نجران قطعة من قلوبنا
ساعد الثبيتي * - « صحيفة الوطن » - 13 / 10 / 2014 م - 1:23 م
اضطربت بعض دول المنطقة بفعل الصراعات المذهبية والجماعات المتطرفة، ونشط المغرضون في محاولة الإساءة إلى المملكة، وزعزعة الثقة بين القيادة المواطن، ولكن بفضل الله دائما ما تكون مثل هذه المحاولات فاشلة من بدايتها؛ فتجلت لحمة المجتمع بمختلف أطيافه، وسجل السعوديون أروع مواقف الوفاء لوطنهم.

خلال الأيام الماضية، وفي خضم الأحداث الطائفية التي يشهدها اليمن على أيدي الحوثيين، حاول بعض المغرضين الزج بنجران وأهلها الأوفياء في الواجهة من خلال مقطع فيديو لمناسبة نجرانية قديمة - نُقل لي أنها مناسبة عفو عن أحد أبناء نجران من قبل قبيلة يمنية - يتغنى فيه النجرانيون بمحاسن اليمن في "لون الزامل".

ورغم أن الإساءة المتعمدة لأهلنا في نجران - الذين لا يساورنا الشك في ولائهم - مؤلمة، إلا أن الألم الأكبر في حقيقة البعض الذين لا يريدون لهذه البلاد المباركة إلا الفتنة والانقسام.

من يعرف منكم رجلا واحدا فقط من رجال قبائل نجران يدرك أن هذه المنطقة مختلفة برجالها، فهم أهل نخوة وشهامة تجعل الواحد منهم يفدي صاحبه بعمره في المواقف الصعاب، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالوطن.

في نظري أن من شدة ولاء أهل نجران لوطنهم، ووطنيتهم التي لا يختلف عليها اثنان، ودليل ذلك أن الأمور في هذه المنطقة الحدودية الغالية تسير وستبقى على ما يرام.

لا زلنا نتذكر كيف استقبل النجرانيون بوطنيتهم الأمير مشعل بن عبد الله وكيف ودعوه، وكيف هي العلاقة بينهم وبين حاكمهم الذي ظل بين ظهرانيهم 4 أعوام، وكان وداعه مؤلما لهم.

إن نجران قطعة من القلب وأهلها كما وصفهم الشاعر:
 "كرام ومن كرام وضيفهم ما يعدم الإكرام....كأن أموالهم ما هي لهم إن حل طالبها".
اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «1»
مشكور
[1]
13 / 10 / 2014 م - 8:34 م
الاستاذ/ساعد الثبيتي..كلامك صادق وصريح وتشكر عليه و ليست غريبة منك ولامن كل وطني مخلص يعي مصلحةوطنه واهله ولكن ياخي هناك مرضى يحاربون الوحدة الوطنية بكل كره ونهجهم نشر التفرقة العنصرية والمناطقية ويستخدمون الفتنة المذهبية بين ابناء الوطن والغريب لم ولن يجدو من يضع لهم حدود فكل ابناء الشعب مسلمين على سنة الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام رغم اختلاف المذاهب والافكار التي هي مجرد اجتهادات من علماء وكل فئية التبعت من تقتنع بفكره ولايوجد اختلاف في العبادات مهما كذب وأفتراء المنافقين على عباد الله حتى وضعو من انفسهم اوصياء على العباد والبلاد وهم والله ثم والله الخطر الذي يهدد الوحدة الوطنية...ولكن هل من مجيب ماذ يجري وماهي الفائدة من الافتراء على ابناء الوطن هل هناك مخطط خفئ تحملنا الاكاذيب والاضدهاد في الوظائف وفي كل شئ ياخي كلنا عرب ومسلمين ومن جميع اطوائف قبل 30 سنة كان يضرب بوحدتنا المثل فماذ يجري تغييرالمذهب مستحيل لمن لديه عقل واعي وسليم مايجمعنا الوطن وحكامه اما العبادة فهي بين الخالق والمخلوق ليس لبشر بها علم.متى نعي ونطبق اوامر الدين الحنيف بالتسامح والمحبة والوحدة واتكاتف؟؟
كاتب سعودي
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3326573