دراسات نجرانية (3): حالة التجارة قبل الحكم السعودي
من نجران القديمة
من نجران القديمة

لم يكن تاريخ نجران الحديث– قبل دخولها في الحكم السعودي الزاهر– على ذلك النحو من الشهرة والازدهار الذي كانت عليه في تاريخها القديم.  وقد حدث ذلك على وجه الخصوص بعد ركود تجارة اللبان والبخور التي اشتهرت بهما اليمن وروجتهما– مع غيرهما من السلع – عبر القوافل التجارية، التي كانت تمر بنجران لتصل إلى الشام، منذ النصف الثاني للألف الثاني قبل الميلاد، وحتى منتصف القرن الأول الميلادي. وتلك كانت وهي الحقبة التي تمثل العصر الزاهي لطريق البخور، وسيادة (الجمل) في النقل عبر هذا الطريق الممتد بين ممالك جنوب الجزيرة العربية ودول حوض البحر الأحمر المتوسط[27] .

غير أن الكساد التجاري الذي أصاب تجارة البخور وألغى قوافلها التي كانت تمر عبر (نجران) مخلّفة وراءها انتعاشاً اقتصادياً لأهالي المنطقة، لم يحرم أهالي المنطقة من البقاء، والاستمرار في الحياة، وممارسة الأنشطة الاقتصادية، والاجتماعية.. وغيرها، بالقدر الذي يحقق لهم الاكتفاء الذاتي، والاستقرار الداخلي، والتوازن مع من حولهم من المنافسين.

والمتابع لتاريخ نجران قبل انضمامها إلى المملكة العربية السعودية – المقروء منه والمسموع – يعلم أن نجران كانت إحدى المناطق التي تنعم بحالة نسبية من الاستقرار الاقتصادي، وذلك لتنوع أنشطة السكان الاقتصادية في مجالات: الزراعة، والرعي، والتجارة، والحرف اليدوية.. وغيرها. ومن المعروف أن النشاط الزراعي حقق لأهل نجران اكتفاءً ذاتياً واستقرارًا اجتماعياً، قياسًا بمناطق أخرى مشابهة في الجزيرة العربية لم يتوفر لها ما توفر لنجران من مقومات وإمكانات اقتصادية.

وعلى الرغم من الشهرة التاريخية لنجران كمركز تجاري على طريق البخور القديم, فإن النشاط التجاري لأهالي نجران في تلك الحقبة الزمنية يبدو محدوداً ومتواضعاً إلى حد كبير بالنظر إلى تلك الشهرة التجارية التاريخية لنجران، حيث كانت أعمال التجارة محصورة في فئة قليلة من أهالي المنطقة، كانت تقوم بجلب السلع من المناطق المجاورة – كاليمن والحجاز.. وغيرهما– ويتنقلون بها لبيعها على السكان[28] . وكانت أعمال التجارة في نجران تتم عبر أسواق تجارية متعددة، يقام كل سوق منها في يوم محدد من الأسبوع تحت رعاية وحماية القبائل[29] .

قوانين وتجارة

ويشير أحد الباحثين إلى أنه نظراً إلى كثرة المشاكل التي كانت تحتويها الأسواق وما يترتب عليها من أعمال القتل والنهب والتخريب "وضعت له القبائل قانوناً قبلياً، بمقتضاه تعاقب القبيلة التي باسمها السوق أي شخص يقوم بالإجرام "[30] . وكانت عروض التجارة التي ترد على أسواق نجران تتمثل في بعض السلع الواردة من خارج المنطقة: كالأقمشة، والصابون، والكبريت، والأطياب، والبخور، والهيل, والبن، والشاي،... وغيرها، إضافة إلى المنتجات المصنعة محليًا. كما كانت الأسواق مجالاً رحباً لأهل البادية لعرض سلعهم من الأغنام أو الإبل أو السمن والصوف.. ونحوها، وشراء ما يلزمهم من الحبوب والتمر والقهوة والأقمشة.. وغيرها.

وكانت عمليات البيع والشراء في الأسواق القديمة تتم عبر عملية المقايضة غالباً، وهي شراء سلعة بأخرى، حيث كانت عمليات البيع والشراء بالعملات محدودة في ذلك الوقت[31] , وقد استلفتت هذه الظاهرة الرحالة البريطاني (فيلبي) فدونها في كتاب عن المنطقة، بالقول: "قمت بشراء بعض الأشياء المصنوعة محلياً، معظمها من الفخار، ومن أعمال الجلد، وقد لفت انتباهي أثناء تجوالي في السوق أسلوب عملية المقايضة السائدة، ذلك لأن أسعار البضائع لم تكن يشار إليها بالعملة، بل بالمقايضة، فمثلاً المد (صاعان) من الدخن، يباع مقابل، أو في مقايضة فنجان مملوء بالبن أو أي أشياء أخرى"[32] .

