دراسات نجرانية (1): نجران القديمة
مناطق المملكة الثلاثة عشر
مناطق المملكة الثلاثة عشر

كانت (نجران) منذ القدم من أهم وأشهر بقاع الجزيرة العربية، ومن أكثرها ذكراً في سجلات التاريخ التي سطرت عن بلاد العرب القديمة. فقد ورد اسم نجران في العديد من المصادر التاريخية، حيث أطلق بطليموس على نجران اسم (نجراميتروبوليس Nagrametropolis)، أي (مدينة نجران). كما ورد ذكرها في النقوش اليمنية القديمة؛ وأقدم ذكر لها في نقوش المسند يعود إلى عصر المكارب السبئيين؛ مما يدل على أنها من البلاد العامرة منذ عصور قبل الميلاد؛ وأنها كانت من المواضع النابهة في أول أيام دولة سبأ [5] .
وذكرت نجران في (نقش النمارة) الذي يعود زمنه إلى سنة(328م)؛ وقد نعتها بـ (نجران مدينة شمر) نسبة إلى أحد ملوك اليمن[6] ؛ كما ورد ذكرها في نص أشار إلى حملة خرجت من نجران إلى نباطور (مدينة النبط) فدمّرتها.[7] 
وتؤكد الدراسات التي أعدّها الرحالة الأوروبيون الذين توافدوا على الجزيرة العربية منذ نهايات القرن الثامن عشر[8] ، وكذلك المسوحات التي أجرتها (وكالة الآثار والمتاحف السعودية) في منطقة (نجران)[9]  أن تاريخ (نجران) يمتد إلى ما قبل الميلاد بمئات السنين. وتقف النقوش المسجلة على صخور الجبال والكهوف شاهد صدق على الحضارة التي عرفتها (نجران) منذ زمن بعيد.
وقد اكتسبت (نجران) أهميتها وشهرتها التاريخية من عدة عوامل، منها ما هو جغرافي، ومنها ما هو اقتصادي، ومنها ما هو ديني وحضاري. وسوف نعرض فيما يلي إلى بعض هذه العناصر مبتدئين بإستراتيجية الموقع.

تشير المصادر التاريخية إلى أن نجران شغلت موقعاً استراتيجياً متميزاً على خريطة العالم القديم، حيث إنها كانت واحدة من أهم (مدن القوافل)[10]  التي تقع على طريق التجارة البرية القديمة بين الشام واليمن، والذي يعرف بـ (طريق البخور)[11] . وكانت نجران بحكم موقعها, بمثابة بوابة عبور القوافل التجارية إلى المواقع الداخلية في شبه الجزيرة العربية. فقد "كانت تصلها الطريق الوحيدة من عدن، وتتفرع منها طريقان رئيسان تسلك إحداهما أطراف الهضاب وأقدام الجبال من جهة الربع الخالي إلى اليمامة فساحل الخليج العربي، أو اليمامة فبلاد ما بين النهرين، أي باتجاه الشمال الشرقي"[12] . وذلك يعني أنه ما من قافلة تجارية تنطلق من جنوب الجزيرة صوب شمالها أو العكس إلا وتمر بنجران.

وقد حافظت نجران على مكانتها التجارية – باعتبارها واحدة من أبرز مدن التجارة العربية – طيلة عصر ازدهار التجارة البرية الذي امتد في الفترة من (500ق.م.) إلى (600م).[13]  ويذكر بعض الباحثين أن شهرة نجران وأهميتها التاريخية تعود إلى أنها كانت سوقاً تجارية رائجة، وذلك بحكم موقعها الاستراتيجي المتميز على طريق القوافل، وبحكم مناخها المعتدل وتربتها الخصبة ومياهها الوفيرة، حيث جعلتها هذه المميزات "محطة تتجمع فيها القوافل التجارية القادمة من الممالك اليمانية لغرض البيع والشراء، لا سيما أن فيها سوقاً يعد من أهم وأكبر أسواق العرب، وكان يسمى (سوق العمدين)"[14] .

وتذكر بعض المصادر التاريخية أن اليونانيين ومن بعدهم الرومان، قد عرفوا (نجران) "كسوق تجاري على طريق القوافل التي تحمل عروض تجارة البخور والصمغ والتوابل والعقيق والأصباغ، من العربية السعيدة وسائر مناطق الجزيرة، وتعود بها محملة بعروض فارس ومنسوجات وسيوف الشام، ومنتوجات اليونان، مارة بالحيرة، ومنها عبر نجد، ثم نجران؛ ومن نجران تسلك طرقاً شتى" [15] .

وقد تعرضت نجران عبر تاريخها القديم الى حملات حربية وغزوات كثيرة. وكانت أكثر الحملات إبادة لنجران تلك التي قام بها الرومان في عهد (أغسطس) بعد احتلالهم لمصر. وخطط الرومان للسيطرة على طرق التجارة التي كانت تمتد عبر جبال الحجاز وثغور البحر الأحمر لانتزاعها من أيدي العرب المتحكمين فيها. ولذلك, أمر (أغسطس) قائده العام في مصر، ويدعى (غالوس)، بأن يزحف بجيش كبير إلى اليمن ليحتلها. وقد واجه ذلك الجيش خلال سفره الطويل – (2500) كم تقريبًا – العديد من الصعوبات التي أدت إلى إنهاكه. ونتيجة لحالة الجيش وطول خطوط تحركاته, فإنه عندما وصل جنود تلك الحملة إلى نجران، حاصروها حصاراً عنيداً حتى تمكنوا من إسقاطها، ثم شرعوا في نهبها وتدميرها تدميرًا كاملاً، وأفلوا عائدين من حيث أتوا، لأنهم عجزوا عن مواجهة صفوف الجيوش المتشابكة عبر الطريق المؤدية إلى مأرب. وقد صادفت هذه الحملة الشرسة الدور الأول لدولة حمير التي امتدت من سنة (115 ق.م) حتى (275م)[16] .

 

تهميش

في المختارات القادمة سوف نكمل ما بدأناه, ونحاول تسليط الضوء على بعض العناصر العامة عن نجران, مثل: جغرافية الأرض وخصوبتها ومناخها, خصائص موقع نجران, التاريخ الديني القديم لنجران, حادثة الأخدود, دخول نجران في الإسلام, الأعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية, الاهتمام بالتنشئة الاجتماعية للأبناء, والتعليم والهوية الثقافية في نجران القديمة؛ وغيرها. ونتمنى أن تسهم مشاركتنا المتواضعة عبر «صوت الأخدود» في مزيد من الحوار الثقافي لإثراء المكتبة النجرانية في شئون نجران الأرض والموروث.

