رحيل الصحافي الأحمدي من نجران يضع النقاط على الحروف
خاص: صوت الأخدود - 23 / 4 / 2006 م - 5:43 ص

ربما هي المرة الأولى التي يشعر المواطن في نجران بأهمية الصحافي ويعبر عن ذلك .. فمنذ ان تسرب إلى بعض المنتديات المهتمة بالشأن النجراني ان الصحافي محمد طالب الأحمدي مدير مكتب صحيفة عكاظ في نجران سوف يغادر المنطقة إلى منطقة جازان والناس تتحدث عنه وعن ملابسات نقله إلى جازان وهناك من يوجه أصابع الاتهام صراحة إلى المسؤولين في نجران بأنهم خلف نقله بالضغط على رئيس تحرير صحيفة عكاظ الدكتور هاشم عبده هاشم وعلى الصحافي نفسه وحسب ما يتردد فان محمد الأحمدي كان يعمل في مسقط رأسه المدينة المنورة في جريدة عكاظ ثم نقل الى نجران مديرا لمكتب ذات الصحيفة وحل محل عبدالله آل هتيله ولكن الرجل قدم للمنطقة نموذج الصحافي الحقيقي الذي يركض خلف المعلومة ويقدمها من مصادرها للمسؤولين والمواطنين على حد سواء وهناك العديد من القضايا التي أثارها وتفردت بها عكاظ كانجازات مهنية تحسدها عليها الصحف الأخرى مما أثار سؤال مهم ، أين مراسلي الصحف الأخرى في نجران.
والحقيقة ان الأحمدي لم يثر هذا السؤال وحسب بل نعتقد انه قد بناء لنفسه قاعدة عداوات من المحسوبين على المهنة زورا وبهتان ومن المسؤولين غير الأكفاء وعرى العديد من الحقائق ومنها.
- ضيق المسؤولين في نجران بالحقيقة.
- وجود أشخاص في نجران متفرغين تماما لجعل نجران حالة خاصة في المملكة حيث لم يسبق وسمعنا ان جهاز حكومي يتدخل في مكاتب الصحف ومن يعمل بها سوى في نجران.
- ان ما يحاول صحافيو نجران إشاعته من ان صحفهم لا تنشر لهم مواضيع تلامس هموم الناس هو كذب وتدليس والدليل ان عكاظ عندما تلقت مواد صحفية تهم الناس من الأحمدي كانت تنشر على الفور.
- ان الأحمدي رغم صغر سنه الصحفي مقارنة مع بعض الصحافيون في نجران الا انه قدم دروسا مهنية سوف تعري صحافة بعض الصحافيون في نجران وفي مقدمتهم سلفه عبدالله آل هتيلة.
- ومن هذه القصة يمكننا ان نسأل: ماذا يفعل علي عون في جريدة الرياض منذ اكثر من ربع قرن وماذا تنشر الرياض من نجران غير أخبار الأمير والأمين ومدير الشئون الصحية وبعض المسؤولين، وماذا قدم صالح آل ذيبه في صحيفة الجزيرة غير تلميع صورة (الفاشل) العقيل وفرض ملاحق الإعلانات على تجار المنطقة عن طريق المسؤولين لتنتفخ جيبه بالعمولات النقدية .. ، ولماذا يحاول صالح آل صوان في جريدة الوطن وزملاؤه كسب المسئولين على حساب المواطنين في كل مناسبة، ..

أسئلة كثيرة أثارها رحيل هذا (الحر) الأحمدي بل هو التاريخ الذي أتي بالأحمدي ليكون شاهدا على كل ما يجري في نجران من المسؤولين والصحافيين بحق المنطقة وأهلها.

ختاما
أوجه عبر صوتنا «صوت الأخدود» تحية اكبار واعزاز لطيّب الاصل والمنبع والمهني المحترف الصحافي محمد طالب الأحمدي واقول له لن تنساك نجران ولن تنسى فضلك ليس فيما نشرت بل بما كشفت للناس كيف يكون الصحفي ومن هو المسؤول في نجران واصبحنا بفضلك نرفض أعذار المتعذرين بالاكاذيب على صحفهم وبتنا نعرف ان من رفض وجود الأحمدي في نجران كان في الواقع يرفض الحقيقة ويؤكد إصراره على ان يجعل من نجران معتقل في زمن لم يعد يقبل المعتقلات السرية ولكن في كل زمن ثمة اغبياء.

علي صالح آل بالحارث/ رحيمة

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «3»
ابو فيصل
[1]
[ السعوديه ]: 23 / 4 / 2006 م - 8:15 ص
.
الاحمدي صحفي ناجح بكل المقاييس...اتمنى ان يكون امثاله كثر ليس في نجران فقط..
اجبرني هذا الصحفي عاى متابعة جريده عكاظ بعد ان هجرتها في زمان (عبدالله هتيله)..

الاحمدي صحفي قام بواجبه على اكمل وجه لكن في المكان الذي لايتسع الا للكذب والتدليس ...

الاحمدي في قلوبنا...
مشكور
[2]
23 / 4 / 2006 م - 9:30 م
اخي العزيز المثل يقول صاحب شغلتين كذاب وفي الماضي القريب كان الصحفي مجرد بوق لمايريد المسؤل ان يكتب عنه من انجازات وافتتاحات وحضور في كل صغيرة وكبيرة والحقيقة بان المسول لايعرف مايجري في اقرب المرافق التابعة له امافي عصرناالحالي فلم يعدينفع ذالك وايجب تحديد الموقف هل انت مطبل ام صحفي والاكن بعض المسؤلين لم يفقهو ذالك واعتقد جازما انهم لازالو يعيشون في الماضي الله يفتح قلوبهم واعقولهم للعبادوالبلاد ولك تمنياتي بانجاح
مانع صالح دواس
[3]
[ السعوديه - السعوديه ]: 26 / 4 / 2006 م - 4:21 ص
صاحبة الجلالة ..

استطاع الاحمدي كسب ثقة مواطنيه في نجران عبر الطرح الصادق والجاد
واقترب من الناس بإخلاصه في عمله
وهاهو يرحل تاركا الحسرة في قلوبنا..ليس لشيء بل لما قدمه من عمل يدل على صدق نواياه وصفاء سريرته..(ولما تراكم لدينا من سابقي صحافيي المنطقة بأنه يندر شبيه الاحمدي)

لكنها صاحبة الجلالة التي لا تعير انتباها للعواطف.
..
للمعلومية فقد اخبرني الأحمدي بأنه اخبر برغبة الادارة بنقله الى جازان قبل شهر من نقله..

((فمهما كان الرجل يراعي ظروف عمله وسلمه الوظيفي)) وقد ابدى الموافقة على ذلك فتم نقله فورا..

أي لا أيادي خفية كما يبدو كانت السبب في رحيله.

وفقه الله وانار دربه.
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3327712