الملك للإعلاميين: فليكتب من يكتب التلفون والأذن والمجالس مفتوحة
صوت الأخدود - 29 / 10 / 2015 م - 4:24 م
قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، "رحم الله من أهدى إلي عيوبي"، ومضى يقول موجها خطابه لوزير الثقافة والإعلام وكبار المثقفين، ورؤساء تحرير الصحف والكتاب، والإعلاميين في قصر اليمامه بالرياض أمس "فليكتب من يكتب، لكن أي شيء تشوفون له أهميته الأخرى، فأهلا وسهلا، التلفون مفتوح والأذن مفتوحة والمجالس مفتوحة".
وتابع خادم الحرمين "إذا منطلقنا واحد والحمد لله شعب ودولة، وأحب أن أقول لكم يا إخوان نتحمل مسؤولية الآن وولي العهد معي وأبناؤنا نتحمل مسؤولية"، وأردف "يسرني أن أكون معكم في هذا اليوم ونحن والحمد لله، مجتمعنا متماسك والحمد لله، ومثقفينا وإعلاميينا وكل مستويات البلد عندنا، وكل العاملين في كل مكان الحمد لله إخوة متحابين متعاونين على الحق والتقوى".
وأضاف الملك سلمان بقوله "نحن يا إخوة وأخوات يا أبناء وبنات، في بلد الإسلام والمسلمين، هي قبلة المسلمين، لذلك يجب أن يكون إعلامنا دائما كما نحن سائرون على نهج الكتاب والسنة الذي قامت عليه هذه الدولة، والذي هو أساس اتجاه كل مسلم في العالم خمس مرات لمكة المكرمة، مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومدينة رسول الله، ولذلك أهمية أن يكون مثقفونا على خلفية، وهم كذلك إن شاء الله على خلفية كاملة بأهمية هذا البلد هذه أهميته الكبرى".
وقال "نعم المملكة تشكل الجزء الأكبر من الجزيرة العربية، هي منطلق العرب وبالتالي المنطلق للكتاب والسنة، وأقول دائما وأكررها يكفي العرب عزا أن يكون القرآن نزل على نبي عربي في أرض عربية بلغة عربية، هذه نعمة كبرى ولكنها مسؤولية أكبر علينا، يجب أن نربي شبابنا أبناء وبنات أن يعرفوا ويتأكدوا ما هي أهمية بلدهم".
واختتم الملك سلمان خطابه "نحن والحمد لله نتمتع بالأمن والاستقرار فيه، ويأتونا حجاج بيت الله والمعتمرون والزوار آمنين مطمئنين بين مكة والمدينة بأمن واستقرار الحمد لله، يمشون من البحر الأحمر إلى الخليج هم كذلك، ويمشون من الجنوب إلى الشمال هم كذلك، نعمة من ربنا يجب أن نحمد الله عليها، لكن لم تأت إلا أن هذه الدولة التي نحن فيها الآن عندما أقامها عبدالعزيز وتبعه أبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله قامت على الكتاب والسنة هذه الدولة. وأقول مرة ثانية أرحب بكم وأحييكم وأراكم دائما إن شاء الله على الخير والبركة وأسال الله التوفيق للجميع".
جاء ذلك، خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين، بحضور ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، وعددا من كبار المثقفين، ورؤساء تحرير الصحف والكتاب والفنانين، والإعلاميين الذين تشرفوا بالسلام على الملك سلمان بن عبدالعزيز.
اضف هذا الموضوع الى:
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3335200