وكان يوم السوق يستمر من الصباح الباكر إلى أذان الظهر، ولم تكن الأعمال في يوم السوق محصورة في عمليات التجارة بيعاً وشراءً فحسب، بل كان السوق بمثابة اجتماع أسبوعي لأهل المنطقة التي يتم فيها للنظر في كافة الشؤون الاجتماعية، والأمنية، والسياسية، وغيرها، الأمر الذي يتطلب تواجد حامي السوق وراعيه من الزعماء ليتولى الفصل فيما بين الناس من مختلف البلاد من خلافات أو قضايا أو مشاكل، فضلاً عن مهمته الأساسية في نشر الأمن في ربوع السوق.. ويشير أحد الباحثين إلى الدور الاجتماعي للأسواق بقوله: ".. وعلى الجملة فإن السوق يوم عام للنظر في حاجات أصحاب البلاد المجاورة– المادية والمعنوية– من مشترى السلع وتبادلها، إلى مشترى الحيوانات، إلى حل القضايا ..إلى عقد الخطب للزواج، وغير ذلك"[33] .

اسواق ومنابر

كما كان السوق مركزاً إعلامياً لنشر الأخبار والمعلومات التي تخص الأهالي في شتى شؤونها، وذلك عن طريق المنادي: وهو لقب من يعلن الأخبار في مكان معلوم بالسوق، وللمكان أسماء مثل: الراية أو المطل أو المبدأ.. وغيره من الأسماء، وهو مكان مرتفع من أرض السوق تعلن عليه الأخبار المنوعة سواء كانت سياسية، أو اجتماعية، أو فكرية، أو ثقافية، أو دينية... وغيرها. وكان الإعلان يبدأ غالبا بنطق كلمة (ظاهرة) تنطق بصوت مرتفع وتردد الكلمة لينتبه الجميع لإظهار المنادي خبرا جديدا يهم عامة الناس. وقد سجل (فيلبي) في مؤلفه عن نجران وغيرها من مناطق الجزيرة العربية، أنه عند زيارته لأحد الأسواق "... ظهر إعلان في السوق عن طريق المنادي بما يفيد أنه لن يسمح لأي مالك لمزارع النخيل أن يبدأ الحصاد إلا بعد فحصها وتقييمها فيما يخص الزكاة. وكان لهذا الإعلان وقع في نفسي رحبت به كثيراً لأنه يعني أنه من الآن فصاعداً سيكون هناك تمر طازج مع كل وجبة طعام"[34] .

وقد سجلت ذاكرة أهالي نجران من كبار السن, تلك القوافل البرية المكونة من عشرات الإبل التي كانت تنقل خيرات نجران إلى المناطق الواقعة منه شمالا وجنوبا وتعود محملة ببضائع متعددة تعتمد عليها الأسواق القديمة في نجران. وهكذا, كانت نجران مكتفية ذاتيا ولو بالحد الأدنى من احتياجات تلك الفترة الزمنية.  ويجمل بنا أن ننهي هذا الجزء بالتأكيد على أننا نتحدث عن تجارة تمثل الحد الأدنى للحياة الاقتصادية. وبقدر ما هو تحليل وصفي لواقع مؤلم حينئذ, وليس عن نهضة أو ازدهار بالمعنى الحقيقي, وأن الركود الاقتصادي كان سيد الموقف في معظم أجزاء جزيرة العرب لمئات من  السنين خلت من عوامل النهضة الحقيقة.  وفي الوقت نفسه, كانت دول أوروبا وبعض دول الشرق, وكذلك  الدول التي تعيش على السواحل وبجوار المنافذ البحرية, تعيش نهضة زراعية وصناعية أسست لواقع عالمنا المعاصر.

