مسئول في المدينة ينفي تهمتي الإهمال و سرقة الآثار
غالبية النجرانيون لم يدخلوا الأخدود ويجهلون شخصية ذو نواس
سياج محطم من أماكن مختلفة
سياج الاخدود المتهدم من اماكن مختلفة

وهناك من خارج المنطقة من يعتقد ان الأخدود في ايران او في دول أخرى وهناك من يجهل حقيقة اصحاب الأخدود الى درجة ان البعض يعكس الحقائق ليقول مثلا ان سبب المحرقة هو تمسك أهل نجران باليهودية وليس العكس والامر في حقيقته يعود الى غياب اي جهد يذكر  من قبل الجهات المختصة للتعريف بالاخدود وقصة المحرقة التي جاءت اول اشارة عنها في القرآن الكريم في سورة البروج.

يجهل معظم النجرانيين وعلى رأسهم سكان قرى القابل المحطية بالأخدود شخصية صاحب محرقة الاخدود (يوسف ذو نواس) آخر الملوك الحميريين وما فعله بأهلها النصارى عام 523 م حين أحرقهم بعد رفضهم اعتناق الديانة اليهودية.
 ويقول فهد الهندي (جامعي) أن حدود معرفته بالأخدود لا تتجاوز ما قرأه من آيات في القرآن الكريم فضلاً عن مروره بسياجها يومياً دون أن يكلف نفسه عناء تفحص موجوداته .
 وتضيف الطالبة بكلية البنات عفاف اليامي أنها لم تدلف يوماً مع بوابة الأخدود أو حتى المتحف المحاذي لها مشيرة إلى أن أياً من القنوات التعليمية أو الشعبية لم تضع في اعتبارها يوماً إيجاد برامج تعريفية خاصة بالنشء لإلقاء الضوء على قصص الأجداد .

رأس اسد من البرونز
رأس اسد من البرونز

 ويجزم فهد شيبان أن ثلة قليلة جداً من سكان حي الحمر المحاذين للأخدود تعرفوا عليه عن قرب فما بالكم بالآخرين ، ويلقى شيبان باللائمة على وكالة الآثار والمتاحف في ترك الأخدود أمام العابثين حيث تعرض خلال سنين مضت إلى سرقات من زوار غالبيتهم من الأجانب الأوربيين حيث لا تقدر قيمة المسروقات بثمن .
 ثلة من المراقبين يرون أن إفتقار المنطقة لجهود ثقافية تنويرية تتبناها وزارة التربية والتربية والتعليم ووكالة الآثار والمتاحف والهيئة العليا للسياحة وإمارة المنطقة ألقى بضلاله على الوضع داعين إلى نشر الثقافة بصورة عامة وتبيان أهمية المحافظة على الآثار والاستفادة منها كما يرون ضرورة ايجاد انشطة ثقافية مرتبطة مثل اقامة مهرجان ثقافي سنوي يعرض من خلاله مسرحية تتناول قصة اصحاب الأخدود . 
 وعلمت «صوت الأخدود» أن قرابة 8000 زائر تقريبا يقومون سنوياً بزيارة لمدينة الأخدود الأثرية (بمعدل 21 زائر يومياً) وهو رقم متواضع ، فيما بلغ زوار الأخدود بين عام 1412 حتى 1420 نحو 64281 زائرا . 
جانب  من متحف نجران
جانب من متحف نجران
من جهته نفى مصدر مسئول في مدينة الأخدود الأثرية بمنطقة نجران ان يكون المتحف قد تعرض للسرقة خلال الفترة الماضية وفند هذه التصريحات بوجود نظام حساس ومتطور لكشف السرقات في المتحف فضلاً عن وجود حراس امن على مدار اليوم . 
 وأضاف ان الفتحات الموجودة في السياج المحيط بالآثار ناتجة عن الحوادث المرورية وليست بفعل فاعل.
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «4»
حسين الوايلي
[1]
[ نجران ]: 31 / 1 / 2006 م - 5:26 ص
عجبي والله ..اهكذا يراد لكم يا أهل نجران ..
هل انتم آخر إهتمامات الجهاز التعليمي ..
الله يخلف عليكم
راكان اليامي
[2]
[ السعوديه - الدمام ]: 31 / 1 / 2006 م - 2:15 م
أولا مبروك والف مبروك ولادة الصحيفه الإلكترونيه الأخدوديه فنهنيء أنفسنا ونهنيء ولاة الأمر حفظهم الله ونهنيء جميع المواطنين لصحيفة سوف تكون رافدا ومنبعا للعلم والمعرفه إنشاء الله .

ثانيا الشكر الجزيل لصاحب المقاله عبدالله اليامي حيث أوضح قليل من كثير للمدينه الاخدوديه العظيمه ونعم نجهل ونحن ابناء المنطقه الكثير عنها وأعتقد أنه يرجع في المقام الاول للإعلام وهنا ياتي دور المثقفين ونجدها فرصه أن يكون منبر صحيفة الاخدود بداية التعريف بإرث وتراث وتاريخ المنطقه الحقيقي دون تزوير فليكن الله معكم وسوف نكون حسب الظروف المحيطه بنا معكم بحول الله وقوته .

ثالثا أتمنى ان يوضح المقصود صاحب الرد أعلاه حتى نستطيع الرد عليه مع علمنا بان هناك من صعقهم ولادة الصحيفه ..! تحياتي
سالم منيف
[3]
[ السعوديه - نجران ]: 2 / 2 / 2006 م - 12:32 م
الشكر الجزيل للاخ عبدالله اليامي على طرح هذا الموضوع الهام واذا كان المواطنين بنجران يجهلون معرفة الكثير عن الاخدود فما بالك با الاخرين بباقي المدن السعوديه وهذا راجع الى ضعف الاهتمام بهذه المدينه التاريخيه من قبل الجهات المختصه والتي لازالت جهودها لاتكاد تذكر للاسف الشديد واتمنى من الهيئه العليا للسياحه التدخل السريع وعلى راسها اميرنا المحبوب سلطان بن سلمان الذي حقق نجاحات كبيره في عمله في وقت قياسي ولازال يطمح في تحقيق الكثير ولاشك لدينا ان مدينة الاخدود في اولى اهتماماته ولكننا نطلب منه الاسراع فله منا كل الشكر والتقدير ولوكيله المحبوب الدكتور وليد كساب
عاشر اصيل
[4]
[ الامارات العربيه المتحده - الشارقه ]: 5 / 2 / 2006 م - 9:50 ص
الاهمال حاصل مع الاسف الشديد وليس في اخدود نجران وحسب وانما بالاثار في السعوديه بصفه عامه

ولكن ما يزيد الامر سوء في نجران ان العقليه التي حكمت نجران منذ انضمامها الى الحكم السعودي وحتى الامس القريب كانت عقليه متطرفه جدا ومتخلفه نسبياً

وكانوا يتبعون هواهم وظنونهم وشكوكهم السيئه بالاخرين ومنها هدم كعبة نجران الاثريه ظناً منهم ان الناس يحجون اليها

وتقبلوا تحياتي
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3335201