المؤلف ال هتيلة لصوت الأخدود: الكتاب تطرق لأول مرة الى نقش النمارة والرضراض وجبل صهيون
نجران والنصرانية.. كتاب مراجعة تاريخية بقراءة جريئة لأول مرة
صوت الأخدود - 7 / 1 / 2015 م - 8:41 م

يصدر قريبا كتاب «نجران والنصرانية الأولى» لمؤلفه الباحث محمد هادي ال هتيله وهو كتاب يغطي حقبة زمنيه مهمه من تاريخ نجران والكتاب من تقديم الكاتب العربي فاضل الربيعي ويحوي خمسه فصول:

الفصل الأول: معالجة لغويه تاريخيه

حيث تم استعراض ماتناولته المصادر المختلفه حول نشأت مدينة نجران وتاريخها وبعض القوانين الاداريه التي كانت تحكم نجران والمواقع والتطرق الى معنى نجران في القواميس المختلفة ومن ثم تسميه نجران وما اشتهرت به من اسماء حيث وجد اكثر من 18 اسم تعرف به

الفصل الثاني: قصة الأخدود

 كيف رويت حادث الحرق في عدد من المصادر (المسيحية، اليونانية، الحبشية، كتب التفسير، السنة النبوية، واهم الروايات واصدقها توثيقا القرآن الكريم) والاستيطان البشري في نجران والاهمية الاقتصادية لنجران وكذلك موقف بيزنطا من نجران والاحتلال الحبشي لليمن واثرة على نجرن.

والفصل الثالث: الصراع على نجران

لماذا نجران بالتحديد ووصف لأطماع بعض الجهات مثل بيزنطا والفرس، ونقش النمارة وترجمته بالكامل وطريق القوافل والحديث عن جبل صهيون اللذي ذكرة الاعشى في قصيدته.

الفصل الرابع: الرموز النجرانية

وفي هذا الفصل تم التطرق فيه الى اهم الشخصيات التي بثت الايمان في تلك المرحله في اهل نجران وهم فيمنون وعبدالله بن الثامر ورفقة صالح والضرير ..
ايضا التطرق الى نسب الحارث بن كعب وكيفيه دخولهم الى الاسلام والمباهلة التي نودي بها بين النبي صلى الله عليه وسلم ونصارى نجران واهم القبائل التي سكنت نجران.

الفصل الخامس: ديانات في نجران

محمد هتيلة
المؤلف محمد ال هتيله

تم التطرق الى ديانات اهل نجران وعباداتهم المختلفه وهنا حقائق قد تكون غريبه لدى البعض عند قرآتها
والاخير ملحق للصور والتوضيحات والخرائط وفهارس الاسماء والاماكن0

والكتاب في مجمله أضافة حقيقية للمكتبة النجرانية والعربية لما احتواه من معلومات قيمه جدا يكاد بعضها يذكر لأول مرة
وسيكون اول صدور له في معرض القاهرة الدولي للكتاب حيث من المتوقع أن تنفذ طبعته الاولى في الايام الاولى من صدوره

وفي حديث لـ«صوت الأخدود» قال مؤلف الكتاب محمد هادي ال هتيلة  أن اهم الصعوبات التي واجهته هي تلك التي اكتنفت مرحلة جمع المعلومات والمراجع حيث لم تكن المصادر كافيه مما تطلب منه البحث في اكثر من بلد واكثر من مصدر.. وحول تطرق الكتاب الى قضايا تطرح لأول مرة ذكر ال هتيلة انه خرج بمسمى نجران من السياق المتعارف عليه في التسميه والاسم النسبي وذلك من خلال الاشتقاق اللغوي للاسم "الاسم اللفظي" أو اللغوي ومرادفات الاسم لنجران حيث تم العثور على مسميات عديدة لنجران فوق 18 اسم.
كما تم في الكتاب التعرف على مدينة الأخدود من خلال الرسوم الجوية والخرائط والوصف من الداخل ومطابقة المباني مع الرسومات لها.
والكتاب يسلط الضوء على حقبة زمنيه محددة من تاريخ نجران وهي الواقعة بين بدء التاريخ الى دخولها في الاسلام
واستعرض الكتاب الاسباب والدوافع وراء حادثة الأخدود ودور القوى العظمى في ذلك الوقت وتحديدا بيزنطة والفرس.
وتم التعرف على قصة الاخدود وكيف روتها المصادر المختلفة (القران الكريم، الحديث الشريف الكنيسه، الروايه اليونان، الرواية الحبشية، كتب التفسير)
وعرج الكتاب على اسباب الصراع على نجران في تلك الفترة.