[27]  انظر: د. هادي صالح ناصر العمري: "طريق البخور القديم من نجران إلى البتراء وآثار اليمن الاقتصادية عليه"، الناشر: وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، اليمن، الطبعة الأولى، 1425هـ/2004م، ص 34.
[28]  كانت أعمال التجارة - بيعاً وشراءً- من المهن التي لا يزاولها عامة النجرانيون، وخصوصًا أبناء القبائل، وهو ما لاحظه (جون فيلبي) في أحد أسواق نجران- عند زيارته للسوق- حيث أنه قد وجد "... معظم القائمين بالإشراف على المتاجر في نجران، مهاجرون مؤقتون (من أهل) اليمن، معظمهم من صعدة"؛ انظر: هاري سانت جون فيلبي: "مرتفعات الجزيرة العربية"، (جزءان) تعريب: الدكتور: حسن مصطفى حسن، تعليق أ.د. غيثان بن علي بن جريس، الناشر: مكتبة العبيكان، الطبعة الأولى 1426هـ/2005م، ج1، ص488.
[29]  انظر: فؤاد حمزة: "في بلاد عسير"، الرياض، الطبعة الثانية، 1388هـ/1968م، ص187.
[30]  سيد الماضي: "نجران: الأرض والناس والتاريخ"، الناشر: محمد هادي همام، مجهول رقم الطبعة وسنة النشر، ص10.
[31]  كان البيع والشراء بالمقايضة هو الأكثر شيوعاً، أما البيع بالعملات فإن كان محدوداً، وكانت العملات المستخدمة فيه آنذاك هو الريال الفضة (مارياتريزا) والذي على أساسه كان يتم تقييم العملات الأخرى (كالبقشة والشامي) اليمنيين.
[32]  هاري سانت جون فيلبي: "مرتفعات الجزيرة العربية" مرجع سابق، ج1، ص574.
[33]  فؤاد حمزة: "من بلاد عسير"، مرجع سابق، ص ص186-187.
[34]  انظر: سانت جون فيلبي: "مرتفعات جزيرة العرب"، مرجع سابق، ج1، ص532. وانظر في الصفحة نفسها: هامش (1)، تعليق أ.د. غيثان بن علي الجريس، على المنادي ودوره في أسواق العرب التجارية القديمة.
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «9»
سعيد
[1]
[ ksa - jedah ]: 25 / 6 / 2009 م - 12:34 م
واخيرا .. أخذت نفسا عميقا.. وقلت شكرا لله, ثم الشكر للكاتب الفاضل, وللصحيفة الأولى والوحيدة والأفضل في نجران. صحيفة السبق والخبر والحليل والمعلومة. لا تصدقون كم خدمتم نجران خارجها قبل داخلها. بيض وجوهموجعل لكم من جهودكم نصيب في الدنيا والاخرة.

تصوروا حين تسافرون الى أي بلد في العالم ماذا تبأدون به ؟ الكتب التي تعرض حالة البلد تاريخيا وحاضرا. وحين نسافر اين نذهب أولا وأين نتفرج دائما؟ نذهب للتاريخ في المتاحف وفي المعارض وفي المسارح وفي مظاهر عامة تعكس عبق التاريخ.

كيف تحترم منطقة معينة وتقييم تاريخها دون أدبيات منشورة؟

كيف تقيس واقع اليوم بأحوال الغد بعيده وقريبه؟

وها قد وضعتنا صحيفتنا المحترمة والاخ محمد ابوساق في مسار رائع واتوقع انها فاتحة مستقبل فكري وثقافي مشرق لنجران
لا اعرف محرري الصحيفة لكني ازجي لهم ارحب السلام متمنيا لهم صيفا نجرانيا رائعا تتزينه الواق عذوق النخيل ونسائم الليل الجميل
فأحسنتم احسنتم وجزيتم الف خير
صالح ال مساوى
[2]
25 / 6 / 2009 م - 1:47 م
أشكر اللواء محمد بن فيصل ابو ساق على أيضاحه للحقائق في دراسته التى قام بها وأقتبس منها..
((حيث كانت أعمال التجارة محصورة في فئة قليلة من أهالي المنطقة، كانت تقوم بجلب السلع من المناطق المجاورة – كاليمن والحجاز.. وغيرهما– ويتنقلون بها لبيعها على السكان[28] . وكانت أعمال التجارة في نجران تتم عبر أسواق تجارية متعددة، يقام كل سوق منها في يوم محدد من الأسبوع تحت رعاية وحماية القبائل))

