مرحبا بوفد الله
خاص: صوت الأخدود - 16 / 12 / 2007 م - 1:51 م
قال الله (تعالى) ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين.
وعن علي : أن رسول الله لما حج حجة الوداع وقف بعرفة وأقبل على الناس بوجهه، فقال: مرحبا بوفد الله، ثلاثا، الذين إن سألوا  أعطوا، وتخلف نفقاتهم ويجعل لهم في الآخرة بكل درهم ألف  من الحسنات، ثم قال: أيها الناس ألا أبشركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إنه إذا كانت هذه العشية باها  الله بأهل هذا الموقف الملائكة فيقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي وإمائي، أتوني من أطراف الأرض شعثا غبرا هل تعلمون ما يسألون؟ فيقولون: ربنا يسألونك المغفرة. فيقول: أشهدكم أنى قد غفرت لهم، فانصرفوا من موقفكم مغفورا لكم ما سلف.
وعن جعفر بن محمد أنه قال: ضمان الحاج المؤمن على الله إن مات في سفره أدخله الجنة. وإن رده إلى أهله لم يكتب عليه ذنب بعد وصوله إلى أهله إلى منتهى سبعين ليلة.
وعن أبى جعفر محمد بن على أنه قال: قال رسول الله : الحاج  ثلاثة، أفضلهم نصيبا رجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، والذي يليه رجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ويستأنف العمل والثالث وهو أقلهم حظا رجل حفظ في أهله وماله.
 وعن جعفر بن محمد أنه قال: الحاج ثلاثة أثلاث، فثلث يعتقون من النار لا يرجع الله عز وجل في عتقهم، وثلث يستأنفون العمل قد غفرت لهم ذنوبهم الماضية، وثلث تخلف عليهم نفقاتهم ويعافون في أنفسهم وأهليهم.
وعن علي أن رسول الله قال: العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما والحجة المتقبلة ثوابها الجنة، ومن الذنوب ذنوب لا تغفر إلا بعرفات.
 وعنه : انه نظر إلى قطار جمال الحجيج فقال: لا ترفع خفا إلا كتبت لهم حسنة ولا تضع إلا محيت عنهم سيئة، وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم: بنيتم بناء فلا تهدموه، كفيتم ما مضى فأحسنوا فيما تستقبلون.
وعن جعفر بن محمد أنه قال: لما أوحى الله (تعالى) إلى إبراهيم
﴿أن طهرا بيتى للطائفين والعاكفين والركع السجود، أهبط الله عز وجل إلى الكعبة مائة وسبعين رحمة. فجعل منها ستين للطائفين، وخمسين للعاكفين، وأربعين للمصلين، وعشرين للناظرين.
 وعن على أن رسول الله قال: من أراد دنيا أو آخره فليؤم  هذا البيت، ما أتاه عبد فسأل الله دنيا إلا أعطاه منها، أو سأله آخرة إلا ادخر له منها، أيها الناس عليكم بالحج والعمرة، فتابعوا بينهما فأنهما يغسلان الذنوب كما يغسل الماء الدرن، وينفيان الفقر كما تنفى النار خبث الحديد.
قال الله (تعالى) ﴿الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وقال (عز وجل) ﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم وقال عز من قال ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر مادمتم حرما.
اضف هذا الموضوع الى:
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3294051