الباحث حسن المالكي: الفكر السلفي يدعو للإلحاد وهذا هو الشبه بين زرادشت والرسول!
صوت الأخدود - 29 / 4 / 2014 م - 6:39 ص

ربما لا يثير الجدل في الوسط الثقافي السعودي هذه الأيام أكثر من المفكر والباحث حسن المالكي، الرجل الذي يرميه كل تيار بتهمة الانتماء إلى آخر، وكل مذهب وطائفة تفعل كذلك معه، يقول عن نفسه إنه انعتق من المذاهب في رحلة باتجاه الاسلام الغض كما يسميه، ويقول عنه خصومه كل شيء، فهو الزيدي هنا، والشيعي هناك، والصوفي والسني والمعتزلي. المالكي وفي أثناء دراسته في كلية الدعوة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، أثاره أنه لا يجد في التراث السلفي أخطاء، ثم تبصّر فرأى بحسب حواره مع "إيلاف" أن الأركان الأربعة للفكر السلفي قضت على ما بقي لديه من صبر على هذا الواقع، حتى كان ذلك شرارة  نحو المعرفة وحبها لم تنطفئ بعد.

المالكي له مؤلفات عديدة، أشهرها حرية الاعتقاد في القرآن الكريم والسنة النبوية، وداعية وليس نبياً، و نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي، و قراءة في كتب العقائد.

نبدأ من حيث يعيش المسلمون اليوم، بين نزعة تقدمية تحررية، وبين تيارات دينية ما زالت تمسك بأدوات اللعبة، ومن هنا يبرز السؤال حول ما يقال عن التوفيق بين العلمانية والإسلام؟

التوفيق بين الاثنين يتم بفهمهما، أتى التحريف في الإسلام في ما بعد بسبب السياسة والمذهب، والعلمانية في بدايتها ربما كانت حادة وذلك نتيجة للكنسية، ولكن الآن ليس هناك في المجتمعات العلمانية الغربية أي محاربة للدين، ونحن لا نحتاج توفيقاً بين العلمانية والإسلام لأنهما يشتركان في الحقوق، وأنا هنا أحكي عن الإسلام الأول وليس المعاصر، الإسلام المعاصر يحتاج على الأقل مائة سنة بشرط النية الجادة لاكتشاف الإسلام الأول وإعادته من حضن التزوير والتراث والمذاهب والسياسة.

وسأضرب أمثلة، العدل في كتاب الله أصل لإرسال الأنبياء وإنزال الكتب (لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)، ولكن العدل الآن قيمة مهملة، ولو نظرت في السوق لوجدت كتب السواك واللحية والأغاني أكثر بكثير من مفهوم العدل وتحريره سواء مع النفس أو مع المختلفين دينا ومذهبا وجنساً، بل وكذلك مع الأعداء كما نص بذلك القرآن.

البعض يقول إن العلمانية على الضد من الإسلام لأنها مفهوم غربي وتنزع من الاسلام شموليته وبالتالي تهدده في صميمه، بينما فريق آخر يرى أن ذلك خطأ باعتبار الإسلام دينًا لا كهنوتية فيه وبالتالي لا يمكن أن يكون ضداً للعلمانية أو في طرف مقابل لها؟

لو سألت عامياً عن غايات الدين لقال الشهادتين والصلاة وهذا غير صحيح، لدينا خلط في مفاهيم الدين، فالعبادة برمتها هدفها عدم الاعتداء، ديننا محرّف تماما، ليس هذا دين الله وإنما نسخة شيطانية استلها من الدين الإسلامي بواسطة الحكام الظلمة والمذاهب الحمقى والمتخاصمين، أين حرية الرأي التي دعا اليها القرآن؟

