دراسات نجرانية (6): الحالة التعليمية والفكرية والإعلامية قديما
كتابات حميرية منقوشة على الصخور في الأخدود
يقول جوزيف هاليفي 1870مإن تعرّفي على القاضي (محمد بن لفة) القاطن في (قرية القابل) قد كان ثمينًا للغاية بالنسبة لي، فلقد وجدته متضلعًا في الأدب العربي، وأرسطاطاليسيًا متحمسًا

لم تكن نجران قبل العهد السعودي تعرف تعليماً نظاميًا بالمعني المتعارف عليه الآن. ومن ثم, فلم يكن هناك تطور تعليمي على ذلك النحو الذي عاشته نجران بعد انضمامها إلى المملكة. ورغم الطموحات الراهنة في تعليم نوعي وفي نقلة بارزة نحو مجتمع المعرفة, فإن ما تم لنجران في سبعة عقود مضت من مقومات تعليمية يفوق ما سبقه في سبعمائة سنة. وقد كان لموقع نجران جنوب الجزيرة العربية بعيداً عن السواحل البحرية دورًا في ذلك الواقع التعليمي والثقافي، خصوصًا إذا قيس ببعض حواضر شبه الجزيرة التي عرفت اهتماماً أكثر بالتعليم والثقافة كمكةبل المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة، وبعض مدن اليمن, وغيرها. ورغم الصعوبات, فقد كانت في نجران حالة تعليمية وفكرية, في مستوى الحاجة لمفهوم التعليم حينئذ, حفظت للسكان موروثا ثمينا اعتمد على التدوين والرصد, واوجد علماء دين ومفكرين وفلاسفة.
 

التعليم

ونظرا للثبات وعدم التغير الكبير في الحراك الفكري والثقافي في معظم أجزاء جزيرة العرب, فلم تكن هنالك حاجة اجتماعية للتعليم؛ ولم تكن وتيرة التغيرات الاجتماعية سريعة, بل كانت شبه ثابتة عبر القرون. فقد كان احتياج المجتمع للمتعلمين محصوراً في المعاملات التجارية البسيطة وتحرير العهود والعقود والتحالفات التي تتم بين الناس. وقد أشار إلى ذلك أحد المصادر – التي تعرضت للتعليم في نجران قبل الحكم السعودي– بالقول: " .. وكغيرها من مناطق المملكة قبل عصر التوحيد والبناء، لم يكن التعليم في نجران يشغل بال ساكنيها، ولا غاية تتطلع إليها الأنظار بشغف وانتظار، لأن طبيعة الحياة التي قامت على الزراعة والرعي, والتجارة وورود الأسواق، كانت سببًا كافيًا يدفع أهل المنطقة للتركيز على مصدر رزقهم وسبب معيشتهم. ولم تكن الحاجة ماسة إلى التعليم إلا في المكاتبات بين القبائل والجماعات؛ ويكفي أن يقوم بهذه المهمة فرد أو قلة  أفراد. لذلك, كانت الأمية سائدة، والجهل بالقراءة والكتابة أمر طبيعي ومألوف بين ساكنيها، وهم في هذا لا يختلفون عن أقرانهم في بقية المناطق في ذلك الوقت"[1] . وعلى الرغم من ذلك الواقع غير المشجع على انتشار التعليم والثقافة في نجران، فإنه لم يمنع الموسرين من تعليم أبنائهم وغيرهم من أبناء نجران أصول القراءة والكتابة وتحفيظهم كتاب الله تعالى، وبعض الدروس الدينية الأساسية.

 المعلامة

وكان التعليم في نجران قبل العهد السعودي يتم في (الكُتّاب)، أو ما يسمى في نجران وبعض المناطق الجنوبية (المعلامة)، وهي بمثابة المدرسة الرئيسة لتعليم الصغار في ذلك الوقت. وكانت الكتاتيب تتواجد في العديد من قرى نجران، في المساجد أو المزارع، التي يتجمع فيها الأبناء  ليقوم أحد (المعلمين)  الذين يتخصصون في هذا المجال بتعليمهم ومتابعتهم [2] ؛ وبعضهم كان يستقدم من اليمن لأداء هذه المهمة. وكانت الغالبية من أبناء قرى وادي نجران والقرى الشمالية الأخرى مثل بدر وحبونا والخانق وهدادة, متمكنين من القراءة والكتابة وحفظ أجزاء من القرآن الكريم وتعاليم الدين, نظرا لحرص الآباء على تعليم أبنائهم عبر (المعلامة).
 
وكانت هذه (المعْلامات) أو (الكتاتيب) تؤدي الدور المطلوب منها في ذلك الوقت بتحفيظ الصغار كتاب الله تعالى، ومحو أميتهم في القراءة والكتابة. ويشير أحد الباحثين إلى تلك النتيجة بقوله: "وقد أسهم (هذا النمط) في تعليم الكثيرين القراءة والكتابة، فقل عدد الأميين بين السكان إلى أن عمّ التعليم (الحديث) أرجاء المنطقة"[3] .
 
وييبين لنا أحد المعمرين في نجران (..) الصورة الحية لما كان عليه التعليم في نجران قبل العهد السعودي بعشرات السنين، حيث يقول: "تعلمت أنا وإخواني عن طريق الدراسة تحت جذع نخلة في قريتنا (..) وكانت خاصة بالقرآن الكريم؛ شاركنا مجموعة من شباب قريتنا والقرى القريبة، وحفظنا جميعاً ولله الحمد القرآن الكريم. وكان..(الأخ الأكبر) أكثرنا اهتماماً بالتعليم، خاصة كل ما يتعلق بفريضة الصلاة. وكان يعلمنا القراءة شخص يمني فاضل اسمه (علي عبده). وكان والدي يدفع عن كل دارس منا ريالاً واحداً فرنسيًا (فضة) عن شهر كامل من التعليم على يد هذا الشخص؛ وقد تعلمنا القراءة والكتابة، وتعلمنا حفظ القرآن الكريم؛ حيث كنا ندرس من الصباح حتى آخر النهار"[4] .

ثقافة المجتمع

وإذا كانت العملية التعليمية هي مهمة المعلمين في الكتاتيب فإن العملية التثقيفية كانت مهمة المجتمع كله – وخصوصًا الآباء والأجداد– الذين كانوا ينقلون ثقافة الأمس بعاداته وتقاليده وأصوله وأعرافه إلى جيل اليوم ليعيها ويتمرس عليها ويحملها بدوره إلى الأجيال التالية. وكانت خبرات الحياة اليومية ومعايشة الواقع ومحاكاة الكبار، ومتابعتهم في حركاتهم وسكناتهم وأقوالهم وأفعالهم وسلوكياتهم هي المصدر الرئيس للتزود بثقافة المجتمع النجراني وأصوله.
 
ونعود مرة أخرى لأحد كبار السن في نجران (..) ليروي لنا كيفية انتقال ثقافة المجتمع وأصوله المرعية وأعرافه المعتبرة من جيل لآخر، حيث يروي لنا كيف كان والده (..) (يرحمه الله) يلقن أبناءه مفردات الثقافة الاجتماعية ومبادئها الرئيسة ويحرص على استيعاب أبنائه لها وتمكنهم من فهمها، ومن ثم ممارستها فيقول: "وكان والدي قد علَّمه (يعني أخاه ..) (رحمه الله) علوم الرجال وعاداتهم، وما يجب في مقابلة الناس، وعرفنا في سن مبكرة الأصول المرعية عن صلات الأرحام، وعن العواني، وعن الضعيف والجار، وحق الكبير، وحقوق الجميع كبيرهم وصغيرهم. وكان أخي ...(رحمة الله عليه) حاذقاً وسريع الحفظ والبديهة فاستوعب أنساب القبائل، وكان يعد نسب أي فخذ أو قبيلة من يام، مهما كان بعدهم أو موطنهم، ويحسب كم يلتقون معنا أو مع غيرنا في الجد، حتى أصبح مرجعاً في شؤون القبائل بعدما كبر سنه، وكبرت مداركه، وتعددت أسفاره"[5] .
 
ويذكر (..) أن أخاه (..) قد صقل تعليمه الأولي، وثقافته الاجتماعية، بالقراءة والاطلاع؛ مما جعله نموذجاً متميزاً من أبناء ذلك الجيل، الذي اكتسب احترام وتقدير المجتمع النجراني قبل الحكم السعودي.. ويقول (..) عن قراءات أخيه (..), وحرصه على التزود من مناهل المعرفة، وأثر ذلك في أسلوبه ومنطقه:
".. كان قارئًا لكتب التاريخ ، يقضي وقتًا كبيرًا في قراءة الكتب والبحث عنها داخل المملكة أو خارجها، وهو صاحب تحرير وإنشاء بليغ، ولا يعيد ورقته بعد كتابتها، لأنه يضع فيها ما يريد في الغالب من المرة الأولى باختصار مفيد" [6] . ولنا أن ندرك أن محدثنا يتكلم عن شخص لم يدرس في مدرسة حكومية نظامية بل تخرج  في (المعلامة), الأمر الذي يؤكد عن وجود بيئة قابلة للتعلم والإدراك متى توفرت الوسيلة.
 
التعليم الديني
  
وكان أهالي نجران يشجعون أبناءهم على حفظ كتاب الله تعالى، وتعلّم مبادئ الدين وأصول القراءة والكتابة، وقد اتخذ هذا التشجيع عدة مظاهر، منها: تكريم حفظة القرآن الكريم عند ختمهم للقرآن، وذلك بإقامة وليمة كبيرة في بيت ولي أمر خاتم القرآن وحافظه، وكان يطلق عليها (الختمة) ويدعى إليها أقارب الخاتم وجيرانه وأحباؤه، فضلاً عمن قام بتحفيظه من المعلمين، حيث يكون هذا اليوم يوم تكريم له – ماديًا وأدبيًا – تماماً مثل تكريم حافظ القرآن. ومنها: حرص المقتدرين من الأهالي على وقف بعض ممتلكاتهم الخاصة للإنفاق على المساجد وأئمتها ومؤذنيها والمترددين عليها لحفظ القرآن وطلب العلم، ففي إحدى الوثائق التي بين أيدينا، نجد وصية من الشيخ (..) إلى (من يراه من ...) يخبرهم فيها بأنه قد أوقف ووهب ديوانين من ممتلكاته الخاصة، أحدهما شرق مسجد (..)، والآخر غربيّه، "لضيوف آل (..)وإمامهم، ومؤذن مسجدهم، ومقيمه، ودارسيه، وهي مني بنية خالصة لوجه الله الكريم". ولم يقتصر وقف (الشيخ ..) على الدواوين، بل جاء في نهاية الوثيقة ما نصه: "وإني أوقفت غير ما ذكر، حقي في بئر (..) وهي (..)؛ وحقي في نخل المصلى، ونخلتين في بئر (..)، والله حسبي وكفاه وهو خير الشاهدين" [7] . التاريخ, (ربيع أول سنة 1267هـ), الختم( ..).
 
