تسوير الآبار الأثرية للمحافظة على مقوماتها التاريخية
آبار حمى.. عمرها 7 آلاف سنة وتدرس في المنهج البريطاني
صوت الأخدود - 9 / 3 / 2014 م - 8:20 ص
آبار حمى من الآثار التي يقصدها السائح الغربي
آبار حمى من الآثار التي يقصدها السائح الغربي
أنهى فرع هيئة السياحة والآثار بمنطقة نجران تسوير وتجهيز العديد من المواقع الأثرية بالمتطلبات الضرورية والخدمية التي تحافظ على مقوماتها التاريخية من المؤثرات البيئية.

 وقال مدير عام الفرع صالح آل مريح: تم تسوير وحماية وتهيئة آبار حمى بالمتطلبات الخدمية المختلفة التي تلبي احتياجات السياح والزوار الذين يقصدون مثل هذه المواقع الأثرية المهمة.

 كما تم الانتهاء من تسوير وحماية المواقع في الخضراء وبلقاء وتسوير وتهيئة بئر الحصينية.

وأشار إلى أن تهيئة المواقع الأثرية تأتي بدعم وتوجيهات من الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في الحفاظ على المواقع الأثرية والتاريخية والعمل على تطويرها وتهيئتها للسياح والزوار الذين يقصدون منطقة نجران من داخل المملكة وخارجها.

إن آبار حمى من الآثار التي يقصدها السائح الغربي بشكل كبير خاصة أنها تدرس في مناهج بعض الدول الغربية كبريطانيا في الفترة الأخيرة، والموقع يحتوي على العديد من الآبار التي حفرها الإنسان قبل 7 آلاف سنة
وأبان مدير عام فرع الهيئة العامة لسياحة والآثار بمنطقة نجران أنه تم كذلك تسوير وتهيئة بئر الحصينية التي تقع في الشمال الشرقي لمنطقة نجران على الطريق المؤدي إلى منطقة الرياض بمسافة عن المنطقة تقدر بـ «50» كيلومترا. بالإضافة إلى تسوير وحماية آبار خطمة التي تقع في الجهة الغربية لجبال العارض الجنوبية على بعد حوالي 25 كيلو مترا من أم الوهط في منطقة تكثر فيها الأحجار الجيرية البيضاء, وبها بئران عميقتان مطويتان بالحجارة بإتقان.  وتنتشر الأدوات الحجرية, وبعض الكسر الفخارية في الموقع، وكذلك موقع عرق البير الذي يقع على بعد 203 كيلو مترات شرق نجران إلى الشمال من طريق شرورة نجران في منطقة تغطيها الكثبان الرملية قرب مركز المنخلي.

 ويمثل عدة مواقع تفصلها تلال رملية, وتعد من أبرز مواقع العصر الحجري الحديث من حيث كثافة الأدوات وتنوعها ودقة صناعتها، وتشمل الشفرات والرقائق والمكاشط, ورؤوس السهام الدقيقة, والمصقولة بشكل جيد.

وقال آل مريح في تقرير نشرته صحيفة اليوم: « إن آبار حمى من الآثار التي يقصدها السائح الغربي بشكل كبير خاصة أنها تدرس في مناهج بعض الدول الغربية كبريطانيا في الفترة الأخيرة. والموقع يحتوي على العديد من الآبار التي حفرها الإنسان قبل 7 آلاف سنة، وكان يقصدها التجار في طريقهم لبلاد الهند واليمن، وتعتبر أقدم من الأهرام في مصر والأخدود في نجران.

 وأبان أنه جرى تسوير وتهيئة بئر الحصينية التي تقع في الشمال الشرقي لمنطقة نجران، وعلى الطريق المؤدي إلى منطقة الرياض بمسافة تقدر بخمسين كيلومترا.

 مضيفا أن البئر تقف شامخة رغم عوامل التعرية التي كانت فيما مضى مصدر المياه الوحيد لقاطنيها القدامى وللقوافل أثناء رحلاتهم بين اليمن ونجد والحجاز أحيانا، وغيرها من البلدان الأخرى.

بئر الحصينية تقف شامخة رغم عوامل التعرية
بئر الحصينية تقف شامخة رغم عوامل التعرية
وذكر أنه تم تسوير وحماية آبار خطمة التي تقع في الجهة الغربية لجبال العارض الجنوبية على بعد 25 كم من أم الوهط في منطقة تكثر فيها الأحجار الجيرية البيضاء، وأن فيها بئرين عميقتين مطويتين بالحجارة بإتقان، إحداهما لها فوهة مربعة والأخرى دائرية وتنتشر الأدوات الحجرية وبعض الكسر الفخارية في الموقع. إضافة إلى موقع عرق البير الذي يقع على بعد 203 كيلو شرق نجران إلى الشمال من طريق شرورة نجران في منطقة تغطيها الكثبان الرملية قرب مركز المنخلي.

وأضاف أن عدة مواقع تفصلها تلال رملية، وتعد من أبرز مواقع العصر الحجري الحديث من حيث كثافة الأدوات وتنوعها ودقة صناعتها وتشمل الشفرات والرقائق والمكاشط ورؤوس السهام الدقيقة والمصقولة بشكل جيد، ويبدو أن معظم هذه المواقع لها امتداد تحت الكثبان الرملية.
اضف هذا الموضوع الى:
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3315811