أكد أن المشاريع الجديدة كفيلة باسترداد ثقة المواطن
مدير صحة نجران: لن نتهاون في طي العقود وهدفنا تقليص الأخطاء
صوت الأخدود - 25 / 8 / 2013 م - 2:27 م
المونس
المونس

أوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة نجران الصيدلي صالح بن سعد المؤنس، بأن جميع العاملين يعملون على تقليل نسب الأخطاء الطبية، من منطلق أن المريض يمثل أهمية قصوى، ويأتي دائما في المقام الأول، مشيرا إلى أن لجانا تشكل بعناية للتعاقد سنويا مع عدد من الاستشاريين والأخصائيين في شتى المجالات وعبر برنامج الطبيب الزائر، إلى جانب تقييم كافة الكوادر الطبية بالمنطقة بشكل سنوي لتحديد مدى كفاءتهم، مؤكدا أن لا تهاون في طي عقد أي طبيب يثبت عدم كفاءته وجدارته في العمل.
وقال المؤنس في حديث لصحيفة عكاظ بأن العمل جار على اعتماد خمسة مراكز رعاية صحية أولية نموذجية في أحياء الضباط، الحضن، الفيصلية، الأثايبة، والمراطة، مؤكدا بأنه تم تأهيل و اعتماد عدد من المنشآت الصحية من خلال المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية والمتمثلة في مستشفى الملك خالد، الولادة والأطفال، ومستشفى شرورة العام والمختبر الإقليمي، وتأهيل مستشفى الملك خالد وحصوله على شهادة الجودة العالمية من الهيئة الدولية للجودة بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تطرق المؤنس إلى العديد من النقاط الهامة من خلال الحوار التالي:

• يركز المستفيدون من الخدمات الصحية على الأخطاء الطبية سواء في القطاع العام أو الخاص، فكيف يتم التعامل معها؟
- نعمل جاهدين على تقليل نسب الأخطاء الطبية لما يمثله لنا المريض من أهمية قصوى فهو يأتي دائما في المقام الأول، وتشكل لجان مختارة بعناية للتعاقد سنويا مع عدد من الاستشاريين والأخصائيين في شتى المجالات وعبر برنامج الطبيب الزائر، كما يتم تقييم كافة الكوادر الطبية بالمنطقة بشكل سنوي لتحديد مدى كفاءتهم، ولا نتهاون في طي عقد أي طبيب يثبت عدم كفاءته وجدارته في العمل، كما يتم مراقبة العمل بالقطاع الصحي الخاص من خلال الزيارات الميدانية الروتينية والمفاجئة من قبل المختصين بإدارة شؤون القطاع الصحي الخاص بالمديرية، لضمان التزامهم بالتعليمات والإرشادات الواردة من وزارة الصحة لضمان سلامة المرضى وحصولهم على الخدمات الطبية بما يتوافق ومعايير الجودة، ويتم التعامل مع الأخطاء الطبية مهنياً وفق الآليات المعدة لذلك من قبل الوزارة وما تشتمل عليه اللائحة التنفيذية لنظام مزاولة المهن الصحية، إضافة إلى ما تقوم به لجان المتابعة الداخلية بالمؤسسات الصحية لتطبيق السياسيات والإجراءات المعمول بها للحد من الأخطاء الطبية.
استعادة الثقة
• ولكن بعض المواطنين فقدوا الثقة في مستشفيات المنطقة لكثرة الأخطاء الطبية، كيف لكم أن تعيدوا هذه الثقة؟
- ما يقع من أخطاء طبية بمستشفيات المنطقة يتم التعامل معه حسب الأنظمة المتبعة، ولا يتم السكوت عليه، وأن قرارات الهيئة الطبية الصحية بعسير أو قرارات ديوان المظالم توضح أن ليس جميع الشكاوى ناتجة عن أخطاء طبية، ونؤمن أن الكمال لله سبحانه وتعالى وأي عمل قد يعتريه الخطأ والتقصير، من أجل ذلك فقد كان جل اهتمامي هو تفعيل دور الإدارات واللجان التي اعتمدتها الوزارة واستحدثتها للحد من هذه الأخطاء ومنعها مستقبلاً ومن ذلك استحداث برنامج إدارة الأسرة ولجان للمخالفات الطبية والمراجعة الإكلينيكية السريرية وإدارة حقوق وعلاقات المرضى وكل هذه اللجان تعمل لصالح المريض وعلى قرب منه لخدمته وبحث أي شكوى، ومن أبرز ما اتخذناه بصحة نجران هو العمل على تأهيل واعتماد المنشآت الصحية بالمنطقة، وتأهيل واعتماد مستشفى الملك خالد، ومستشفى الولادة والأطفال، ومستشفى شرورة العام و المختبر الإقليمي من المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية، وما هو جار من اعتماد 5 مراكز صحية نموذجية كمرحلة أولى، وحصول مستشفى الملك خالد على شهادة الجودة العالمية، وتتعدى هذه الخطوات إلى إلزام مستشفيات ومستوصفات القطاع الصحي الخاص بالمنطقة بالحصول على شهادة الاعتماد من المجلس المركزي لضمان جودة الخدمات وتقليل احتمالات الوقوع في الأخطاء الطبية، وقد عززت النتائج الطيبة التي حققتها صحة المنطقة من ثقة المواطن في المستشفيات بدليل تلقينا العديد من رسائل الشكر من المواطنين والمسؤولين.