ونرجو أن يتفضل المهتمين بالتصويب والإضافة ما أمكن حول هذه المشاركة, وما يتبعها, تحقيقا للغاية من تحريرها ونشرها. وهذه العجالة عن نجران القديمة, ليست كل الحقائق عن نجران, وهي قاصرة جدا عن الإلمام بمضامين مصادر المعرفة المتوفرة عن نجران. وهذه المساهمة هنا لا تعدو كونها مجرد اجتهاد نحو فتح صفحة من كتاب يحرره الجميع.
وإنني على ثقة بأنها يمكن أن تثير اهتمام أولئك الذين لهم باع طويل ومقدرة تفوق ما سنقدمه هنا؛ ولديهم من مصادر المعرفة ما هو أثمن واشمل. وبالتالي, فهم مطالبون أكثر من غيرهم ليسهموا في تشكيل مستقبل ثقافي أفضل خدمة لأولئك الذين تتطلب بحوثهم ودراساتهم المزيد من المعارف النجرانية.

[5]  مطهر الإرياني: "نقوش مسندية وتعليقات"، الناشر: مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء -اليمن، الطبعة الثانية، 1990م؛ النص رقم (32).
([6]  انظر: رينيه ريسو:"العرب في سوريا قبل الإسلام"، ترجمة: عبد الحميد الدواخلي، الناشر: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، الطبعة الأولى 1959م، ص 33، وما بعدها.
[7]  أ.د. عبد الرحمن الطيب الأنصاري، و أ. صالح بن محمد جابر آل مريح: "نجران منطلق القوافل"، دار القوافل للنشر والتوزيع،الرياض، الطبعة الأولى، 1424هـ - 2003م، ص12.
[8]  توافد على نجران عدد من الرحالة الأوروبيين، منهم: (كاريستين نيبور) وهو أول رحالة أوروبي يشير إلى نجران أثناء زيارته للجزيرة العربية عام 1207هـ/1792م؛ تبعه الرحالة الفرنسي (جوزيف هاليفي)، الذي وصل إلى نجران عام 1287هـ/1870م، موفداً من قبل وزارة المعارف الفرنسية، وتمكن من جمع ما يقارب (686) نقشاً من منطقة جنوب الجزيرة العربية، وقام بنشر مقالة عن رحلته في نجران عام 1877م. ثم زارها (هاري سانت جون فيلبي) الشهير بـ (عبدالله فيلبي) عام 1355هـ/1936م، وكشف عن أكثر من (132) نقشاً في أرجائها، وأعد عنها دراسته القيمة التي تناولت: آثارها، وتضاريسها، وسكانها، وأحوالها، وضمنّها كتابه القيم: (النجود العربية)؛ الذي أعادت مكتبة العبيكان طباعته في نسخة جديدة تحت عنوان: (مرتفعات الجزيرة العربية). وقد أعاد فيلبي زيارته لنجران عام 1371هـ/1951م برفقته كل من : (كونزاك ريكمافز) و(جاك ريكمانز) و (فيليب ليبنز)؛ وقد قام (ليبنز) بتسجيل التفاصيل العلمية لزيارة الوفد إلى نجران في كتابه: "رحلة استكشافية في وسط الجزيرة العربية" انظر: المرجع السابق، ص 33- 34.
[9]  أ.د. عبد الرحمن الأنصاري، وأ. صالح آل مريح: "نجران منطلق القوافل" مرجع سابق، ص77.
[10]  "مدن القوافل": هي التسمية التي أطلقها جمهور الباحثين والمهتمين بالتاريخ القديم على المحطات التجارية الواقعة على طريق البخور، وكانت أغلب هذه المدن- قبل مرور القوافل التجارية بها - عبارة عن قرى وحواضر لقبائل عربية، ومع مرور القوافل بها تحولت إلى مدن مزدهرة، ومن أبرز (مدن القوافل) على طريق البخور القديم: نجران، والطائف، ومكة، والمدينة. انظر: د. هادي صالح ناصر العمري: "طريق البخور القديم من نجران إلى البتراء وآثار اليمن الاقتصادية عليه"، الناشر: وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، اليمن، الطبعة الأولى، 1425هـ/2004م، ، ص56.
[11]  "طريق البخور": هي تسمية حديثة أطلقها عليه الباحثون المحدثون، نظراً لكون البخور بأنواعه كان أهم السلع التجارية التي كانت تنقل عبر هذا الطريق، أنظر المرجع السابق: ص32.
[12]  د. عبد الرحمن صادق الشريف: جغرافية المملكة العربية السعودية: إقليم جنوب غرب المملكة، مرجع سابق، ج2، ص396.
[13]  انظر: أ.د. عبد الرحمن الأنصاري وصالح أل مريح: "نجران منطلق القوافل"، مرجع سابق، ص12.
[14]  انظر: هادي ناصر العمري: (طريق القوافل القديم)، مرجع سابق، ص58. وقد نقل الباحث عن كتاب: "تاريخ المستبصر" لابن المجاور، ج2، ص210، أن هذا السوق الذي احتوته نجران، وكان يسمى بسوق (العَمْدين) قد عرف بهذا الاسم لأن وجوه العرب كانت تقيم به عمود ذهب وعمود فضة يُعرف بهما السوق.
[15]  محمد أحمد العقيلي: "نجران في أطوار التاريخ" الناشر: مطابع دار البلاد، جدة، الطبعة الأولى، 1404هـ/1984م، ص15. وانظر أيضاً: سعاد عامر: "نجران بلاد الأخدود"، المجلة العربية، السنة (27)، العدد (303)، ربيع الآخر 1423هـ/2002م، حيث تشير إلى أن نجران كانت "مركزاً لتسويق السلع القادمة من الهند عبر اليمن، وأهمه:ا التوابل، والبخور، واللبان، والعطور، حيث كانت تصدر إلى العالم القديم عبر الطريق التجاري الممتد من جنوب الجزيرة العربية إلى شمالها المار بنجران، ومتفرعاً إلى كل من الشمال الشرقي، مرورًا بالفاو والأفلاج، ثم الجرهاء – الأحساء في الوقت الحالي- ثم الاستمرار بمحاذاة الساحل الشرقي".
[16]  انظر تفاصيل غزو الرومان لنجران قبل الميلاد عند: كلاوس شيبمان: "تاريخ المسالك القديمة في جنوبي الجزيرة العربية"، ترجمة : د. فاروق إسماعيل، الناشر: مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء، الطبعة الأولى 2002م، ص ص 79، وما بعدها، وانظر أيضًا: سيد الماحي: "نجران الحديثة"، مجهول الناشر، والطبعة، وسنة النشر، ص45-47.
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «35»
مسعود
[1]
[ ksa - nagran ]: 10 / 6 / 2009 م - 1:48 م
حييتم ايها الأخدوديون:
دراسة رائعة ومن افضل واجمل ما قرأت عن المقدمات النجرانية. هكذا نريدكم زودنا بثمار التجارب والبحوث والدراسات. واشكر الاخ محمد بن فيصل ابو ساق شكرا خاصا على شمولية اهتماماته بنجران. واقول له ولا اعلمه فهو سباقا أن هذا الشأن الفكري هو من اهم شئون منطقة نجران على الاطلاق. تاريخ وموروث وتراث وسجل نجران يعد اهم شي يجعل اوليننا وسابقيهم ولاحيقهم ونحن نتواصل مع من بعدنا.

