جريدة الندوة تسقط في ابسط دروس التاريخ
علي المستنير * - 21 / 3 / 2006 م - 9:53 م

اتصل بي صباح أمس أحد الغيورين على هذا الوطن وهو أديب وكاتب معروف قائلاً هل اطلعت على ما كتبه الدكتور مصطفى عبد الواحد في جريدة الندوة عن الإسماعيلية، فأجبته بالنفي، قال اطلع عليه ففيه اتهامات كثيرة يجب الرد عليها، سألته عن الدكتور أحمد  عبد الواحد لأني لا أعرفه فقال لي بأنه مدرس تاريخ  بجامعة أم القرى وهو من الإخوة المصريين الذين حصلوا على الجنسية السعودية مؤخراً. وقد بحثت عن الجريدة يوم  الإثنين الموافق 20 صفر العدد  14407 ووجدتها بعد مشقة لأنها غير منتشرة كثيراً.

بعد قراءتي للمقال الذي كان بعنوان "القرامطة الجدد " ذهلت كثيراً لأنه لا يزال بيننا من يحرف التاريخ محرضاً ومروجاً للأفكار التكفيرية في صحيفة سعوية تدعي حرصها على وحدة الأمة الإسلامية ووحدة الوطن .

ولنعد إلى ما كتبه الدكتور أحمد عبد الواحد في زاويته التي سماها (شيء من الوعي). حيث يقول في بداية مقاله : القرامطة فرقة من فرق الإسماعيلية الشيعية الغالية. والإسماعيلية فرقة باطنية خبيثة قال عنها البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق " إن ضررها على الإسلام أعظم من ضرر اليهود والنصارى والمجوس . بل أعظم من ضرر الدجال الذي يظهر آخر الزمان . لأن فضائح الباطنية أكثر من عدد الرمل والقطر.

وقد استرسل في مقاله هذا مستشهداً بآراء البغدادي التعصبية والذي يعتبر من ألد أعداء الإسماعيلية في خلط عجيب بين القرامطة والإسماعيلية تدل على جهل بالدين لا يساويه إلا جهل بالتاريخ وسوق الإتهامات الباطلة التي أوردها مستخدماً أسلوب التحريض السياسي المبطن بالدين قائلاً : من هنا كان هؤلاء الذين يدعون إلى الخروج من سلطة النصوص الدينية ويطالبون بنبذ الشريعة الإسلامية واقتباس القوانين من الغرب والفصل بين الدين والدولة والحياة في ظل مجتمع مدني لا ديني واتباع العلمانية الغربية بحذافيرها قرامطة جدد يحيون فكر الإسماعيلية الباطنية وفكر القرامطة الذين استحلوا حرمة البيت الحرام. وعليه فقد وجب علينا تصحيح مغالطات الدكتور التاريخية والدينية وتوضيح ما جرى بين القرامطة والإسماعيلية وذلك بالآتي: -