ثقافة تدوينية

وعندما ننتقل إلى الجانب الثقافي بمفهومه المعرفي الشامل الذي ينظم علاقة الإنسان بما حوله ومن حوله، نجد أن المجتمع النجراني مجتمع ذو ثقافة قوية، وتنعكس تلك الثقافة في حرص المجتمع على وضع ضوابط للشؤون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تسود في المجتمع، ويصل هذا الحرص ذروته عندما نجد أصحاب الرأي والفكر والوجاهة في المجتمع يصرون على تسجيل تلك الضوابط والقواعد في مواثيق يتم التوقيع عليها من قبل كبار القوم وشيوخ القبائل. وهنالك الكثير من الوثائق التي تنظم حركة السوق في نجران، وتوضح الدور الاجتماعي في الحفاظ على أمنه واستقراره, عبر تطبيق ما يتم الالتزام به من قوانين على المخالفين. كذلك نراها في الوثائق الخاصة بوقف بعض الممتلكات الخاصة للإنفاق على أعمال الخير – كالإنفاق على الضيوف وعابري السبيل – أو الأعمال النافعة لأبناء المجتمع النجراني كالتعليم، ومنها الوثائق التي تتضمن الأوقاف والغاية من وقفها.
 
ومن الملفت للنظر أن تكون الثقافة النجرانية القديمة ثقافة تدوينية أو تسجيلية على الرغم من ندرة مراكز تعليم القراءة والكتابة وقلة المتعلمين والكتاب في ذلك الوقت – كما أوضحنا آنفًا – ويبدو – والله أعلم – أن النجرانيين قد تأثروا في هذا الشأن بالبيئة التي يعيشون فيها، فلاشك أن رؤية الناس في نجران للنقوش الحميرية المنقوشة على الحجارة في أنحاء متفرقة من نجران، قد أيقظهم في ذلك الوقت المبكر على أهمية تدوين شؤونهم العامة والخاصة مثلما فعل المتقدمون ممن سكنوا هذا المكان عبر التاريخ القديم والوسيط.
 
وإذا كان الأولون لم تعجزهم عدم توفر وسائل الكتابة فابتكروا آلية النحت على الصخور، فإن المتأخرين من سكان هذه المنطقة أحسن حظًا لتوفر إمكانات التسجيل والتدوين، ولذلك لم يفوتوا فرض تدوين ما يحكم علاقاتهم من ضوابط في مختلف المجالات.
 
 
فلسفة.. ومعارف تاريخية

وحتى الثقافة بمفهومها المحدود المتعلق بإلمام الفرد بالعلوم والمعارف، فإن نجران لم تخلُ من مثقفين من هذا الصنف. فقد أشار (جوزيف هاليفي) في تقريره الذي كتبه عن جنوب شبه الجزيرة العربية, عندما زارها مع نهايات القرن التاسع عشر, إلى نموذج من المثقفين النجرانيين الذين التقاهم أثناء وجوده في نجران. فقد وصف حواراته مع علماء نجران ومثقفيها بالقول: "وكنا بعد الانتهاء من الطعام نتناقش في مسائل تاريخية وجغرافية، وبالأخص في علم ما وراء الطبيعة، وإلى جانب هذا، فإن تعرّفي على القاضي (محمد بن لفة)* القاطن في (قرية القابل) قد كان ثمينًا للغاية بالنسبة لي، فلقد وجدته متضلعًا في الأدب العربي، وأرسطاطاليسيًا متحمسًا، ولما كان واحدًا من مستشاري المكرمي، والذي كان يسكن في (بدر) فقد زودني بمعلومات موثوقة عن موارد البلاد وعن العلاقات التجارية مع الشعوب المجاورة" [8] .
 
     وتدل هذه الرواية على أن بعض النجرانيين كانوا على درجة عالية من الثقافة والمعرفة بمعناها الخاص وهو التزوّد من العلوم والمعارف المختلفة كالأدب والتاريخ والفلسفة، فضلاً عن الدين وخصوصًا ما يتعلق منه بجانب العقيدة والتي وضعها هاليفي بعلم (ما وراء الطبيعة) أي العالم الغيبي.
 
      وتجدر الإشارة إلى أن المثقفين النجرانيين يتميزون بسعة معارفهم التاريخية، حيث تعدّ نجران كتابًا تاريخيًا   مفتوحًا بما تحتويه من آثار. وقد أشرنا في الأجزاء السابقة إلى الحقب التاريخية المتعددة التي عاشتها نجران والتي تركت تراكماتها التاريخية التي ظلت الأجيال تتناقلها حتى العصر الحاضر. وهناك الكثير من المعلومات التاريخية الخاصة بمنطقة نجران مرجعها ومصدرها الرئيس وهو المثقف النجراني الذي توارثت ثقافته التاريخية عن نجران من الأجيال السابقة.
 
 ويمكننا تأكيد ما نذهب إليه بما ذكره (هاليفي) في تقريره عن نجران، حيث كانت الروايات الشفهية التي سمعها عن بعض الأماكن الأثرية في نجران عاملاً رئيسًا في التعرف على تلك الآثار وربطها بأصلها التاريخي، أو على الأقل وضع عدة احتمالات – قد يتأكد بعضها في دراسات لاحقة لآثار المنطقة – لما تشير إليه تلك الآثار. ونذكر من ذلك ما ذكر (هاليفي) بشأن الآثار في (نجران) حيث يقول:".. لا اليهودية ولا المسيحية كانت قد تركت أثرًا لوجودها في (نجران)؛ أما بعض النقوش القليلة التي وجدتها، فهي كلها تقريبًا في مدينة (نجران)، ولها طابع وثني؛ في حين أن المكان الوحيد الذي يمكن أن يكون له بعض الأهمية للتاريخ الكنسي، هو الجامع الواقع شرقي آثار المدينة القديمة. يروي الناس أن هذا الجامع كان قد بني على قبر (عبد الله بن ثامر)، المبعوث الأول للمسلمين إلى هذا البلد، بينما يضيف علماء (نجران) بأن أصل الجامع يعود بناؤه إلى قديس عاش في عصر ما قبل الإسلام، ومن الممكن أن يكون هو قبر (الحارث) حاكم نجران (نجران) المسيحي"[9] .
 
فهذه الروايات المتعددة عن أحد آثار نجران، والتي يسندها (هاليفي) إلى الناس والعلماء في نجران تعكس الثقافة التاريخية الواسعة لأهالي المنطقة بعامة ولعلمائهم بخاصة، وذلك بحكم انتمائهم لهذا المكان الحافل بالآثار التاريخية للعديد من الحضارات المتعاقبة على نجران عبر العصور.
 
الإعلام

أما عن الإعلام، فإن نجران في ذلك الوقت المتقدم لم تكن تعرف أي شيء عن وسائل الإعلام الجماهيرية، مسموعة أم مرئية؛ حيث لم تدخل الإذاعة المسموعة إلى المملكة العربية السعودية إلا في عهد الملك عبد العزيز (يرحمه الله). وكانت الوسيلة الإعلامية الرئيسة لتناقل الأخبار التي تهم الأهالي أو تؤثر في حياتهم الخاصة، من خلال (الراية أو المطل أو المبدأ) الذي يعتليه المنادي في الأسواق ليخبر الناس بآخر الأخبار التي تشغلهم أو تؤثر عليهم، وقد أوردنا تفصيلاً لذلك في معرض حديثنا عن النشاط التجاري في أسواق نجران.
 
ولعل هذا الواقع الإعلامي البدائي يفسر لنا أسباب تحلق بعض الناس في (نجران) عام 1936م, حول مذياع (فيلبي) الترانزستور, ليستمعوا معه إلى أخبار العالم الخارجي باهتمام، وربما بتعجب من قبل البعض، من ذلك الصندوق الذي تصدر عنه أصوات بشرية رغم صغر حجمه!.
 
        ومن الطبيعي أن تنقل الأخبار بين الناس عبر التراسل الشفهي والمكتوب وإرسال المناديب في الشئون الاجتماعية. وكذلك, عبر تواصل الناس ولقاءاتهم في الأسواق وأسفارهم من قرية أو بلد إلى آخر تنتقل الأخبار والروايات بالطرق التقليدية. وتعد الأسواق وسيلة هامة للإعلام بأخبار المناطق الأكثر أهمية حيث التجارة ترد عبر صنعاء وعدن وجازان. كما كان السفر إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة للحج والعمرة والزيارة من أهم الأحداث حيث ينقل العائدون كثيرا من القصص والمستجدات ومشاهداتهم ولقاءاتهم ببقية المسلمين من كل الجنسيات.

من الباحث
يرجو الباحث ممن يعرف شيئا عن (محمد بن لفة), كما جاء في رواية هاليفي انه من سكان قرية (القابل), أن يتفضل مشكورا بإضافتها, بما في ذلك تأكيد صحة الاسم او تصحيحه أن وقع فيه خطأ بحكم الترجمات. وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لشخص, كانت قدرته العلمية والفلسفية محط إعجاب واحد من أبرز الرحالة الغربيين.