ولكن كل ذلك نُسخ بآية السيف؟

أنا لا أرى في القرآن ناسخ ومنسوخا، وإنما هي في الملل السابقة وتخفيف الأغلال بين الشرائع، فبعض الأحكام قد تم نسخها من المسيحية للإسلام، وكذلك نسخ الآيات الكونية، لا كما يفهم البعض بأنها هي ألفاظ القرآن،  لدي كتاب حول الاعتقاد، فالله لا يبحث عن المنافقين، نحن نتصور الله مثل الحكام العرب يحتاج تطبيلًا، كيف يحرص الله على أن تظهر الإيمان به وأن تبطن غير ذلك؟ هذا غير صحيح وغير معقول، ولذلك هنا يجتمع الإسلام الأول والليبرالية الأخيرة، وهنا أعود للنقطة الأولى وهي أن البلاء هو في الإسلام المتأخر والعلمانية المتقدمة، وثيقة المدينة التي وقعها الرسول مع أهل المدينة كانت نموذجاً لأمة واحدة  لهم حقوق واحدة،  هم لا يظهرون لكم إلا حديث من بدّل دينه فاقتلوه وهو حديث ضعيف.

وكيف يمكن استنباط هذه المعاني التي تدعو اليها وتبسيطها للناس؟

العدل والحقوق والحرية والإبداع والتفكر كلها مبادئ قرآنية وعلمانية وإنسانية،  ويزيد القرآن من أولى اهتماما أكبر بالقضايا الإنسانية مثل اليتيم والفقير حتى جعل عدم الاهتمام به كفرًا كما في الآية أرأيت الذي يكذب بالدين وما بعدها.

لو وزعت استبياناً على الدول العربية والإسلامية عن من هو الذي يكذب بالدين فستجد الكثير من التأويلات والأحكام  ولكنك لن تجد إجابة الله.

تحميل السياسة وطغاة الدول وحكامها المسؤولية دون اعتبار للأرضية المعرفية لأولئك القوم، فالعدل يجب أن يكون بين الناس وليس من جهة إلى أخرى كأن ينتظره البعض من الحاكم فقط.

هل تبرئ السلطة السياسية على مدى التاريخ من هذه الإرهاصات؟

نشأت مع سوريين وإخوان وغيرهم فكنت أرى أن كل بلاء في السلطة، حتى فهمت بأن الأرضية المعرفية هي الأساس بما فيها من نفاق، ولذلك أعتقد بأن البلاء ينبع من أهل العلم كما نص على ذلك القرآن، فهم من ينتج الاستبداد .

مشكلة الشعوب الإسلامية أنها متكبرة رغم جهلها، فالشعوب ليست الحسين والحكام ليسوا يزيد.

فالقرآن ترك التفاصيل السياسية للمجتمع من حيث الشورى والمعارضة وجماعات الضغط وكل مفاهيم الدول الحديثة، فالإسلام لا يركز على شكل السلطة بقدر تركيزه على مضمونها، سواء كان ملكياً أو جمهورياً أو غيرها، هناك أنبياء ملوك، المهم هو العدل بمفهومه الكبير، فالشعوب سبب للسلطة فإن كانت جاهلة أنتجت سلطة تشبهها وإن كانت عادلة وتتفشى فيها الحقوق والصدق أنتجت مثلها.

وأضيف إلى ذلك عدم توظيف النعم  من سمع وبصر وفؤاد، وهي من الغايات القرآنية حتى صارت كلمة عقلاني تستخدم للسب والذم،  الشيطان زحلقنا إلى التفاصيل الصغرى مثل الوضوء والتاريخ وصراع الصحابة وهذه هي المنطقة التي يريدها الشيطان.

من الغايات الكبرى للدين كما أفهمها هو تفعيل الشكر، وهذه ستعجب الليبراليين والعلمانيين، هو أن تفعل كل نعم الله عليك، لا أن تعبد فحسب، فالله ليس بحاجة للطقوس، العبادة مجرد وسيلة لما هو أبعد وهو التقوى ومن ثم الشكر.

