
اتهم الشيخ صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص والمستشار العلمي للجمعية العالمية لدول الخليج والشرق الأوسط الإعلامية نادين البدير بالجهل والسطحية والعمالة لدول أجنبية وطالبها بالاعتذار علنا مما تضمنه مقالها "تحية لساركوزي" حول النقاب وقال ان عليها ان تحترم عقول البشر؛ لأنه في يوم من الأيام سيكتشفون أن كلامها خطأً، وأنها تريد الشهرة، أو شيء معين، آو أنها مؤدلجة لجهة من الجهات الخارجية.
وقال (حسب سبق الالكترونية) "إن البدير تلقي بالكلام على عواهنه، والقياس دون ضوابط, وبدون أركان، فهي قاست زواج المسيار على نزع الحجاب، وهي لا تعرف أن زواج المسيار ثلاثة أنواع وليس نوع واحد, كما أن الحجاب في الأصل محرم نزعه ولكن ضرورات شرعية إذا خيف على المرأة في عرضها فتنه، أو خيف على دينها فتنه في بلاد الغرب فلا باس أن تبدي عينيها أو جزء من وجهها إذا كانت المضرة أكبر فـ"الإعلامية" تسوق معلومات سطحية، كما يفعل بعض المثقفين والكتاب دون الرجوع إلى تأصيل المسألة, إلى تفعيلها وإلى إيراد الأدلة، ذلك أن زواج المسيار لم يبحه العلماء فقط وإنما أجازه بعض طلاب العلم بشروط معينه ومحددة, فـ"البدير" يجب أن تعرف أن الحجاب فرضه الله سبحانه وتعالى, وفرض في السنة الخامسة للهجرة.
غير ان الشيخ اللحيدان خلط بين الحجاب والنقاب وتجاهل رأي فقهاء المذاهب الإسلامية وبعض علماء المذهب الحنبلي التي لاترى وجوب النقاب ولم يذكر اختلاف علماء الأمة الإسلامية حول زواج المسيار.