البرتقاله النجرانية

أسوره من الفضة

من حلي المرأة النجرانية قديما

السيول في وادي نجران الأعظم

من طبيعة القرية النجرانية

من طبيعة نجران الخضراء

قصر تاريخي في نجران

سيول تهبط من الجبال

قصر الامارة القديم
[1]  موقع إدارة التعليم بنجران على شبكة المعلومات (الإنترنت)
http://www.najranedu.gov.sa/traj-altalum-fuy-najran/1.htm
[2]  يذكر الأستاذ صالح آل مريح أشهر من كانوا يقومون بالتعليم في نجران قبل العهد السعودي، وهم: محمد بن علي آل خمسان، ومرشد العديني، ومانع بن زينان، وحمد بن صوفان، وسالم بن علي بن جخير، وظافر بن علي آل دليم، ومحمد بن عبد الله، وحسين آل عرفان. انظر: "هذه بلادنا"، مرجع سابق، ص23. ويبدو أن هؤلاء كانوا في مرحلة زمنية معينة, وفي منطقة جغرافية محددة, نظرا لكثرة قرى نجران، غير أنهم قد سبقوا بلا شك بعشرات غيرهم انتشروا في قرى نجران الأخرى ونواحيها للقيام بتلك المهمة (الباحث).
[3]  المرجع السابق نفسه، الصفحة نفسها.
[4]  من مقابلة له نشرتها صحيفة (عكاظ) في صفحات تحت عنوان (حياتهم السرية) العدد (1639)، 10/11/1426هـ - 12/12/2005م.
[5]  المرجع السابق نفسه.
[6]  المرجع السابق نفسه.
[7]  من وثيقة قديمة في مكتبة الباحث يعد لنشرها مع غيرها في كتاب مستقل.
[8]  مركز الدراسات والبحوث اليمني:"رؤية اليمن بين حبشوش وهاليفي)، مرجع سابق، ص 162.
[9]  المرجع السابق، الصفحة نفسها.
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «44»
الفارس اليامي
[1]
[ السعودية - نجران ]: 17 / 7 / 2009 م - 3:32 م
تحية للاخ الباحث محمد ابو ساق
على مواصلة هذه الدراسات عن نجران ومجتمعه . ولأنها تأخذ الطابع التاريخي فينبغي الاشارة الى ما كان من حياة الناس في جميع جوانبها والتحرر من بعض القيود التي قد تغفل جوانب ايجابية . وأن لا نسير على خطى مؤرخي السلطات في التاريخ الاسلامي ! لفت نظري اشارة ابو فيصل ان التعليم الديني يقتصر على تعليم القرآن الكريم والقراءة والكتابة في (المعلامة) ولم يشر الى وجود تعليم اعلى من ذلك في المركز الديني وحينها كان في (بدر) يشتمل على تعليم الحلال والحرام والقضايا والأحكام على أصول مذهب أهل البيت ع بل ان الأمر بلغ حد التأليف في أصول المذاهب والرد على الآخرين ،والسير ، وعلوم الفلسفة والما ورائيات والا فمن أين لـ محمد بن لفة علم ينبهر به المستشرق هاليفي حتى وصفه بانه أرسطاطاليسيا! ووصفه بأنه احد مستشاري المكرمي ومن هنا مصدر علمه. وقد تطرق لبعض ذلك مؤرخين معاصرين منهم محمد بن أحمد العقيلي (سعودي) في كتابه (المخلاف السليماني) وغيره .
أما ( محمد بن لفة) فلو استطعنا تحديد فترة وجوده أو تقابله مع هاليفي بالضبط فيمكن تحديد شخصيته من مصادر أخرى. دمتم بود.
سلمى
[2]
[ نجران ]: 17 / 7 / 2009 م - 4:17 م
الدراسات الدينية للمذهب الاسماعيلي كانت رائجه ولازالت , لذلك استغرب ابتعاد الباحث ابوساق عن ايراد ذكرها وهي عنصر اساسي في تكوين ثقافة الفرد النجراني المتعلم والمثقف آنذاك.
عبدالله ال مهري
[3]
[ السعوديه - نجران ]: 17 / 7 / 2009 م - 4:33 م
المستشرق ذكر ان ابن لفه كان عالما ومثقفا وكان احد مستشاري المكرمي (الداعي) ومن الطبيعي ان يكون الداعي مصدر علم وثقافة واطلاع ابن لفه ..
فمن باب اولى يا اخ محمد ان تذكر اسم ذلك الداعي المعاصر لذلك الوقت بدلا عن تجااهله وتجاهل المنصوره مركز الدعوه الهاديه في نجران ومصدر العلم والثقافه الاول والوحيد لاهل نجران !
لا ادري لماذا الاصرار على تجاهل دور الدعوه الاسماعيليه في نجران وهي تمثل ارثا ثقافيا كبيرا وكنزا معرفيا لاهل المنطقه .
ارجو تحري المصداقيه في المرات القادمه حين تقوم بنقل اقوال المؤرخين والتعليق عليها .
مهدي بن برمان بالحارث
[4]
18 / 7 / 2009 م - 12:28 ص
مرة اخرى ابارك جهود ابو فيصل

واحب ان اقول للاخوة والاخوات الذين يتفضلون بالمداخلات والتعليق اننا بحاجة ملحة الى مثل هذه الدراسات والابحاث التي يقوم بها ابنا المنطقه وان نقوم بدعم الباحث بكل المعلومات الصحيحه التي قد نعتقد انه لم يشر اليها ولكن باسلوب راقي يدفع الباحث الى المزيد والمزيد وليس العكس شكرا للجميع
علي ال منصور
[5]
[ السعودية - نجران ]: 18 / 7 / 2009 م - 12:31 ص
ورغم الصعوبات, فقد كانت في نجران حالة تعليمية وفكرية, في مستوى الحاجة لمفهوم التعليم حينئذ, حفظت للسكان موروثا ثمينا اعتمد على التدوين والرصد, واوجد علماء دين ومفكرين وفلاسفة.
وعلى الرغم من ذلك الواقع غير المشجع على انتشار التعليم والثقافة في نجران، فإنه لم يمنع الموسرين من تعليم أبنائهم وغيرهم من أبناء نجران أصول القراءة والكتابة وتحفيظهم كتاب الله تعالى، وبعض الدروس الدينية الأساسية. تعلمت أنا وإخواني عن طريق الدراسة تحت جذع نخلة في قريتنا (..) وكانت خاصة بالقرآن الكريم؛ وتعلمنا حفظ القرآن الكريم؛ وكان أهالي نجران يشجعون أبناءهم على حفظ كتاب الله تعالى، وتعلّم مبادئ الدين؛ تكريم حفظة القرآن الكريم عند ختمهم للقرآن، حرص المقتدرين من الأهالي على وقف بعض ممتلكاتهم الخاصة للإنفاق على المساجد وأئمتها ومؤذنيها والمترددين عليها لحفظ القرآن وطلب العلم، كان واحدًا من مستشاري المكرمي، والذي كان يسكن في (بدر)؛ النجرانيين كانوا على درجة عالية من الثقافة والمعرفة بمعناها الخاص وهو التزوّد من العلوم والمعارف المختلفة كالأدب والتاريخ والفلسفة، فضلاً عن الدين وخصوصًا ما يتعلق منه بجانب العقيدة
علي ال منصور
[6]
[ السعودية - نجران ]: 18 / 7 / 2009 م - 12:50 ص
2)هذه تكملة التعليق السابق مني وهو مجرد نسخ ولصق فقرات من الموضوع الاساسي اعلاه للأخ الفاضل محمد بن فيصل ابوساق واشتغرب أن البعض لم يقرا ان معظم توجه ورسالة الموضوع هو عن التعليم الديني في نجران وانها منطقة تحرص على حفظ القرآن وعلى دراسة العقيدة وعلى وقف الارض لخدمة الدين والمصلين والدارسين؟يوهذه تكملة بعض الفقرات التي لم تستوعبها المساحة في تعليقي الاول(أخبرهم فيها بأنه قد أوقف ووهب ديوانين من ممتلكاته الخاصة أحدهما شرق مسجد ()والآخر غربيّه"لضيوف آل()وإمامهم ومؤذن مسجدهم ومقيمه ودارسيه،وهي مني بنية خالصة لوجه الله الكريم.وحتى الثقافة بمفهومها المحدود المتعلق بإلمام الفرد بالعلوم والمعارف فإن نجران لم تخلُ من مثقفين من هذا الصنف)
ونظرا لان موضوع اخينا وفقه الله مخصص لمفهوم التعليم وليس للتعليم الدين فإنه قد وضع بصمة رائعة عن التعليم الديني من منظور عام.واتمنى من الاخوة المتخصصين أن يتفضلوا علينا باضافة تفاصيل دقيقة ومتخصصة في قضايا المذهب مع علمي بأننا لم نقرأها حتى في المنتديات المفتوحة وخصوصا الجهود الدراسية الدينية ومنهج المدرسة الاسماعيلية ودورها في تنمية الفكر الاجتماعي قديما !!
سعيد بن قيس
[7]
[ السعودبه - نجران ]: 18 / 7 / 2009 م - 2:53 ص
بالفعل الاخ محمد بقصد او بدون قصد يتجاهل الفكر الاسماعيلي تاريخا ومذهبا وطريقة تعايش ودوره في صياغة الواقع النجراني اجتماعيا وسياسيا وثقافيا مما يبعد الباحث وبحثه عن المصداقيه والواقع الفعلي للحياة النجرانيه قبل انضمامها للدوله السعوديه .ويلاحظ ان الاخ محمد يمر على تلك الحقيقه وهو على استحياء من ذكرها وفي ذلك تجاهل تام لتاريخ نجران الذي يتميز بخصوصيته المذهبيه والفكريه . وانا لا استطيع ان افهم لماذا الخوف من ذكر حقائف تاريخيه خصوصا ونحن الان في عصر الانفتاح والقبول بالاخر والحوار مع الاديان ..ارجو الا يكون وراء الاكمة ما ورائها
خالد محمد اليامي
[8]
[ الشرقية - السعودية ]: 18 / 7 / 2009 م - 10:05 ص
(1) سلام وبعد:لقد فتح الاخ محمد مشكورا شهيتنا حول الفكر النجراني بعمومه.واطلعت على التعليقات وعدت وقرأت الموضوع اكثر من مرة وبالفعل وجدته يؤسس لوجود بيئة دينية وبالتالي لا يمكن ان تنتج البيئة الدينية الا من مدرسة دينية بغض النظر عن مستواها الا انها موجودة.وهاهو يكرر حفظ القراآن ووقف الارض للتعليم الديني وللصلاة وتكريم حفظة القرآن وتعليم الشريعة والمعارف والعلوم والعقيدة والفلسفة والتاريخ.واتعجب انه بالفعل وضع ما يقارب ربع المساحة للتعليم الديني بطريقة راقية فعلا
وانا لا اختلف مع الباحث الكريم فهو معتمدا كما هوفي اسلوبه على مصادر ولكنه سوغها لصالح التعليم الديني بشكل جميل جدا
وان ما اختلف مع الاخ محمد ومع الاخوة القائلين بوجود تعليم ديني يستحق ان يكتب عنه اكثر مما كتب هو بالفعل عدم وجود شيء ملموس محسوس يعرض نفسه لا سابقا ولا لاحقا.يوجد لدينا تعليم ديني نخبوي للقادرين فقط.تعليم لابناء الحاضرة الموسرين وتعليم يخص فئة قليلة وليس تعليم يعم وتعليم يهتم وتعليم يصل للناس المستحقين التعلم