نحن نرغب ان تستمر هذه المشاركات وان يكون فيها جديدبالتحليل والتعقيب والاستخلاص. وقد اعجبتني هذه المقدمة التاريخية الرائعة وفقك الله.

ونرجو التركيز على الاخدود قصتها وتفاعلاتها وما كتب عنها لانها تعتبر عمودا من اعمدة تاريخ وواقع ومستقبل نجران. فالناس تتحدث عن نجران وتكرر انها تاريخية وفيها اثار كثيرة ولكننا حين نحتاج الى ما يخدم المنطقة سياحيا واكاديميا واعلاميا لا نجد الا نذر يسير استهلكناها من تلك التي لا تزيد عن اصابع اليد الواحدة ليس فيها جديد وليس فيها مقارنات ولا تحليل يسد حاجتنا.

وها نحن على مشارف مشرقة لابن نجران البار فنرجو ان تكون القادمة بنفس المستوى والتحليل والجدة والتهميش .
ابو ريم
[2]
[ نجران - الجربة ]: 10 / 6 / 2009 م - 2:54 م
بداية موفقة جدا ودراسة نحن في امس الحاجة لها, ونجران ليست الاخدود وآبار حمى فقط بل ان لها تاريخ انساني مجهول ونحتاج الي من يربطنا به ويسلط عليه الضوء اليهود وكيف كانت حياتهم بالمنطقة سلالتهم اصولهم حرفهم اهتماماتهم قصصهم ابرز شخصياتهم وكذلك الحال مع النصارى وتاريخهم المجيد وبطولاتهم وانسابهم واعراقهم والنسق الاجتماعي لهم وابرز قصصهم بعيدا عن الأخدود والمحرقة
اتمنى من كل قلبي ان نجد من ينقذنا من محرقة الاخدود الدائمة ببالتطرق لتاريخ نجران الحقيق.
علي بن محمد اليامي
[3]
[ المملكة العربية السعودية - الجبيل ]: 10 / 6 / 2009 م - 3:52 م
دراسة في مكانها وفي وقتها... وافضل شيئ ان تكون في صحيفة صوت الاخدود التي يتابعها كل النجرانيون والياميون في كل اصقاع الدنيا. فيها اضافات جديدة وفيها لمسات راقية. واعجبتني الهوامش التي تضمنت ايضاحات ومعلومات جديدة وكذلك الاهم جديد في المراجع المعتمدة..

ومما عجبني هذا الاسم ( العمدين) وتعريفه في المصدر انه يعني عمودين من الفضة واذهب كانت شعارا او رمزا لمقر سوق نجران القديمة سميت السوق تبعا لها !!

وهذا الاقتباس من الهوامش في الهامش رقم 14 وهاهوانقله ليكون اكثر وضوحا حيث خط الهوامش صغير جدا ..

[14] انظر: هادي ناصر العمري: (طريق القوافل القديم)، مرجع سابق، ص58. وقد نقل الباحث عن كتاب: "تاريخ المستبصر" لابن المجاور، ج2، ص210، أن هذا السوق الذي احتوته نجران، وكان يسمى بسوق (العَمْدين) قد عرف بهذا الاسم لأن وجوه العرب كانت تقيم به عمود ذهب وعمود فضة يُعرف بهما السوق.
....
نرجو من المحرر الكريم ان يتفضل بتكبير خط الهوامش لانها هوامش فيها اضافات وشروحات ..

فهل هذا ممكن ؟ وخاصة لنا اصحاب المناظير العدسة والطبية نحتاج خط اكبر شوي ..

وشكرا للباحث وشكرا للصحيفة الأولى في نجران
abu naser
[4]
[ sa - uk ]: 10 / 6 / 2009 م - 4:33 م
[8] توافد على نجران عدد من الرحالة الأوروبيين، منهم: (كاريستين نيبور) وهو أول رحالة أوروبي يشير إلى نجران أثناء زيارته للجزيرة العربية عام 1207هـ/1792م؛ تبعه الرحالة الفرنسي (جوزيف هاليفي)، الذي وصل إلى نجران عام 1287هـ/1870م، موفداً من قبل وزارة المعارف الفرنسية، وتمكن من جمع ما يقارب (686) نقشاً من منطقة جنوب الجزيرة العربية، وقام بنشر مقالة عن رحلته في نجران عام 1877م. ثم زارها (هاري سانت جون فيلبي) الشهير بـ (عبدالله فيلبي) عام 1355هـ/1936م، وكشف عن أكثر من (132) نقشاً في أرجائها، وأعد عنها دراسته القيمة التي تناولت: آثارها، وتضاريسها، وسكانها، وأحوالها، وضمنّها كتابه القيم: (النجود العربية)؛ الذي أعادت مكتبة العبيكان طباعته في نسخة جديدة تحت عنوان:(مرتفعات الجزيرة العربية). وقد أعاد فيلبي زيارته لنجران عام 1371هـ/1951م برفقته كل من : (كونزاك ريكمافز) و(جاك ريكمانز) و (فيليب ليبنز)؛ وقد قام (ليبنز) بتسجيل التفاصيل العلمية لزيارة الوفد إلى نجران في كتابه: "رحلة استكشافية في وسط الجزيرة العربية" انظر: المرجع السابق، ص 33- 34
it is so needed if the writer shed light on this
رجل أعمال/ حمد حسن آل ذيبان
[5]
[ نجران - نجران ]: 10 / 6 / 2009 م - 8:18 م
اشكر اخي اللواء ركن محمد بن فيصل ابو ساق عضو مجلس الشورى السعودي على ايضاح هذه الحقائق التاريخية عن منطقة نجران واشد على يده لأبراز المزيد من واقع مدينة نجران الحضاري والتاريخي حتى يعلم الجميع بمكانة نجران واهميتها قديمآ وحديثآ عبر التاريخ وانها من المدن المشهورة في جزيرة العرب قبل الأسلام وبعده وفقك الله ياابو فيصل وسدد على الطريق خطاك0
رجل أعمال /حمد حسن آل ذيبان - عضو المجلس البلدي بنجران0
نبض الشارع
[6]
[ السعودية - نجران ]: 10 / 6 / 2009 م - 9:32 م
دراسه جاده ورائعة وننتظر حلقاتها على أحر من الجمر وكم اعجبتني الردود وتفاعلها مما يحمل ابو فيصل عبء اضافي ولكن هو أهل لما يامل منه النجرانيون.