وتوقف الكتاب امام العديد من القضايا التي تطرح لأول مرة وهي:
• قراءة جديدة لنقش النمارة
• الحديث لأول مرة عن الرضراض وجبل صهيون
• تقديم وصف دقيق لنسب الحارث بن كعب
• وكذلك الوصف الكامل للمباهلة وتحديد العهود التي تمت فيها ووقتها
• تم التطرق الى ديانات اهل نجران ولأول مرة يتم تحديد تلك الديانات بدقة
• في الملحق تم تزويد الكتاب بصور ورسومات بعضها تدرج مع وصف وشرح كامل
• في الملحق تم اضافه أوليات (مثل تحديد مكان سوق العمدين بنجران، وصف لاستخدام الاسد الموجود حاليا في متحف الاخدود، نسب ذو نواس، صورة لنقش النمارة، وخارطة فلبي للقلعة ولمعبد الشمس).

وكشف ال هتيلة بانه يعتزم باذن الله التوثيق  الثقافي والفكري لمنطقة نجران بحيث يكون للمنطقة مصادر موثقة بالمراجع العلمية حيث يمثل هذا الاصدار بداية مجموعه اعمال لاحقة بأذن الله سترى النور قريبا يتم التعاون من خلالها مع عدد من الكتاب والمفكرين من داخل المملكة وخارجها وبالفعل بدأت تلك الخطوات حيث جدلية المكان والانسان.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «7»
فتراوي
[1]
11 / 1 / 2015 م - 1:38 م
مقدم الكتاب له أفكار غريبة و شاذه و أسطورية و هي أٌقرب للروايات و القصص الادبية منها للحقيقه...فاذا كان هذا مقدم الكتاب ...فمحتوى الكتاب حتما قد طبع بطابعه ..بحيث جعل اسرائيل و جبل صهيون ..و المسيح ...أحداث وقعت في اليمن القديم و ليست في فلسطين فينكر حق الاسرائلييين في أرض الميعاد و العوة الى جبل صهيون و هذه بعض حماقات القوميين العرب...

"جبل صهيون ما هو بعندنا " ما كان ((كتبهنت )) في التاريخ القريب ....و خليهنت ما خل الله.
فتراوي
[2]
11 / 1 / 2015 م - 9:05 م
اتمنى على الاستاذ القدير حسين مانع بالحارث أن ينشر رايي كباحث تاريخي. هناك مغالطات كثيرة. جبل صهيون في فلسطين و ليس في اليمن القديم. و الشواهد التاريخية كثيرة منذ الدولة الرومانية و قوافل الحجيج ..الى الحروب الصليبية و هجرات اليهود في نهايات القرن التاسع عشر...! تطرق أيضا الى نسب بالحارث بن كعب و المعلوم أن نسبه ليس موثق بشكل حقيقي مما يجعل الاساطير و الخرافات حوله تكثر ..فلا يعرف الباحث فيها حو من لو. فما هي الاليه التي اتبعها الباحث لتحديد هذا النسب بشكل دقيق. قرأت ما كتب مقدم الكتاب على غلاف الكتاب ووجدت أنه يعيد ما ذكر بأن المسيح و اسرائيل ..و جبل صهيون كانت في اليمن وليسوا في فلسطين . و نحن نسأل لماذا اليمن ؟ لماذا لم تكن بابل و لا الشام ...و لا تركيا ؟ كمال الصليبي أيضا يعيد مثل هذه الأفكار و الترهات بشأن عسير و جنوب المملكة . الصهاينة و جبلهم ..في الشام و هم قد احتلوا هذه الارض ..فما شأن التاريخ و اليمن في هذا الامر.
تقبل تحياتي
صالح اليامي
[3]
[ السعودية - جدة ]: 12 / 1 / 2015 م - 6:54 ص
الأخ فتراوي
من غير المعقول ان تبدأ في الهجوم على الكتاب قبل ان يصدر وتقرأ مافيه وبالتالي لن تكون لك مصداقية فيما تقول.