نحن نبالغ يا اخوان وعاطفتنا قوية وهذا لا يجوز لان الدين ما فيه مزايدةوما لدينا اليوم من ادبيات دين..
خالد محمد اليامي
[9]
[ الشرقية - السعودية ]: 18 / 7 / 2009 م - 10:14 ص
)2( وما لدينا من أدبيات دينية هي في الاساس من العصر الفاطمي وليس لدينا اي شيء يستحق ان يقال انه فكر وفلسفة وكتب عقيدة متطورة او منهج مرتب ابدا إلا ما ورثناه قبل سنة الف هجرية. وبعد سنة الف وخمس سنوات والى اليوم ما لدينا هو شيء لا يذكر مطلقا.
لا احد يزاود بالقول ان ما احد سمح لنا فاقول لكم ولماذا استطعنا ان نحصل على كتب في الحقائق وامهات كتب قديمة جدا ولم نتمكن من الحصول على كتب لها الخصوصية والجدة والابداع ألفتها مدرستنا قبل مائة سنة او مائتين او ثلاث او خمسين سنة ؟ لا يوجد الا ردود حكيمة ومتزنة على اتهامات من خصوص وحاقدين وهذه الردود في حد ذاتها مجرد نقل من اقوال سابقين مثل انعمان بن محمد وجعفر بن منصور اليمن وعلي بن محمدبن الوليد والسجستاني وغيرهم.
المدرسة الدينية حتى قبل اي تضييق مفترض او تقية وحين كانت بكامل حريتها قبل مائة سنة لم تنشر حتى التعليم العام وجهودها متواضعة جدا لأماذا ؟ هذا شيء لا افهمه ابدا وانا القصور مني.
لدينا فكر ورثناه من الاقدمين ومن الائمة عليهم السلام ونحن المعصرون افراد مؤسسة دينية ليس لنا الا الفخر باتباعهم وليس لنا زعم بدور ملموس يصل الجميع وليس النخب
صالح ال مساوى
[10]
18 / 7 / 2009 م - 2:12 م
يقول أحد الباحثين عندما زرت نجران وجدت الناس هناك طيبون القلب صفي السريرة وقد ذهبت الى الشرق من نجران وكان وقتها ان صادفت امطارغزيرة اجبرتني للتوقف بالقرب من خيام للبدوا.وقد أمرني أحدهم بالنزول حتى يكف المطر ووجدت في تلك الخيمة شيخ كبيرفي السن يهلل ويسبح والبقية ملتزمة الصمت وتظهرعلى محياهم السكينة والطمأنينه وبعد توقف المطر استأذنت للرحيل ولكنهم لم يدعوني أن اذهب خوفاً علي من السيول وكان مما لاحظتة أن الناس في تلك البادية لايصلون كما يصلي أهل القرى فقد كان ذكر الله حاضرهم في كل شئ في قيامهم وجلوسهم أوحتى ماقد يعجبهم أويستغربونه من قول أوفعل أوعمل وكذلك عند قيام احد الصبية بحلب النوق وتحضير الحليب لتقديمة للضيوف وقع ذلك الفتى ومعه الوعاء المتلئ بالحليب فنهضوا جميعاً لنجدتة وذكر الله عليه وحمدة مما جعلني أذهل مما رأيت منهم وأدركت بأنهم كانوا يتعبدون الله بطريقتهم ونقاء سريرتهم فهم على فطرتهم لايعلمون سوى القليل من تعاليم دينهم..
خالد محمد اليامي
[11]
[ الشرقية - السعودية ]: 18 / 7 / 2009 م - 4:57 م
ليتك يا اخ صالح ال مساوى توضح باسلوب علمي لان الناس اليوم في فضاء الانترنت لا يقنعهم الا حجج دامغة مصدرها موثق. ورغم ان ما ذكرت لا يخرج عن سياق ردي اعلاه وكأنك تتفق معي بأن التعليم الديني رغم اعترافي بوجوده وصفائة ونقاء عقيدته وانه متواتر ولم تشوبه مدخلات ومخرجات فإنه ظل محصورا ومقصورا على نخب وفئات قليلة وتأثيره بقي في حدود الحلال والحرام والقليل من تعاليم الشريعة والسلوك العام تقريبا ( مع انني أؤمن بوجود حالات نادرة جدا جدا وهذه لا يقاس عليها واقصد حالات نبوغ اشخاص فرادى)

وليتك يا اخينا صالح تكتب اسم الغريب ومصدر كلامه وتنقل نص كلامه بين قوسين صغيرين ليستفيد منه الباحثين والاهم زمان كلامه؟ هل كان قبل مائة سنة او مائتين سنة او قبل ستون سنة؟
كما اتمنى ان يفاجئنا احد ويذكر عدد المدارس الدينية قبل سبعون سنة في نجران وطرق التعليم فيها وعدد المؤلفات وتمويلها وكم من مداخيل بيت المال صرف على تلك المدارس وكيف كان التعليم فيها وكيف يرقى الناجحون وهل نجاحهم جماعي او انه يعود لبراعة كل طالب علم.الخ. وشكرا لابي فيصل وفقه الله اتاح لنا فرص التحاور والبحث والعصف الذهني والتفكير في الاهم
معلق
[12]
18 / 7 / 2009 م - 5:31 م
بسم الله الرحمن الرحيم

حقيقةً نود شكر الأخ الباحث على بحوثه المميزة عن نجران والتي جميلة ولكن من ناحية عدم تنويه المذهب الإسماعيلي ولا تفصيل الشرح عن علومه العظيمة التي قد نوه عنها العالم الغربي المحايد ومن ناحية رد الأخ خالد اليامي فالعلم ياصاحبي مستمرا ولو تذهب إلى آل هبة الله الذين خرقوا العلم والتأليف مستمر والله ولي التوفيق
علي حسن سلوكه
[13]
[ المملكة العربية السعودية - نجران ]: 18 / 7 / 2009 م - 11:57 م
اشكر الاخ محمد الفيصل ابو ساق وبيض الله وجهه والحقيقة بحجم ما انا سعيد جدا جدا ثم جدا بهذه الدراسات النجرانية المختصرة المفيدة ومن نوع السهل الممتنع بحجم ما انا ايضا متعجب من نفسي ومتعجب من كثير مثلي يشاركون بأسماء رمزية ووهمية في موضوع جاد كتبه شخص اسمه معلوم وموضوعات رفيعة قيمة وتخص ديرتنا ولأنني اكتب هذا لكم باسم رمزي فسوف اتشجع اقول اني لم اجد سبب لعجبي اطلاقا اكثر من انني والله اعلم ان مثلي اخرين رغم قناعتنا بأننا يمكن أن نضيف ردودا فيها وجهات نظر ناضجة ولكن انعدام ثقتنا في تجربتنا تجرنا الى اسلوب المنتديات والعمل الخفي رغم ان الموضوع مكتوب تحت الشمس
وربي انه ما يسمى السهل الممتنع فهو كلام يسهل الحديث حوله متى شفناه ومتى قرأناه ويسهل الحوار حوله لانه مثل الجادة الواضحة وممتنع وصعب وغامض حين يكون دورنا ان ننشئه من تلقاء انفسنا
وما اضيفه انني ممن تجاوز الخمسين من عمري والحمد لله ومن مثلي يتذكر اننا حين نشأنا لم نكن نسمع بشيء اسمه اسماعيلي او شيعي او سني وما نعرفه هو اننا اهل الدين الحنيف الشريف اهل القرآن وأهل الاسلام واهل الحج والصوم والصلاة والفلاح وثقافتنا هي الثقة بمذهبنا وبس
عبدالله صالح ال بشر
[14]
[ نجران - نجران ]: 19 / 7 / 2009 م - 12:52 ص
الوالد محمد بن فيصل بارك الله مساعيك
المشاركة....... من مرجع
في بلاد عسير
للكاتب فؤاد حمزة/ الناشر مكتبة النصر الحديثة / لصاحبيها عبدالله ومحمد الراشد /الرياض / طبعة 1370 -1951

مراكز التعليم الديني

(( للمكارمة عدة مراكز في نجران وبلاد يام وقد كان نزول الداعي المكرمي الأول حوالي 109 هـ حين قدومه الي نجران في مكان أسمه الجمعه , وهو الآن خراب ,والبلده الدينية للمكارمه والأسماعيلين في نجران هي بلدة العان , وكذلك بلدة بدر فأنها مركز ديني مهم , ولهم علوه على ذلك ثلاث قرايا هي خشيوه , وقد كانت خربه فحفر ابارها القديمه المنصوب الحالي أن ذاك حسين بن أحمد عام 1337 هـ وقريتا هداده وسهله للمكارمه ايضا .))