بلاشك أن نجران من المناطق التى لها تاريخ عريق عبر ماسطره الرواة والرحاله الأوروبيين فـــ مما يروا.أن القوافل الجماله التى كانت تأتي لمنطقة نجران من القرى والمناطق المحاذيه كانت تأتي محمله بالعنب,والقهوة,والقشر,وبعض البضائع الخاصه بالنساء كالحناء,والأقمشه,وغيرها وكان البيع مقتصراً على فئه معينه من الناس كما تطرق له الاخ محمد ابوساق وكان يقوم بتوزيعه أحياناً على الدواب والحمير (أكرمكم الله)وأيصاله الى المنازل
وكانت النساء والرجال يشترون بضائعهم من ذلك البائع المتجول وكانت بعض القبائل تنظر لمهنة البيع والشراءبأنها مهنة مقصورة على تلك الفئه من الناس
التى ليس لهاغيرها من بين المهن الأخرى كالحدادة,والحياكه,والزراعة
طـه سدران
[3]
[ الرياض - الرياض ]: 27 / 6 / 2009 م - 12:21 ص
للمرة الثانية ادخل للموضوع لأجده قد تجدد بالصدفة.. الرقم ما ينفع يا أخوان لابد من الأشارة بعنوان للحلقات الجديده في صدر الصحيفة فمثل هذه الدراسات ان كانت لاتعني الجميع فهي تعنينا نحن المقيمين خارج نجران ونحرص على تزويد اصدقائنا بنسخ منها ليطلعوا على تاريخ نجران بشكل سلسل دون الحاجة للغوص في التفاصيل والحكايات المكرره خاصة أذا ما علمنا انها تصدر من شخصية مرموقه بالمجتمع ويعتد برأيها في مجلس الشورى السعودي.

مرة أخرى أتقدم بوافر الشكر للاستاذ محمد أبو ساق على أهتمامه بتحديث وتنقيح التاريخ النجراني.كما اتقدم بالشكر لصحيفة صوت الأخدود على تبنيها للشأن النجراني وبالتوفيق للجميع
تعليق الإدارة:
كل حلقه لاحقه تتضمن روابط الحلقات السابقة وكل حلقه مكتوب رقمها بعد العنوان.. بالاضافة الى البنر الاعلاني للحلقات ويتضمن اشارة لرقم الحلقه الجديدة.
فايز اليامي .. الدمام
[4]
[ the kingdom - Dammam ]: 27 / 6 / 2009 م - 12:23 ص
اشكركم ايضا على هذه المشاركات الثمينة عن تاريخ وحالة نجران. وانا اعرف ان نجران كانت واحدة من اهم محطات قوافل التجارة في رحلة الشتاء التي ذكرها القرآن الكريم. فرحلة الصيف معروف انها للشام.. واما رحلة الشتاء فهي تتجه الى اليمن.. وفي تلك الفترة اشتهرت نجران كواحدة من اهم مدن قوافل الطريق التجاري الشهير بطريق اللبان.
ونجران محطة حتمية واتفق مع الاخ محمد ابو ساق في البحث الجدير بالاحترام عن ان نجران رغم توقف رحلة الشتاء ورحلات التجارة الا انها استمرت منطقة مكتفية ذاتيا وتنافس غيرها في وفرة المصادر الغذائية وتحقيق مكانة اقتصادية مشهودة.
ونحن بحاجة الى التوثيق الادبي والاكاديمي لتصبح معلوماتنا مرجعا يستند اليه.

ودمتم
ابراهيم بن شرفي أبوساق
[5]
[ السعودية - نجران ]: 28 / 6 / 2009 م - 11:45 م
أولاً أشكر أخي الغالي الدكتور محمد بن فيصل على الجهد الكبير والعمل الرائع الذي يبذله من أجل تجميع وحفظ تاريخ منطقة نجران واهاليها, هذا التاريخ مع الأسف لا يزال أكثرة مشتت بين صفحات المؤلفات العتيقة والحديثة وبين ذاكرة من لا يزال بيننا من كبار السن من أهل المنطقة - حفظهم الله.

تاريخ نجران الاقتصادي, التجاري, الثقافي, الاجتماعي والسياسي متخالط متشابك لدرجة الصعوبة في تحديد مصدر التأثير التفاعلي بين هذه الأبعاد في حياة ذلك التاريخ. مما لا شك فيه من أن الكتب والمؤلفات, على قلتها وندرتها, تركز على تجارة معينه مثل تجارة البخور وغيرها إلا أنها لا تختبر أو تناقش جوانب تستعرض بشكل عام مثل الصناعة, ما هي؟ من يقوم بها؟ وكيف يتم بيعها؟ نجران اشتهرت, على سبيل المثال, كمقر ديني يزار قبل الاسلام, ما نفتقده هو توضيح أكبر حول نوعية هذه السياحة الدينية ومن يقوم بها؟

كما قلت فإن الأبعاد متشابكة والحقب الزمنية التي تغطى عديدة ومتباعدة مما يجعل مهمتك مليئة بالتحديات والصعوبات ولكن في نفس الوقت تجعل عملك لا يقدر بثمن ولا يوصف بقيمة.