المؤرخون المنصفون يتفقون جميعاً على أن الإمام الإسماعيلي الفاطمي العزيز بالله نزار أبو المنصور هو قاهر القرامطة في موقعة الرملة في الشام والتي تمت المواجهة فيها بينه وبين زعماء القرامطة بقيادة الحسن الأعصم القرمطي وحليفة القائد أفتكين وذلك سنة 366هـ وقد استحكم العداء بين الفاطميين والقرامطة منذ سنة 359هـ عند ما نشر القائد جوهر الصقلي ذلك المنشور الذي أعلن فيه سخط الفاطميين على القرامطة لاعتدائهم على الحجاج.  فكيف يمكن أن يكون القرامطة فرقة من فرق الإسماعيلية وهي من ألد أعدائها وقد تمت هزيمة القرامطة التي لم تقم لهم بعدها قائمة على أيدي الإمام الإسماعيلي العزيز بالله كما تم بيانه سابقاً. هذا فيما يخص التاريخ . أما فيما يتعلق بنبذ الشريعة واقتباس القوانين من الغرب فالمنطق والعقل يقول إنك إذا أردت أن تعرف الحقيقة عن فكرما فيجب أن تأخذه من أصحابه وليس من أعدائهم . والحقائق التاريخية توضح أن الدولة الفاطمية التي قامت على المذهب الإسماعيلي رفعت رايات الإسلام ونشرت العلم والمعرفة وكتبها وشريعتها هي امتداد لفقه وعلم الإمام جعفر الصادق عليه السلام وعلى من يرغب في معرفة ذلك فعليه الإطلاع على كتاب الفقة الإسماعيلي (دعائم الإسلام ) وما تحويه المكتبة الفاطمية من إرث علمي وثقافي في كتب الفقة والشريعة والفلسفة والعلوم الإنسانية والفكرية لا يزال موجود بيننا ومنشور في جميع دول العالم التي تسمح بالتعددية ، وجميع معتنقي المذهب الإسماعيلي الفاطمي يؤمنون بأركان الإسلام وكتبهم وعلومهم في الفقة والشريعة تنص على  الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ، والإسماعيليون الفاطميون لا يختلفون في عباداتهم عن غيرهم من المسلمين فهم يحرمون ما حرم الله ويتجنبون المآثم والمعاصي ويحللون ما أحله الله للمسلمين .

إن الإتهام للإسماعيلين بنبذ الشريعة دون دليل أو برهان يسمى في اللغة العربية بالإفتراء والله تعالى يقول في محكم كتابه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ الحجرات6      

الجرائد الوطنية السعودية يجب أن تكون  مرآة للحقيقة وعليها تحري الحقائق التاريخية التي تطرح على صفحاتها خصوصاً عندما يكون الأمر متعلق بالتاريخ الذي لا يستطيع أحد تحريفه.

جريدة الندوة مطالبة بتصحيح تلك المغالطات التاريخية فيما يخص الإسماعيليين بعد أن سقطت في أبسط دروس التاريخ

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «12»
ابن نجران
[1]
[ najran - najran ]: 22 / 3 / 2006 م - 12:47 ص
هذا ينتمي الى أولئك الذين قال فيهم عمر بن العاص ( مع من غلب ) .. مجرد تلفون عملة ادفع له يشتغل على أي موجة .. والا لو كان لهذا الاهوج عقل لتساءل مع نفسه عن اهم جامع اسلامي في العالم الاسلامي (الجامع الازهر ) وقاهرة المعز ومن بنى تلك الصروح العظيمة غير الدولة الفاطمية الاسماعيلية . لكنه الان يتبع الغلبة المادية التي تجعله ينظر للامور بجيبه .

هذا نوع رديء والأردأ هي تلك الجرائد التي تمنح المرتزقة ان يفرقوا بين ابناء الوطن الواحد عبر تزوير التاريخ والحقائق. لكننا لو دققنا لوجدنا ان تلك الجرائد يرأسها ايضا قوم من المرنزقة الذين يكرهون هذا الوطن ويفرقون بين ابناءه بغرض جلب المزيد من المال واللعب على اوتار المذهبية .
تبا لاعلام هكذا مزور.. ويمنح المرنزقة حق التشويه والتزوير واثارة الفتنة ..
أبو ياسر
[2]
[ المملكة العربيه السعوديه - نجران ]: 22 / 3 / 2006 م - 3:18 ص
في الحقيقة أنا لن ألوم الوافد المرتزق ويكفي أنه ( مصري ) وكلنا ندرك مدى خبث ولؤم الغالب من هذه الجنسية والتي تتبع لمن يدفع أكثر.
ولكني ألوم الجريدة الحائطية التي وربي قد نسيت أنها تصدر وتفاجأت للتو بأنها ما زالت تعمل وسماحها بنشر هذا الغثاء المصري , فلا أدري أتتبع الجريدة قانون ( خالف تعرف ) بنشرها لمثل هذه الإفتراءات العقيمة وبهذا الشكل الفاضح للوطن أولاً ولها ثانياً أمام القراء العرب ؟!!