أسواق نجران
للكاتب نفسه
((لكافة القبائل العربية عادات قديمه في إقامه أسواق أسبوعية في مواقع شتى من البلاد المتجاورة وكثيرا مايطلق على المكان أسم اليوم الذي يعقد فيه السوق ولذلك فأنه من المعتاد أن نجد بلدانا كثير كل واحد منها أسمه (سوق الجمعه ) أو الخميس أو أي يوم أخر من الأسبوع والسوق مجتمع أسبوعي لأجل تبادل السلع والحاصلات الصناعية والتجارية
يتبع....
عبدالله صالح ال بشر
[15]
[ نجران - نجران ]: 19 / 7 / 2009 م - 1:08 ص
يتبع...
ومع أنه قد توجد مخازن للبيع والشراء الدائم في مواقع مختلفة من القرايا الكبيرة الآ أن الأهمية ليوم السوق حيث تقضى الأمور والدعاوي وتحل النزاعات وتراجع هيئات الحكومة وتجبى الرسوم الحكومية وتبلغ الأعلانات العامه , وعلى الجمله فأن السوق يوم عام للنظر في جميع حاجات أصحاب البلاد المجاورة المادية والمعنويه من مشترى السلع وتبادلها الي مشتري الحيونات الي حل القضايا ومراجعة الحكومة الي عقد الخطب للزواج وغير ذلك
وعادات أهل السوق أن يكونوا أمنين مازالوا فيه ويكون الدخول اليه في وجه زعيم من الزعماء, ونجران فيها عدة أسواق نذكرها كما يأتي :
1-سوق الأحد في دحضة بحمايه أبن منيف
2-سوق الأثنين في بني سلمان بحمايه أبن منيف
3-سوق الثلاثاء في بدر بحمايه أبو ساق
4-سوق الأربعاء في قرب العان بحماية أبن نصيب
5-سوق الخميس في القابل بحماية بن منيف
6-سوق الجمعة في صاغر بحمايه أبو ساق ))

هذا ما أورده الكاتب في كتابه المطبوع سنه 1370 هـ
ويصف نفسه في مقدة كتابه بأنه من حاشية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأنه ذا صلة وثيقة بسائر امراء البيت الحاكم وحكام المناطق والأعيان .
عبدالله ال مهري
[16]
[ السعوديه ]: 19 / 7 / 2009 م - 9:32 ص
الاخ علي ال منصور
اقتباسك يعتبر حديثا عاما ومموها عن الدين ولا يخص مذهب اهل نجران او دعوة ال محمد بعينها وهذا مانطالب كاتب الموضوع به . كل مدن المملكه وقراها كانوا يصلون يصومون ويهبون بعض املاكهم وقفا لله تعالى ولا جديد في ذلك .. ليس هذا مانريده عند الحديث عن نجران !
على كل حال فتاريخ نجران العريق لن يكون يوما عرضة للمزايدات عن طريق فلان وعلان فهو تاريخ مملوك للجميع ولله الحمد فهو موثق جيدا وفي ايدي امينه بعيدا عن من يريد التلاعب به وتوظيفه لاغراض غير حميده .
ظافر بن محمد سالم ال سعد اليامي
[17]
[ نجران - نجران ]: 19 / 7 / 2009 م - 3:12 م
نشكر الاخ محمد بن فيصل ونشكر المحررين في صوت الاخدود. لانها بصراحة بعثت فينا روحا فكرية واصبحت جسرا للتواصل بيننا رغم التباعد ورغم اختلاط الاعلام وكثرة الاتصالات الا انها تظل روح نجران الحديثة وفيما يختص بهذا الموضوع فأعتقد انه مخصص للحالة التعليمية والفكرية والاعلامية وليس دراسة متخصصة في التعليم كمضمون ومحتوى ومراحل ومجهودات ابدا. انها دراسة حالة من سياقها انها تسلط الضوء على زوايا محددة وهي استكشاف خارجي ويبقى دور المتخصصين والمؤهلين ومن لديهم وثائق او دراية ان يتناولون كل نقطة بمفردها ويفردون لها بحثا يخصها. وياليت يتفضل علينا احد ببحث دقيق عن حقيقة التعليم الديني في نجران قبل الحكم السعودي ويوضح لنا جهود المنهج الديني في نجران وكم يتبعه من مدارس وما هي المدد الزمنية لمراحل طلب العلم الشرعي وما اليها من نصوص يمكن ان تنفع الجميع.وحبيت ان اقتبس من كلام اخينا محمد هذا المدخل الواضح {فقد كانت في نجران حالة تعليمية وفكرية, في مستوى الحاجة لمفهوم التعليم حينئذ, حفظت للسكان موروثا ثمينا اعتمد على التدوين والرصد, وأوجد علماء دين ومفكرين وفلاسفة}

واتمنى اظهار جهود ال هبة قدس الله ارواحهم
محمد بن هادي
[18]
[ فرنسا - باريس ]: 19 / 7 / 2009 م - 5:30 م
من أجمل ما قرأت عن نجران وأعجبني التسلل الجميل والصياغة البليغة والتوثيف المرجعي لكل كتاباتك.

الأخوة اللذين يطالبون بإتباع نهج معين أو تركيز معين على بعض الأحداث أو الفترات التاريخية أقول لهم لماذا لا تكتبون التاريخ كما ترونه وتسردونه كما يروق لكم. ليس من العيب أن تنتفدوا أي عمل ولكن من العيب أن تتهموا الكاتب بما تتخيلون.

عمل رائع ورائد يستحق الإشادة به. نتمنى من الكاتب المواصلة وله من الله التوفيق.
محمد بن منصور
[19]
[ ksa - حبونا ]: 19 / 7 / 2009 م - 6:27 م
الأخ عبد الله ال مهري سلمه الله لقد ذهبت بعد ردك الاخير لابحث عن شي من كلام الاخ ال منصور اعلاه فلم اجد شيء غير الاتي
//واتمنى من الاخوة المتخصصين أن يتفضلوا علينا باضافة تفاصيل دقيقة ومتخصصة في قضايا المذهب مع علمي بأننا لم نقرأها حتى في المنتديات المفتوحة وخصوصا الجهود الدراسية الدينية ومنهج المدرسة الاسماعيلية ودورها في تنمية الفكر الاجتماعي قديما//
وقد وجدتك قبل ذلك تطالب غيرك بالكتابة عن المذهب !!! واجدك متراجعا بقولك هذا
// .. ولله الحمد فهو موثق جيدا وفي ايدي امينه بعيدا عن من يريد التلاعب به وتوظيفه لاغراض غير حميده //

والحقيقة انني اربأ بك وبغيرك من الكلام الاخير الذي لم اجد له مبرر غير عدم الرغبة لا سمح الله بالكتابة عن نجران ولا اتوقع ان احدا من محبي نجران ومن اهله لا يرغبون في تسليط الضوء على زوايا متعددة في نجران كل بأسلوبه وبما يتوفر له من معلومات