صوت الأخدود
لقد كنتم رائعون بمشروع الصحيفة هذا وفيه بعد نظر عميق فهو مشروع فكري كبير يؤكد ذكاء اصحابه وفقهم الله ولهم منا الشكر والعرفان.
abu naser
[7]
[ sa - uk ]: 10 / 6 / 2009 م - 11:08 م
salam to all of at al okhdood and best wishes to mr. abusag

i am sorry i can not write arabic at this time. i would like brother muhamad to give more info. aboute the westeren fisitors of najran and arabia. i would like to know there feelings and analyssis of that period of time. they are educated and able to descripe the inviromet of our region more the the verbal stories we hear from our grandfathers.

again, this is exellen work

thanks to all of
moka
[8]
[ السعودية - نجران ]: 11 / 6 / 2009 م - 2:58 ص
الله يعطيك العافيه يابو فيصل
دراسه موفقه لبحث تاريخ منطقتنا التي مر عليها الكثير من الحضارات

اعرف ان هناك المزيد من الدراسات ومن الكتب التي توارد فيها ذكر اسم نجران وتاريخها الاسطوري حسبما لدي من معلومات على انها موجوده في الديانه المسيحيه وموثقة بشكل دقيق

فكيف نصل اليها؟

ما اعرفه ان الدرسات التي اعرفها بالكتب المسيحية متواجده في ألمانيا ويمكن الوصول اليها

هناك كتاب بألمانيا يحكي عما قصدته ولا يحضرني اسمه للاسف

شكرا لك على هذا الجهد
جشم
[9]
[ السعوديه - نجران ]: 11 / 6 / 2009 م - 11:13 ص
جهد مميز يابو فيصل ونجران اكبر مما اشار اليه المؤرخين وهى عانت من مذابح كثيره اشهرها حادثة الاخدود لكن سؤالى لماذا نجران دائما مشهوره بمذابحها التى ارى من وجهة نظرى انها من اجل الدين لاغير
ثم انك ذكرت ان نجران تعرضت عبر تاريخها القديم الى حملات حربية وغزوات كثيرة. لكنك لم تذكر الحملات الثلاث الاخيره فى العصر الحديث فهلا عرجت بارك الله فيك
تحياتى
صالح ال مساوى
[10]
11 / 6 / 2009 م - 5:40 م
بداية كل الشكر لكل من ساهم ويساهم بالرقى بمنطقة نجران وتعريف ماضي سطرة التاريخ بحروف من ذهب نجران هي تلك المدينة التى ورد ذكرها في مصادر عديدة من سابق الأزل وأنا هنا لازلت أشد على أيدي أبنائها الأوفياء المؤرخين التاريخين لتدوين تراث الأجداد وأخراجة بأحسن صورة
فشكراً أبا فيصل والى الأمام.. 
سعيد بن قيس
[11]
[ السعودبه - نجران ]: 12 / 6 / 2009 م - 12:14 ص
تاريخ نجران القديم حافل بالاحداث ولكن بدلا من الرجوع الى حقائق تاريخيه تزخر بها كتب التاريخ والنظر اليها كدراسات نجرانيه يعد بكاء على الاطلال .نجران في حاجه الى دراسات عن التنميه وكيف يمكن الاستفاده من التوجه الجديد في اعداد الدراسات عن تطوير وتنميه المنطقه التي فاتها قطار الركب التنموي اما التاريخ القديم فهو معروف ومكانه في المتاحف والمكتبات وليس في صحيفه يوميه ما نريدالتركيز عليه هو الحاضر بتطوره وتنميته وفكره وثقافته
الفيصل
[12]
[ السعودية - كل المدن مدينتي ]: 12 / 6 / 2009 م - 7:54 ص
كل الشكر لك أخي الفاضل محمد أبو ساق على ماقدمت لنا من جهد كان نتاجه هذا الكم الهائل من تاريخ نجران

نجران .. مدينة من أقدم مدن العالم مدينة عريقة بماضيها وتاريخها الحافل . وهنا وجدت في هذه الدراسة ما أثلج صدري من مفكر جاء الينا بتاريخ وحقائق غابت وتناثرت هنا وهناك .
أخي الكريم إبن الكرم
أحييك تحية تليق بمقامك وأدعو الله أن يكون حليفك دوما ً ..
وسأنتظر البقية الباقية من تاريخ أمة عاشت وبقيت سلالتها في نجران
حفظك الله ورعاك وسدد على الدرب خطاك .

.
sedeed
[13]
12 / 6 / 2009 م - 11:43 ص
تحية للواء محمد ولسعيد بن قيس

علينا أن نطلق العنان للكتابة في أي موضوع كما يراه كاتبه وأن لا نفرض توجها بعينه للكتابة
حتى يتوفر لدينا بستانا يحوي باقة من أصناف الأشجار والزهور المثمرة بنتاجها أو بجمال تنوعها وطيب أريجها نتجول في جنباته ونختار مايناسب ذائقة وحاجة كل منا
أما ما ألمحت له أخي"ابن قيس"ترى أن الكاتب نقل من الكتب
حتى لو فرضنا أن هذا صحيح فما دام أن الكاتب أشار للمراجع فليس لأحد حق النقد, فالتاريخ يلزم بالنقل

قد أوافقك جزئيا أننا بحاجة للنظر للمستقبل مع أخذ العبر من الماضي بالطبع "قيم وعادات حميدة"

وأن لا نبالغ في الرجعية التي لم تجن للمبتلين بها الا الرجوع للوراء والتخلف عن الركب
ولن يخلصنا منها الا مفكرين ومثقفين حقيقيين يقودون ويوجهون الحركة الثقافية داخل المجتمع النجراني
من أبناء جلدتة
ملاحظة: المفكر والمثقف عندما يصل أو حتى عندما يبدأ البداية السليمة التي تنتهي به الى مصاف المفكرين, فانه لا ينظر للخلف وينبذ العنصرية والطائفية والقبلية والمناطقية ويكتب بفكر نير متجرد لا تأخذه في الحق لومة لائم
للأسف يابن قيس لازلنا نبحث عنه فدع الكل يكتب.
صالح ال مساوى
[14]
12 / 6 / 2009 م - 3:40 م
تلبية لدعوة سعادة اللواء محمد بن فيصل ال أبوساق في المشاركة في أثراء المكتبة النجرانية والتعريف بالعادات والتقاليد نورد هنا مايلي:
(الأعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية)
وهذي هي بنادق الحق كافه في السلم والعرف! وأحكام القبيلةومايلزم عاقلتها وطرق ومواجيب أخذها في كل مامن شأنه.أخذ الحقوق وردها.لا.أهلها وردع المعتدي.
(1) قاعدة الأحكام القبلية
(2) مايلزم العاقله (القبيلة) في الأعراف
(3)بنادق الحقوق في سلم القبيلة
هذا وسوف أبدأبالبنادق وبعد ذلك بقية المواضيع تباعا..
أولاً:بنادق الحقوق في سلم القبيلةعشر بنادق وهي كالاتي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-((بندق الحي والميت))
2-((بندق الوفاء أو .!بندق القدى))
3-((بندق النصف أو القصى))
4-((بندق الصايب))
5-((بندق الصحب أو المخأ))
6-((بندق الصبر))
7-((بندق الصفو أو المخالصه))
8-((بندق أو بنادق الرفق))
9-((بندق أوبنادق النقاء))
10((بندق الكف))
هذا وسوف أورد فيما بعد أوجه ,وطرق ,وتفاصيل,تلك البنادق أملا لكم الفائدة والمعرفة والله الموفق..
محمد ابو ساق
[15]
[ السعودية - الرياض ]: 13 / 6 / 2009 م - 12:00 ص
الإخوة الكرام جميعا: شكرا لمشاركتكم ومشاعركم النبيلة. وشكر خاص للإخوان الذين خاطبونا هنا بأسمائهم الحقيقية كالأخ الفاضل حمد ذيبان والأخ الفاضل صالح ال مساوي والأخ الفاضل علي اليامي.