ثانيأ: كتاب كمال الصليبي لا احد انكر ما فيه ولكنه كتاب يشكل خطورة سياسيا.

ثالثا: لا احد يشكك في نسب حارث بن كعب حتى تقول انه غير موثق فهو شخصية تنتمي الى قبيلة مذحج ولا قصص ولا خرافات.. ارجو فقط ان تنتظر الى ان يصدر الكتاب ثم قدم افكارك النقدية حتى يكون لها مصداقية.
فترواي
[4]
12 / 1 / 2015 م - 7:32 ص
# هذه الأفكار معروفة و منشورة سلفا و رأيي فقط أبديته في هذه الجزئية فليس هجوما على الكتاب ولا على الكاتب بالطبع.
##كتاب كمال و أفكاره فأهل عسير و مثقفيها و نخبها و من له درايه بالجغرافيا و أحداث التاريخ فندوا هذه المزاعم... فما أدرى الصليبي وهو يسكن في بيروت ...و بين أشجار التفاح ..و الرومان..وما ادراك ما رومان لبنان ؟, بأهل عسير و أهل عسير ؟ هناك سنن كونية و عادات و ثقافات و أجيال وسيسيولوجيا تحكم الجغرافيا و الادعاءات التاريخية.
### الجزئية الاخرى.... وهو نسب بالحارث تذكرت أحد كبار السن وهو يقول لأحدهم " يالله سق لمدحج " بمعنى اذكر نسبك حتى مدحج !! يا أخي هذه ضمن الامور و الاثار التاريخية ...و تدخل ضمن الأساطير و دراستها بحيث تحتاج لمختص في الانثروبولجيا و الاناسة و ليس أديب او شاعر يكتب روايه او ملحمة أدبية.
صالح اليامي
[5]
[ السعودية - جدة ]: 14 / 1 / 2015 م - 5:59 ص
تعرف ياعزيزي اظن باني عرفتك فانت من مدرسة التشكيك والتشويش على كل شيء لهدف وحيد وهو طمس الحقائق للكتابة على أنقاضها تاريخ مزور (هكذا ببساطه).

ياعزيزي اذا كنت تبحث عن الحقيقة فابسط القواعد هي ان تتحلى بالإيمان ان لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة وفي ذات الوقت ان كل باحث قادر ان يصل لتلك الحقيقة او جزء منها او يثير حولها السؤال لعل إثارته تلك تكون المفتاح نحو الحقيقة وبالتالي ما الذي أزعجك من محاولة باحث مؤهل ؟!!

كأني بك تقول خلو كل شيء على مبنى الشيبة وهذه ليست من سمات الباحث.. وفي ذات الوقت ترمي بكلمة هنا وكلمة هناك كما سبق وأشرت الهدف منها هو التشويش والتشكيك لأهداف لا أقول عنها الا انها لا تليق بمن يصف نفسه بالباحث.
علي العسيري
[6]
[ جاش ]: 14 / 1 / 2015 م - 3:48 م
بعيدا عن التشويش على كتاب الأستاذ محمد آل هتيلة وتكوين صورة سلبية عنه , إلا أن فاضل الربيعي وكمال الصليبي لا يستحقان حق الدعاية لكتبهم فضلا عن قراءتها. فالربيعي مجرد تلميذ صغير لكتب الصليبي وأتى بما لم يأتي به أستاذه. ففي كتابه : حقيقه السبي البابلي ذكر بأن النبي ارميا قد ذهب من اليمن إلى الملك الأشوري نبوخت نصر ( 600± ) ق.م وأن السبي البابلي لم يقع على يهود أورشليم وانما على نساء نجران. وهذا من جهله. فقد كونت خارطة الصليبي اللغوية للحدث التوراتي معين جم لأوهامه. فقد جعل مثلا في زمرة اللغوية :
أورشليم : ال شريم
صو ر: زور وادعه
صيدون (صيده ) : ال زيدان
غزه: ال غزان

لم يعرف بأن هذه أسماء قبائل وأماكن عاميه نسبت لمن سكنها وليس العكس .
سعادان اليامي
[7]
15 / 1 / 2015 م - 8:47 م
ما من هل جاش خير و علمهم راحوا الجدات طعام وحوش.
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3335200