وبالنسبة للداعي ايام زيارة هالفي فقد قارنت عبر سجل الدعاة ما غيره وببساطة كان سيدنا الحسن بن اسمعيل شبام ومقره قرية بدر ولميكن للمنصورة حينها ذكر او أثر وقد توفي قدس الله روحه في الحديدة باليمن سنة 1289هـ والله أعلم
صالح محمد ال سرار
[20]
[ السعوديه - الخبر ]: 20 / 7 / 2009 م - 9:32 ص
أبدأ بالشكر الجزيل للدكتور محمد إبن فيصل أبوساق على هذه الدراسه الرزينه والمتعلقه بنجران وأهل نجران كمنطقة من ضمن مناطق المملكه الحبيبه في شرح عام للحاله الإجتماعيه والتعليميه هنا بوجه الخصوص وإهتمام أهالي نجران منذ القدم بالتعليم والتعلم , شكرا يا دكتور محمد وجزاك الله عنا كل خير على طرحك الراقي .
حسين ال سالم
[21]
[ السعودية - نجران ]: 20 / 7 / 2009 م - 6:16 م
دعوني في البدء اشكر الصحيفة والاخوة الاكارم القائمون عليها واشكر الاخ محمد بن فيصل ابوساق وبيض الله وجيهكم فجهودكم مقدرة وفي الحقيقة لا اجد بديلا لصوت الاخدود وبعد ان قرأنا هذه السلسلة فأيضا لا اجد بديلا عنها للتعريف بنجران التي أحبها اباؤنا واجدادنا وهذه مقدمتي حتى لا افهم غلط وانا احب واقدر واعتز بمذهبنا الشريف مذهب اهل البيت ومصدر الصفاء في دين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم اسلاما ناصعا جعلنا الله ممن يحيا ويموت عليه وبعد
الا ترون ان مرجعيتنا الاسمعيلية لسبب قصوره مني انني اشعر بالتقصير الشديد وتواضع الدور الاجتماعي للمرجعية سابقا ولاحقا فهي لا تعمل على نشر الفكر واصول الدين مثل اي فئة كانت وهي للاسف لا تعمل على اصلاح اجتماعي بدعم معنوي او معنوي الا شي قد يكون متواضع ولا يعتد بنوادر الامور
كل الاخبار والسير قبل مئة سنة او اكثر واليوم ايضا تنص على تفرد نفر قليل بالانتفاع فكريا او معنويا او ماديا وكل هذا في الواقع تصرف يخالف نقاء وحقيقة وعضمة الفكر الفاطمي ويخالف ما ورثه لنا الأئمة عليهم السلام- وبهذا الكلام فأنا يا اخوان اشعر ان هنالك غلط متوارث في كيفية ادارة احوال الدعو ة
الفارس اليامي
[22]
[ السعودية - نجران ]: 20 / 7 / 2009 م - 11:43 م
(( وبالنسبة للداعي ايام زيارة هالفي فقد قارنت عبر سجل الدعاة ما غيره وببساطة كان سيدنا الحسن بن اسمعيل شبام ومقره قرية بدر ولميكن للمنصورة حينها ذكر او أثر وقد توفي قدس الله روحه في الحديدة باليمن سنة 1289هـ والله أعلم ))
أكتفي بما سبق لي من تعليق بشأن الدراسة وارى اختلاف في الرؤى وهذا أمر طبيعي، والهدف أن لا يغفل جانب مضيء من التاريخ النجراني .
الاخ محمد بن منصور اذا رغبت ان تزودني ولو عبر البريد بتاريخ زيارة ومقابلة هاليفي لنتعاون في تحديد الشخصية . ماذكرته بشان الداعي الحسن بن اسماعيل وان مقره بدر لم يكن دقيقا فهو منذ انفراده في اليمن وينوب عنه في بدر منصوب هو خليفته ورجال دين وقادة ، وله في نجران فقهاء منهم من ذكره المستشرق ولعل في اسمه تصحيف من النقل أو الترجمة . تحياتي للجميع.
محمد بن منصور
[23]
[ المملكة - نجران ]: 21 / 7 / 2009 م - 11:01 ص
اخي الكريم الفارس اليامي افيدك بأن زيارة هاليفي الى نجران مكتوبة في اول الدراسة أعلاه وقارنت مقارنة تقريبية بعدد السنين بين 1870م واليوم وحولتها الى هجري مجتهد ونظرت لسجل الدعاة فوجدت أن سيدنا الحسن بن اسمعيل متوفي في الحديدة ولكن الداعي الذي قبله متوفي في قرية بدر وتوقعت ان اقامة الداعي كانت في بدر نظرا لان مقر الدعوة في تلك الفترة كان في بدر بالذات- وأيضا نص مقولة هاليفي أعلاه ان الداعي في بدر وانت صادق فالخواجة مجردكاتب انطباعات عامة حولها الزمن الى وثيقة مهمة >كان واحدًا من مستشاري المكرمي، والذي كان يسكن في بدر< وشكرا لتوضيحك واتفق معك بالنسبة لإسم ابن لفة وقد ذكر الاخ محمد بن فيصل جزاه الله خير في تنوييهه اعلاه توخيا للدقةوكم كنت أتمنى من أي اخ أن يبحث بنفسه ويضيف لنا الجديد حول المضمون بدلا من أن نستمر نطالب بالمفروض وهذا المفروض شيء هلامي نكبره مع الزمن ونتوهم حوله وحين نبحث عنه أخشى أن نكون غرتنا أوهامنا المفخمة والمضخمة عبر الزمن فيا ليتنا ننظر للتاريخ بعيون محايدة فإن وجد شي يستحق العرض فلماذا ندسه ولا نفتخر به ولماذا كل واحد يطالب كل واحد ان يكتب وهو يكتفي بالمفروض!
سلمى
[24]
22 / 7 / 2009 م - 2:28 ص
1-
الأخ خالد اليامي عجبا لقولك
هل تقول بأن ليس لدينا إلا ما ألفه القدماء وأين أنت من مؤلفات الدعاة حتى عصر الداعي علي بن الحسين بن أحمد
وأين انت من التضييق الذي يمنع التقدم ويمنع النشر ويمنع الوصول للكتب منذ عام 1356 للهجره أيام قامت الحكومة بحجز الداعي حسين بن أحمد في مدينة الطائف حتى انتقال روحه إلى بارئها.
عزيزي حتى الان والقراءة والإستفاده الدينية في نجران متوقفة منذ عشرة أعوام بسبب التضييق .
انا هنا اسرد لك ذلك لكي تتأكد بأن لا مزايده فعلا :: وان للتقييد والمنع دوره على عملية الإثراء الفكري والنشر والتأليف والتداول .
نعود لمقلت بأن ليس هناك من دور فكري ملموس ولا نتاج إبداعي متواجد في القرن الأخير : لم يكد يمر دور لأحد دعاة المذهب الإسماعيلي إلا وكان له عمل ملموس في الواقع الفكري الديني ولم ينفك القصور يواجه المجتمع القبائلي في نجران بإبتعادهم عن التخصص في العلوم الدينة إلا ماندر والشواهد على ذلك كثيرة و منها سخرية الناس من رجل الدين من أبناء القبيلة ولك في الداعي صالح بن ركبان مثال واضح كيف كان شابا عاديا كبقية الشباب قبل أن ينصرف إلى التخصص الديني حتى بلغ مرتبة داعي
سلمى
[25]
22 / 7 / 2009 م - 2:35 ص
2- يتبع لما سبق:
ثم إن التخصص في الامور الدينة لايعني أن المجتمع النجراني كان غير متدين فهو متدين بطبعه ويستمد أحكامه العرفية من واقع ديني وكان للشريعه دور كبير في تسيير امورهم الحياتية كالميراث وحل النزاعات وأمور الطهارة والولاية والحج والصيام والصلاة حتى اننا نعرف أنهم سابقا كان يتجهون للعراق (النجف) للسلام على ضريح الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه, ولنا في قصة الشيخ النجراني من قبيلة ال سالم فرع ابوساق (من جماعة الباحث) والتي تدور حول قصة (ضبوعه) السيدة العراقية وأتمنى أن يأتي الباحث على هذه القصه.
أقول لنا فيها خير دليل على مدى وعي المجتمع بأمورهم الدينية , وهذا لن يتاتى من الباب للطاقة.!
.
أما عن قولك مدراس وكتابا للنخبة وأبناء الموسرين فهذا خطأ فالكثير من كبار السن الآن مروا بكتاتيب دينية غالبية مدرسيها العظمى من أبناء اليمن ولم يكن المهم في المدرس أن يكون اسماعيليا بقدر ماهو ملم وحافظا للقرآن الكريم والأبجدية .
بقي لدينا حكاية دندنتك الأخيرة عن تقصير القياده الدينية في عملية الوعي او التدريس وأنت هنا تعني نشر تعاليم المذهب الإسماعيلي من خلال مؤسسات موجهه .
سلمى
[26]
22 / 7 / 2009 م - 2:42 ص
3-
الأخ خالد : يبدو انك تنظر بمنظار حديث لزاوية قديمة وتريد منها ان تكون وحجم الزوم في منظارك الغريب::!!
بل لربما أخضعت البيت النجراني القديم(الدرب) لدراسات هندسية على طريقة بناء منزل أمريكي.
ولأني أريد أن أوضح لك صورة عهد نجران الديني الماضي فحري بك أن تعلم ايضا كافة جوانب الحياة حينها , وأشير هنا للجانب المعيشي وهو المغذي الرئيسي لبيت مال المسلمين الذي يمسك الداعي زمام أمره.ومن ثم يستطيع الإنفاق على أمور العامة ومنها بلا شك الديني ,
من بناء المساجد والأهتمام بتنظيم الحياة العامة وتسيير الأمور العالقه مع المجاورين من القبائل أو الدول ذات الأحلاف أو ذات العداء لضمان الإستقرار وكذلك توزيع الصدقات للفقراء والمحتاجين والقيام على أمور الحج وايفاد الأئمه للقرى والمناطق النائية وصرف المبالغ لأجل ذلك .
كل ذلك من امور تستنزف جيب بيت المال الذي يعتبر ضعيفا أصلا بسبب قلة موارده لقلة مايستطيع الفرد النجراني دعمه به .
كل هذا الأمر أتيت عليه أمامك بإختصار لأبدد دهشتك ولأخبرك فعلا ان طريقتك الحداثية في النظر للأمر أضاعت عليك مربط الفرس ولكي تتأكد أنه كما ان للحاضر مقومات فللماضي مقومات.
سلمى
[27]
22 / 7 / 2009 م - 2:49 ص
4-
شكرا للباحث وأرجو منه لو أورد قصة السيدة العراقية ضبوعه في مباحثه القادمه .
وشكرا لك خالد اليامي .
وأرجو أن يتسع صدرك لردي .

وأرجو من الباحث لو عرّج على المقومات الدينية التي كان لها الدور الأبرز في ثبات الإستقرار وتوحد القبائل النجرانية .

كذلك لو عرّج الباحث على لغة التعصب التي سادت بعد ان كانت نجران مثالا للتسامح وكان لا بأس من زواج السني من نجران والعكس .
وليته يورد قصة (هية السوق) التي كان اذكاء التطرف الديني لها سببا من قبل تجار السوق من خارج نجران .

سعادة اللواء بصفتك مؤرخا هنا فإن المؤرخ مسؤل لتحري الدقة والموضوعية في كافة مايؤرخه أتمنى أن توفق في مسعاك وأن تنير لنا ما تعمى عنه بصائرنا.