كما يعلم الجميع أن من يكتب يمثل جزء من الحقيقة حسبما يتوفر له من معلومات وحسب قدرته في البحث والتحليل والمقارنة. وقد اجتهدت في جمع مادة كبيرة عن نجران, ودرست كل ما أمكنني الحصول عليه من مذكرات رحالة ورسائل أكاديمية وكتب وبحوث خاصة فيها تغطية كاملة او حتى اشارة عن نجران. ورغم احترامي الكبير لوجهات النظر حول طبيعة الكتابة عن نجران فإنني أعتقد أن حاضر ومستقبل نجران يشكله تاريخها وموروثها وحقيقتها.

وحتى ندفع بنجران نحو المستقبل فإننا جميعا ملزمون بالمشاركة كل فيما يحسن من بحث ونشر وخطاب. فإذا كانت البعض يرى ان ما كتب عن نجران كان كافيا فإن البعض الاخر يقولون بحاجة ماسة لاعادة القراءة برؤية اليوم نحو غد مشرق ان شاء الله. ومن هذا المنطلق فإن دراسة الجغرافيا والتاريخ قد كونت خلفيتي التعليمية وخصوصا الدراسات العسكرية التي تبحث في تطور البلدان ومقومات تنميتها واستقرارها وازدهارها.

