قضية فتاة زور نجران تتفاعل
صحيفة الوطن - « نجران: صالح آل صوان, محمود قحاط » - 27 / 1 / 2006 م - 8:18 ص

 

كشف شقيق الفتاة المتوفاة علي بن غانم آل زريع تفاصيل وفاة شقيقته التي توفيت أول من أمس إثر تناولها وجبة عشاء في حي زور وادعة بمدينة نجران وتم نقلها إلى مستشفى الملك خالد في نجران حيث توفيت هناك.

 وقال آل زريع في رسالة خطية نشرتها صحيفة  "الوطن" في عددها اليوم الجمعة من الرياض حيث يجري فحوصات طبية على زوجته, إن شقيقته المتوفاة كانت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وقيء وإسهال شديدين فيما اعتبر الفريق الطبي بالمستشفى أن الحالة عادية ولذلك لم يقوموا بعمل أي إجراءات أو فحوصات مخبرية مكثفة ودقيقة لمعرفة سبب شكواها مشيرا إلى أن أطباء المستشفى ذكروا وجود فيروس خطير ولم يعرفوا ما هو هذا الفيروس.

 وأضاف أنه في مساء الأحد الماضي أخبرته مرافقة أخته بأنها قد انتقلت إلى العناية المركزة فسارع بالذهاب إلى مستشفى الملك خالد وفوجئ أن شقيقته أصبحت في لحظة بين الحياة والموت. وقال إنه سارع بالاستفسار من أطباء المستشفى فذكروا أنهم لا يعرفون ما حصل وبعد أقل من أربع ساعات توفيت أخته وأخرجها من المستشفى دون أي شهادة لوفاتها أو محضر دفن مشيرا إلى أنه طالب الأطباء بإعطائه أي معلومات تفيد بسبب وفاة شقيقته فقالوا له على حد قوله"إن سبب الوفاة قد يكون فيروساً لا يعرفون هويته بعد".

 وأوضح آل زريع أن شقيقته المتوفاة كانت حالة من الأربع حالات المصابة واللاتي هن ثلاث من شقيقاته والرابعة زوجته مشيرا إلى أنه ذهب بزوجته وعلى حسابه الخاص إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض خوفا عليها أن يواجهها نفس مصير أخته المتوفاة, وهناك صرح استشاري الأمراض المعدية في مستشفى الملك فيصل بالرياض بأن الفيروس غير قاتل وغير معد وأنه بسيط لا يؤدي للوفاة.

وقد طالب شقيق الضحية بالتحقيق العاجل في حادثة وفاة شقيقته ومعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاتها. "الوطن" بدورها اتصلت بمدير مستشفى الملك خالد في نجران الدكتور محمد بن سالم الصقور الذي قال:أولا، إننا نعتبر الفتاة التي توفيت شقيقتنا جميعا وعملنا كل الإجراءات اللازمة وذلك من واجبنا حتى إن شقيق المتوفاة اتصل علينا يستشيرنا كيف يتعامل مع باقي الحالات إن وجدت ولم يتقدم لنا بشكوى أو يحملنا المسؤولية وقمنا بإرسال عينات من الدم للوزارة وكنا على اتصال بنظام الطب الفضائي مع مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وناقشنا حالة الفتاة التي كانت مريضة. والحقيقة أن أسباب الوفاة كثيرة، وتساءل: لماذا نرمي ذلك على الأخطاء الطبية وخاصة أنه لم يكن هناك أي تقصير في الإجراءات التي اتخذها المستشفى في التعامل مع تلك الحالة ويوجد بالمستشفى لجنة الوفيات وسيتم إحالة الموضوع لها وهي لجنة تدرس كافة الوفيات التي تحدث فيها مضاعفات وتنظر وتحكم في مثل تلك الحالات. وأضاف الصقور: إن فريق الطب الوقائي قام بزيارة منزل الفتاة المتوفاة وإبلاغ الوزارة عن الحالة ومن ثم رفع عينات للمختبر المركزي كاشفا عن التفاصيل الدقيقة للحالة وقال انتهى الأطباء من المرور الصباحي على الحالة وكانت صحتها مطمئنة وفجأة شهدت صحتها تدهوراً سريعا بانخفاض ضغطها إلى درجة غير مقروءة ويمكن أن يكون هناك شيء كامن في القلب غير معروف تسبب في الوفاة المفاجئة، وعلى العموم فإن النتائج سيتم الإفصاح عنها فور الانتهاء منها أما عن مسألة أن هناك احتمال فيروس فقد اتخذنا الإجراءات اللازمة في مواجهة حالات الحمى النزفية وطبقنا كافة الإجراءات المتبعة في حالات الاشتباه بالأمراض الفيروسية. وأعلن الدكتور الصقور أن شقيقة المتوفاة قد خرجت أول من أمس متعافية وبصحة جيدة من مستشفى الملك خالد في نجران. من جهته طمأن مدير الإدارة العامة لشؤون الزراعة بنجران المهندس فهد بن سعيد الفرطيش في تصريح خاص لـ "الوطن" أمس الخميس جميع الأهالي والسكان في منطقة نجران أنه لا وجود لأمراض معدية أو أنفلونزا الطيور مؤكدا أن جميع مزارع الدجاج في المنطقة نظيفة وتخضع للمراقبة المستمرة ولا علاقة لها بحادثة وفاة الفتاة.

اضف هذا الموضوع الى:
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3316143