الأخ بن برمان مع التحية :
دفاعك الخائف غير مبرر هنا والكاتب لا يحتاج لمن يدافع عنه والمتداخلين من حقهم أن يكتبو ما يريدوا ونتمنى ان نرى منك كتابات كهذه قريبا ولك التحية
.
أختكم في الله سلمى أم حسن()
خالد محمد اليامي
[28]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:16 م
1< الأخ سلمى سلمك الله. وفي البداية انا سعيد جدا ان وضع لنا الاخ محمد ابو ساق والاخوة المحررين في صوت الاخدود فرصة ومجالا نتحاور فيه نحو مستقبل وأمل افضل. واسمح ان اقول لك بأنك تجنيت على عموم ابناء الدعوة من يام وولد عبدالله ومن معهم ممن سميتهم القبائل واشرت اليهم بشي لا يجب ان يعمم وتناقضت حولهم غصبا حينما اردت ان تضفي شيئا ايجابا يسوغ ردودك العطفية جدا. ولعلمك اخينا القبائل كما سميتهم هم من خدم المذهب بالروح والمال طوعا وحبا وايمانا صادقا ومن يضحي بالنفس والنفيس فليس متحاملا او ضد فقهاء الدين كما اشرت في جزئية ( ابن ركبان) رحمة الله عليه. فالقبائل في اقل ما يذكر عنها انها هي من احتوى الدعاة في اضيق سنواتهم القديمة وهي التي تمول بيت المال بكامل دخله طوعا. وصورة بيت المال منذ اكثر من خمسة عشر سنة تعكس حقيقة ادارتنا وحقيقة خلاصتنا وحقيقتنا مخرجات عقود من الضعف والفشل في الاستفادة من جواهر علم وفكر أئمة السلام الاطهار الذين نهل منه تابعين لهم بعقود وكشفوا مكامن كنهه وكسبوا منه تلك الاشارات المضية في تاريخنا الفاطمي. وقد جئت يا اخي بعدد من النقاط تحملنا لنوضحها لك بدون عاطفة جياشة مثلك
خالد محمد اليامي
[29]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:16 م
1ب < ونحن اليوم في عصر منتصف الشفافية الأخير لاننا قادمين الى ما هو ابلغ من الشفافية وهذا من تدبير العزيز الحكيم. وبمثل ما نشاهد اليوم من اجيال التقنية التي نشتريها ونستعملها ولا نكاد نتعلم اكثر مكوانتها حتى يخرج علينا جيلا اكثر جدة وابلغ اثرا لم نكن نتوقعه من قبل بضعة اشهر. وامور السياسة والدين والمجتمع شي لا يتجزا من واقع تطور احوالنا اليوم. ولا اريد الاطالة لكني لا اريد ان نصر ونخدع انفسنا كثيرا كما قال احدهم في خصوصيتنا ونبني اوهاما من خيالنا حول شئوننا حتى درجة القدسية التي لم نعهدها اصلا في سيد الخلق وورثته من الاطهار عليه وعليهم السلام وكتبهم بين ايدينا جميعها كشفا وشفافية وحقائق ودقائق. ومذهبنا الشريف تاج حياتنا ومتنفسنا وغايتنا جعل الله لنا منه كل الخير وثبتنا الله على هدى المصطفى وخطى الأئمة عترة رسول الله الطاهرة.
خالد محمد اليامي
[30]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:17 م
2< وارج وان لا نزاود ولا نتذاكى ولا نباهي باوهام لدى بعضنا وهي ليست حقيقة ولا افتراضا فالكل من المهتمين اليوم بمقدوره الاطلاع كل الاطلاع والوصول الى حقيقة واقعنا اليوم بشفافية كاملة وتحت ضوء الشمس. وارج وان تكون حواراتنا من هذا المنطلق احتراما لصفاء ونقاء مذهبنا الذي هو الاصل وهو الفصل وهو جامع الدين وموروث مدينة العلم وبابها. فأنت يا اخي سلمى وفقك الله تعالى وضعت عدد من النقاط واجتهدت ومن حقك يا اخي وواجبك وتشكر عليه وانا سعيد والله بالتحاور مع امثالك المخلصين المجتهدين واتمنى ان تكون حواراتنا من منطلق الندية وليس الاستاذية لان اساتذتنا ماتوا رحمهم الله ومعلمنا الثاني سيدنا الفارابي وجيل اخر من قبيل سادتنا النعمان وابن الوليد وابن منصور اليمن وغيرهم خلفهم اجيال اجتهد نفر منهم بمقدورهم وما يسر الله لهم ونفر كثير وضعوا العربة قبل الحصان وتمعذروا بأبسط الاعذار
خالد محمد اليامي
[31]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:17 م
3< وحتى سد مأرب يمكن ان نجيره ضد المذهب لان انفجاره وانهتاك اسراره ارعبنا الى اليوم خوفا من جزع الوادي وبقينا نحاكم المفروض الذي جعل فرضة في السد فهوت العروم والأكمة وبقينا نتحاور حول المفروض حتى اصبح هذا المفروض مشقوم ومشروخ فتحولت حركته الى ضجيج ووجيج وزقزقة لا تسر السامعين بل تزعجهم. ونحن يا اخي الفاضل لا يجوز لنا ننتقي حدثا اوعشرة احداث في مائة عام ونعلق شماعات نعلق عليها العمائم وندكي مفترضين معولين على هذا المفروض متى يعود او متى يتحول من مفروض الى شي لا نعرف ماهو لاننا لانعرف بالضبط مانريد بسبب اننا بكل ألم لانعرف واقعنا ولا نجرؤ لمعرفة واقعنا بحقيقته الناصعة. وسأتناول فيما يلي بعض كلامك واجعله بين اقواس لارد عليه لانك بارك الله فيك وفينا جئت بعاطفة جياشة وحمية قوية ليست في مكانها فتناقض الطرح علينا.
خالد محمد اليامي
[32]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:18 م
4< وهذا ما قلت في احد النقاط يا اخي الكريم: > وأين أنت من مؤلفات الدعاة حتى عصر الداعي علي بن الحسين بن أحمد< ومع اجلالي ومحبتي للدعاة قدس الله اورواحهم الا ان تفخيم الامور كما اشار احد الاخوة اعلاه يعود بالضرر اكثر من الفائدة التي يتوخاه من يعتمد على عاطفته في التخاطب. لا انكر أبدا ان للدعاة ورث ورسائل واجابات وردود هنا وهناك لاكنها ليست اختراقا تذكر وليست الا نقولات تستخدم كاستدلالات فقط. واما الجديد والتحليل والعمق فتوقف عند اهله الذين لم يقولوا كفانا ما قاله أهل البيت قبلنا.. بل قالوا سنستخدم علم اهل البيت عليهم السلام وجددوا في أزمانهم وبينوا وتركوا لنا هذا الإرث العظيم الذي لا نتفاخر او نحاور اليوم الا بموجبه. وان حصل وقال احدنا اليوم ا نال هبة والدعاة وسيدنا حسين ابن الحسن تركو والفوا ووووالخ فسوف اقول أن القصور قائم قائم قائم. والسبب اننا نشكر ونفرح ونسعد بتحقيقات مصطفى غالب وعارف تامر وغيرهم وليس لنا ان نفتخر ان مدرستنا المحلية المعاصرة منذ 1005هـ وقبل الضغوط وايام الحريات وايام السفر والتواصل كما اشرت ان البعض فعلا واكرر ضخمها البعض فهل سبق أن شاركت منذ سنة 1005هجرية الى اليوم بالزج بمجهود ولو بسيط يحقق ويدقق ويطبع وينشر بنفس الطريقة التي تمكنا فيها من الحصول على اجتهاد اخرين افادونا وجلسنا نندب الحض ونتحاور عن المفروض وعن المضغوط! نحن بهذا الكلام عن مؤلفات وعن علوم نغالط أنفسنا كثيرا ونخدع مجتمعنا كثيرا.
خالد محمد اليامي
[33]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:18 م
5< وهذا قولك يا اخي سلمى وفقك الله >> وأقول أن الغالبية ممن يتحاور حول المذهب بالعاطفة نفسها وأين انت من التضييق الذي يمنع التقدم ويمنع النشر ويمنع الوصول للكتب منذ عام 1356 للهجرة
خالد محمد اليامي
[34]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:19 م
6< نقطة من كلامك >> عزيزي حتى الآن والقراءة والإستفاده الدينية في نجران متوقفة منذ عشرة أعوام بسبب التضييق
خالد محمد اليامي
[35]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:19 م
7< وهذه نقطة اخرى من كلامك >> لم يكد يمر دور لأحد دعاة المذهب الإسماعيلي إلا وكان له عمل ملموس في الواقع الفكري الديني
خالد محمد اليامي
[36]
[ السعودية - نجران ]: 22 / 7 / 2009 م - 8:20 م
8< ثم جئت بتكحيلا اعماها .. فحتى اخواننا من نفس المذهب في اليمن لم يتمكنوا من تصدير كل حاجتنا في التعليم بالقراءة والكتابة لانه ما اصابنا في نجران من وهن وتواضع ادوار المرجعية اصابهم حيث ان اخوانهم من المذهاب الاخرى تمكنوا من تصدير المعلمين حتى وصلتنا حاجتنا منهم هذا صحيح واتفق معك ان بعض من علمنا القراءة والكتابة كانوا من اخواننا الزيدية او الشافعية وهذا كلامك : (( مدرسيها العظمى من أبناء اليمن ولم يكن المهم في المدرس أن يكون اسماعيليا بقدر ماهو ملم وحافظا للقرآن الكريم والأبجدية .)) وايضا قلت لنا يا اخي الاتي : (( يبقي لدينا حكاية دندنتك الأخيرة عن تقصير القياده الدينية في عملية قلت يا الوعي او التدريس وأنت هنا تعني نشر تعاليم المذهب الإسماعيلي من خلال مؤسسات موجهه . بناء المساجد والأهتمام بتنظيم الحياة العامة وتسيير الأمور العالقه مع المجاورين من القبائل أو الدول ذات الأحلاف أو ذات العداء لضمان الإستقرار وكذلك توزيع الصدقات للفقراء والمحتاجين والقيام على أمور الحج وايفاد الأئمه للقرى والمناطق النائية وصرف المبالغ لأجل ذلك. ..كل ذلك من امور تستنزف جيب بيت المال الذي يعتبر ضعيفا أصلا بسبب قلة موارده لقلة مايستطيع الفرد النجراني دعمه به.)) وهذه مبالغات غير صحيحة بيت المال يدفعه الناس وان صرف للفقراء فهم اهله. وامور وتسيير امور وحياة عامة كانك تتحدث عن المواصلات او سكة القطار خاف الله يا اخي لا تسيير ولا يحزنون.. الناس تتقاتل قديما والمرجعية تتفرج ودور اعيان وعقال الرجال ابلغ من دور المرجعية في الصلح والنزاعات امس وحتى اليوم.
سلمى
[37]
23 / 7 / 2009 م - 3:22 م
الأستاذ خالد اليامي
مازال حتى المنطق أعورا في ديرتي.
تدعي المثاليه والشفافية وتخاطب الأنثى كأنها رجل بربك أي منطق هذا.
ألست وريث الفاطميين والصليحيين والسيدة الملكه الحره أروى أما ماذا !