الاكتفاء الذاتي
• من وجهة نظركم هل حققت صحة المنطقة الاكتفاء الذاتي في الخدمات الصحية؟
- لا يمكننا القول بأن لدينا الاكتفاء الذاتي لعلاج جميع الحالات بالمنطقة، وهذا ليس قاصراً على منطقة نجران فحسب، حيث لازال هناك تحويل للحالات خارج المنطقة إلى المراكز الطبية المتخصصة و المتقدمة من نجران وغيرها من المناطق، وهذا ليس عيبا حيث إن مثل هذه المراكز المتخصصة تعمل لخدمة مناطق المملكة مجتمعة و يتوفر بها مراكز طبية تخصصية من المستوى الثالث، ومراكز للأبحاث، ونحن بدورنا تغلبنا على بعض أسباب الإحالة لخارج المنطقة، فالقسطرة القلبية أصبحت تعمل في مستشفى الملك خالد بمركز الأمير سلطان لجراحة وأمراض القلب، بعد أن كان يتم تحويل جميع الحالات في السابق، إضافة إلى أنه جار التنسيق مع مقام الوزارة لاعتماد إنشاء مركز لعلاج الأورام بالمنطقة للحد من إحالة المرضى خارج المنطقة وخصوصاً الحالات التي يمكن أن تعالج بالعلاج الكيماوي و الإشعاعي.
• إذا ما هو دور المديرية في تسهيل البرامج الهامة كبرامج التعليم الطبي المستمر والبرامج التدريبية والساعات المعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية؟
- المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة ممثلة بإدارة التدريب والابتعاث تعقد وعلى مدار السنة وبصفة مستمرة العديد من البرامج التدريبية الخاصة بالأطباء والفنيين و الإداريين وكذلك المؤتمرات والندوات الطبية المعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية و ذلك بهدف تطوير مهارات العاملين وتزويدهم بكل ما هو جديد في الجوانب الطبية والفنية والإدارية لتحسين جودة العمل في المرافق الصحية، ولا يمكن إنكار فضل تفعيل دور مركز تطوير المهارات الفنية الذي تم افتتاحه بفرعيه في مدينة نجران ومحافظة شرورة، وما كان له من دور هام في تسهيل تدريب وتأهيل أكثر من 2305 متدربين من الكوادر الطبية والفنية بالمنطقة بدورات الإنعاش القلبي الرئوي الأساسية والمطلوب اجتيازها من جميع الكوادر الصحية لاعتماد المنشآت الصحية، كما تم تنفيذ أكثر من 361 دورة تدريبية بمختلف التخصصات، وابتعاث و إيفاد أكثر من 57 موظفا داخل وخارج المملكة، و بمشيئة الله جار ترسية منافسة تنفيذ (100) من البرامج التدريبية والمؤتمرات عالية المستوى لهذا العام بالتخصصات الطبية والفنية والإدارية من خلال الجهات المعتمدة محلياً و دولياً في مجال التعليم والتدريب.

