الشعر:
أنا  يا  سيدي  جيتك  وانا المبتلى وانا iiالوجعان
نصيتك  يوم  حارت  بي  القدم  والعين iiمعميها
ونا والله يا سيدي لولا هيبتك والمجلس المنصان
لاشق  الثوب  واقبض عصبتي وانخاك iiوارميها
أناديك  وازهمك  باسم  المعاق  المبتلى iiالغرقان
فجاج  الكون  ضاقت  به  وحاطت  به  بلاويها
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «8»
ناقد اجتماعي
[1]
[ المملكه العربيه السعوديه - المنطقه الشرقيه ]: 19 / 7 / 2009 م - 4:16 ص
حان الاوان يا مشعل يالقايد يالزعيم حان وقتك للتدخل بهذه القضيه الفاشل حكمها من نوعه من اللذي يصدق بهذا الحكم .
ولكن اود ان تطرح هذه القضيه لبلاد العالم وتتخذوا الحكم الصائب او ان تسالون طفلا وتسمعون حكمه قضيه واضحه وحكمها واضح ولا يجب الى الف والدوران ما هذا الحكم الذي لا يرضي الله وان كانوا يدعون بانه حكم صحيح فدعهم ياتون ويجيبون بالاسئله التاليه :-
س1- اعطني دليل من كتاب الله العظيم الذي يبين حكم كل ظاهر وباطن؟
هل ستقول قال تعالى:(ولا تقتلو النفس التي حرم الله الا بالحق)
هذه النفس التي قتلت هي التي تستحق القتل وامر الله بقتل النفس التي يستوجب قتلها.

س2-اثبت بدليل صحيح من السنه؟

س3-ضع نفسك ايها القاضي بكلا الحالتيتن قاتل ومقتول؟
ان كنت مقتول فما تبريرك عن نفسك.
وان كنت قاتل فلا شك فانت صاحب الحق.

امال من الله بان يعين وينصر المظلوم على الظالم هذا رجاي يا الله .

وان يصبر اهل المظلوم ويسخر لهم الحق .

الناقد الاجتماعي :-
حمد آل منصور.
حسين
[2]
[ السعودية - الرياض ]: 19 / 7 / 2009 م - 4:56 ص
أحلى قضاه في نجران واحكامهم عجب العجاب

يعني في حائل رجل يسجد لرجل ويحكم بـ 6 شهور وفي نجران مراهق يزل لسانه بكلمه لو فحصناها لوجدنا ان فيها قلة ذوق ولكن ليس فيها أية اساءة ولم يستتاب حتى بل حكم عليه بالقصاص حدا وليس تعزيرا ايضا وذلك لمنع العفو ان يقع عليه..

وهذه قضية ابن هتيله التي شرحها صالح آل منصور الله يجزاه خير وهي واضحة وضوح الشمس وليس لها سوى الامير مشعل ليدرسها ويبحث مع القضاة حلا بشانها عسى ان يفرج الله لهذا الضعيف المبتلى..
والله ان الدمعة سالت على خدي عندما قرأت ماكتبه صالح ولا حول ولاقوة الا بالله
حسن
[3]
19 / 7 / 2009 م - 5:10 ص
فرج الله كربة إبنك يا أم محمد وأفرج عن محمد فرجا قريبا إن شاء الله.الأمير لن يتوانى بلا شك في استقدام ملف هذه القضية للنظر فيها والتي نعرفها جيدا ونعرف أنها ظلم في ظلم.
هل يجب أن أستأذن القاضي في الدفاع عن شرفي , وبما أن الشرع يرفض ذلك كذلك العرف الإجتماعي فلم قام القاضي بالحكم عليه بالقصاص.
صدقيني يا أم محمد ذلك ليس إلا إجتهادا خاطئا من القاضي وسيحاسبه الله عليه يوم القيامة.ولكن الإجتهاد الصائب هو ماتقومون به في اثارة القضية لإيجاد مخرج من حكم هذا القاضي الجائر الذي لم يخف الله
ومتأكد أن الأمير لو عرضها على أكثر من قاضي لأختلف فيها الرأي ولكان رأي الأغلبيه مع الإكتفاء بسجنه.أما القتل فلا أظنه سيرد أبدا
وهناك الآن دراسات مقدمه من هيئة حقوق الإنسان في مجلس الشورى لمحاولة منع قصاص من هو دون الثامنة عشرة ومانعرفه ان محمد ابنك كان في عمر الرابعة عشرة حينها.