( يتبع )
محمد ابو ساق
[16]
[ السعودية - الرياض ]: 13 / 6 / 2009 م - 12:27 ص
تكملة-ومن منطلق قناعاتي بأهمية الموروث النجراني المادي وغير المادي في التاثير في البناء المستقبلي, ونظر للحاجة الملحة لإعادة قراءة ذلك في سجلات التاريخ قراءة تناسب حاجة جيل اليوم. فقد قمت بإعادة تحرير مباحث محددة استليتها من مسودة كتاب تحت التحرير سيرى النور قريبا أن شاء الله.
وأجدني متفق مع الغالبية ممن استقرأت ارائهم في ان الحاجة ماسة لمزيد من التأليف حول شئون نجران كما نعرفها, وكما نفتخر بها. وان تستند كتاباتنا الى مقومات البحث العلمي المدعم بالأدلة والوثائق وبالتحليل مستفيدين ممن سبقنا الى تسجيل ورصد واقع نجران في عقود خلت.
وقد تتفقون معي ان الرؤى المستقبلية والأفكار الخلاقة لا بد أن تستند على قاعدة صلبة من المعرفة الحضارية للمكان مجال الاهتمام. ومن الطبيعي أن نفكر في التطور التقاني وأن ترتفع معنوياتنا عند كل بناء وكل جديد. ولكن التاريخ وحده عبر قراءته المتأنية هو المادة الضامنة والقادرة على توجيه التطور التقاني نحور مسار متسق مع حركة تاريخ وبيئة المكان.
ويدرك المطلعون على درسات الخيال العلمي انها لا تنطلق من فراغ بل تستفيد من معطيات الماضي والحاضر. شاركونا بالاسم الصحيح وشكرا.
اليامي
[17]
[ السعودية - الجبيل الصناعية ]: 13 / 6 / 2009 م - 7:36 ص
شكرا لسعادة اللوا ابو ساق موضوع رائع ونرجو من القرا اومنعندة اي معلومة في السلوم اوالتاريخ تزويد المكتبة بها شا كر ومقدر لكل مهتم في تاريخ نج--------ران
حمد بن صالح ال سالم
[18]
[ السعودبه - نجران ]: 13 / 6 / 2009 م - 2:39 م
الاخ محمد فهمنا من خلال ما ذكرت انك قمت بإعادة تحرير هذه البحوث استليتها من مسودة كتاب تحت التحرير تنوي نشره قريبا الا تعتقد ان ما تقوم به الان يدخل في باب الدعايه التجاريه في الصحيفه للكتاب قبل نشره .
علي صالح سعيد ال رزق
[19]
[ عين دار - المملكة العربية السعودية ]: 13 / 6 / 2009 م - 6:37 م
الأخ القدير محمد ابو ساق..اسعدتنا مشاركتك في صوت نجران صوت الاخدود التي كانت ولا زالت سباقة حول كل شأن رزين وثمين لخدمة المعرفة والاعلام الجاد في زمن تتسابق فيه المنتديات باسماء وهمية يختلط فيها الحابل بالنابل واتمنى ان تكون جميع مشاركات اخواننا هنا مشاركات باسمائهم الفعلية فهذه المشاركة من رجل قدير تستحق منا الاحترام حيث نعرف مشاركاته ونقرأ له ونفتخر حينما نشاهد مشاركاته في التلفزوين. فقد مثل نجران ويام ومثل المملكة احسن تمثيل. وليست هذه الدراسة التي قلت عنها يا اخينا محمد ابو ساق انها مقدمة لعدد من الاجزاء الا دليل على حبك لوطنك واهتمامك بالعمل الجاد
وكم كنا واتسمرينا نتسائل اين هو الكتاب الجديد عن نجران؟ وما اكثر رجاله الخيرين والمحبين لجزء من مملكتهم عزيز على نفوسهم . وان كانت هذه تعتبر مختصر او نبذة من فصول الكتاب فهذا شيء يبشر بالخير وبمقدمة شيقة عن نجران. ومن حق اي كاتب او مؤلف ان يقدم خدمة علمية ومشاركة جادة لصحيفة بعينها وهذا شيء متبع في كل مكان. والمهم ان لا يتأخر الكتاب وان يرى النور قريبا. لقد مضت اكثر من 25 سنة على كتاب نجران المصور وهو كتاب اعلامي ولا غيره والحاجة قائمة
صالح ال مساوى
[20]
13 / 6 / 2009 م - 10:22 م
تكملة- لما سبق"الأعراف والتقاليد الاجتماعية في نجران موطن التاريخ والأثار..
"المصطلح (عرف)يستعمل بمعنى القانون في الاحكام ومن التعابير الأخرى
(شروع القبيله)فهناك عادات أندثرت وهناك عادات لازالت باقيه حتى يومنا هذا.أمثال السيار,والقطار,وهناك الصلح والبراء,والعيب والنقاء,والبيضاء والسوداء مصطلحات لاحصرلها تعبر عن اشياء مهمة في حياة القبايل واعرافها وتقاليدها..
ــــــــــــــــــــــــــ
((البندق الأولى: بندق الحي والميت))
وهي تعطى عند إعتداء شخص أو مجموعة أشخاص على فرد وإصابته بإصابات خطيره لايعرف حياته من مماته وهي تعني إستعدادهم التام بتحمل ذلك الفعل سواء كان إرث أو نفس وفق العقوبات العرفيه القبليه
ـــــــــــــــــــــــــــ
((البندق الثانيه: بندق الوفاء أو .!بندق القدى))
وتعطى من قبل الشخص أو القبيله أو الجماعه التي تعترف بوجود حق أو ذنب عليها لشخص أو قبيلة او جماعة أخرى وذلك دليل الإستعداد التام للوفاء به حيث يقوم المدعي بتقديم بندق او أكثر يعبر
بـ بنادق الوفاء أو القدى وعندها يقال
( الخطأ فيه القدى )
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(يتبع)
صالح ال مساوى
[21]
14 / 6 / 2009 م - 12:05 ص
((البندق الثالثه: بندق النصف أو القصى))
وتعطى من أطراف المشكله الحادثة المدعي والمدعى عليه إلى طرف ثالث عند الإختلاف على حقوق أو مطالب معينه سواء أكانت فرديه أو جماعيه وذلك فيما يخص الأموال والدماء والبلاد والعرض والأمور التي تستوجب دعوى وبينه أو تخص عرض القبيلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((البندق الرابعه: بندق الصايب))
وهي بندق تعطى لمن طلب الحق في غير مال أو دم أو بلاد أو عرض أو أمور لا تستوجب البينه على المدعي واليمين على المنكر ولا تخص عرض القبيلي وهي أقرب الى الصلح منها الي الإحتكام وفيها لا يعطى المدعي ما يطلب ولكن يعطى الصايب وهو ما رآه صاحب العقل المحتكم إليه حق يجمع الطرفين أو يصلح ذات البين بغير ضرر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((البندق الخامسه: بندق الصحب ))
وهي تعطى من القبيلة وذلك في حالة قيام أي فرد من أفرادها أو جماعه من جماعاتها بالإنشقاق عنها لسبب والإنضمام الي قبيلة أخرى وذبح شاة الغرم معهم أو التغارم معهم توضع له بندق أو أكثر من القبيلة فيما يعيده اليهم إن كان لديه ـهم سبب يستدعي الانشقاق
(يتبع)
سالم بن علي ال منصور
[22]
[ السعودبه - نجران ]: 14 / 6 / 2009 م - 2:23 م
الاخوان مشرفي الصحيفه ..العنوان يجب ان يكون مقتطفات من كتاب ينوي نشره الاخ محمد ابو ساق وليس دراسات نجرانيه لان كلمة دراسات كلمه كبيره جدا تعني اجراء بحوث واستبيانات وتجارب على ارض الواقع الميداني لنجران من حيث السكان والتنميه والحراك الاجتماعي والثقافي والفكري والمذهبي اما ماتم التطرق اليه فلا يعدوا محاوله للتنقيب في مصادر تاريخيه قديمه سبق وقراناها في كتب مشابهه كتبت عن نجران في فترات سابقه ليس فيها جديد..تحيات
صالح ال مساوى
[23]
14 / 6 / 2009 م - 3:05 م
تكملة-البندق أوالبنادق عبارة عن(سلاح ناري أوجنبية)يقدم لطرف ثالث محايد يرتضية الطرفان يحكم فيما بينهم تؤخذ كرهينه وتسمى(المعاديل أو المعدال)وتبقى بيدة الى أن يتم أصدار الحكم .وهناك أحكام غير قابلة للنقض أو الاستئناف وهي أن يفوض كل طرف من يختارة ليمثلة وتكون الأحكام في هذه الحالة ملزمة للطرفين ولايمكن رفضها أو عدم القبول بها حتى ولو كان فيها ميل(جور)على أحد الطرفين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((البندق السادسه: بندق الصبر.! من كلمة الصبر ))
وهي تعني أن الطرف المدعي سيتحلى بالصبر في القضيه المتنازع عليها كما تعني بالنسبه للطرف المدعى عليه القبول بالإنصاف والتحكيم وهي بندق تمهل وعدم تسرع ويلجأ اليها عادة عندما تكون القضية مبهمه أو غير واضحه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((البندق السابعه: بندق الصفو أو! المخالصه))
ولهذه البندق ثلاثة أوجه وجه منها بين قبيلتين مختلفتين للمخالصه ووجهين بين قبيلة واحده يرغب أفرادها في قطع الصحب بينهم وهذه الثلاثة الأوجه كما يلي:
(يتبع)
sedeed
[24]
14 / 6 / 2009 م - 6:25 م
في رأيي أن بعض المواضيع التي تطرح هنا, يفضل أن لا تخرج عن اطار المادة
الخفيفة والمشوقة السريعة

والتي تلامس الأحداث وتقترب من واقع حياة الناس وتطلعاتهم لمستقبل واعد

أما الوجبات الدسمة ومنها التاريخية فأرى أنها مهمة ولكن مكانها ليس هنا
بل تكون مراجعا يعود لها المهتمون بها

و يكتفى بأن تدرج هكذا مواضيع تحت أحد عناوين الصحيفة مثل الثقافة والأدب أو "دراسات وأبحاث"ويترك الخيار لمن شاء الرجوع لها
وأن نحرص على صوت الاخدود وهي كمايعرف الجميع ليست مجلة دورية

ولكنها صحيفة عصرية تقدم مادة خفيفة وسريعة مصوبة رؤيتها دوما للأمام مستنيرة بما يدور اللحظة وينير طريق المستقبل
غير غافلة عن تقديم الجديد والمتجدد المفيد حتى بأبوابها وعناوينها واخراجها بالشكل المقبول وقد فعل القائمون عليها مشكورين
ولا أظنهم يستغنون عن الأراء الأخرى الحريصة من اخوانهم وقرائهم

أتمنى من اخواني الأعزاء الاخ محمد ابو ساق ومكانتة العالية والمشاركين الأعزاء بردودهم أن يتقبلوا رأيي هذا بصدر رحب , والله العالم بالسرائر ان هدفي مهني خالص

هذا رأيي وقد لا أصيب وأحترم كل الأراء الأخرى.
والله من وراء القصد
علي صالح سعيد ال رزق
[25]
[ عين دار - المملكة العربية السعودية ]: 14 / 6 / 2009 م - 6:33 م
The act or process of studying.
The pursuit of knowledge, as by reading, observation, or research.
Attentive scrutiny.
A branch of knowledge.
studies A branch or department of learning: graduate studies.