المراكز الصحية
• وكيف ترون مستوى ما يقدم من خلال المستشفيات؟
- الوضع الصحي في المنطقة في تطور ونمو مطرد، ففي العهد القريب على مستوى المنشآت الصحية بالمنطقة كان يوجد سـبعة مستشفيات فقط بسعة سريرية فعلية 740 سريرا، والمتمثلة في مستشفى نجران العام، الملك خالد، الولادة و الأطفال، شرورة العام، حبونا، الصحة النفسية، ومستشفى الصدر والحميات، ولكن خلال الخمس سنوات الأخيرة، بحمد الله وتوفيقه وبفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، تم زيادة عدد المستشفيات بالمنطقة إلى 10 مستشفيات بسعة تشغيلية 1070 سريرا، وتشمل 4 مستشفيات بمدينة نجران هي مستشفيات الملك خالد، نجران العام، والولادة والأطفال والصحة النفسية، ثم مستشفيات المحافظات في كل من حبونا، شروره، ثار، يدمة، بدر الجنوب، الخرخير، بالإضافة إلى ما تم استحداثه من مراكز طبية تخصصية لتوفير الخدمات الطبية النادرة والدقيقة مثل مركز جراحات القلب و القسطرة التشخيصية و العلاجية و ما يمثله من تطوير غير مسبوق لعلاج الحالات الحرجة والطارئة من مرضى أمراض القلب و الشرايين التاجية بالمنطقة، ومركز الأمير سلطان لأمراض الكلى، و كذلك مركز السكري و تحديث و تطوير مركز طب الأسنان و العمليات الرقمية و العناية المركزة بمستشفى الملك خالد.
• تعتبر الرعاية الصحية الأولية خط دفاع أول ماذا عملتم لتطوير أدائها وامتداد رقعة خدماتها؟
- بالنسبة لمراكز الرعاية الصحية هناك مكرمة من خادم الحرمين الشريفين، يحفظه الله، لإحلال جميع المراكز الصحية المستأجرة بأخرى نموذجية حكومية مطابقة لمعايير جودة المنشآت الصحية،حيث شهدت المنطقة طفرة هائلة باستلام مشاريع إنشاء 42 مركزاً نموذجياً في العامين الماضيين، حيث يوجد حاليا 64 مركز رعاية صحية أولية وجار العمل على افتتاح خمسة مراكز رعاية صحية قريبا والمتمثلة في مركز الرعاية الصحية الاولية بشعب رير، الكنتوب، تصلال، جنوب المطار، ومركز الرعاية الصحية الأولية بالروضة الشمالية بشرورة ليصبح العدد الإجمالي للمراكز 69 مركزا صحيا وسيصل عددها نهاية عام 1435 هـ إلى 73 مركز رعاية صحية أولية.

خطط التطوير
• هل هناك خدمات جديدة ضمن خطط التطوير؟
- فيما يتعلق بتطوير آلية تقديم الخدمات فقد تم إنشاء إدارة مختصة بحقوق وعلاقات المرضى بكل مستشفى بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين، كما تم تفعيل دور إدارة الطوارئ والأزمات بالمديرية وربطها إلكترونيا بمستشفيات المنطقة و الإدارة العامة للطوارئ و النقل الإسعافي بالوزارة، كما تم إنشاء إدارة لأهلية العلاج و التنسيق الطبي وتفعيل برنامج «إحالتي» و ربطها إلكترونيا بمستشفيات المنطقة و الوزارة بهدف سرعة إيجاد السرير للمرضى المحولين للعلاج.
• وماذا عن وظائف برنامج التشغيل الذاتي وكذلك برنامج الطبيب الزائر؟
- على مستوى تطوير القوى العاملة تم دعم المنطقة بعدد من الوظائف على برنامج التشغيل الذاتي و على الباب الأول، و العمل على استيعاب الكوادر الوطنية في القطاعات الصحية (سعودة الوظائف).
وتم أيضا دعم المنطقة من خلال برنامج الطبيب الزائر عن طريق الوزارة، بأكثر من 90 استشاريا في التخصصات النادرة والدقيقة لتقديم هذه الخدمات بالمنطقة على مدار العامين السابقين، والاستفادة منهم في تخفيف معاناة المواطنين وتقليل عدد الإحالات خارج المنطقة.
• ما هي المشاريع الصحية الحالية التي تقوم المديرية بمتابعتها و إنجازها؟
- كثيرة ولله الحمد منها ما هو في طور الإنشاء و منها ما تم استلام منشآته وجار تجهيزه و منها ما هو جار تشغيله، وتشمل هذه المشاريع إحلال مستشفى نجران العام الجديد بسعة 200 سرير، مشروع إنشاء مستشفى الصحة النفسية وعلاج الإدمان بسعة 200 سرير، مشروع إنشاء البرج الطبي بسعة 200 سرير، مشروع إنشاء مركز طب العيون، مشروع إنشاء مركز طب الأسنان، مشروع تطوير العنايات المركزة بكل من مستشفى الملك خالد ومستشفى الولادة و الأطفال، مشروع تطوير العيادات الخارجية ومباني الإدارة بمستشفى الولادة والأطفال و مستشفى شرورة العام، مشروع توسعة مستشفى الخرخير، مشاريع إنشاء وتطوير إسكان العاملين بالمستشفيات سعة 50 سريرا.