حسنا وماذا عن آية العبادة "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"؟

الشيطان يوقفنا هنا وكأن الله حاكم عربي يريد من شعبه في كل وقت تقديم فروض الولاء والطاعة، بينما المسار الطبيعي للعبادة هو في نهايته يتجه إلى التقوى وهي ترك الاعتداء وليس كما عرفها ابن تيمية بأن تجعل بينك وبين الله وقاية، والتقوى تقود إلى  الشكر وهي غاية من غايات الله في الخلق.

لا يعلموننا في المدارس كل شيء، الشيطان هكذا يحب الأجوبة المقطوعة، ولذلك كيف نقول أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر  ونحن نرى الآن أكثر الناس صلاة هم أكثر الناس فحشاء ومنكرا و تكفيرا .

وهذا يعني أننا لا ندرك غايات ماجاء به القرآن ونكتفي بجزئيات غير مفهومة ولا واضحة.

أنا كوني مؤمنًا فأنا أؤمن بالشيطان كما ذكر في القرآن، الشيطان له خبرة طويلة جداً، والله حذرنا منه، وهنا قيمة التفكير والتعقل والتدبر وليس كالبهائم وشر الدواب.

لك رأي أيضاً في إهمال القرآن كما تقول في المسلمين اليوم؟

المسلمون عندما يقولون القرآن والسنة فهم غير جادين، القرآن للزينة فقط، مع أن القرآن هو نور كل شيء وهو كاشف كل شيء.

وسأضرب مثلا بالشيطان لأن هناك حالات لا تستطيع فهمها إلا بالثقافة القرآنية، مثل حالة التعصب والتكفير، فأي دراسة غربية أو شرقية لا تستطيع تفكيك شخصية من يريد القتل والذبح والنحر مثلما يفككها القرآن، فغالب النظريات الحديثة والدراسات النفسية تعيد الذنب لغيره مثل المجتمع أو التربية أو حادث في الطفولة وغيرها، وهذا تبرئة للمجرمين، لا يجب أن يكون الأمر كذلك على الإطلاق.

لك رأي في الإلحاد ملفت، هل ترى الملحد عالقًا في  الوسط؟

زارني ملحدون، قلت لأحدهم إن أردت فألحد بجد،  وليس أن تنقل فكرتك عن الإسلام الحالي وكأنه هو الإسلام الصحيح، الأسئلة الوسطى هي التي ستضلك،  ولذلك يجب عليك أن تواصل الأسئلة، إذ قلت مثلا إن الله غير موجود فيجب عليك مواصلة البحث لتقديم البراهين على ذلك، بعضهم لمجرد حدوث زلزال ومات أناس يراها تتناقض مع العدل ويرى في ذلك سببًا للإلحاد.

يذكرون أن هناك شبابا سعوديا انتشر بينهم الإلحاد وهذا طبيعي، لهشاشة الفكر السلفي، فهو فكر يدعو للإلحاد بكل صراحة، لأنه يوحّش الإنسان من الداخل، ويجعله ضد المعرفة وخائفا ومضطربا ، ولذلك نسبة الإلحاد فيه لا بد أن تكون أعلى من أي مجتمع آخر.

قارن بين عامّي بسيط وبين آخر يمثل الطبقة العلمية،  واسألهما ما هو الإسلام، فستجد أن العامي أقرب لفهم مقاصد الدلالة أكثر من الآخر المتخصص في العقيدة، العامي سيعطيك مشتركات إنسانية من بر  وتراحم وكف ظلم بالإضافة للعبادات المعروفة، أما الدكتور المتخصص في العقيدة فسيمر بك على الفرق والمذاهب الذات والصفات والجهمية والقدرية إلى ما لا نهاية.

ونصيحتي للجميع هي أنه لا يجب أن تأتي القرآن وأنت  استاذ، تعال تلميذاً، أو على الأقل محاوراً معرفياً، الله يريدك إنسانا، وبقدر ما تكون إنسانا أنت مسلم.

لماذا تهاجم السلفية دائماً؟

لي آراء حادة في السلفية والفكر السلفي، وهم يحسبون أن ذلك نتيجة اصطدامي معهم،  وهذا غير صحيح، فالقضاء حرمني العمل وأيد قرار وزارة التربية بوقفي عن العمل، ومع ذلك لم أكن من الذين يحملون على القضاء.