والشرع الإسلامي يرفض أن يؤخذ العاقل بجريرته حين كان غير عاقل,أو الراشد يؤخذ بخطئه حين كان غير راشد.

أما على الشق الإجتماعي فبالإمكان حل الموضوع بين ذوي الطرفين بطرق يتفقون عليها أو يحتكمون لها.
ومشعل لها بحول الله.
عبد الرحمن
[4]
[ السعوديه - نجران ]: 19 / 7 / 2009 م - 5:14 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الى نقدر نقوله ان الله يفك ضيقته ويفرج عنه ويوقف معه وابو عبد الله ماهو مقصر مع اهل نجران امير القلوب ولد ملك القلوب
يامي
[5]
[ ksa ]: 19 / 7 / 2009 م - 8:47 ص
إلى كل النشاما

المطلوب هو وقفه وإجماع على أن المحكوم لايستحق ماحكم عليه به، وأتمنى وأنا على ثقة بأنه لايزال فيك يانجران من يسد اللزوم، أتمنى وضع المشكلة على طاولة الأمير على أن يكون هنالك مجموعة من الشباب المتحدث الجيد مع أني أتمنى ان يكونو غالبيتهم من غير القبيلة لأن القضية تخص إبن من أبناء نجران أتمنى أن نرى تكاتف يخدم المنطقة ويحل جميع مشاكلها مع ثقتنا الكاملة في الأمير مشعل بن عبدالله (حفظه الله ).

،، دمتم بخير
يامي
[6]
[ ksa ]: 19 / 7 / 2009 م - 8:48 ص
إلى كل النشاما

المطلوب هو وقفه وإجماع على أن المحكوم لايستحق ماحكم عليه به، وأتمنى وأنا على ثقة بأنه لايزال فيك يانجران من يسد اللزوم، أتمنى وضع المشكلة على طاولة الأمير على أن يكون هنالك مجموعة من الشباب المتحدث الجيد مع أني أتمنى ان يكونو غالبيتهم من غير القبيلة لأن القضية تخص إبن من أبناء نجران أتمنى أن نرى تكاتف يخدم المنطقة ويحل جميع مشاكلها مع ثقتنا الكاملة في الأمير مشعل بن عبدالله (حفظه الله ).

،، دمتم بخير
محسن سبعان
[7]
19 / 7 / 2009 م - 10:06 ص
شَعَق نور الفتى وانهى ظلام ٍ قدّسـه شيطـان/
ونقّى فيضه الصافي عُيـون ٍ طُهْرهـا غـادي/
وصفّت لهْ خيول ٍ قادها مْلوك ٍ حمـت نجـران/
وقربت لـهْ سيـول ٍ ترْتكـب وادٍ ورا وادي/
يروح المال والنفس تْغَبَى وْ يبقى شرف لانسان/
حياتـه والحصيلـة مـن ثـرا دنيـاه لا ذادي/
بكى سقف السجن مسجونه المبطي معَ لازمان/
وصِدِّع جَدْره الموحش وِرِمِّمْ صدْعهُ وْ عـادي/
مقابيسه تقاسمْـه السهـر وِالونّـه الأركـان/
وحنايا قاعه ِ تْسـرِّب عبايـر مَوقـه النّـادي/
سيوف الظلم ما تعتق رقاب ٍ ذَمَّـة الخُسـران/
ورصَاص الضيم ما يخطي جبين المتّقى القادي/
منِ الكعبة سلام العُـود وِدِّعْ حِرْسـة القـرآن/
إلى مْحمّدْ يِوَصَّل ذاكـر اللهْ عنْـه مـا حـادي/
بوجهكْ يا إلاهي طلْبتي تنجيـه مـن الميـدان/
وكبَار القوم وانْ قادت وِجوب ٍ يـوم تنْقـادي
مشكور
[8]
19 / 7 / 2009 م - 10:06 ص
الله يفك له ويبلاء من بلاه ويعمي من لايرى الحق واظلم والدفاع عن الشرف والكرامة من المجرمين وشاربي ثم يحكم بخلاف ذالك حسبنا الله ونعم المولى ونعم النصير على كل قاضي لايحكم بالشريعة والحق والعدل ويعين الظالم على المظلوم بسبب قصر النظر والمزاجية التي لايرضاء بها دين ولاقانون ولاعدل يامسلمين خافوا الله يوم تواجهونه ماذا تريدون ان يفعل هذا المعاق الذي أعانه الله ونره من عنده الا تعتبرون ...حسبنا الله حسبنا الله على كل ظالم...
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3304618