عجباً أقرأ اليوم هذا النعت الغير سوي بحق تاريخ أعظم دولة قد حكمت بلاد المسلمين وأرست قواعد الدين كما يجب وبصورة جداً حكيمة وتشهد لها في ذلك سائر الأمم حينذاك .

فما رأي وزير الإعلام في ذلك ؟
ما رأي الحاكم وهو رجل الإصلاح الأول في البلد ؟




بوركت أبا رائد وردك الموثق ..
حسين م اليامى
[3]
[ ksa - najran ]: 22 / 3 / 2006 م - 2:53 م
بسم الله الرحمن الرحيم
واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله . حسبنا الله ونعم الوكيل ..
قال اله تعالى فى محكم كتابه بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ الحجرات صدق الله العظيم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم .. ماذا عسانا نقول ونرد على هذا الشخص لنترفع عنه وسيعلم ولابد انه يعلم من لديه ذرة علم ويعرف الحقائق والصحيح انه مفترى وظالم وماجور من فئه خبيثه كلمتشددين الذين يحاربونا كشيعه حسبنا الله عليهم . وهنا نطالب الحكام والمسئولين بايقاف وايضاح الامور وواد الفتن والتفرقه من اعداء الله ورسوله بين ابناء الشعب الواحد .
حسين زيد
[4]
22 / 3 / 2006 م - 7:41 م
لا ادري ما مبرر ذلك المقال المغول بالطائفية المقيتة الذي تبنته الجريدة الصفراء العفراء ؟! ولاة الأمر يدعون الى الكلمة السواء والحوار البناء بين طوائف ومكونات المجتمع السعودي وأسسوا لذلك الحوار الوطني ، الا ان هناك من يغيضه مثل هذا التجمع وهناك ذباب يرد له ان يقع على العسل ليفسده لا بد من ان تعتذر هذه الممسحة والخرقة التي تسمح بان يروج مثل ذلك السقط في القول وفي الفعل تجاه طائفة لم تخترق حق المواطنة ولم ترمي الوطن بخيانة او غيلة ، العالم يمور ويفور من حولنا ويستقطب ويندمج ويتكتل ليصنع انتصارت متوالية على كافة الأصعدة ونحن شتات بفعل مثل ذلك الوافد الصفيق الرعديد الذي أسكرته الجنسية بخمرتها فتقيأ على صفحات ندوتهم بكلام يشبه السعال ، لماذا لا يحرر سماء بلده من العلم الاسرائيلي الذي يرفرف في عليائها ؟ لماذا لا يعارض السياح الاسرائليين الذين يتغوطون في بلده ويجوبونها من شمالها وجنوبها ويسرحون ويمرحون .

ما رأيه في الأقباط الذين لا يؤمن بالقران ولا يؤمن بالرسول محمد فضلا عن الشريعة الإسلامية ؟ هل كان يا ترى سوف تسمح له أي جريدة بكل ألوانه الصفراء و البيضاء بان ينتقد الأقباط والا سوف تمنعه الحكومة المصرية المصونة حرصا في المحافظة على لحمة المجتمع المصري ؟!

فما بالنا ندع لهذا العاوي بن يسيل لعابه الريال فيكفر بشريحة من المجتمع ويعض على اليد التي ألبسته الشماغ والثوب ويرمي الآخرين بالكفر والشنار والثبور ويغرس آسفين الفرقة ويثير حفيظة الآخرين ليسعر جذوة الفتنة أول ما شطح الوافد نطح بمساعدة من لم يسعده التوافق والتوائم بين فئة المجتمع السعودي