نقدي للسلفية لأني أعرف خطورتها، وأقصد هنا الغلاة، أما المعتدلون فهم كذلك لأنهم لا يعرفون التراث، وهذا الفكر عموما موجود منذ أيام النبي محمد سواء عبر  منافقين أو أعراب جلفاء، وتطور هذا الفكر حتى وصل للاحتكاك بأهل الكتاب في العهد الأموي فأحدث أربع عقائد كبيرة وهي تشويه الله ، والجبر لأن ذلك يناسب النظام السياسي، والإرجاء بحيث تذكر الله كذا وكذا وسبح مثلها سيكون لك بيتا في الجنة ويغفر ما تقدم من ذنبك لو كانت خطاياك مثل زبد البحر، والفكرة الأخيرة هي النصب ومعاداة أهل البيت، وحين أتى العباسيون وجدوها كلها جميلة إلا النصب، أما المعتزلة فكانت ثورة عقلانية وأنهيت على يد المتوكل وابن حنبل.

أعرف خطورة هذا الفكر لأني قرأت إنتاج ابن حنبل وابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب، ووجدت أن أهم ما يمكن استنتاجه من هذا الفكر أنه أسوأ من كل المذاهب والأفكار في جانب الحقوق، صحيح كان الأزارقة والخوارج كذلك من حيث قتل المخالف واستحلال الدماء، وأنا هنا أقصد بصورة أوضح التكفير المترتب عليه استحلال، فالتكفير لدى الشيعة أيضاً، ولكن السلفيون هم من يستحلون به الدماء.

في هذا الاتجاه كيف يمكن فهم الصراع الدائر بين الفرق المتناحرة في سوريا (الجبهة الاسلامية – داعش – النصرة) رغم أنها كلها سلفية ومعينها واحد ؟

في سوريا الفرق الثلاث يذبحون بعضهم بعضا بنفس الأدوات ونفس الأفكار لأنهم لا يحتملون الاختلاف، وأنا كنت في أول الثورة السورية أعرف أن هذا سيحدث وقلت إنهم (سيتذابحون)، فأي ثورة يتقدمها هؤلاء فاغسل يديك منها، بل حتى لو التحقوا بالثورة مثل ليبيا فاهرب من هذه الثورة، والوضع الراهن الآن يشهد.

لماذا أوقفت لك بعض المناظرات وألغيت بعضها؟

المغالون من السلفيين لا يناظرون الأقوياء، فهم يختارون ضعفاء في العلوم الشرعية أو غير متمكنين أو ليبراليين مثل محمد آل زلفة، وأرى أيضا أن هناك حماية لهم، فمن خلال تجربتي خلال ربع قرن فإنهم كلما اقتربوا ينهزمون تنصرهم الدولة بقصد أو غير قصد، حتى وإن كانت التهم التي يخوفون الدولة بها بأن هذا خطير وهذا رافضي وهذا مضل.

حصل لي ذلك في مجلة اليمامة وفي صحيفة الرياض ، كانت وزارة الإعلام تتصل برؤساء التحرير وتمنع النشر لي، ومؤخراً كان لي ترتيب في قناة دليل مع عالم سني ولكنه متعقل وهو الشريف حاتم العوني، ولكن هيئة كبار العلماء تدخلت ومنعت هذه المناظرة من خلال وزارة الإعلام، كنا نستطيع أن ننتقل بالمجتمع السعودي نقلة مهمة.

الدولة تحارب الغلو في الظاهر، ولكن مؤسساتها ممسوكة في داخلها من هذا الغلو، هذا الغلو يتغلغل في المؤسسات تغلغلاً هائلاً.

