لا بد من نظام لتجريم (الطائفية): لنتقي الوقوع في الهاوية
قينان الغامدي - « صحيفة مكة » - 6 / 11 / 2014 م - 12:54 ص
كل أبناء وبنات الوطن الشرفاء بادروا إلى استنكار ورفض جريمة قرية الدالوة بالأحساء، فالجميع يدرك أن الإرهاب يستهدف أمنهم واستقرار وطنهم جميعا، وهو أن اختار اليوم مناسبة دينية عزيزة لإخواننا الشيعة، فإنه لم يتردد سابقا ولن يتردد مستقبلا في استغلال مناسبات وتجمعات لأي فئة من أبناء الوطن. وقد كان موقف هيئة كبار العلماء وبيانها جميلا ومشرفا، أما جهود رجال الأمن، وسرعتهم في ملاحقة الجناة سواء في المنطقة الشرقية أو في مواقع أخرى فهي غير مستغربة، وهي منسجمة مع النجاحات المتوالية التي حققوها ويحققونها منذ أن ابتليت بلادنا بهذه الشراذم من الإرهابيين القتلة. ومع كل هذه المشاعر والجهود الوطنية والرسمية، إلا أنها وحدها لا تكفي، فلا الاستنكار والشجب والتعاطف، ستنتج مقاومة فعلية لجذور الإرهاب ومحاضنه، ولا البيانات والخطب ستحقق ذلك، ولا حتى جهود الأمن وحدها ستحقق النتيجة المرجوة.

لا بد من تطبيق صارم لما صدر من أنظمة لمكافحة الإرهاب وكبح جماح المحرضين عليه، بأي صورة من الصور، وتشريع أنظمة صارمة لتجريم الطائفية والعنصرية قولا أو فعلا أو إيحاء، وتطبيقها بحزم وقوة، فهناك تأجيج طائفي مقيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبعض الخطب المنبرية، ودروس ومواعظ من نسميهم دعاة، وهناك سفهاء من الطائفتين الكريمتين الشيعة والسنة، يتطاولون ويتنابزون، ويؤججون الخلافات، ويستنبتون العداوات والشقاقات، التي لم نكن نعرفها أو نسمع بها قبل أكثر من ثلاثة عقود، فمنذ عشرات العقود، والسنة والشيعة في الشرقية ونجران والمدينة المنورة، في تعايش وتآلف وتعاون وتواصل، ومحبة وحب، ولم نعرف هذه النغمات النشاز إلا في وقت متأخر، وأقول نشازا، وخطيرة جدا لأن هدفها شق اللحمة الوطنية، وتأجيج الفتنة، وتفتيت الوطن، وما لم يقف الوطن شعبيا ورسميا وقانونيا ضد هذه الدعوات والأصوات المنكرة، فإننا نسير نحو الهاوية..حمى الله وطننا وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، والألفة والوئام.
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «2»
مشكور
[1]
6 / 11 / 2014 م - 7:29 ص
الاستاذ/قينان كلامك عين الصواب برغم التلاحم الذي ظهر من جميع المواطنين للاستنكار ورفض الارهاب والاعتداء على اي فئية من الشعب المسلم وهذالتلاحم بين القيادة والشعب وسرعة اليقضة والمتابعة لرجال الامن البواسل الله يحفظهم وينصرهم على كل منحرف خبيث ولكن هناك مطلب يطالب به كل عاقل واعي وهو اصدار قرار صارم وحاسم يجرم اي شخص اوفئية تنشر التفرقة العنصرية والمناطقية والفتنة المذهبية بين ابناء الوطن بدون رحمةولامجاملات من كان فليكون يجب معاقبته باشد العقوبات امام الجميع لكي يكون عبرة لكل من توسوس له نفسه بنشر الفوضة والاخلال بالامن فهو خائن للوطن وللمواطن ونرجؤ من كبار العلماء ان يمنعو مرضى العصر والباحثين عن الشهرة والمال ويضعون لهم حد فمتى سمعنا بخطبة واحدة تدعو للتسامح والوحدة الوطنية التي يجب ترسيخها في المجتمع ولماذ كنا قبل 3عقود افضل من اليوم بكثير ؟؟؟من حيث المحبة واتكاتف والتسامح التي هي اساس اوامر الدين الحنيف الصحيحة...حتى اصبح بيننا مرضى عقول لايفقهون علم ولامعرفة ولم يقدمو في تاريخهم للوطن ولاللمواطن سوى التحريض والتظليل وسلب العقول الساذجة والدين يبراء الى الله من فكرهم...
ابو حمد
[2]
9 / 11 / 2014 م - 5:01 م
هذا الكاتب منتالي صارت كتاباته باهته لا طعم فيها ولا رايحه
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3335200