كما قال احد الإخوة اللوم يقع بعجره وبجره على وزارة الإعلام التي تجيز وتمرر مثل هذه القنابل المتفجرة لان الجريدة التي تؤمن بعدم المجازاة تسئ الأدب هذا ان توقعنا فرطا وترفا ان يكون للصبية أدب!! ان لم يكون هناك قانون وميثاق شرف يحافظ على كرامة المواطنين ويحترم اعز ما يملكون وهو المعتقد ويكون رادع لمن تسول إليه نفسه الشهوانية في التسلي بحقل الألغام ولا دون ما نطالب من حوار وطني يدعوا لسلم والتآخي خرط القتاد لان الذي لا يعيي تبعات مثل تلك العبثية يجب ان ينزع منه قلمه بالقوة وتقلم أصابعه التي تعبث بالجمر
ابو راكان
[5]
[ السعودية - الرياض ]: 23 / 3 / 2006 م - 4:02 ص
الاسماعلي المستنير مع احترامي للدكتور المصري المتسعود الا انه تغلب عليه لاراده حقائق تجعل الكثير منا يقف احتراما له لسرده لنا معلومات ارى بانها صحيحة حسب اطلاعي على كتب التاريخ ولكن مايجعلني اعيد التفكير مليا في مقال الدكتور عبد الواحد ما اهدافه وماهي المغازي هل لكسب السمعة او المال على حسا ب فئة مسلمة وحكامنا دعوا الى الوسطية واين الحوار نحن والاخر وما يدعو اليه في التعايش مع الديانات الاخرى فما بالك اذا كانت طائفة مسلمة لها حقوقها اننا فقط نأمل ننبذ الفكر التفكيري الذي سيقودنا الى التخلف والتأخر

انسان يحترم جميع الطوائف ويؤمن بتعددها
hefshan
[6]
24 / 3 / 2006 م - 12:16 ص
الاخ ابورايد كثرالله من امثالك للرد وتوضيح الحقيقة لمن اعماهم الحقدوالاقصا للمسلمين من عشرين عام ابتليت هذة البلاد بمن طردوا من بعض الاحزاب من البلاد العربية ولفضهم مجتمعهم لسوء مايعملون وللاسف يستقبلهم لدينا من يسمون بطلبة العلم واهل الشفاعة وهولاء عندما يقوم مفتري بتكفير اوتبديع اي فرقة من المسلمين يقومون بالواسطة اي الشفاعة عندهم لمنحه الجنسية والماجستير والدكتوراه والاموال فهو يصبح داعية زمانه ويتبعه المريدون ويضعونه في مكانة لايحلم بها وبذالك ينسى نفسه ويصبح وصي على ابناء شعبنا المسلم العظيم والذين ليسوا في حاجة لمن يعلمهم الاسلام بعد الف واربماية وسبعة وعشرون عام0000000000 لامن الداخل ولامن الخارج فالمسلمين جميعا يعرفون اكثر وانقاء مما يدعون
عبدالله حاتم
[7]
[ لسعودية - نجران ]: 24 / 3 / 2006 م - 2:06 ص
الحقيقة ان اللوم يقع على رئيس تحرير تلك الجريدة ويجب ان لانعمم اللوم على اخوتنا المصريين والدكتور الكاتب إذا لم يكن منصفا ولم يتحرى البحث والتدقيق ولم ينصف التاريخ الذي ينتمي له بهذا الاسلوب العقيم فهذا شأنه
أما نحن فأول مايجب علينا مراسلة رئيس التحرير لانزال موضوع أو مقال او رد الآخ علي المستنير وذلك كافي ويعتبر تصحيح وتكذيب للدكتور
تحياتي للجميع
محمد
[8]
[ السعودية - الرياض ]: 24 / 3 / 2006 م - 11:43 ص
والدي ابو رائد حفظك الله وبارك الله فيك وكثر من امثالك ممن نفتخر بهم واشكر لك ردك الشافي الوافي بالادلة القاطعة