القطاع الخاص
• ما مدى تجاوب القطاع الخاص في الفعاليات التي تنظمها صحة المنطقة؟
- يعمل القطاع الصحي الخاص بالمنطقة بشكل فاعل حيث يعتبر رافداً أساسيا للقطاع الصحي الحكومي في تقديم الخدمات الصحية والوقائية للمرضى وفق الأنظمة والتعليمات الصادرة من مقام الوزارة، ولدينا بالمنطقة مستشفى بسعة 100 سرير مشغلة فعلياً بترخيص نهائي وأربعة مستشفيات بسعة 50 إلى 100 سرير تحت الإنشاء بتراخيص مبدئية، كما وصل عدد المجمعات الطبية المشغلة فعلياً بعد حصولها على التراخيص النهائية للقطاع الخاص إلى 40 مجمعاً في مختلف التخصصات وهناك ستة مجمعات أخرى لها تراخيص مبدئية، ويشمل دور صحة نجران توجيه المستثمرين في مجال الخدمات الصحية نحو إقامة مشاريعهم الصحية في الأحياء التي قد لا تتوفر بها الخدمات الطبية الخاصة بهم وذلك بهدف تغطية أشمل للخدمات الصحية بمختلف التخصصات على كافة أحياء المنطقة بما يحقق مصلحة سكان المنطقة في الحصول على الخدمة بسهولة و يساعد المستثمر على تحقيق أفضل هامش ربح ممكن، ويعتبر القطاع الصحي الخاص شريكا استراتيجيا في الحملات والفعاليات والمناسبات العالمية التي تقوم بها الشؤون الصحية وقد لمسنا منهم التجاوب الفعال والدعم والجدية في المشاركة جنبا إلى جنب مع زملائهم من منسوبي الشؤون الصحية.

الخطط المستقبلية
• ما هي الخطط المستقبلية لتطوير قطاع الخدمات الصحية في المنطقة؟
- قدمت صحة نجران الخطة الاستراتيجية لتطوير الخدمات الصحية حتى العام 1440هـ و تشمل العديد من الأبعاد، و تم اعتمادها من مجلس المنطقة و الرفع بها لديوان الوزارة، فبالإضافة إلى المنشآت الصحية القائمة التي تشمل 10 مستشفيات بسعة تشغيلية فعلية 1070 سريرا و 65 مركزاً للرعاية الصحية الأولية، تهدف الخطة إلى أن تحظى المنطقة بعدد من المستشفيات المرجعية من خلال إنشاء مستشفى بالمحافظات الشمالية 200 سرير، ومستشفى بمحافظة شرورة بسعة 200 سرير، كما تهدف الخطة إلى إنشاء مستشفى غرب نجران 200 سرير، إنشاء مستشفى الوديعة 100 سرير، بالإضافة إلى إحلال مستشفى حبونا العام 100 سرير، وبعد انتهاء هذه المشاريع مكتملة مع ما هو قائم من مستشفيات ومراكز طبية تخصصية يتم تصحيح وضع أعداد الأسرة الفعلية و التشغيلية بالمنطقة إلى 1950 سريرا بنهاية العام 1440 هـ بهدف تطوير الخدمات الصحية وإعادة توزيعها بشكل عادل بما يحقق تطلعات ولاة الأمر، ويثلج صدور أهالي المنطقة، بإذن الله، ومن خلالها نكاد نقضي تماما على الإحالات للعلاج خارج المنطقة.

اضف هذا الموضوع الى:
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة
» التعليقات «1»
علي حسن ريشان
[1]
[ السعوديه - نجران ]: 27 / 8 / 2013 م - 7:35 ص
المؤنس من المدراء الذين يعملون بخطى ثابته لتحقيق الهدف الإساسي وهو تطوير الخدمات الصحيه بالمنطقه

وهذا الأسلوب الإداري الواضح والشفاف يحتاج الى وقت كافي لتكوين مجموعه تعمل بروح الفريق لتحقيق الهدف المرجو..

"جار التنسيق مع مقام الوزارة لاعتماد إنشاء مركز لعلاج الأورام بالمنطقة للحد من إحالة المرضى خارج المنطقة وخصوصاً الحالات التي يمكن أن تعالج بالعلاج الكيماوي و الإشعاعي"
وهذه من المراكز التي سوف تخدم المواطن والمقيم والمحتاج هذه الخدمه وتجنبه وذويه عناء السفر...
فجزاكم الله ألف خير وإلى الأمام
المكتبة المقروءة | المكتبة السمعية والبصرية | الربط معنا | استبيانات | معرض الصور
3316143