A work, such as a thesis, that results from studious endeavor.
A literary work on a particular subject.
A preliminary sketch, as for a work of art or literature.
Music. A composition intended as a technical exercise.
A state of mental absorption: She is in a deep study.
A room intended or equipped for studying or writing.
One who memorizes something, especially a performer who memorizes a part: He is a quick study
DEAR AL MANSOUR, I TOTALY DISAGRY WITH YOU ABOUT THE MEANING OF A STUDIES. THE SAWT AL OKHDOOD IS 100% CORRICT. THI ISSUE ABOUT NAJRAN IS A TRUE AND REAL FINE DTUDY. I HOPE MR. ABU SAG CONTINUES HIS EXELLANT STUDIES THAT WE ARE REALY HUNGRY FOR SUCH THING
IT HAD SAID ABOVE; even if some one is closing his/her ayes, so that means A STUDY
CAN SOME1 TARANS
سالم الصقور
[26]
[ KSA - Najran ]: 14 / 6 / 2009 م - 7:08 م
نشكر اللواء محمد بن فيصل على جهوده المستمره كأحد ابناء نجران وهذا لا يستغرب
إن فهم الماضي جزء مهم لرسم الحاضر ثم المستقبل
نجران مدينه ذات تاريخ متواصل فلم تنقطع عنها الحضارات وهذا محل فخر للجميع ولكن هذا بلاشك لن يجعلنا نغرق في التاريخ بل لنشحذ الهمم به
الأسواق كانت موجوده وهي ذات تنظيم قبلي جيد وفيها قواعد في حالات السلم والحرب ونتوقع إبرازها
للجميع مودتي
محمد بن علي اليامي
[27]
[ السعودبه - نجران ]: 14 / 6 / 2009 م - 7:30 م
الاخ صالح ال مساوي الا تعتقد اخي الكريم انك كثرت من موضوع البنادق...خصوصا ونحن الان في زمن الرشاشات والقنابل الفسفوريه...انا لاادري ما الجدوى من الرجوع الى عادات جاهليه قديمه عفا عليها الزمن خصوصا والقبائل الان فقدت قيمها وعاداتها النبيله وااصبحت من الحشع المادي بحيث لاتقبل الا عشرات الملايين في التنازل فيما يخص الحقوق..ارجو ان يكون للطرح علاقه بالواقع اما الماضي فقد انتهى وانتهت معه القيم النبيله..
صالح ال مساوى
[28]
14 / 6 / 2009 م - 11:27 م
"حياك الله أخي محمد على اليامي..
أتمنى أن تعيد قراءة الموضوع .من البداية لتلك الدراسة التى يقوم بها ال أبوساق
وبالنسبة لردودي فهي مجرد أضافات وأيضاح للموروث النجراني لمن يجهلة من جيل اليوم
ولا.أعتقد أنها ذات جدوى كما ذكرت في معرض ردك وهي لازالت تستخدم ويعمل بها في بعض الأماكن ولم تفقد قيمها وأن كانت محصورة جداً فالعادة النبيله تبقى وأنني أوافقك الرأئ بخصوص الديات"والمساومة بالأنفس فهي عادة دخيلة على مجتمعنا
وكما أن الماضي قد ولى وانتهى فلا.أعتقد أن يكون الحاضر بدونه أكمل وأوفى يجب أن نمزج الماضي بالحاضر لنواصل المسيرة..شكراً لك
ALOKHDOOD
[29]
15 / 6 / 2009 م - 9:52 ص
الى جميع الاخوان تحيه طيبه ،

ما يقوم به اللواء محمد الفيصل جهد يشكر عليه ولكن لا يطلق عليه دراسة بل يطلق عليه بحوث ففعليا ما يقوم به هو تجميع ما ذكر عن نجران في مراجع ومصادر عديدة متفرقه لكي يجمعها ويضعها في مصدر واحد .

اما الدراسة فهي ان تاتي اما بشيء جديد تعكف على دراسته او ان تطور من نظرية جديدة قائمة بالعكوف على دراستها واحتمال امكانية تطويرها وفي كلتا الحالتين تاتي بجديد اما ما يقوم به اللواء فهو ليس بجديد فلقد كتبه غيره وهو قام مشكورا بجمعه ونقله الى مصدر واحد وهو ما يذكر ان سوف يجعله في كتاب.

وفي الاخير لا بد ان لا ننكر ان جهده وما سوف يقوم به حتى لو كان لا ينطوي تحت مسمى دراسات جهد يشكر عليه وسوف يكون مفيدا للكثر ممن يريد ان يعرف عن مدينة نجران

تحياتي للجميع والسلام ،

الاخدود
نجران الوطن والإنسان والتاريخ ..!
[30]
[ نجران - نجران ]: 15 / 6 / 2009 م - 9:50 م
أهلاً بك أستاذ محمد ..،
الحقيقة بأني فخور جداً بهذا العمل الذي تقوم به لخدمة نجران ومورثها ومستقبلها .. فنحن في أمس الحاجة لكتب توثق تارخ المنطقة وتدفع بتراث هذه المنطقة العريق .. أعانك الله وعلى القوة ..

الإخوان الذين يقولون بان الموضوع دعاية للكتاب .. طيب وإذا كان دعاية خير ياطير فللإستاذ محمد حق في ذلك دام أنه يكتب لنجران وينتمي إليها ..!

فلا تهتم لأعداء النجاح يا أستاذ محمد .. وإلى الأمام دائماً ..

أخوك مانع اليامي ..
عبدالله بالحارث
[31]
[ السعودية - الرياض ]: 15 / 6 / 2009 م - 10:54 م
الاخ ALOKHDOOD

نظريا ربما اتفق مع ماذهبت اليه ولكن اظن انني وجدت في ردك ما يدفعني للقول ان فيه تحامل على شخص ابوساق لسبب رئيس وهو اننا لازلنا امام الحلقة الاولى.. فما يدريك ماذا سيخلص اليه ابو ساق هل سيقف على جمع مايجمعه من تلك المصادر ام يختم بنتائج يستلخصها مما جمعه من معلومات؟؟

علما ان جمع تلك المعلومات من مصادر عديدة هو جهد كبير جدا ويشرف صاحبه وارى انه لن يكتفي بالجمع خصوصا انه يعمل هنا على التاريخ وبالتالي لابد ان يتضمن رؤيته الخاصة ولهذا فقد اتهمتك بالتحامل لانني لا ارى داعيا لهذا الاستعجال والتسرع بالاستنتاج وحتى لو كان مجرد جمع للمعلومات فهو عمل عظيم لاينبغي مجرد التفكير في محاولة النيل منه بصورة او باخرى وعلينا ان نتخلص من ترسباتنا الخاصة التي تدفعنا الى محاربة بعضنا مع انني احسن النية بك ولكن هذه النيه قد تستدعي غيرك لشحذ معاول الهدم التي اعتدنا عليها من بعضنا.
ارجو ان تتقبل نقدي بصدر رحب وهناك نقطه هامشية اود ان الفت نظرك لها للتصحيح لا اكثر وهي ان نجران منطقة وليست مدينة كما ورد في تعليقك.