اتمنى من كل من يتصفح هذا الصرح من خارج الطائفة الاسماعيلية ان يكونوا مثل ابو راكان الذي اختار قراءة التاريخ وسماع الرأي الاخر والسؤال عما يخفى عنه
وعدم الانصات من جهة واحده وتصديق ونشر الاشاعات التي ينشرها الحاقدين والمغرر بهم

احيي كل من يدعو الى حوار الملك عبدالله حفظه الله و دعوته الى الوسطية

نحن ابناء وطن واحد ولن يفرقنا تكفيريون ومتشددون
أبو يحي
[9]
[ السعوديه - المنطقه الشرقيه ]: 24 / 3 / 2006 م - 7:14 م
في الحقيقه ماقصر ابن قوير على الرد
الرزين والعقلاني وهذه تضاف لرصيده الطيب.

ولاكن أخواني الكرام لأبد من وجود حل لمنع تكرار ماحدث وفيما يبدوا أنها خطه مدروسه لأن كل مره تأتي الأتهامات أكبر وتضاف لنا صفات جديده.

يجب على رجال القانون من أهل نجران
أن يرفعوا قضيه أو قضايا أن لزم الأمر على أي جريده أو أي كاتب مستاجر يكذب أو يتهمنا باشياء ليست فينا والا تكرر التشهير بنا واكيد هناك حاقدين وراء الموضوع وهم مستمتعين بذالك .

والشيء الأهم ماذا عملنا مع الكاتب والجريده الصفراء العفراء مثل ماقال الأخ حسن زيد؟


لكم فائق الأحترام
محمد اليامي
[10]
[ لسعوديه - نجران ]: 24 / 3 / 2006 م - 11:36 م
اولاً - الشكر للاخ ال مستنير
ثانيا - لا نكون كالنعام التي تدفن راسها في الرمل بل يجب ان يكون هناك شكوى تقدم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لان هذا الكاتب خالف مايدعو اليه من الحوار بين الطوائف والمذاهب ونشر التفرقه والتعصبيه باعتماده على معلومات غير صحيحه وكذلك يتم مراسله رئيس تحرير تلك الجريده والكاتب نفسه ونعتمد على انفسنا لنرد على الكاتب الحاقد الذي يريد الطلوع على اكتافنا .
فهد
[11]
[ السعودية - الظهران ]: 26 / 3 / 2006 م - 2:08 ص
الأخ أبو رايد شكراً لك على الرد الوافي الكافي والشافي.إخواني لقد كان الرد منطقي وعقلاني ومعتمداً على حقائق تاريخية مسطرة في التاريخ الحقيقي. أوافق الإخوة بأن اللوم يقع على رئيس تحرير الصحيفة الذي لم يتحرى الحقائق، ولم يراعي نبذ كل ما يدعو إلى التفرقة، ولم يساير الدعوات إلى الوسطية و اللحمة الوطنية من قبل الملك عبدالله (يحفظه الله)ومانتج من ملتقى الحوارات الوطنية.لذا فقد حان الأوان لدعوةرئيس تحرير الجريدة لتصحيح المغالطات ونشر رد أبو رايد وأن يعقد حوار ونقاش مع كاتب المقالة.هذا و أعتقد أنه قد ان الأوان للمتابعة مع وزير الإعلام للخروج بنظام متوافق مع مبدأ الوسطية والتعايش مع جميع أطياف المجتمع السعودي و متوافق مع نتائج الحوار الوطني ومؤتمر منظمة العالم الإسلالمي المنعقد في مكةو عمّان وإلافننتظر المزيد.
علي المستنير
[12]
[ السعوديه - الرياض ]: 28 / 3 / 2006 م - 3:18 ص
الاخوة الاعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اود احاطة الاخوة الغيورين على العقيدة بانه قد تم ارسال المقال بعاليه الى جريدة الندوة وقد وعدني رئيس التحرير الاستاذ فوزي خياط بنشره يوم الخميس القادم ونحن على امل الوفاء بالوعد وغدا لناظره قريب
عقيد متقاعد وناشط حقوقي .. كاتب صوت الأخدود
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3316247