لدينا داعش نائمة أكثر من دواعش العالم العربي كله، نحن الداعشيون رقم واحد، فإذا لم يكن هناك علاج استراتيجي وليس تكتيكيا يشمل التعليم والإعلام وكل مناحي الحياة فنحن في الطريق إلى الأسوأ، الدولة تعرف أن هناك أزمة فكرية ولكنها لم تستغل فرصا ذهبية سنحت للتغير الفكري والاستدراك، حركة جهيمان في القرن الماضي ثم حرب الخليج ثم الحوار الوطني إلى أحداث 11 سبتمبر وما تبعها من تفجيرات واستهداف أمن المملكة، كانت كلها فرصا للتجديد ومعالجة مواطن الخلل، ولكن الفساد الفكري استشرى وطال حتى صار هو من يمنع أي خطوة بهذا الاتجاه.

الدولة استعانت لفترة بخصوم الغلاة ولكنها تعود لتهدأ مع انجلاء الغبار.

لدينا وزارات حريصة فعلاً على البلد وتراها تقدم جهوداً ملفتة في جوانب التعايش والسلم الاجتماعي، ولكن هناك جهات أخرى تدعم الطائفية في  المنطقة وتنسى أن لدينا شيعة واسماعيلية وصوفية.

لو عدنا إلى الوراء، أين كانت الشرارة التي منها انطلق حسن المالكي نحو البحث والمراجعة؟

في كلية الدعوة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كانت عندنا مادة في التاريخ فلاحظت تعصبا ضد آل البيت وميلاً لبني أمية، تساءلت لماذا؟،  واكتشفت أن العقائد ايضا مؤسسة على صراعات سياسية ومذهبية ، والتصور عن الله ساذج ، فلما قرأت للمعتزلة وجدت سموا في العبارة، الباحث يجب أن لا يعمل على ارضاء مذهب.

وكذلك وجدت ملاحظات في الحديث، فمثلا هناك ثلاثون تعريفاً للإسلام، بل حتى حديث (بني الإسلام على خمس) الذي أخذوه عن ابن عمر ، له من طرق أخرى زيادة ونقصان، ففي مرة ستة أركان وفي أخرى  أربعة،  فمن اختار أن تكون خمسة؟

أما تعريفه من خلال القرآن، فهو الاقبال ثم التفكر ثم التسليم ثم انعكاسها على سلوكك بالعمل الصالح.

ولكن هذا التعريف قد يترتب عليه تغيير كبير في التصورات؟

لي رأي هنا، وهو أنه إذا دخل أحد الجنة سيتفاجأ بمن معه من مسلمين ويهود ومسيحيين، فالله لا يُدخل الناس للجنة بناء على معلوماتك، فهو ليس استاذ مدرسة يصحح الدرجات كم تحفظ وكم تدرس، الله يحاسب على البلاغ والحجة وليس كما يفهمه البعض، فكثير من العالم يسمعون عن محمد كما نسمع عن زرادشت وبوذا،  هناك قطعيات مشتركة بين الانسانية مستثناة في موضوع الحجة، فالكذب وأكل أموال الناس أو القتل وغيرها هذه حرام وتشمل الكل.

من المفارقات أن الشيطان جعل أكثر الناس صلاة أكثرهم ظلما وفحشاً بينما الملحدون واللادينيون انسانيون ويحبون الخير وطيبون، وهذه فطرة انسانية وإن كنت أرجو أن يستكملوا البحث للوصول لله.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «1»
مشكور
[1]
6 / 5 / 2014 م - 9:24 م
والان بداء ماكان يحذركم منه الاستاذ المالكي ويحاربه من يتعاون مع اعداء الوطن المالكي وغيره من المخلصين يحذرونكم من التطرف والتلاعب بعقول السذج وللاسف لم يستمع لكلامهم بسبب نهج وتدخل من لهم اهداف هدامة للبلاد وللعباد يحاربون من يقول الحقيقة ويحذر من التفرقة والفتنة التي لعن الله مؤقضها فهل نحسم الامر وننبذ مرضى العقول واهل التفرقة والفتنة بين المواطنين قبل فوات الاوان؟؟؟؟
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3328311