إتهام فرع وزارة الزراعة بعدم الجدية في مباشرة البلاغات
هلع في المزارع النجرانية بسبب انتشار سوسة النخيل في مناطق جديدة
السوسة تنخر جذع النخلة
السوسة تنخر جذع النخلة

قالت مصادر لصحيفة «صوت الأخدود» أن فرع وزارة الزراعة بمنطقة نجران تلقت بلاغات عديدة تفيد بمعاودة ظهور سوسة النخيل الحمراء وإنتشارها في مزارع جديدة وهذه المرة لم تتوقف عند حدود مزارع (الغويلّه) جنوب شرق نجران حيث مكان حضانتها ولكن المفزع في الأمر هو إنتشارها في مزارع بالأثايبه والشمالية والعريسه مما ينبئ عن كارثة زراعية تتعلق بالأمن الغذائي في المنطقة .
ويقول المزارع علي مصلح اليامي أنه صعق حين لاحظ أن نخيله الذي دأب على رعايته بدأ يجتذب سوسة النخيل .
وأضاف اليامي " تحدثت مع مسئولين في فرع وزارة الزراعة منذ أسبوعين إلا انهم أكتفوا بوعود بالحضور..

واستطرد قائلا: مرت هذه الفترة وهذا الوباء ينتشر في المزرعة والخوف كل الخوف من انتقاله لمزارع أخرى"

السوسة الحمراء
مزارع يشير الى موطن السوسة


من جانبه قال غرم الشهري والذي يمتلك مزرعة كبيرة في الاثايبة ان السوسة بدأت تنسلل لنخيله مبيناً ن جهود وزارة الزراعة ضئيلة ولا تفي بالغرض.
وتضم مزارع منطقة نجران نحو 300 ألف نخلة ويهدد هذا الوباء إنتاجها السنوي من التمور الذي يبلغ 9865 طنا سنويا
من جانبه قال مصدر في فرع وزارة الزراعة أن الفرع وفر الإمكانيات اللازمة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء ومنها: 7 فرق للمكافحة، مبيناً أن فرع الوزارة يتعامل مع هذه البلاغات بكل جدية إلا انها قد تكون صادفت إجازة عيد الأضحى .
وبين المصدر أنه تم اكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء في نجران عام 2002 بعد أن دمرت حوالي 5000 نخلة وتمت إزالتها.
وتعتبر سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل بالمملكة وكثير من دول العالم مثل

تم اكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء في نجران عام 2002 بعد أن دمرت حوالي 5000 نخلة

 الهند «الموطن الأصلي» باكستان، اندونيسيا، الفلبين، بورما، سيريلانكا، العراق، الإمارات، البحرين، أسبانيا، إيران.
و تم اكتشاف أول إصابة بها في المملكة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية بداية عام 1407هـ، ثم انتشرت بعد ذلك في مختلف مناطق المملكة وأصبحت أخطر آفة تهدد النخيل, وكذلك في دول الخليج العربية الأخرى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ويمكن تسمية سوسة النخيل الحمراء «بالعدو الخفي» حيث تقضي جميع أطوار حياتها «بيض, يرقات, عذراء, حشرة كاملة» بداخل جذع النخلة حيث لا يمكن لهذه الآفة أكمال دورة حياتها على أنواع أخرى من الأشجار غير النخيل.

وتفضل سوسة النخيل الحمراء مهاجمة النخيل الذي تقل اعماره عن 20 عاما, حيث أن جذع النخلة يكون هشا يسهل اختراقه, وتعتبر هذه الآفة من أخطر الآفات التي تصيب النخلة.

نخيل نجران
فشل في التسويق وفشل في الحماية


إن الضرر الحقيقي الذي تحدثه هذه الآفة للنخلة هو موت النخلة ويوجد في المملكة 23 مليون نخله منها حوالي 19 مليون في مشاريع زراعية ومزارع وحوالي 4 مليون نخلة في البيوت والحدائق العامة. وفي واحة الأحساء حوالي 2.1 مليون نخلة منتجة للتمور. ويبلغ إنتاج المملكة العربية السعودية من التمور حوالي 884 ألف طن من التمور ذات الأصناف الجيدة, منها 119 ألف طن من إنتاج الإحساء لوحدها .

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «3»
فهد يحي ناجي
[1]
[ المملكه العربيه السعوديه - المنطقه الشرقيه ]: 31 / 1 / 2006 م - 12:41 م
سبب انتشار هذه الافه هو الإهمال و استيراد فسائل النخيل من المناطق الموبؤه بطريقه غير مشروعه.
وتعليمات وزارة الزراعة تمنع نقل فسائل النخيل من منطقه إلى أخرى ما لم
تصرح من الوزارة.
اللي حاصل للأسف الشديد عدم التقيد با التعليمات فمن الطبيعي انتشار هذه الأفه.
الآن وقع الفأس في الرأس
فـماهي الحلول للقضاء عليها وتجنبها؟؟
محمد اليامي
[2]
[ نجران ]: 2 / 2 / 2006 م - 9:38 ص
يعلم الله .
لقد اصبتم كبد الحقيقه فأنا احد من عانى من هذه المصيبه حين اكتشفت وجود هذه السوسه في مزرعتي الكا ئنه في الا ثايبه وتوجهت لقسم المكا فحه الا انني للاسف لم اجد التجاوب المأمول فمضى لي اكثر من شهر دون ان ارى فرقة المكا فحه التي وعدت بها وبعد الشهر جاءت الفرقه لتقوم برش جزء بسيط من مزرعتي وتترك الباقي لا جل غير مسمى(فباسمي وباسم مزارعي المنطقه نرفع نداءنا لسمو امير المنطقه اما مديرية الزراعه فلا حياة لمن تنادي للاسف
أبو ياسر
[3]
[ المملكة العربيه السعوديه - نجران ]: 5 / 2 / 2006 م - 9:44 ص
هي بالفعل آفة قد تقوم على تدمير شجرة النخيل التي تطغي مساحات شاسعة في المنطقة ما لم يتم تدراك أخطارها وتعريف المزارعين بكيفية مكافحتها بالطرق السليمة وتتبع نصائح المسؤولين بمديرية الزراعة بالمنطقة والمتخصصين في هذا المجال .
فبعد مسائلتي لأحدهم ذكر لي بأن هناك تحركات جداً عظيمة من لدن وزارة الزراعة والتعاون مع إدارة الزراعة بمنطقة نجران إلا أن المشكلة الأهم هي النقص في الكوادر البشرية المتخصصة والتي لا تتواجد إلا بعدد ضئيل بعكس غيرها من المناطق , فغالب العاملين على البند المستحدث لمكافحة هذه الآفة ممن لا يحملون مؤهلات دراسية متخصصة في الشؤون الزراعية .
كما وأن من المهم إيقاف عمليات التجوال بفسائل النخيل المصابة بين المناطق خصوصاً وأن مثل هذه العمليات تتم لأمور خاصة بعيدة عن المصلحة العامة .
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3336168