وفقك الله, أنا من المتشوقين لقراءة الحلقات القادمة.
الفارس اليامي
[6]
[ السعودية - نجران ]: 29 / 6 / 2009 م - 2:54 م
شكرا للاخ اللواء محمد بن فيصل أبو ساق على هذه النبذ التأريخية التي أعتبرها مختصرة جدا .. وأتمنى ان تكون بداية اطلالة كتاب تاريخ لمنطقة نجران يتحدث بشمولية تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا واقتصاديا ..الخ عبر مراحل زمنية قبل الاسلام وعند دخوله و قبل الحكم السعودي وأثنائه من مصادر تاريخية موثقة ومسموعة ومعاصرة .
وأشير الى أنه ذكر أحد المصادر في الموضوع (سيد الماضي: "نجران: الأرض والناس والتاريخ"، الناشر: محمد هادي همام، ) وتصحيحا لاسم المؤلف (سيد الماحي) وهو مدرس مصري كان رسام وفنان تشكيلي يدرس مادة التربية الفنية وأنا احد طلبته حينها .. شكرا وبالتوفيق.
K.S. Alyami
[7]
[ uk - london ]: 29 / 6 / 2009 م - 6:32 م
what a wounderful study about our beutifull najran. thanks to Mr. Abusag for his great efforts. i love this kind of litritures about the kingdom. najran truly neesd more focuse since it has lots of nice things to show. some corrections: said mahi is the auther and mohamad hammam is the publisher as i know the book
anyway this work is promising of incomig prats. i can not wait for the 4th part
thanks also to the best editors we have in najran. the Gentelmen of Sawtt Al Okhdood
and best wishes to all of you at najran reigion
احمد عبدالله حسين اليامي
[8]
[ الطائف - السعودية ]: 2 / 7 / 2009 م - 10:23 ص
اعتقد انكم قدمتم لنجران خدمة ثقافية وفكرية مميزه. بارك الله فيكم وما لم نعمل الان جاهدين على رصد كل شيء له علاقة بتاريخ واقتصاد وتجارة وثقافة وصناعة وسياحة فستظل نجران خارج اطار الضوء وخارج التداولات الاعلامية وتظل معلوماتها اما منقوصة وا مغلوطة. ولا ادري ان كنتم قرأتم الصحف قبل عدة ايام حيث تقوم جهات مهتمة بالطائف بنقش عدد من معلقات شعراء العرب القداما لجعلها جزء من مكونات سوق العكاظ الذي تتم الاعمال فيه الان لاقامته من جديد كمعل هام ومزار سياحي وتاريخي يتوقع له ان يكون من ابرز نقاط الجذب الاقتصادي والسياحي والاعلامي لمحافظة الطائف. والحقيقة ان سوق عكاظ رغم اهميته وانا احرص على زيارته مثل غيري الا انني لا اعتقد انه في مستوى مكانة ولا نوع اثار نجران التي ذكرها القران الكريم وتحدثت عنها اخبار الاسلامفي صدر الاسلام
وتستحق نجران اكبر عملية او مشروع لترميم واكتشاف واقامة الجديد والمزيد في اثار نجران التي سوف تجعل من نجران من اكبر الزارات السياحية والتجارية لان الكثير يتمنون ان يكون ذلك ميسورا وفي متناول الجميع وليس ان تكون الاخدود وغيرها للقادرين واهل المنطقة فقط لانها كنز وارث عالمي بحق
مهدي بن برمان بالحارث
[9]
2 / 7 / 2009 م - 1:49 م
اخي ابو فيصل اشكرك على هذا الجهد المتميز رغم التزاماتك الكثيره
نجران البلد والتاريخ تحتاج وتستحق ان
يساهم الجميع كل حسب مجاله وقدرته ساكون انشا الله متابعا لطروحاتك ومساهما في مجالا ذا علاقه تحياتي
رئيس لجنة الشئون الأمنية بمجلس الشورى
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3309654