شكرا للاخ محمد على جهده وعطائه وشكرا لك عزيزي
سعود عبدالله ال رشيد
[32]
[ الرياض - السعودية ]: 15 / 6 / 2009 م - 11:35 م
ترجمة ما اورده الاخ علي ال رزق في الرد 25 للاحاطة :
الدراسة تعني أي فعل أو إجراء بصدد الاطلاع على أي شأن للسعي من أجل المعرفة ، من خلال القراءة والملاحظة ، أو البحث.

وتعني أيضا اليقظة والتدقيق في الأشياء.

والدراسة بإشكالها تعد فرع من فروع المعرفة.

وهي أيضا تشمل أي دراسة محددة, وما يدرس في وزارة التعليم يشار إليه بأنه دراسة,والدراسات العليا تنطوي تحت مفهوم دراسة.


وثمة أعمال أدبية حول موضوع معين تسمى دراسة, ومنها أي رسم أولي، كما هو بالنسبة لعمل فني أو أدبي, أو موسيقي أو فني.

وحتى حين يكون الشخص في حالة من تأمل ذهني فيما يشبه التفكير العميق فتلك دراسة.

والجلوس في غرفة مجهزة للدراسة أو الكتابة هي بعينها دراسة.
ومن يلخص أشياء، وخاصة الأداء الذي يلخص جزء من كل فهو دراسة؛
وتسمى دراسة سريعة.

عزيزي المنصور،أنني مختلف معك كليا حول معنى الدراسات. ومتفق مع صوت الأخدود 100 ٪ وهم محقين ... الخ
صالح ال مساوى
[33]
16 / 6 / 2009 م - 6:42 م
تكملة-لما سبق وأشرنا.له عن العادات والتقاليد أتضح لنا أن بنادق أو بندق الصفو.أو المخالصة
لها ثلاثة أوجه.
الوجه الوجه الأول :
في حالة أن تكون قبيلتين متحاربتين تساووا في عدد القتلى وباقي بينهم جرحى ومفاعيل تستوجب المناصد والسوق أو عيوب فيها حقوق وكلها قد تكون من قبل القبيلتين أنفسهم إلى عاقل أو مصلحين متدخلين بينهم للإصلاح وعادة تقول القبائل آل فلان بر نقي ولذلك يقال عند تصافي القبيلتين(آل فلان وآل فلان تصافوا الأفراق) أي ان كل قتيل بر نقي وذلك نسبه الي قبيلته
الوجه الثاني:
قبيلة واحدة رغبت فخوذها ان تنقسم الي قبيلتين أو عدة قبائل رضى بينهم أو مواجع موجبه يحضرون على يد عاقل ويتكاتبون في ذلك ويشهر بين الناس أنه قد حصل لكلا من القبيلتين أو القبائل المقسمة غرم وجرم خاص بهم ولم يعد دمهم واحد بل كلا يطرد دمه ويقال عندها (تصافوا الجنوب) وهي عكس (تضافوا الجنوب)
الوجه الثالث:
أن يظهر بظاهرة في الأسواق من فخذ من قبيلة أو أكثر من ذلك على انهم حاملين جرمهم وغرمهم أو أن يتكاتبون فيما بينهم بذلك دون الحضور الى عاقل ويشهر ذلك بين الناس على أن كلا منهم فيه كفاية نفسه وأنه حامل غرمه وعليه جرمة
(يتبع)
فهد ناصر ال زمانان
[34]
[ السعوديه - الرياض ]: 17 / 6 / 2009 م - 1:23 م
سعادة اللواء يعطيك الف عافيه وماقصرت باسمي وباسم كل النجرانيين وبالفعل نحن بحاجة لمثل هذه الابحاث والدراسات والمؤلفات وهناك الكثير منها عن نجران الحبيبه ولكن اغلبها قام باعدادها وتاليفها اشخاص من خارج المنطقه اذا هناك قصور من مثقفين نجران ونتمنى ان نجد مؤلفات لمثقفين من نجران تكون في متناول الجميع وان تكون مسجله رسميا ومن الممكن ان يكون هناك مؤلفات لنجرانيين لكني بحثت كثيرا ولم اجد مايستحق الاقتناء او القراءه واعتقد ان نجران تملك مالاتملكه المناطق الاخرى من رجال اصحاب فكر راقي وانت احدهم سعادة اللواء بالاضافه الى تاريخ ثري ممتد الى ماقبل الاسلام تحياتي
محمد ابو ساق
[35]
[ الرياض - السعودية ]: 17 / 6 / 2009 م - 4:17 م
أشكركم جميعا وقد يكون هذا ردي الاخير على هذا الجزء الأول حيث ستطرح الصحيفة الجزء الثاني قريبا.
ونظرا لأن نظام الصحيفة يحيل جميع التعقيبات الى بريدي الالكتروني فقد تلقيت المشاركة رقم4 أعلاه وهي خاصة بما جاء في الهامش8.

وقد طلب الاخ ابو ناصر ان القي بعض الضوء على جهود الرحالة الغربيين وفي ذلك أقول:
من الطبيعي أن للرحالة اهتماماتهم الخاصة وغاياتهم من تجشم عناء السفر ذلك الزمن الصعب لاستكشاف بلدان كثيرة وتحرير وصف دقيق لطبيعة الحياة فيها. ولا اتوقع انه جل همهم كان لتسجيل تاريخ بلدان الشرق حرصا على مصلحة أهل الشرق. ومن هذا المنطلق اقول ان ما يخصنا هو الفضل الكبير الذي وجدناه في سجلات الرحالة.

لقد ساقهم القدر لبلداننا وكتبوا بهذا الشكل الذي لم نتمكن من مجاراته حتى يومنا هذا. ولو لم نجد وصفهم الدقيق لحالة بلداننا واحداثها وبيئتها وتفاصيل حياة السابقين لنا بشكل دقيق لكان الغموض يلف كثير من اوجه الحياة ولكانت مجرد سواليف شفهية تتغير معطياتها بين الرواة من زمن لاخر.

فالرحالة في الاصل علماء وخبراء وشبه محايدين في وصفهم وشمولية عرضهم فقدموا لنا فائدة عظيمة لا بديل عندنا افضل منها.
رئيس لجنة الشئون الأمنية بمجلس الشورى
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3335201