كأني بك تقول أني رجلا ولست أنثى وهذا يحيلنا ليس للثقة أو عدمها مع من تخاطب _فهذا لايهمني ولو كان يهمك ويؤرقك ويؤرق حروفك_ بل في أساس التربية والتنشئة الإجتماعية التي تعتمد لدينا والتي أنشأتك وأنشأتني والتي أيضا جعلتك تقول لي سامحك الله ماهذا التجني على يام وقبائل ولد عبدالله من همدان عندما قلت بأنهم مجتمع ساخر لا يعير للمتخصص جدا منهم في أمور الدين أي اهتمام بالغ وضربت مثالا بسيدنا صالح بن ركبان قدس الله روحه في الجنه
وأنت تأتي لتقولني مالم أقل رأيتك تضعف وتهرب ايضا عن مناقشة أمور التضييق الدينية حاضرا وتظن أني أوردتها لك لسبب احتجاجي على الأنطمة الرسمية فتأكد اني لم اعني ذلك ولاتخف. بل لأخبرك بأننا في زمن تلاقح المعلومات وتناقلها وتنافس الحضارات والقوميات وتداخل علومها وتشابكها وهذا من محفزات العقول واصحاب المعرفه ومن أسباب تميز الأفكار وتعددها وإنتاجها الأبداعي
سلمى
[38]
23 / 7 / 2009 م - 3:37 م
يتبع السابق
وبناء عليه فإننا الزمن المؤاتي الآن لم يكن هو السابق عام 1005 كما أن 1005 لم يكن زمن الفارابي
عزيزي هل يجب أن يقوم المرجع الديني بزرع مكينة انتاج في عقلك لتأتي مثل الفارابي حتما لأ .
وهل كان من قبل الفارابي صناعا لمكائن العقول حتى انتجو لنا عقل الفارابي
هل درست التاريخ جيدا
هل تأكدت لماذا يبدع المبدعون ولماذا ينتج المنتجون
هل هي حتمية كونية
هل هي أدوار وأكوار
هل هي أفكار تسقط من السماء
تفريغك لدور ظرفي المكان والزمان اعتبره هفوة لا تغتفر بحق
هل تعني ماتقول حقا !
كأنك تضع المرجعية الدينية يوما على منصة المتهم بدلا من ظرف الزمان
ويوما على كرسي المتهم بدلا من ظرف المكان
هنا أنت لم تستطع الفصل جيدا وكأنك تريدنا أن نعرف جيدا مايدور برأسك ونفهمه دون ان توضحه
لازلت صدقني تخبط خبط عشواء في نقاشك ولاتعلم لأي جهة تعزو الخلل
تقول المجتمع كويس في ردك على جزئية سيدنا صالح بن ركبان وتعود لتقول
هو لم ينتج وانت تهاجمه من خلال هجومك للمرجعية الدينية
لاتريد او لاتستطيع الفصل بين من يسير القطارات وبين من يسير امور الدعوة من خلال بيت مال ضعيف بسبب ضعف موراده
سلمى
[39]
23 / 7 / 2009 م - 3:40 م
اخيرا يبدو اني كمن تعيد الدرس على طالباتها من جديد

لن اعود لأكرر ما قلت غير شيء واحد وهو احترام من يخاطبك وبقية الأمور التي ترى انها وجهة نظرك تبقى وجهة نظرك وانا هنا أناقشك وعلى استعجال أيضا لأوضح لك فقط وجهة نظري التي أتمنى أن تتقبلها أو على الأقل تتقبل حقي في قولها وليس غير ذلك ,ودع عنك فكرة الدفاع عن الباحث ابو ساق أو عن افكاره أو عن افكار من يريد النقاش

شكرا

اختكم في الله سلمى ام حسن
خالد محمد اليامي
[40]
[ السعودية - نجران ]: 24 / 7 / 2009 م - 12:38 ص
الأخت سلمى: لا أتوقع انك تعلمين ان كثير من اخواننا اصحاب الاسماء المختصرة والرمزية يحق لهم التسمي بما يشاؤون وتوقعت وقد اكون مخطئا انك احدهم. فإن كنتي يا سيدتي الفاضلة من احفاد أروى بنت احمد الصليحية ومن سلالة مدرسة دينية بارعة وعلوم ومعارف اكثرتي من الزهو بها وهي لا تزال من قبيل المغالطات حتى تثبت الحقيقة وهنا اقول فلماذا يا أم حسن تتخمرين تحت مذيل الشاطر حسن جعله الله قرة عينك وجعله من الصالحين الفالحين. وكاني بك حين لم تجدي كتابا ولا مؤلفا يمكنك من الرد على كلامي وتساؤلاتي التي حددت فيها بدقة اننا مجرد نضخم ونفخم ونكابر حتى انخدعنا بحجم اوهامنا فتورطنا وخجلنا بل لا نستطيع لاسباب كثيرة ان نتراجع عن التضخيم الفارغ. وكان هم الدفاع عن سلمى الانثى وليس الذكر اهم عندك من الدفاع عن وجهة نظرك حول فكر وانتاج ومؤلفات الدعاة الذين ظلمتي امكانياتهم دون زعم منهم حاشاهم ان يزعمون ما ليس لهم بموروث.
وبالنسبة لسنة 1005هـ فتوقعت ان عند اختنا حذق ومقدرة لانني المحت الى ذلك متوخيا ان تلقط الفكرة مباشرة ولو عدت الى نصي لن تجد اني قلت انه زمن الفارابي بل قصدت اخر انشقاق لم يفلح العلم بعده وبقينا قبله
سلمى
[41]
24 / 7 / 2009 م - 2:56 ص
العقلية الذكورية التي اقفلت امامك منافذ النقاش والتي تريد منك أن تنتصر لنفسك ولو بالكذب على نفسك . هي ذاتها ما تحاورني لأجله وليس ماتقول أنه ردا على دفاعي عن انوثتي .
هل تريد الفوز , اذهب انت فائز يا اخي ودع الشاطر أو الكسلان حسن في خير وحادثني أنا.
هل تعلم ان تاريخ سيدنا سليمان بن الحسن والإنشقاق الذي حصل في وقته كان 1003 والعام الذي تلاه وليس كما قلت.
لست بصدد تبرير تجاهلي لفكرة أن تقصد الإنقسام بل لأصحح لك المعلومه واجري على الله .
وتأكد أن بقلمك ولد الفارابي الجديد انظر ماذا تقول ( حين لم تجدي كتابا ولا مؤلفا يمكنك من الرد على كلامي وتساؤلاتي التي حددت فيها بدقة اننا مجرد نضخم ونفخم ونكابر حتى انخدعنا بحجم اوهامنا فتورطنا وخجلنا بل لا نستطيع لاسباب كثيرة ان نتراجع عن التضخيم الفارغ )

نعم نعم قدس الله قلمك لم أجد ما انافح به في وجه قلمكم اطال الله عمركم وقد افلست كتب الدعوة عن مجاراتك وسأذهب لأجوب البلاد بحثا عنك لأستزيد بما لديك .
عش رجبا ترى عجبا.
أظنني وأنت نحتاج لمناظرة هنا من خلال مقالات الصحيفة فهل أنت مستعد !!
وهل الصحيفة مستعدة !!
خالد محمد اليامي
[42]
[ السعودية - نجران ]: 24 / 7 / 2009 م - 11:01 ص
أ) الأخت سلمى أم حسن وفقك الله تعالى وبعد: لا اتصور ان تتحدث إمرأة ذات دين وخلق تحمل ردودها هذه الكلمات المشحونة اعلاه دون سبب رغم ان محمدثك يخاطبك بلغة تليق بك وفقك الله
والمتتبع لحوارنا اعلاه يجد وبمنتهى الدقة انني اتحدث في محور واضح ومشخص نحو زعمك الهلامي بالإرث العلمي العظيم الذي افرحتينا به بشرك الله بالفوز في الدنيا والاخرة. ولم اجد في كل ردودك الا تسليط الضوء النرجسي على نفسك وافتعال اسباب الحوار بعيدا عن النص المحدد الذي فتحتيه

لا ازال اقول انك تكلمتي مشكورة باشارات قوية حول المؤلفات والابداع العلمي والفكري في واقعنا المعاصر ولم تتمكنين من ذكر اي شيء يبرر كلامك
وانا قلت اننا منذ 1005هـ لأنها السنة الرسمية للإنشقاق الأخير لم ننجز شيئا يستحق ان يكون في مستوى الابداعات الاسمعيلية والفاطمية قبل ذلك التاريخ
وانا هنا اسلط ضوء حول كنوز الاسمعيلية وريثة الفاطمية واشرت الى بعض المؤلفين والمحققين اعلاه وقلت لم ياتي بعدهم وخصوصا منذ الانشقاق وانفرادنا بفرقتنا السليمانية اي شيء يرقى الى ذلك الفكر الفاطمي الذي قدم للبشرية اروع صور الفكر والعلم
ورغم ان زماننا هذا فيه من الفرص(يتبع)
خالد محمد اليامي
[43]
[ السعودية - نجران ]: 24 / 7 / 2009 م - 11:13 ص
ب)وأقول بأن زماننا هذا فيه فرص وامكانات وتطور مذهل في بيئة النشر والتاليف والابداع يفوق فرص من سبقنا في عصور كانت كلها حروب وحصار واختناقات فكرية وغيرها الكثير من مقومات الضرر مقارنة بمعوقات اليوم

كما قلت بأننا اليوم نحصل على كل ما نبحث عنه من كتب الحقائق والدقائق من محققات ومخطوطات وصور متعددة من اشكال يسر وسهولة المعرفة التي تستند فقط على ما قبل 1005هـ في ذلك الزمن المكلف

واكرر انني لست في مستواك الذي تتبرعين به وتقولين بمقدرتك وانا مجرد انسان متابع ومطلع ولست مخولا ولا مؤهلا للمكاسرة التي ترقى الى الخناقشات الهلامية التي لا تؤدي الى نتيجة
وتصوري كم صرفنا من حبر الانترنت نتحاور حول طلبنا واعادة وتكرار حججنا ورغبتنا في ان تعودين علينا بقائمة تفرحينا بها وتسرين بها خواطرنا وربي يشهد انني اول الفارحين حين تنتصرين لكلامك في مصلحة المذهب الشريف
وانا اعترفت لك وصدقت ايضا كلامك لاني مثلك سمعت بوجود رسائل ومحاورات لبعض الدعاة بل قرأت بعض مخطوطاتها وقلت اعلاه انها امور روتينية وطبيعية ولا تمثل اختراقا وهي الحد الادني لاي انسان لديه مسئولية او له حسن جميل لرصد ما يدور حوله. انتهى
عبدالعزيز ال نصيب
[44]
[ السعوديه ]: 26 / 7 / 2009 م - 12:53 ص
الاخت سلمى

قصة ضبوعه حدثت مع الشيخ مانع بن صمعان بن نصيب ولا علاقة لها بال سالم او ابو ساق .. ولم يكن هناك اسم ابو ساق في ذلك الوقت .

واذا احد التأكد فبامكانه ان يتوجه بالسؤال الى الشيخ صمعان بن جابر بن نصيب او الى الشيخ علي ابو ساق .. فملاهما يعتبر شاهدا على تاريخ بعيد لنجران ولا يمكن ان يزورا الحقيقه .
رئيس لجنة الشئون الأمنية بمجلس الشورى
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3299558